السبت 11 فبراير 2012
|
|
|
البحث عن «جنس حلال» في أوروبا
03-06-2008 02:04 PM
عادة ما يبحث المتدينون من أبناء الجاليات الإسلامية في أوروبا عن «لحم حلال» و«دجاج حلال»، بل إن بعضهم يبحث عن «أحذية حلال» لا تكون مصنوعة من جلد الخنزير!!
وقد بدأ هؤلاء أخيرا في البحث عن «جنس حلال» لإشباع غريزتهم في مجتمعات مليئة بمختلف الأدوات التي تثير هذه الغريزة كل ثانية، وتخلق في داخلهم صراعا بين القيم الدينية التي توارثوها والمجتمع الذي يعيشون فيه.
ويرى الأطباء النفسيون أن هذا الصراع يسبب مشكلات جمة ما لم يتم حسمه، لأن كبح جماح الغريزة الجنسية يؤدي إلى أمراض كثيرة.
غير أن شباب الجالية الإسلامية في كثير من دول أوروبا ـ ومنها بلجيكا ـ يعانون من البطالة المتزايدة بسبب الأوضاع الاقتصادية غير المريحة، والتفرقة، والظروف الاجتماعية القاسية أحيانا.
كما يعاني هؤلاء من تشديد القوانين الأوروبية الخاصة باستقدام الزوجات من الخارج. كل هذا يجعل تحمل مسؤوليات تأسيس أسرة بالشكل الطبيعي أمرا شاقا، ولذا بدأت فكرة الزواج المؤقت أو زواج المتعة تزحف إلى صفوف الشباب المتدين من أجل حل المشكلة الجنسية.
عقد زواج المتعة
وزواج المتعة عند القائلين به زواج محدد المدة في عقد شفوي بين الطرفين ينص على المهر ـ أيا كان ـ والمدة طالت أم قصرت، ويشهد عليه اثنان، ولا يلتزم فيه الزوج بمسؤولياته المالية التي يلتزم بها تجاه الزوجة في الزواج الدائم من إنفاق وتأسيس للبيت وما إليه.
ونص العقد هو أن تقول الفتاة «زوجتك نفسي على المهر المعلوم إلى الأجل المعلوم»، ويقول الرجل «وأنا قبلت».
ويمكن تجديد هذا العقد أو تمديده أو تحويله تحريريا إلى زواج عادي. وعدة الزوجة بعد انتهاء العقد حيضتان، والأطفال من هذا الزواج شرعيون يتحمل الوالد مسؤولية الإنفاق عليهم.
وتقول الاخصائية فاطمة صادق «إن هذه الظاهرة أكثر انتشارا في لندن وباريس، وغالبا ما يتحول هذا النوع من الزواج إلى زواج دائم، كما يؤدي إلى تحول الفتاة عن دينها إلى دين زوجها في حالات كثيرة، بعد أن تتعرف عليه من خلال هذه العلاقة».
ورغم توافر جميع الأركان الشرعية المطلوبة للزواج العادي في هذا الزواج ـ باستثناء الأجل المحدد ـ فإن أكثرية المسلمين تعارضه ولا تعترف به.
اكتشاف المتعة
قال إسماعيل «إن والدي متخصص في الدراسات الإسلامية، وحين شكوت إليه معاناتي أرشدني إلى هذا الزواج، وعرفني كيف أنجزه، وشهد على العقد، وقد حل هذا الزواج كثيرا من مشاكلي الجسدية والنفسية والعاطفية».
وتقول زوجته البريطانية كاترين التي تعمل في محل ملابس في بروكسل «الجنس لا يشكل لنا مشكلة في التقاليد الأوروبية، وهذا الزواج يصلح للمجتمعات العربية والإسلامية لاختلاف ثقافتها، وفي إطار هذه الثقافة يمكن أن يحل الزواج المؤقت مشكلة الحرمان الجنسي التي ربما يعاني منها كثير من الشباب في تلك البلدان».
أما سعيد ـ وهو خريج جامعي ـ فقال: «أنا لا يهمني شيعة ولا سنة، مادام هناك حل لمشكلتي في أي مذهب من المذاهب، فالخلافات المذهبية وجهات نظر متعددة في الدلائل الشرعية الواحدة، فلماذا أعيش في عذاب الضمير وديني الواسع السمح فيه حلول لمشكلاتي؟».
وترى سونيا ـ زوجته البلجيكية ـ أن زواج المتعة يشبه علاقة «المساكنة أو المعاشرة المشتركة» في القانون البلجيكي، وتعجب كثيرا لوجود شيء مثلها في الإسلام.
إثبات الزواج
وهنا تبرز مشكلة كون العقد شفويا، إذ يمكن معه إنكار الزواج أصلا أو النسب إذ لا توجد له وثيقة تحريرية.
غير أن ماريا ـ وهي متزوجة من أحد الأفارقة المسلمين زواج متعة ـ تقول «مع وجود اختبار للحامض النووي وسهولة إجراء هذا الاختبار لا يمكن إنكار النسب في أوروبا، كما أن هناك قوانين ومواثيق أخلاقية للأطباء لا يمكن معها التلاعب، والمجتمع هنا يسمح بتسجيل الطفل باسم الأم، ويعترف بكل الأطفال ويرعاهم بدرجة متساوية».
ويقول هشام الذي تعرف على هذا الزواج عبر موقع إسلامي على الإنترنت «كنت جاهلا فعرفت، وما أيسر ديننا الذي يجعله أصحاب الفتاوى في دولنا الإسلامية شيئا مخيفا، فلا نسمع منهم إلا هذا حرام وذلك حرام، وهم لا يعيشون في مجتمعاتنا ولا يعانون ما نعاني، ولو عاشوا في أوروبا لتزوجوا بدل المتعة الواحدة مائة متعة».
وهناك من الأوروبيات من أعجبتهن الفكرة من الناحية الأخلاقية، وهناك أيضا من لهن رأي آخر. تقول فرانسواز «لم يكن يهمني في الأمر غير حصولي على ما أريد بأي شكل كان، وقد وافقت إرضاء لصديقي لأنني أحبه كثيرا، ولم أكن أريد أن أراه يعاني من صراع في داخله فهو شاب لطيف وعلى خلق».
الشابات المسلمات
وهنا يبرز سؤال: هل هناك شابات مسلمات متدينات في أوروبا يتزوجن زواج متعة كما يفعل الشبان المسلمون؟
ولئن كان هذا الزواج سهلا ولا يوجد ما يمنعه في القوانين أو حتى الأعراف والتقاليد الأوروبية، لكن من يقبلون عليه من الشباب ـ وإن كانوا أقلية ـ يتمتعون بنظرة دينية منفتحة، بينما تراه الأكثرية علاقة غير شرعية، حتى وإن عاشوا حياتهم الجنسية بحرية على الطريقة الأوروبية.
ومع ذلك فسيبقى زواج المتعة في نظر المقتنعين به من الشباب المسلم المخرج الوحيد أمامهم للوصول إلى ممارسة «جنس حلال».
الأبقار تزود كاليفورنيا بالغاز الحيوي
تخيل لو أن هناك وعاء ضخما يحتوي على فضلات الأبقار ويغطي مساحة خمسة ملاعب لكرة القدم وعمقه نحو عشرة أمتار.. هذا هو أحدث مصدر في كاليفورنيا للطاقة البديلة.
في مزرعة للأبقار في المنطقة الزراعية في الولاية بدأت شركة «بي. جي اند اي» في إنتاج غاز طبيعي مشتق من الفضلات فيما تأمل الشركة أن تكون طريقة جديدة لتزويد المنازل لا بالطاقة المتجددة وحدها بل وبطاقة نظيفة تماما تقريبا.
يهدف المشروع الى إنتاج الغاز الحيوي لتزويد 1200 منزل يوميا بالكهرباء المولدة من الغاز الطبيعي وهو من بنات أفكار ديفيد ألبرز الذي يعمل في مجال إنتاج الألبان منذ سنوات طويلة.
ومع تحلل فضلات الأبقار ينتج غاز الميثان وهو غاز مسبب للاحتباس الحراري أقوى مفعولا من ثاني أكسيد الكربون. ويقول علماء إن السيطرة على انبعاث الميثان من الحيوانات مثل الأبقار ستكون خطوة كبرى في حل مشكلة التغير المناخي.
ويمكن الحصول على غاز الميثان المتصاعد ومعالجته لإنتاج غاز متجدد. وطلب المسؤولون في كاليفورنيا من «بي. جي اند اي» وغيرها جعل الطاقة المتجددة تمثل 20% على الأقل من إمدادات الكهرباء بحلول عام 2010.
خدمات المحتوى
التعليقات
#51 [المهاجر]
03-08-2008 07:26 PM
زواج متعه لا يعتبر حلال وهو تلاعب على الدين بتسميته حلال وهو ابعد من يكون عن الحلال وهو اقرب للزنا
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|