السبت 11 فبراير 2012
|
|
|
حقيبة يدك... من وحي فستانك!
07-29-2008 12:55 PM
تتنوع في هذا الموسم الأفكار والتصاميم المتعلقة بحقائب اليد، وإن كانت السمة المشتركة بينها صغر حجمها، واستيحاءها من تصميم الفستان ذاته، التحقيق التالي يسلط الضوء على هذه التقليعة النسائية:.
تستخدم أمل قاسم (22 عاماً) من الأكسسوار ما يناسبها ويتوافق مع لون الفستان وخامته وتصميمه. «لاحظت هذا الصيف أن غالبية بيوت الأزياء العالمية وفي مصر خصوصاً قدمت حقيبة اليد الصغيرة الحجم ومن لون الفستان نفسه. أجد هذه الفكرة مناسبة تماماً بالنسبة إليَّ، لأنني أحب تناسق الأشكال والإطلالة المتكاملة».
تتفق مروة عبد الحميد (25 عاماً) مع أمل وتشدد على تناغم الأكسسوارات من حقيبة يد وساعة ونظارة شمسية وحذاء إلى أكسسوار العنق واليد والأقدام، «يكمن تميّزي كفتاة في اختيار ما يناسبني ويتوافق مع الملابس التي أرتديها. ليس بالضرورة أن أستخدم أكسسوارات، سواء كانت حقائب يد أو غيرها، لمجرد مسايرة الموضة، المطروح في السوق كثير ومتنوع ويناسب «ستايل» كل فتاة في إطار موضة هذا العام المحددة في الحقيبة الصغيرة المستوحاة من تصميم الفستان نفسه، أو على الأقل درجة اللون أو الخامة نفسها».
مستطيلة
أما عهود علي السعيد (24 عاماً) فترى أن اتباع تلك التقليعة يعني تخلّيها عن حقائب يدها التي تملأ خزانتها، «ليس منطقياً أن أتخلص من حقائبي القديمة ذات الحجم الكبير، والتي راجت في مواسم سابقة. الموضة برأيي هي أن آخذ منها ما يناسبني، لأن خطوطها ليست ثابتة بل في تحرك مستمر، وإذا ظهرت صرعة جديدة كل فترة ستتخلى الفتيات عن خزائن ملابسهن وأكسسواراتهن وهو امر غير منطقي».
من ناحيتها، تقول مصممة الأزياء المصرية سهير مسعود: «تركز موضة الموسم على حقائب اليد، والجديد الذي أقدمه، وفق خطوط الموضة العالمية أيضاً، هو الحقائب المستطيلة الشكل، ذات الأحجام الصغيرة جداً. أنا مصممة أزياء، لكنني أصمّم الحقائب أيضاً، إذ أرسمها بالقلم الرصاص أولاً ثم ألوّنها وأعطي الـ»سكيتش» للمتخصص لينفذه من خامة الفستان نفسها وألوانه».
تضيف مسعود: «كانت الفكرة التي اتفقت عليها مع المصور الفوتوغرافي لتصاميمي جورج فخري هي تصوير كل عارضة بالفستان والحقيبة لتوضيح الإطلالة مكتملة بعناصرها كافة. نجحت هذه الفكرة ولاقت إقبالاً كبيراً، وأصبحت النساء يشترين الفستان والحقيبة المعروضة معه. الأمر ذاته ينطبق على بقية الأكسسوارات مثل الحذاء أو الصندل أو طرحة الرأس، في حالة الفتاة المحجبة، وساعة اليد والنظارة الشمسية. المصمم المتميز الناجح هو الذي يستطيع تحقيق هذه المعادلة الصعبة في التوفيق بين القطع».
تتابع مسعود: «نجح في تحقيق هذه المعادلة مصممون وبيوت موضة عالمية مثل {Christian Dior» و{Prada» الإيطالي الذي يتميز بذوقه المتميز في الأحذية والحقائب والأحزمة. ينطبق الأمر نفسه على المصمم اللبناني زهير مراد المتخصص في فساتين الـ»هوت كوتور» وتحديداً منذ مشاركته في 2006 مع سلسلة محلات «Mango» الإسبانية التي تقدم تصاميم مبتكرة للشابات».
جلديّة
يبقى للحقيبة الجلدية سحرها وجاذبيتها لدى غالبية النساء أياً كان حجمها، وهو ما يؤكده المصمم سامي أمين المتخصص في تصميم الأكسسوارات الجلدية من حقائب وأحزمة وأحذية، يقول: « تمنح خامة الجلد الطبيعي المرأة أناقة فريدة. في مجموعاتي الأخيرة، لا أساير خطوط الموضة العالمية، بل أسعى إلى تقديم رؤية خاصة بي كمصمم. المهم عندي هو تقديم تصاميم مميزة وأنيقة وتناسب في الوقت ذاته طبيعة المرأة العربية والشرقية. تضم مجموعتي الأخيرة لصيف 2008 مجموعة من حقائب اليد المختلفة الأشكال باللونين الأسود والبني بدرجاته. كذلك، أُنوِّع في حجمها، فليس كل فستان أو زي «كاجوال» تناسبه الحقيبة نفسها».
يضيف أمين: «ليست لدي أية مشكلة على مستوى الخامة، لأني أعتمد على الجلود فحسب، إذ أراها مناسبة للأزياء على اختلاف أقمشتها، فالجلد هو سيد الخامات في الأكسسوارات، بخلاف الخامات الأخرى التي قد تقيّد المصمم في عمله وتحدد أفكاره في اتجاه معين».
يهتم المصمم محمد داغر بالتفاصيل المرافقة للفستان وخصوصاً حقيبة اليد، يقول: «يجب أن تتكامل الإطلالة، لتظهر الفتاة بشكل لائق لا يثير انتقاد الآخرين. يجب أن تكون الحقيبة من وحي الفستان، قد تختلف الخامة ولكن من الضروري أن تكون هنالك «هارمونية» بينهما، وبغض النظر عن الموضة العالمية، فتلك هي وجهة نظري دائماً، وكل مجموعاتي التي قدمتها من قبل تنطلق من الفكرة نفسها».
يضيف داغر: «تميزت مجموعتي لصيف 2008 بالألوان الجريئة والمتداخلة مثل الأحمر والروز والتركواز والأورانج والأزرق والأصفر، وخرجت الحقائب بالهيئة نفسها تقريباً، فمثلاً الفستان السادة ذو اللون الواحد تكون معه حقيبة باللون نفسه، وإذا تعددت الألوان تكون الحقيبة متعددة الألوان هي الأخرى أو باللون الطاغي على الفستان، وتلك اختلافات بسيطة، وإن اتحدت جميعها في الشكل المستطيل الصغير. في المناسبة، هذا التصميم عملي جداً بالنسبة إلى المرأة في المناسبات الاجتماعية وحفلات الزفاف والخطوبة، إذ تكفي الحقيبة لوضع مستحضرات التجميل الأساسية ومرآة صغيرة لضبط الماكياج من حين إلى آخر وزجاجة عطر صغيرة وغيرها من الأغراض الشخصية الصغيرة الضرورية في مثل هذه المناسبات».
من ناحيتها، ترى الفنانة التشكيلية سعاد المنسي أن التنوع مطلوب في أشكال الأكسسوارات وخاماتها عموماً، لكن يجب أن تنهل من خطوط الموضة، تقول: «قدمت أخيراً أحدث مبتكراتي في معرض ضم مجموعة من حقائب اليد الصغيرة. استخدمت فيها خامات مختلفة من قماش الجينز والقش والبلاستيك والجلود الاصطناعية. التزمت بالشكل المستطيل الصغير نسبياً لتتماشى التصاميم مع خطوط الموضة العالمية وفي الوقت نفسه مع متطلبات المرأة وخصوصاً في موسم الصيف».
تختم المنسي: «تمتاز التصاميم التي قدمتها في المعرض الأخير بالتنوع، ما يجعلها تناسب السهرات والمناسبات الاجتماعية والنادي والمرأة العاملة أيضاً»
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|