السبت 11 فبراير 2012
|
|
الأخبار
|
 منوعات
 مسبار فضائي يلمس الماء في الكوكب الأحمر للمرة الأولى
|
|
مسبار فضائي يلمس الماء في الكوكب الأحمر للمرة الأولى
08-14-2008 02:07 PM
اكتشف المسبار فينيكس، الذي أرسلته وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) في مهمة إلى المريخ لتقييم إمكان وجود حياة على هذا الكوكب، مادة كيميائية سامة في تربة عند نقطة هبوطه في منطقة القطب الشمالي.
والمادة الكيميائية المكتشفة هي عبارة عن ملح حامض البركلوريك الذي يعد مادة كيميائية سامة تستخدم على نطاق واسع في وقود الصواريخ.
وأفادت «سي ان ان» أن فريق الخبراء في جامعة أريزونا الذي يشرف على مهمة المسبار أعربوا عن حيرتهم إزاء النتائج، ويقومون بمزيد من التدقيق حول ما إذا كانت المادة السامة قد نقلت الى المريخ كملوث من الأرض في مهمات سابقة.
وأكد بيتر سميث، كبير المحققين المشرف على المشروع، وجود نتائج مهمة جدا على الرغم من عدم إكمال العمل على عينات تربة المريخ.
وقال إن التحليل الأولي للعينات عبر معدات مسبار فينيكس أشار إلى وجود تربة مشابهة لتربة الأرض.
وأكد خبراء من وكالة ناسا في أوائل هذا الشهر أن المسبار فينيكس الذي حط على سطح المريخ في الخامس والعشرين من شهر مايو 2008، نجح في رفع عينة من المياه الجليدية وأدخلها فرنا لاختبارها بهدف تحديد مدى إمكان الحياة على سطح هذا الكوكب.
ويذكر أن وكالة ناسا قد مددت مهمة المسبار فينيكس الذي بلغت كلفته 420 مليون دولار، لخمسة أسابيع أخرى تنتهي في أواخر سبتمبر 2008 المقبل
مياه مريخية
وكان خبراء من ناسا قد أكدوا أن المسبار فينيكس نجح في رفع عينة من المياه الجليدية وأدخلها فرنا لاختبارها بهدف تحديد مدى إمكان الحياة على سطح هذا الكوكب.
ونقلت سي ان ان عن بيل بوينتون، كبير خبراء جامعة أريزونا التي تشرف على برنامج المسبار، قوله: «لدينا ماء. لقد رأينا أدلة على وجود هذه المياه الجليدية من قبل بفضل المرصد الدائر في فلك المريخ وعبر فينيكس الشهر الماضي، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها لمس ماء واختباره».
وأضاف أن الاختبار سيتطلب قرابة أسبوع لإنجازه، فيما يحتاج الخبراء لاحقا 3-4 أسابيع لتحليل النتائج والكشف عن طبيعة تركيب العينة.
وكانت الذراع الآلية الموصولة إلى فينيكس قد جرفت قبل أسبوع كمية من التربة والمواد من سطح المريخ بلغت ثلاثة سنتيمترات مكعبة لرفعها ووضعها في فرن خاص لتحليلها، إلا أن المواد علقت في المجرفة وتعذر نثرها على سطح الفرن.
وقرر الخبراء استخدام المجرفة في الذراع لإجراء مزيد من الحفر في أرض المريخ التي رفعت قرابة سنتيمترا مكعبا من المياه الجليدية، التي نجحت في الوصول إلى الفرن لتحليل طبيعة تكوينها.
صور تاريخية
وتعرض الصور الأولى البالغة الأهمية التي بثها المسبار الفضائي فينيكس، التي التقطها لمناطق لم تستكشف من قبل على سطح المريخ بعد أن تمكن من الهبوط بسلام على الكوكب الأحمر بعد أن قطع رحلة من الأرض طولها 980 مليون كيلومتر.
وقد زود المسبار بذراع آلي للحفر في سطح تربة المريخ والوصول إلى المياه المتجمدة التي يعتقد في وجودها تحت السطح ومن ثم استشراف إمكانات الحياة على الكوكب الأحمر. واعتبرت الدقائق السبع الأخيرة من الرحلة هي الأخطر على الإطلاق. وفتح المسبار مظلة آلية وكوابح ساعدته على تخفيف سرعته لتصل إلى سرعة السير العادية ويلامس ببطء سطح المريخ. وقد مد فينيكس بعد وقت من هبوطه لاقطين شمسيين لامتصاص الطاقة الشمسية وتحويلها إلى طاقة سيعمل بها على مدى الاشهر الثلاثة التي هي عمر مهمته.
وزود المسبار بمعدات تعمل على تحليل تركيبة التربة الجليدية لرصد مركبات الكربون والهيدروجين بشكل خاص وهي العناصر الضرورية للحياة.
كما يمد المسبار المزود بكاميرا، بعد وصوله الى المريخ، ذراعا متحركة بطول 2،35 م قادرة على الحفر حتى عمق متر في الارض. وتستطيع احدى المعدات في الذراع تسخين العينات لرصد المواد القابلة للتطاير كالماء.
معطيات تاريخية
يذكر أن جهود استكشاف الكوكب الأحمر بدأت في عام 1971 واعتبرت مهمة شاقة من قبل الخبراء، فمن بين 11 محاولة لإرسال بعثات آلية للاستكشاف لم تكلل سوى خمس بالنجاح.
ويبلغ عرض فينيكس بعد مد لاقطيه الشمسيين خمسة امتار وطوله 1،52 مترا ووزنه 350 كيلوغراماً من بينها 55 كيلوغراماً من المعدات العلمية.
وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد أعلنت في وقت سابق عن النتائج الأولية التي أرسلها مسبار مارس اكسبرس الذي يدور حول الكوكب الأحمر. وشملت البيانات بعض الصور العالية الوضوح. وتظهر الصور ما يبدو وكأنه ترسبات على سطح أودية يقطعها نهر.
الكاميرا التي استخدمت يمكنها التقاط تفاصيل على بعد مترين. وقد عمد العلماء الألمان المشاركين في المهمة إلى إنتاج أفلام باستخدام الصور التي التقطها المسبار تظهر الحال عند التحليق فوق المريخ على متن طائرة عادية.
وقال البروفيسور غيرهارد نيوكوم رئيس فريق العلماء والأستاذ بالجامعة المفتوحة في برلين إن المسبار مارس اكسبرس قام حتى الان بتغطية حوالي مليوني كيلومتر مربع من سطح المريخ.
والمساحة تعادل مساحة فرنسا والمانيا وايطاليا وأسبانيا والبرتغال والنمسا مجتمعة.
وكشفت وكالة الفضاء الاوروبية عن أدلة على وجود مياه على سطح كوكب المريخ، وذلك رغم ضياع مسبارها بيغل -2 الذي لم تستطع حتى الآن تحديد مكانه بعد هبوطه على الكوكب الأحمر.
وقال العلماء المكلفون بمهمة المسبار الأوروبي مارس اكسبرس الذي يدور حول المريخ والذي أطلق بيغل اثنان في الأصل إنه اكتشف وجود جليد في القطب الجنوبي للكوكب الأحمر وهو ما يؤكد وجود الماء حسبما اكتشفته البعثات الفضائية السابقة.
وقال العلماء إن الكاميرا الخاصة المثبتة على المسبار المداري تمكنت من تصوير قشرة منطقة في القطب الجنوبي للكوكب باستخدام الأشعة تحت الحمراء، أكدت وجود ذرات مياه.
وقال ديفيد ساوثوود رئيس قسم العلوم بوكالةالفضاء الأوروبية «هذا ليس مسبارا عاديا.نتوقع المزيد من النتائج خلال العامين المقبلين
خدمات المحتوى
التعليقات
#6795 [ةوف]
05-07-2009 12:04 AM
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|