السبت 11 فبراير 2012
|
|
|
للشمس أضرار كثيرة... تجنّبيها!
08-18-2008 01:23 PM
لا يحتاج ظهور تغيرات غير طبيعية على البشرة، من نوع الاحمرار المؤلم وحرارة الملمس، إلى معرفة طبية واسعة لإدراك أن السبب هو التعرض لأشعة الشمس بطريقة خاطئة. ما هي السبل لعلاج حروق الشمس المؤذية؟
يرفع التعرض الشديد والمتكرر لأشعة الشمس من احتمالات خطورة الإصابة بالمُضاعفات والأمراض الجلدية.
من أهم الوسائل المتوافرة لحماية البشرة، تفادي التعرض للشمس في أوقات الظهيرة واستعمال مُستحضرات الوقاية من أشعة الشمس والحرص على اعتمار قبعة واستخدام النظارات الشمسية ووضع كريمات الحماية بكثافة.
حروق الشمس
في حال الإصابة بحروق الشمس، يمكن تخفيف حدّة ضررها والمعاناة منها وتسريع شفاء البشرة من آثارها، عبر اللجوء إلى وسائل علاجية منزلية ودوائية:
تُحدث الحروق الجلدية، أياً كان مصدر الحرارة فيها، تغيرات واضحة على البشرة يبدأ ظهورها في وقت قصير وتطال طبقاتها المختلفة. كذلك، قد يستغرق الشفاء منها من أيام عدة إلى أسابيع عدة.
ما يغيب عن البال أن للشمس تأثيرات ضارة في البشرة في حال التعرض لأشعتها في الأجواء المُلبدة بالغيوم، أو في الأماكن المُظللة بل الحارة. على الرغم من الألم والمعاناة بسبب ذلك، إلا أن كثيراً من الناس لا يتوخون الحيطة والوقاية لمنع إصابتهم بحروق الشمس، ما يؤدي، في حال تكرارها، إلى ظهور تغيرات جلدية عميقة وواضحة تدوم سنوات وربما تتسبب بأمراض جلدية وتشوهات.
علامات وأعراض
تظهر الأعراض والعلامات الدالة على الإصابة بـ{حروق الشمس الجلدية» على النحو التالي:
- طفح وردي أو احمرار في طبقة الجلد.
- دفء أو حرارة لدى لمسه.
- ألم جلدي، لدى اللمس أو من دونه.
- تورّم وانتفاخ في المنطقة المحروقة.
- بثور مليئة بسائل مائي شفاف وقابلة للتمزق بسهولة.
- صداع وحمى وإجهاد وتعب جسدي، إذا أصابت الحروق منطقة واسعة من الجلد.
تطال الحروق الشمسية أي منطقة في الجسم، حتى صوان الأذن وجلد فروة الرأس والشفاه.
العين عُرضة للإصابة المباشرة أيضاً، تصبح حساسة لدى تعرضها للحرارة أو الضوء فيغدو من المؤلم إغماض الجفن وتحريكه، وقد تحترق طبقات جلد الجفون وتنتفخ، لدرجة قد يصعب معها فتح العين.
الطبيب
راجعي الطبيب في حال الإصابة بحروق الشمس إذا ظهرت مثل هذه الحالات:
- بثور جلدية على منطقة الجلد المحروقة، خصوصاً في الوجه.
- تغطية الحروق الجلدية لمساحة واسعة من الجسم.
- ارتفاع في حرارة الجسم، أو ألم شديد في البشرة، أو تشويش ذهني، أو قيء، أو إسهال.
عند ظهور علامات التهابات بكتيرية في الحروق الجلدية، تشمل:
- ألم وتورُّم.
- خروج سائل أصفر من البثور المتهتكة الغطاء.
- ظهور خطوط حمر على البشرة، متجهة إلى أعلى على طول الذراع أو الساق.
علاجات منزليّة
قد تكون العناية الشخصية بحروق الشمس مفيدة، وقد تشفى خلال أيام أو أسابيع وفق مدى عمق الضرر في طبقات الجلد وشدته.
لا تعمل علاجات حروق الشمس المتوافرة على شفاء البشرة أو تقي من احتمالات حصول تلف فيها، لكنها قد تُخفف من الألم أو التورم أو الإزعاج الذي ينشأ من تلك الحروق، وهي تشمل:
- تناول أدوية مُضادة للالتهابات ومُسكنة للألم، مثل الأسبرين أو البروفين، بانتظام ليزول الاحمرار والألم.
- وضع كمادات باردة على منطقة الحروق. لإعداد كمادات، أغمري منشفة صغيرة في ماء بارد ثم اعصريها، أو استحمي بمياه باردة.
- وضع كريم مُرطب أو غسول من الصبار على المنطقة المتضررة، أو استخدام كريم هايدروكورتيزون لا تتجاوز نسبة تركيزه 1%.
- شرب كميات كافية من السوائل، كالمياه. يفقد التعرض للحرارة ولأشعة الشمس الجسم كميات غير متوقعة من المياه على أثر العرق الذي يخرج منه.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|