• ×

09:35 صباحًا , الثلاثاء 21 أغسطس 2018

قائمة

أب كويتي يقتل ابنته في بريطانيا بسبب الشرف

 0  0  2.9K
وكالات 

لندن- قالت وسائل إعلام بريطانية، إن رجلا كويتيا(59) عاما يدعى فالح قتل ابنته(24) عاما بعد أن سدد إلى رقبتها 13 طعنة ثم حاول الانتحار، حيث أصاب نفسه بجراح مستخدماً أداة حادة أخرى غير تلك التي أجهز بها على ابنته داخل المنزل الذي كانا يعيشان فيه في مدينة بورنموث الساحلية جنوب إنكلترا.

وفور وصول الرجل الكويتي إلى المستشفى للعلاج من الجراح التي أصاب بها نفسه، تكلم بالعربية سائلاً الممرضين: ما عقوبة جرائم الشرف في بريطانيا، مؤكداً لمن حوله أن ما قام به ليس له أية دوافع سوى الشرف.

واعترف المواطن الكويتي بارتكاب الجريمة أمام محكمة في بريطانيا، وقال إنه كان يغلي من الغضب عندما وجه الطعنات القاتلة لابنته، مشيراً إلى أنها لم تحترمه، وطلبت منه العودة إلى بلده.

وبحسب التفاصيل التي أوردها القضاء البريطاني، فإن الرجل انهال على ابنته طعناً بالسكين عندما رآها تجري مكالمة بهاتفها النقال، فيما أبلغ الرجل المحكمة أن سلوك الفتاة ليس مقبولاً في ثقافتنا؛ في محاولة منه لتبرير غضبه منها، والذي انتهى به إلى قتلها.

image


وكان الرجل قد جاء إلى مدينة بورنموث مع ابنته مشاعل في أيلول/نوفمبر من العام 2013 كــوصي عليها، وأقام معها في نفس الشقة السكنية إلى أن قتلها في الثلاثين من شهر آذار/مارس الماضي.

وقالت المدعية العامة كيري مايلين إن: مشاعل قتلت بعدة طعنات جارحة، بلغ مجموعها 13 طعنة، تركز أغلبها في الرقبة، مشيرة إلى أن القاتل، وهو والدها، كان يقف وراءها ويمسك بها ويسدد لها الطعنات التي أدت إلى وفاتها.

وأشارت المدعية إلى أن الرجل تم اعتقاله على الفور ونقل إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج من الجراح التي أصيب بها هو، وخلال وجوده في المستشفى تحدث إلى أحد أعضاء الكادر الطبي باللغة العربية، وهو السيد أحمد، الذي يعمل بالمستشفى ويتحدث العربية.

وقال الرجل الكويتي للطبيب أو الممرض العربي أحمد: أنا أجهزتُ عليها، معترفاً بذلك أنه قتل ابنته مشاعل، فقال له أحمد إنه سيترجم هذا الكلام لرجال الشرطة، حيث رد القاتل الكويتي بالموافقة، ثم سأل الطبيب العربي أحمد: ما عقوبة القتل بدافع الشرف في بريطانيا؟، ثم طلب من أحمد عدة مرات أن يقول للشرطة بأنه قتلها بدافع الشرف.


القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy