في
السبت 26 مايو 2012

الأخبار
مقال صحفى
أنا وزوجتي وبروس ويلس!
أنا وزوجتي وبروس ويلس!
أنا وزوجتي وبروس ويلس!
07-10-2007 12:11 PM
بقلم / أبوالشباب
abo.ash@hotmail.com


أصابني شغف كبير لمتابعة فيلم عش حراً أو مت قهراً الذي لعب بطولته النجم بروس ويليس بعد أن ملأت إعلاناته الدنيا لدرجة ان جريدة الراية نشرت لوحدها ثلاثة إعلانات دفعة واحدة يوم الخميس قبل الماضي للترويج للفيلم في صالات السينما أخوكم في الله غاوي سينما عالمية منذ فترة قصيرة، وقد كان جل ما أعرف هو متابعة الأفلام المصرية التي اكتشفت مؤخراً أنها ليست أفلاماً كما أنها - بالضرورة - ليست فناً، مقارنة بأي فيلم مقاولات أمريكي.. هل هي عقدة الخواجة؟!.. لا أعتقد لأن المقارنة بين السينما الأمريكية والمصرية تعد ظالمة إلا أنها الحقيقة .. المهم اصطحبت زوجتي التي لا تفضل أفلام الأكشن بعد أن أقنعتها بأن بروس ويليس يشبه أخاها المسافر لو شلنا من راس اخوها الغترة والعقال !.. صدقت المسكينة ووافقت بعد أن أخذت عتادها من مخدة لتسند ظهرها بها وشال من الصوف ليدفئها من برودة المكيف في الصالة وبعض لفافات القرفة التي يدلعونها ب سينابون !، وسفن أب حجم كبير ولا مانع من علبة مليئة بالذرة بنكهة الباربكيو!.. دخلنا السينما وأخرجت المدام مخدتها ولوازمها وبدأ الفيلم..

أكثر ما لفتني بالفيلم هو أنه يروج لفكرة خطيرة وهي إن لم يقدرك رؤساؤك في العمل فبإمكانك ان تفجر البلد التي تقيم فيها!، والارهابيون الذين قدمهم مخرج الفيلم لم يقنعوني بأنهم إرهابيون بل حرامية!، حيث كان الهدف من كل ما فعلوه وما دمروه هو الاستيلاء علي حسابات الحكومة الأمريكية وتحويلها الي جيوبهم!!.. (بالله عليكم هؤلاء إرهابيون أم قطاع طرق!).. المهم أن المخرج لم يترك شيئاً إلا وفجّره.. سيارات.. باصات.. طائرة هليكوبتر.. طائرة حربية.. مخازن.. حتي أنه فجر البيت الأبيض!.. (ليش هذا كله يا شباب؟ علشان فلوس بس!).. وفي غمرة أحداث الفيلم التي تحبس أنفاسك استيقظت زوجتي من سباتها وسألتني: شالسالفة؟!.. أجبتها: الآن سيدمرون أمريكا لأن سياستها ظالمة!.. سمعت زوجتي الإجابة من هنا.. ونامت مرة أخري بعد أن اطمأنت أن الأحداث تتصاعد وأنني لم أنم أنا الآخر (علي فكرة زوجتي تحب النوم كثيراً، إنها تنام في أي مكان وتحت أي ظرف، وأتندر عليها دائماً بقول إنها علي صلة قرابة مع ذبابة تسي تسي!) وصل الفيلم الي قبل النهاية، وهنا اضطررت للكز المدام لأنها بدأت تشخر واندمجت كلياً في القصة الي أن بدأ المجرم في الاستعداد لخطوته الكبري في تحويل الأموال.. هنا اعتدلت في جلستي وتأكدت أنني أمام فيلم تجاري بحت، وما كانت التفجيرات والارهاب والتكنولوجيا سوي بهارات لجذب أكبر عدد من المشاهدين لتحطيم الإيرادات.. انتهي الفيلم وانتهت زوجتي من نومها.. نهضنا وأنا أمسكها لئلا تقع وهي تحت تأثير المخدر.. عفواً النوم.. وسألتها: شرايج في الفيلم؟!.. قالت لي: تحفة بس مشكلته قصير ما قدرت أنام عدل!..

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2522


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
3.38/10 (316 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy