في
السبت 26 مايو 2012

الأخبار
ثقافة
الكاتبة المغربية نفيسة السباعي تقدم نساء في صمت
الكاتبة المغربية نفيسة السباعي تقدم نساء في صمت
الكاتبة المغربية نفيسة السباعي تقدم نساء في صمت
07-16-2007 03:24 PM
الكاتبة المغربية نفيسة السباعي تقدم نساء في صمت

استوحت بيئة تطوان وطنجة


نزلت بالأسواق المغربية، الترجمة العربية لرواية "نساء في صمت" الصادرة أصلا باللغة الفرنسية، وهي من تأليف الكاتبة المغربية نفيسة السباعي، وترجمة مواطنتها زهرة رميج، التي سبق لها أن ترجمت عدداً من الأعمال الصادرة بغير العربية، من قبيل مسرحيتي "قاضي الظل" و"تمارين في التسامح" لعبد اللطيف اللعبي ، و"امرأة ليس إلا.." لباهية الطرابلسي.

وقد صدرت الرواية ضمن منشورات المركز الثقافي العربي بمدينة الدار البيضاء، وتتكون من 175 صفحة من الحجم المتوسط، وتتضمن خمسة عشر فصلا وهي: توطئة- شاطئ المنسيين- نعناع الريف- حفل العار- المحاكمة- الشباب بين النسيان والانحراف- الشيخة إيمي زهرة- المنسيات إلي الأبد- السبتاوية المهربة- طفلة الخطيئة- ليلة الغموض- ابنة الفقيه- أين يوجد الناس الأحرار في تفكيرهم؟- حكاية صندوق الأسرار- خاتمة".

وتستمد رواية "نساء في صمت" أجواءها من بيئة منطقة الشمال المغربي جبال الريف، منطقة جبالة، مدينتي تطوان وطنجة وما تزخر به من مشاكل وعوالم مختلفة.

الروائية نفيسة السباعي جعلت من تاريخ ما بعد استقلال المغرب منطلقا لسردها، وتقول في هذا الصدد:

"لم تخرج الأغلبية الساحقة من الفتيات المغربيات اللواتي ولجن المدرسة قبيل الاستقلال، سالمات من فترة مراهقتهن. ذلك أن سلسلة من الجراح الجسدية والصدمات النفسية واكبت خطواتهن الأولي في الحياة، فلم يكن لهن من حرية التصرف سوي المظهر. كانت المحرمات تقيد، بشكل صريح أو مبطن، أبسط حركاتهن. كانت أفكارهن وأجسادهن عرضة للكلام الجارح والحركات المهينة والقوانين التي تدين أي سلوك متحرر يقمن به.

وكما هو الشأن بالنسبة للكثير من النساء الضعيفات والمتواريات عن الأعين، فقد ورثت كل من كاميليا وإيمي زهرة وأمينة قدرا هائلا من المحرمات في مجتمع يجد نفسه موزعا أكثر فأكثر، ما بين الحداثة والتقاليد القديمة. مجتمع لا تزال فيه العديد من النساء والفتيات يعانين من الأمية، ويتعرضن للاستغلال وهدر الكرامة الإنسانية، ويعشن علي هامش التطور. فتيات ونساء مكممات الأفواه من طرف فئة تحتل المناصب المريحة وتسن القوانين التي تفرضها علي نصف سكان البلاد. هذا الوضع المغلف بالصمت، يجعل شريحة عريضة من الشباب تندفع وراء الخطابات المتطرفة التي تروجها وبكل براعة، حفنة من المرضي بهاجس السلطة. لقد أصبحت تلك الشعارات الخادعة، والمرفوضة كنمط للتفكير والسلوك، البديل الوحيد للجمود الذي تتخبط فيه الحكومة حاليا".

وحسب المهتمين بالشأن الثقافي المغربي، فإن رواية "نساء في صمت" هي ملحمة العذاب والمعاناة تجمع بين الاستبطان والوصف الموضوعي والتلميح والإدانة متوسلة بتقنيات أسلوبية متنوعة ، عاملة علي دمج أجناس متخللة كاليوميات والرسائل والأشعار الريفية الحزينة، وهذه واحدة منها:

أيتها الكرامة، أنت نورنا الداخلي،

أيتها العدالة، أنت الأمل الأبدي،

أيتها النساء المغتصبات، أيتها النساء المعنفات

أيتها النساء المكممات الأفواه،

أطفالكم، هم أيضا أطفال العالم:

أطفال منفيون علي أرصفة الضواحي و مدن الصفيح،

باحثون عن التفهم،

أطفال تجسد لهم كلمتا "الكرامة" و "العدالة"،

في لحظات هاربة،

في عالم التمزق و الفطام،

صورة عالم مسؤول !

هؤلاء الأطفال هم أطفال تحدياتنا،

الأطفال الذين ولدوا في الغموض و عدم التفهم

ويحاولون شق طريق التسامح

في ظل تعدد اللغات و الأديان و الثقافات.

ستصنع إيتري كل سنة، لابنها قيس و لأيتام العالم

تاجا مرصعا بالنجوم الخضراء

تاجا من التصالح

داخل الحدائق الخمس للإخوة.

وتوجه كل سنة في شهر نوفمبر،

كتحية للغائبين،

تاجا أحمر مرصعا بدم الشهداء.

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 874


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.32/10 (77 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy