الجمعة 10 فبراير 2012
|
|
|
أصلب كاميرا رقميّة مدمجة من OlympusMju 1030 SW
08-09-2008 06:45 PM
غالبًا ما تكون الكاميرات الرقمية أجهزة إلكترونية حساسة تجاه الصدمات والعوامل الطبيعية المختلفة كالمياه أو الثلوج أو الرمال، لكن شركة Olympus قلبت المفهوم رأساً على عقب بعائلة الـ SW المخصصة لكاميرات الرقمية القادرة على تحمّل أقصى الظروف صعوبة. أخيرا حدثت تلك العائلة بإضافة 1030 Mju أ SW أصلب كاميرا رقمية مدمجة في العالم.
تنتمي الـ Mju 1030 SW إلى مجموعة كاميرات {صوّب والتقط} (Point And shoot) المدمجة وهي موجهة لمحبي الرياضة عامة والرياضة القصوى خاصة.
بعرض 93.2 مم وارتفاع 61.4 مم وسماكة لا تتعدى 21.3 مم، يمكن حمل هذه الكاميرا بسهولة بأقصى الظروف صعوبة وحرجًا. بوزن 173غ (بلا شريحة الذاكرة والبطارية)، تعتبر أثقل من المنافسة إلا أن وزنها الزائد ينعكس إيجابا على صلابة قالبها المنمّق الأنيق المكوّن من المعدن المقاوم للصدأ والألومينيوم، وهي متوافرة في الأسواق بثلاثة ألوان مختلفة (فضي، أخضر زيتي وأسود) لترضي الأذواق كافة.
ما يؤكد فرادة كاميرا شركة Olympus هذه تمايزها عن بقية الكاميرات الرقمية المدمجة المنافسة، قدرتها العالية على مقاومة الخدش وتحمّل كافة العوامل الطبيعية القاسية التي تواجه المستخدم الرياضي، فهي محصّنة ضد الصدمات وقادرة على احتمال السقوط عن ارتفاع مترين وتحمّل ضغط لغاية مائة كيلوغرام من دون التعرض لأي ضرر على الإطلاق.
كذلك فإن ألـMju 1030 SW محصّنة لتسرّب الماء وبإمكانها العمل بصورة طبيعية حتى عمق عشرة أمتار مشكِّلة خياراً صائبا لهواة رياضة الغطس ومحبي التقاط الصور تحت سطح الماء. لقد دعمت بمؤشر عمق مبيت يمكن الاستعانة به لوسم الصور ومعرفة على أي عمق التقطت، وتؤمن لها الشركة المصنعة اختياريا غلاف الـPT-401 الخاص والمصنوع من البلاستيك المقوى يكسبها مقاومة للماء حتى عمق أربعين متراً مع الحفاظ على كامل خصائصها، ما يجعلها أيضاً مناسبة لمحترفي الغطس على حد سواء.
لا تتوقف قدرات هذه الكاميرا عند مقاومتها العالية للصدمات وتغلغل المياه إلى مقوّماتها فحسب، بل تتعدى ذلك لتشمل حصانة ضد الغبار والرمل أيضاً من دون أي حماية إضافية، ما يجعلها مناسبة للاستعمال في الرحلات والمغامرات الصحراوية تحت أشعة الشمس الحارقة، كذلك الـ Mju 1030 SW قادرة على تحمل الحرارة المتدنية والعمل بشكل اعتيادي في بيئة تناهز فيها الحرارة العشر درجات مئوية تحت الصفر من دون تجمد أي من مكوناتها الميكانيكية أو الإلكترونية، أو حتى تعرض عدساتها للأذى، فتستسيغ بذلك لمحبي الرياضة الشتوية كالتزلج أو رياضة تسلق الجبال مثلا.
تقنيّات عالية
دعمت Olympus كاميرتها برقاقة لتسجيل معلومات الصورة (CCD) بدقة 10.1 ميغابكسل تؤمن وضوحاً عاليا وألوانا طبيعية في الصور الرقمية الساكنة وتوفر لها خيارات التقاط الصورة بنسبة 4:3 القياسية ودقة تتفاوت من 0.3 ميغابكسل (640×480 بكسل)، المناسبة لإرسالها عبر البريد الإلكتروني أو للاستعمال في مدونات ألإنترنت إلى 10.1 ميغابكسل (3648×2736 بكسل) المناسبة للحصول على صور عالية الجودة للطباعة بأحجام كبيرة أو اقتطاع أي عنصر من لقطتك بواسطة الكمبيوتر وتكبيرها، وكذلك الحصول على صورة مقتطعة عالية الجودة ويتوافر أيضاً خيار التقاط الصور بنسبة 16:9 العريضة ودقة 2 ميغابكسل (1920×1080 بكسل).
زودت الـMju 1030 SW بعشر عدسات موزعة على شكل ثماني مجموعات، غلفت العدسة الخارجية بغلاف خاص يحول دون تجمع نقاط المياه فوقه، مما يحسن ظروف التقاط صور واضحة خالية من الشوائب في ألأماكن المعرضة لرذاذ الماء أو تحت المطر، وحميت من الخدوش بحجاب خاص يغلق تلقائيا في حال عدم الاستعمال.
دعمت الكاميرا بزوم بصري 3.6X عالي الوضوح غير متمدد للحفاظ على قدراتها المقاومة لتغلغل الماء والرمال إلى مكوناتها، يؤمن قدرة تركيز بؤري (Focal Range) تتراوح من 5.0 مم إلى 18.2 مم (ما يعادل 28 مم إلى 102 مم في نظام الـ35 مم القياسي للتصوير الفوتوغرافي) كذلك أضيف إليه زوم رقمي 5X ما يزيد قدرات هذه الكاميرا على تقريب الهدف لغاية 18X.
كذلك تحتوي على ذاكرة صلبة مدمجة بسعة 14.7 ميغابايتا ودعمت بفتحة خاصة لاستيعاب شرائح الذاكرة xD بحجم أقصاه 2 غيغابايت محمية بغطاء خاص مقاوم للصدمات والمياه، ويمكن أيضاً استعمال شرائح الذاكرة من نوع MicroSD بالاستعانة بمحوّل خاص لهذه الغاية. ذودت هذه الكاميرا خلفيا بشاشة عرض من الكريستال السائل (LCD) بحجم 2.7 بوصة ودقة 230000 بكسل تستعين بتقنية HyperCrystal LCD II الحصرية بالشركة المصنعة والتي تؤمن نسبة سطوع أعلى وزاوية إظهار كبيرة، ما يسمح برؤية واضحة وألوان ثابتة كيفما نظر إليها وفي جميع الظروف البيئية، أكان تحت أشعة الشمس المباشرة أو في الأماكن المعتمة أثناء ممارسة رياضة الغطس مثلا.
تلك التقنية عبارة عن طبقة إضافية مركّزة في أسفل هذه الشاشة تساعد في انعكاس الضوء من المصادر الخارجية، ما يزيد على نسبة سطوعها ويضمن عملية إظهار صور واضحة خالية من الخيالات. يتوافر لهذه الكاميرا نوعا إضاءة اصطناعية للتصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة،الأولى عبارة عن فلاش مدمج مخصص للتصوير القياسي كأي كاميرا رقمية اعتيادية ويؤمن خاصتي تخفيف ظاهرة العين الحمراء والتحكم الأوتوماتيكي حيث يفعل عندما تدعو الحاجة فحسب الخ، أما وسيلة الإضاءة ألثانية فهي عبارة عن ضوء متواصل قوي من نوع LED يفعل عند تصوير الأهداف عن قرب أو عند استعمال خاصية التصوير المتتالي السريع، حيث يكون الفلاش القياسي غير مناسب نظراً لبطء تجاوبه، كذلك يمكن الاستعانة بهذا الضوء لإنارة الأماكن المعتمة من دون استعمال الكاميرا حين تدعو الحاجة.
تكنولوجيا متطوِّرة
يتحكم بخاصيات الكاميرا نظام تشغيل مبيت يمكن إعداده بثمانٍ وثلاثين لغة مختلفة من ضمنها اللغة العربية، ويؤمن أربعة وعشرين برنامجًا مسبقًا لتسهيل عملية التصوير في الظروف والأحوال المختلفة، منها ثلاث مخصصة للتصوير تحت سطح الماء. بالإضافة الى ذلك، لم تبخل شركة Olympus بتزويد الـ Mju 1030 SW بأحدث التكنولوجيا في مجال التصوير، إذ ضمنتها خاصية التعرف الى الوجوه وتعقّبها بمجرد وجودها ضمن إطار التقاط ألصورة ومن ثم تعديل نسبة الضوء وتركيز البؤرة لتوفير أفضل الإعدادات وضمان التقاط صورة تظهر فيها الوجوه واضحة لا يشوبها السواد حتى إذا كان الهدف معاكسًا للضوء. كذلك تتوافر لها تقنية التصوير الساطع (BrightCapture) وتمكن من التقاط صور واضحة تتضمن ألوانًا ساطعة طبيعية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة من دون استعمال وسائل الإضاءة الاصطناعية كالفلاش.
زودت هذه الكاميرا أيضاً بتقنية تعديل الظلال (Shadow Adjustment) التي تحاكي بعملها العين البشرية وتعتمد على مجس خاص لاكتشاف الأماكن الداكنة بلقطة ما ومن ثم تعديل إعداداتها وفقاً لهذه المتطلبات لتأمين أفضل صورة يظهر فيها الهدف واضحاً يتميز بالألوان طبيعية.
مذكّرة صوتيّة
لا تتوقف قدرات الـMju 1030 SW على التقاط الصور الرقمية الساكنة العالية الجودة فحسب، بل باستطاعتها أيضاً تصوير أفلام الفيديو مع الصوت وتخزينها على شرائح الذاكرة بدقة 480×640 بكسل وجودة 30 إطار بالثانية وفق مقاطع من عشر ثوان للواحد أو بدقة 320×240 وجودة 15 إطار بالثانية لمدة أقصاها 29 دقيقة. كذلك توفر الكاميرا القدرة على تسجيل الصوت فحسب عبر الميكروفون المدمج، ما يخولك استعمالها كمذكرة صوتية والتعليق صوتيًا على الصور وظروف التقاطها.
البطاريّة والوصلات
تحتوي الـMju 1030 SW على بطارية من نوع ليثيوم أيون القابلة للشحن، توفر القدرة على التقاط 210 صور تقريباً من دون إعادة شحنها. تعتمد في عملية الشحن على جهاز خارجي، ما يمكن بسهولة شحن بطاريات عدة متوافقة مسبقاً واستعمالها الواحدة تلو الأخرى إذا كنت من هواة الرحلات الطويلة حيث تندر الفرصة لإعادة شحن البطارية ألأساسية. ثمة مخرج خاص مخفي الى جانب الكاميرا خلف غطاء مقاوم للصدمات للحفاظ على خاصيات الكاميرا المقاومة للمياه والرمال، يؤمن في الوقت نفسه، بالاستعانة بكابل تحويل متوافر، تواصل الكاميرا مع جهاز الكمبيوتر وتبادل الملفات بسرعة عالية أو التواصل مع طابعة مدعمة بتقنية الـ Pictbridge وطباعة الصور مباشرة من ضمن نظام التشغيل من دون اللجوء الى جهاز الكمبيوتر أو بث محتوياتها من وسائط متعددة على وسيلة عرض خارجية متوافقة.
الرأي
تمتاز بصلابتها ومقاومتها العوامل الطبيعية القاسية كالمياه والرمل والثلج والشمس الحارقة، وهي مزودة بأحدث التكنولوجيا في عالم التصوير الرقمي وستشكل الرفيق المثالي لعشاق المغامرة والرياضة القصوى وتساعدهم في تخليد لحظاتهم المميزة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|