السبت 11 فبراير 2012
|
|
|
يقتل ابنه في حفل تعذيب
03-01-2008 11:52 AM
صبحي حسن صبحي طفل جميل ذو ملامح ملائكية يبلغ من العمر أربع سنوات منذ ان جاء الي الدنيا وهو يلعب دور الضحية المطلقة في أحد مشاهد مسرحية الحياة التي تزداد كل يوم قسوة
ولد صبحي وأخوه حسام بأحد أحياء القاهرة في أجواء غير عادية أصبحت منتشرة في ربوع أحياء مصر الفقيرة البعيدة كل البعد عن اهتمام الحكومة وأعين المسؤولين فوالدهما كان قد اختار طريق الضياع من البداية بالاتجار في المخدرات ليحكم عليه بالسجن المشدد 15 عاماً لتمر الايام والشهور وتتزوج الأم من شخص آخر وتترك أبناءها في منزل شقيقة زوجها سماح 25 عاماً والتي لم تجد سبيلاً آخر بعد فعلة زوج أخيها سوي تربية الطفلين صبحي الذي أصبح يبلغ من العمر 4 سنوات وحسام الذي يبلغ من العمر 8 سنوات لتمر الأحداث سريعة ومتلاحقة ولاسيما ان سماح متزوجة من رجل سكندري يسمي عمرو 34 عاماً يعمل نقاشاً ويمكث معها بعد الزواج في شقة أسرتها بالقاهرة ولديها منه طفلان هما محمد ويبلغ من العمر الان 7 سنوات ورغدة 12 سنة لذا دبت المشاكل بين زوجها وأهلها سريعاً فعقدا النية علي ترك القاهرة والنزول الي الاسكندرية للمكوث في منزل أسرته في منطقة بحري ونظراً لارتباطها بالطفل الصغير صبحي اصطحبته معها تاركة الطفل الاخر حسام في القاهرة لعدم تمكنها من نقله الي مدرسة بالاسكندرية وسط غضب واحتقان من زوجها عمرو علي إحضار هذا الطفل معهم وداخل حارة بندقة بحي الجمارك بمنطقة بحري يقع منزل اسرة الزوج الذي تعيش فيه والدته نادية التي تبلغ من العمر 57 عاماً مع ابنتها ياسمين التي كانت قد أتمت عقد قرانها وتستعد للزفاف وابنها رمضان الذي يعاني من مرض شديد ويصرف عليها بعد وفاة أبيه كان الجميع قد تنفس الصعداء بعد رحيل الاخ الكبير لهم عمرو من المنزل فلقد كان ابناً عاقاً مختلفاً عن بقية إخوته
كانت الشقة عبارة عن حجرتين وطرقة صغيرة يقع علي جانبيها حمام صغير ومطبخ وكانت الحجرتان بلا أبواب فلم يكن هناك سوي ثلاثة افراد في الشقة ولكن الوضع اختلف بقدوم عمرو بصحبة زوجته وابنه وابنته والطفل الجديد صبحي الذي كان محبوباً من الجميع لوسامته لتمر الايام والشهور والامور تزداد من سييء الي أسوأ مع قدوم هذا الابن العاق الذي أخذ يجلس في البيت ليلاً ونهاراً بلا عمل لتقوم الأم بالصرف عليه وعلي أسرته بإطعامهم فضلاً عن احضار علب السجائر التي يتناولها وخلال تلك الفترة التي مكث فيها بالمنزل استطاع ان يستنزف الاموال التي كانت قد ادخرتها الأم لجهاز ابنتها خاصة انه بدأيد من البرشام فكان يرسل ابنه الصغير لشرائه له في الوقت الذي عملت فيه ابنته الصغيرة في محل كوافير بالمنطقة لسد احتياجاته التي لا تتوقف لتبدأ المشاجرات بينه وبين جميع أفراد اسرته فكان يسحب عليهم السكينة ويهددهم جميعاً وكان واعياً لما يقوم به مستمتعاً بفرض نفوذه علي الجميع حتي حانت اللحظات الحاسمة وحدث شجار مع زوجته سافرت بعده فجأة الي القاهرة تاركة الطفل في منزل أسرة الزوج الذي اشتاط غضباً مما قامت به فتوعد بالانتقام من الطفل حتي يرضي غروره ليشهد الاسبوع الماضي وقائع يشيب
لها الوالدان حيث استغل ذهاب والديه الي القاهرة لاقناع زوجته بالعودة وبدأ في سيناريو الانتقام فبمجرد نوم جميع من في المنزل كان يبدأ حفلة التعذيب حيث يقوم بايقاظ الطفل ذي الاربع سنوات ويجعله واقفاً طوال الليل وعندما كان يبكي ويحاول الجلوس كان يقوم باطفاء اعقاب السجائر في جسمه وممسكاً برأسه ليضعها تحت مرتبة السرير لكتم صراخه وعندما يزداد في الصراخ كان يوجه له اللكمات في وجهه الذي تحول الي اللون الازرق واثناء قيامه بهذا التعذيب كان طفلاه يقومان بتمثيل النوم خوفاً من ان يقوم بايذائهما وعندما عادت والدته من القاهرة ووجدت وجه الطفل مزرقاً سألته، فما كان منه سوي الشجار معها واضعاً الطفل في الغرفة التي يمكث بها واذا حاول شقيقه المريض ان يتحدث معه في هذا الموضوع كان يقوم بضربه بشفرة الحلاقة محدثاً جروحاً واصابات في جسمه وفي يوم الجريمة يوم الاحد الماضي لم يكن في المنزل سوي الطفلين محمد وصبحي والشيطان عمرو الذي استغل ذهاب شقيقته مع والدتها الي حماتها وغياب شقيقه المريض وابنته التي تعمل في محل الكوافير وقام باحضار خشبة واخذ يضرب الطفل صبحي بكل قوته وكلما ازداد صراخ الطفل زاد في ضربه في الوقت الذي كان يراقب فيه الطفل الآخر ابن عمرو المشهد في رعب ولاسيما بعدما تفجرت الدماء من وجه الصغير البريء الذي بات ينظر الي هذا الوحش بنظرات ملائكية حتي يرحمه ولكن دون جدوي لتأتي الطامة الكبري عندما تفتق ذهن هذا الوحش عن طريقة جديدة للتعدي في ظل سيل الدماء التي تنزف من وجه الطفل حيث قام باحضار ابرة وخيط وقام بربط الطفل ثم اخذ يقوم بخياطة الجروح بكل غلظة وبعد انتهائه قام بفكه ليجري الصغير بسرعة نحو المطبخ للاختباء وهو يصرخ من شدة الالم فاذا به يقوم بركله بقدمه ليصطدم بعدها في الحائط ويسقط صريعاً في الحال امام الطفل الاخر الذي كان يراقب ما يفعله والده ليقوم بعدها القاتل بمحاولة النفخ في فمه ولكن دون جدوي فما كان من ابنه بعد هذا المشهد إلا ان اسرع نحو الباب، مسرعاً للنزول الي الشارع وهو يبكي فوجد جدته وعمته يصعدان السلالم فأخبرهما بما حدث فلم تستطيعا الصعود خوفاً من ان يقتلهما ايضاً.. ذهبت الجدة الي قسم الجمرك وقابلت رئيس امن الاسكندرية الذي أمر بتحريك قوة امنية لتقبض علي القاتل داخل الشقة لتجري نيابة الجمرك برئاسة اسامة الصيرفي تحقيقاتها في القضية، التي هزت قلوب مواطني الاسكندرية لدرجة جعلت ام القاتل واخوته يؤكدون مطالبتهم باعدام اخيهم في ميدان عام مائة مرة لان قلبه انتزعت منه الحرمة والرحمة.
خدمات المحتوى
التعليقات
#10 [هدى]
03-01-2008 01:05 PM
اعوذبالله من قسوة القلوب عندما تغتال الطفوله
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|