السبت 11 فبراير 2012
|
|
|
عاشقة الزنزانة في قبضة الأمن في ليلة زفافها للمرة الثانية
08-02-2008 01:23 PM
حفل كبير كان في استقبالها ، الزينة معلقة في الشوارع وكذلك الأنوار أهالي القرية كلهم كانوا في استقبالها وذلك بعد أن ودعت 6 سنوات سجناً مرت عليها بكل قسوتها لا تري فيها غير القيود ولا تسمع غير الأوامر والممنوع والمحرم عليها ولا تأكل ولا تشرب إلا في ميعاد حتي النوم كذلك ولا تلبس إلا ملابس السجن البيضاء ، 6 سنوات كانت كفيلة بأن تراجع نفسها وتعيد حسابها مرة أخري وأن تعلن بعدها توبتها وتبدي ندمها علي ما بدر منها.
ولكن للأسف ما حدث هو العكس فلم يمض أكثر من ثلاثة أشهر حتي تم القبض عليها بعد عدة جرائم ارتكبتها في غضون تلك الفترة ولأنها صاحبة أسلوب جيد لا يقدر عليه سواها كان سهلا علي رجال الشرطة تتبع خطواتها وإلقاء القبض عليها لتعترف بجميع جرائمها غير عابئة بمصيرها ولا بسنوات من عمرها ستضيع مرة أخري خلف القضبان حيث إن سريرها في سجن النساء لا يزال في انتظارها كما تركته منذ عدة أشهر.
قالت المتهمة أمام رجال الشرطة بالغربية: لقد احترفت الجريمة وأنا طفلة صغيرة مثل كل البنات اللاتي يولدن لأمهات هنجرانيات ، رضعت أصول مهنة السرقة والنشل منها فكانت أمي كريمة البدري زعيمة عصابة ومعروفة في عزبة الهنجرانية ولا زال أهل العزبة وجميع الهنجريات يرددن اسمها حتي بعد أن سافرنا الي محافظة الغربية وكان أبي سعيد الحظ بزواجه منها وازدادت سعادته بإنجابه منها بنتين وولدين وأنا واحدة منهم وكان مهر الفتاة كما هو معروف في عالم الهنجرانية 150 ألف جنيه نظراً لما تدر علي زوجها من دخل مما تتحصل عليه يومياً من جرائم النشل والخطف والسرقة بكل أنواعها وهكذا وجدت نفسي واحدة من هذا العالم ومع مرور الوقت أصبحت شيئاً مهماً في عائلتي نظراً لتميزي ودهائي الشديد فيما كنت أفعله.
وتابعت المتهمة نوال فتحي الشهيرة بمشمشة اعترافاتها : كانت أمي كريمة تعتبرني وريثتها الشرعية في هذه المهنة لذلك لم تكن تبخل علي بأي من خبراتها خاصة فيما يتعلق بالتنكر والهروب من مطاردة رجال الشرطة وعلمتني كيف أعرف أن هذا الضحية أو ذاك غني أو فقير وكذلك جعلتني استنشق من علي بعد رائحة الخطر سواء من رجال البوليس أو من أي اتجاه آخر كان تخصصي هو السرقة عن طريق المغافلة أمام البنوك حيث كنت أجعل إحدي زميلاتي في النشل تقوم بمغافلة الضحية ومعاكسته ثم أقوم بسرقة النقود من سيارته ولكن هذا لم يستمر طويلاً حيث وجدت الخدمات الأمنية مكثفة أمام البنوك فاضطررت الي النشل أمام المصالح الحكومية وذلك في اليوم الذي يحصل فيه الموظفون علي مرتباتهم حيث كانت زميلتي هناء تقوم أيضاً بالحديث معهم والتحدث معهم بطريقة مثيرة وكنت أقوم أنا بنشلهم وفي إحدي المرات تقابلت مع شخص كنت أنوي سرقته غير أنه فاجأني بطلب مساعدة مني لأن ابنته مريضة وتحتاج الي إجراء عملية جراحية وهنا بكيت كثيراً وتأثرت بحالته وقمت بإخراج حصيلة ما سرقته من شخص آخر قبله وأعطيته له عدت الي المنزل وقررت أن أفكر في التوبة خاصة أنني أقوم بسرقة ضحايا دون أن أعرف ظروفهم.
وأضافت المتهمة: بعد أن عزمت علي التوبة جاءتني زميلتي هناء لعنة الله عليها وأجبرتني علي أن أعزف عن فكرة التوبة وأننا سوف نتوب جميعاً ولكن ليس الآن بل إنها طلبت مني أن نوسع نشاطنا وبعد فترة تعرفت علي أحد الأشخاص من الهنجرانية وقال لي إنه يراقبني منذ فترة طويلة ويريد الزواج مني لأنه يحبني بجنون ولا يستطيع أن يعيش بدوني وأنه علي استعداد لدفع مهر لوالدي قدره 160 ألف جنيه ، فطلبت منه مهلة للتفكير في هذا الأمر وبعد فترة أخبرته بالموافقة وفي ليلة الزفاف فوجئت بأحد المدعوين يصرخ في وجهي ويقول أين النقود التي سرقتيها مني منذ شهر فما كان من زوجي إلا أن أمسك به وقام بالاعتداء عليه بالضرب فذهب هذا الشخص ويدعي سعد فريد الي قسم الشرطة وأحضر رجال الأمن وتم القبض عليّ في ليلة زفافي.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|