في
السبت 26 مايو 2012

الأخبار
منوعات
مدرسة استنجدت بنائب من شقيق نائب آخر «ساومها» فرد عليها: ماينلام فيج وبصوتج وأهم شي ترضين!
مدرسة استنجدت بنائب من شقيق نائب آخر «ساومها» فرد عليها: ماينلام فيج وبصوتج وأهم شي ترضين!
07-09-2007 11:34 AM
الكويت - سليمان السعيدي: ... أيعقل ان يستغل بعض النواب وأشقاؤهم ضعف وحاجة النساء ليكن «كالجواري» لهم؟!... «وامجلساه» ... بئس يوم انتخب فيه الشعب بعض «الممثلين» عليه!... وا أسفاه.
هذه الصرخة الخجولة وهذا التنهيد غيض من فيض. عبرت به مواطنة عن بالغ حزنها وشديد أسفها على الحال التي وصلت اليها حال من كنا نعتقد بأنهم ملاذنا الذي سيساعدنا على جور بعض الوزارات!
المواطنة (أ. س) اعتبرت نفسها ضحية خداع ومماطلات بعض النواب وأشقائهم للأسف الشديد، وكيف يستغلون النساء اللائي يطلبن مساعدتهم (...) وشرحت لـ «الراي»، «مأساتها معهم والتي بدأت منذ شهر يناير الماضي».
قضية المواطنة (أ. س) التي تعمل مدرسة في وزارة التربية بسيطة جداً على حد قولها، لكنها كشفت لها من لم تتوقع «سوء نيتهم» على حقيقتهم المخجلة، وتفاصيل القضية حسب ما ذكرته، تتمثل في قيامها بالاستنجاد بشقيق نائب حالي لمساعدتها على اعتماد عدد من طبياتها من المجلس الطبي لتتمكن من اعادة صرف رواتبها الموقوفة منذ شهر يناير الماضي.
وقالت (أ. س): «طلبت من شقيق النائب (...) ان يتوسط لي عن طريق شقيقه (العضو الحالي) عند المجلس الطبي لاعتماد ثلاث طبيات خاصة بي لأتمكن من اعادة صرف رواتبي المتوقفة منذ شهر يناير الماضي، فرحب بي وقال: تحت أمرك... حاضرين للطيبين! وأخذ مني الطبيات وطلب رقم هاتفي للاتصال بي فأعطيته الرقم بحسن نية».
وأضافت: «وبعد مرور أسبوع اتصل بي شقيق النائب وأبلغني بأنه اعطى طبياتي لشقيقه العضو الحالي في مجلس الأمة وسيقوم باعتمادها خلال أيام، وبعد مرور أكثر من أسبوع اتصلت عليه لاستفسر عن طبياتي بعدما احسست بأن الموضوع تأخر قليلاً، وفوجئت به (شقيق النائب) يقول لي: إذا تبين اخلصهم بسرعة خليني اشوفج بالشاليه! فقلت له، شنو تقصد يعني؟ فقال لي: اللبيب بالإشارة يفهم... ياحلو!
وأوضحت (أ.س) انها «صعقت من رد شقيق النائب الذي مازلت أكن له كل الاحترام والتقدير وأعلم بأنه لا يعلم عن «سوالف أخوه»، وأغلقت السماعة في وجهه، وأحسست بأن الدنيا تدور بي من شدة الصدمة، وبعد أيام اتصلت به مجدداً، وقلت له: لو سمحت اريد طبياتي حتى وإن لم تعتمد، فرد عليّ بكل وقاحة وقلة أدب: ما راح أسلمك الطبيات إلا بعد ما تسلميني نفسك... ولا من شاف ولا من دري وعندنا شاليه وشقة... وإنتي وكيفك!
وأشارت (أ.س) أنه وبعد ان «يئست من مماطلات شقيق النائب ومساومته لي على شرفي، اضطررت للاتصال بنائب آخر في نفس دائرتنا الانتخابية كنت عملت معه كمندوبة أثناء الانتخابات الماضية، لاستنجد به وأشرح له ما حصل معي عله يساعدني على هذه المصيبة التي وضعت نفسي بها بحسن نية مني».
وتابعت: «صدمت مجدداً من رد النائب الذي توقعت فزعته معي حيث قال لي وبكل خسة: بصراحة اللي يسمع صوتج ماينلام فيج. لكن خلاص أنا راح أتصرف ولو تبين أقلب لج وزارة التربية فوق تحت ما عندي مانع... بس أهم شي تكونين راضية علينا يالأميرة!».
وأكدت (أ.س) انها ومن شدة الصدمة الأخرى من رد النائب الذي استنجدت به ظننت بأن الموضوع مزحة وقلت للنائب «افا» يابو (...) أنت من صجك او تضحك؟ أنا الحين أبيك عون طلعت فرعون!! حسافه بس على التعب اللي تعبته معاك أيام الانتخابات (...) وللأسف طلع قصدك موشريف وأغلقت السماعة في وجهه».

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 677


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
9.01/10 (51 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy