في
السبت 11 فبراير 2012

الأخبار
المرأة والأسرة
لا تخافي... مارسي الرياضة أثناء الحمل!
لا تخافي... مارسي الرياضة أثناء الحمل!
لا تخافي... مارسي الرياضة أثناء الحمل!
07-30-2008 02:10 PM
يمكنك، حتى ولو أثناء الحمل، ممارسة بعض أنواع الرياضة، المهم هو اتّباع قواعد معيّنة وتوخّي الحذر.

يُحدث الحمل تغييرات في التنفّس والتوازن والشكل. تمتاز ممارسة الرياضة بعدد كبير من الحسنات، فهي تجنّبك زيادة الوزن عبر تنظيم الشعور بالجوع. لا شك في أنّ هذا الخبر السعيد أفرح الكثير من النساء الرياضيّات اللواتي يخفن من فقدان الحركة. بالإضافة إلى ذلك، تساعدك الرياضة في التأقلم مع نفسك وجسمك وبلوغ عملية الوضع بسلام. كذلك، تتيح تحكّماً أفضل في تقنيات التنفّس خصوصاً، وهي تقنيات تتعلّمينها خلال الدروس التحضيرية لعملية الوضع.

اختيار النشاط المناسب

ينصح الخبراء بممارسة بعض أنواع الرياضة كالمشي (مع الابتعاد عن التنزّه في الجبل)، تمارين بيلات (Pilates)، السباحة أو الرياضات المائيّة. تتميّز هذه الرياضات بالسهولة وبكونها لا تتطلّب جهداً ويمكنك ممارستها كما تريدين. مع ذلك، انتبهي من أن تصطدمي بغيرك، بالأولاد خصوصاً، أثناء السباحة في الحوض.

تشير طبيبة إختصاصيّة في التوليد والأمراض النسائية إلى أنّ «الاصطدامات على مستوى البطن تستدعي القلق أكثر من غيرها». تضيف أنّه «عليك تجنُّب عدد كبير من النشاطات الرياضيّة كركوب الخيل أو التزلّج (نشاطات تقوم على الركض المستمرّ ومواجهة خطر الوقوع أرضاً) بالإضافة إلى الجماعية منها كالكرة الطائرة وكرة اليد وغيرهما، التي قد تصطدمين خلالهما بغيرك من اللاعبات، من دون أن ننسى الرياضات القتالية». ابتعدي عن النشاطات التي تقوم على التحدّي، ككرة المضرب مثلاً. برأي د. منير شماعي، إختصاصي في إعادة التأهيل، «يتمثّل الخطر، الذي تواجهينه عند ممارسة هذه الرياضة، في الحماسة الزائدة والرغبة في بذل قصارى جهدك للفوز في التحدّي، على الرغم من ضعف بنيتك أثناء الحمل». لا تمارسي نشاطات رياضية تتطلّب بذل جهد كبير وتحرّك كثيف، لأنّها تؤدّي إلى ارتفاع خطر الإصابة بفتوق في الأعضاء التناسلية.

في ما يتعلّق بركوب الدرّاجة، غالباً ما تواجهين خطر الوقوع إذا مارستها خارجاً. لذلك، يُفضّل أن تمارسيها داخل المنزل من دون السعي وراء تحقيق الأرقام القياسية. أمّا بالنسبة إلى كرة القدم، فابتعدي عنها بسبب الكدمات ومشاكل الظهر التي قد تنجم عنها. في المقابل، لا ضير في إكمال ممارسة العدو بشكل خفيف، حتى الشهر السادس إذا اعتدت سابقاً على هذا النشاط.

توخّي الحذر

يؤكّد شماعي أنّك «قد تشعرين بآلام في الظهر ناجمة عن الوزن الزائد في منطقة البطن، لذلك، اعتادي على الجلوس بطريقة تخفّف الألم». عندما تكونين حاملاً، تصابين بالتعب بشكل أسرع وترتفع سرعة دقات القلب، ما يخفض قدرتك على التحرّك بشكل طبيعي.

تضيف الطبيبة الإختصاصية أنّه «ينبغي على السيدة الحامل أن تدرك احتياجاتها وتعبها، ليس الوقت مناسباً لإظهار المقدرات البدنية. ضعي نصب عينيك حدوداً تجنّبك ممارسة الرياضة بشكل مفرط. فكّري في أنّه «لا ينبغي أن تمارسي الرياضة أكثر من ثلاث مرّات في الأسبوع لتتمكّني من استعادة كامل نشاطك. لا ينبغي أن يتخطّى نشاطك 30 دقيقة (إلا في حالة المشي التي يمكن أن تدوم لساعة ونصف الساعة). كذلك، احذري من أن تتخطّى سرعة دقات قلبك 110 دقّات في الدقيقة».

تُعتبر بعض الأحداث إشارات إلى أهمية الابتعاد عن ممارسة الرياضة، مثل النزيف عند بداية الحمل، خطر الوضع المبكر، تمزُّق جيب المياه ونزول ماء الرأس، ارتفاع الضغط، وانتقال عدوى بعض الأمراض (في المسالك البولية خصوصاً) في أحواض السباحة. تبقى الأفضلّية لاستشارة طبيبك الاختصاصي.

هل تؤدّي ممارسة الرياضة إلى خطر حدوث الإجهاض؟

تعود معظم حالات الإجهاض إلى مشاكل جينيّة أو سوء وضعية الجنين، وتحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى. يُعتبر الإجهاض، الناجم عن ممارسة الرياضة، نادر الحدوث ولا يحصل إلا إثر صدمات عنيفة على البطن. لذلك، يستحسن أن تبتعدي عن أي نشاط بدني إذا أجهضت سابقاً، لأنك إن لم تفعلي، ستشعرين بالذنب عند حدوث ذلك.

من أخبار الأمهات...

«لطالما حافظت على الأمل»، تتذكّر سميرة، التي خضعت لولادة مبكرة جداً عام 1987.

«دخلت إلى المستشفى منذ الشهر الرابع إثر إصابتي ببعض المشاكل الكلويّة وارتفاع الضغط. بعد 24 أسبوعاً، أجرى لي الطبيب عملية قيصرية طارئة لإنقاذي والطفل، فأبصر النور ولم يتجاوز وزنه 810 غرامات. مررنا بمرحلة صعبة، وكنّا نترقّب تنفّس المولود، المناضل في سبيل العيش. كان قلقنا يزداد يوماً بعد يوم مع تغيير طاقم الممرّضين أو المستشفى، إعادة تنظيم تدفّق الأكسيجين، إجراء الصور الشعاعية للمخ، الفتق عند أصل الفخذ، إلتقاط عدوى بعض الأمراض... لم تكن في يدنا حيلة، وواجهنا صعوبة بالغة في التكلّم مع طاقم الخدمة في المستشفى. كان على هؤلاء إجراء اللازم لطفلي في الطوارئ. صحيح أنّهم تميّزوا بالمهارة، إنما كان يصعب التكلّم معهم ولم يكن لديهم الوقت الكافي للإصغاء إلى أسئلتنا والإجابة عنها. كان عليهم التعامل معنا بإنسانية أكبر»...

تضيف سميرة: «لم يكن الذنب ذنبهم، إذ ثمة أهل شديدو الإصرار على التعامل معهم أولاً، ثم أنّ بعضهم كان متفهّماً ويصغي إلينا. خاطرت إحدى الممرّضات وسمحت لي بحمل طفلي عندما بلغ الشهر الرابع من عمره، لمناسبة عيد الأمهات.

شعرت بالذنب طوال هذه السنوات. فكّرت في أنّه «كان علي القيام بذلك» أو أنّه «ما كان علي تناول هذا الطعام». لم يحذّرني أحد ولم يطمئني أحد. ما زلت أفكّر في ذلك يومياً، مررت بتجربة لن أنساها طوال حياتي. أما اليوم، يتمتّع ابني بصحة جيدة والحمدلله».

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 601


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
3.01/10 (13 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy