السبت 11 فبراير 2012
|
|
الأخبار
|
 منوعات
 عراقية شربت من ماء دجلة والفرات ..زهاء حديد.. سيدة العمارة العالمية
|
|
عراقية شربت من ماء دجلة والفرات ..زهاء حديد.. سيدة العمارة العالمية
11-26-2008 11:21 AM
ربما هي الآن تتربع علي عرش الهندسة المعمارية و يري البعض أنه لا وجود لمنافس لها كونها تجمع بين توجهات عدة في مجال اختصاصها الفني. فزهاء حديد هي المهندسة المعمارية التي تسعي باستمرار الي تجاوز الحدود النمطية والاعتيادية للهندسة المعمارية والتصميم المعاصر لتذهب بها نحو تلك الآفاق التي تفرض ذلك الإبهار سواء علي أهل الاختصاص أو الجمهور علي حد سواء.لقد انفردت بأعمالها التي يسكنها ذلك الانغماس الواعي والعميق للمكان عبر توسيع وتكثيف للمناظر الطبيعية من خلال اجتهادها المدروس لأبراز المشهد الجمالي الذي لا تقف فيه عند حدود معينة بل تتسع وتحتوي بحرفنة المتمكن جميع مجالات التصميم، وأعمالها تمتد من المناظر الطبيعية وصولا إلي المنتجات الأخري والتصميم الداخلي وحتي الأثاث. ومع ذلك فإن ثمة نن يقول إن تصاميم زهاء حديد- التي تطلق عليها الصحافة الغربية لقب سيدة العمارة العالمية - تشتهر بغرابتها وصعوبة تطبيقها، في حين يعتبر النقاد الغربيون أسلوبها تجريديا يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي.
حصلت زهاء علي العديد من الجوائز، أهمها جائزة بريتزيكر المشهورة في مجال التصميم المعماري، والتي تعادل في قيمتها جائزة نوبل، وكانت زهاء أول امرأة تفوز بها منذ بدايتها التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً، وبالتأكيد أن أساليبها التصميمية الجريئة غير العادية، أرعبت متلقي عمارتها وأثارت فيهم الذعر لما تحمله تلك اللغة من تهشيم تام وقطيعة كاملة لكل ما هو مألوف ومعروف سابقاً، لكن الحظ، راعي الموهبة الإبداعية ونصيرها، ابتسم لها عندما تجرأ البعض وارتضي تنفيذ مشاريعها غير المألوفة. ويرجع الفضل بذلك إلي الألمان، لمقدرتهم علي استشفاف نَفَس الجديد والمتفرد في أعمالها.
بغدادية والجنسية بريطانية
ولدت حديد في بغداد عام 1950 وهي كريمة السياسي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد وشربت من ماء دجلة والفرات وأنهت دراستها الثانوية فيها ثم دراستها الأولية في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1971 ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا وتدربت في الجمعية البريطانية للعمارة، وحصلت علي شهادة الدبلوم عام 1977 وعملت في بريطانيا بعد تخرجها. وكانت جمعية المعماريين التي درست بها بين 1972 - 9771 مرتعا خصبا للتوجهات الهندسية الجديدة، كما منحتها الفرصة لدراسة احد اعظم التوجهات المعمارية في القرن العشرين، وهو فن التركيبية أو الانشائية (Constructivism) الروسي. كانت تلك المرحلة نقطة انطلاق مشروعها المتميز القمة The Peak ، وهو مجمع سكني وناد يطل علي مدينة هونج كونج. وقد شد انظار العالم اليه علي نحو لافت، بحيث ما زال له أثر واضح في اعمال حديد الي اليوم.
شهادات وأنجازات وطموحات
بالإضافة إلي مشاريعها وأعمالها المميزة، لعبت زهاء حديد منذ تخرجها دور أستاذة زائرة في عدة جامعات في أوروبا وأمريكا، منها هارفرد، وجامعات شيكاغو وهامبورج ونيويورك. وحصلت علي مقعد العضو الفخري في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب وزميل في المعهد الأمريكي للهندسة المعمارية. وهي تعمل حاليا أستاذ في جامعة الفنون التطبيقية، فيينا. ولديها مكتب يضم أكثر من 250 موظفا ويعمل في عدة مجالات تتراوح بين مشاريع معمارية ضخمة في سنغافورة واسطنبول وقطع الأثاث المنزلي.
وكان أول نصب معماري تقيمه زهاء حديد في بريطانيا صرح العقل في قبة الألفية في منطقة جرينيش. من أهم تصاميمها الأخري محطة اطفاء فيترا في المانيا، ودار اوبرا كارديف في ويلز.
زهاء حديد من المعماريين المشهورين في الوقت الحاضر في مجال العمارة المستحدثة التي يمكن وصفها بعمارة المستقبل بما تستخدمه من مواد إنشائية وعناصر جديدة في الشكل والتصميم الذي تختفي فيها الخطوط الأفقية والعمودية.
وتمتاز بمقدرة كبيرة علي إبداع الفضاء الداخلي علي الرغم من اختفاء الأشكال المتعارف عليها في فن العمارة والإنشاء الأشكال ذات النسبة الذهبية والأشكال المنتظمة . وتقدم زهاء في معرضها، الكثير من نماذج مشاريعها التي أنجزت أو في طور التنفيذ أو تلك التي ستنفذ في الكثير من مدن العالم مثل روما وسنغافورة، اوهايو ولايبزك وغيرها. وتحظي المهندسة المعمارية بتقدير عال في النمسا حيث قامت بتصميم منصة الانزلاق علي الجليد في مدينة انسبورغ لدورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي يؤمل بانها ستعقد فيها في المستقبل. ومنذ عقدين من الزمان تثير انتباه نقاد الفنون والعمارة ليس فقط في النمسا، وإنما في الكثير من الدول المتقدمة حيث تلقي تصاميمها تقديرا عاليا وتفوز في المسابقات المعمارية العالمية.
تمتاز تصاميمها بأشكالها الانسيابية التي تشكل كتلا منحوتة كانها نصب فنية. واعترافا بمقدرتها الفنية ومستواها التخصصي في العمارة دعيت لتحاضر في جامعة الفنون التطبيقية في فيينا ذات السمعة الكبيرة في مجال العمارة والفنون، ليس فقط علي مستوي النمسا وإنما علي مستوي العالم أيضا.
كما تشغل كرسي كينزو تانغه المهندس المعماري الياباني المشهور في جامعة هارفرد وكرسي سوليفان المهندس المعماري الأمريكي صاحب مدرسة شيكاغو في العمارة في كلية العمارة في جامعة شيكاغو.
يعشق أعمالها المحدثون
وقدمت المهندسة المعمارية العراقية خصيصا لمعرضها الفيناوي وعلي مساحة 300 متر مربع تجربة علاقة المبني بالفضاء الداخلي والخارجي، تصميما يحمل العاصفة الثلجية أو الفضاء التجريبي. وكونها من المجددين في عالم العمارة فهي لا تلتفت إلي الخلف في وضع فكرة تصميمها وعناصرها التي تمتاز بغرابتها لدعاة التراث، والقديم ولكنها تلقي الهوي لدي المجددين والمحدثين في مجال الفن والعمارة.
ويتكون التصميم من مجموعة من العناصر منحوتة تزن مع بعض ثمانية أطنان وارتفاع سبعة أمتار. ويمثل رؤيتها للفضاء والشكل في العمارة الذي يختفي فيه كل ما هو افقي وعمودي وتستعيض عنهما بخطوط منحية تشكل مع بعض كتلة منحوتة من اللدائن او أي مادة إنشائية أخري. ويضم المعرض مجموعة كبيرة من نماذج أعمالها منفذة بالكرتون واللدائن. عدد واسع من اللوحات الفنية التي رسمتها المهندسة والتي تقدم صورة عن مقدرتها في مجال الرسم واستخدام الألوان بالإضافة إلي الأشكال المستخدمة كعناصر أساسية في اللوحات حتي تغيب عن المشاهد بين المخططات المعمارية لمشاريعها أو لوحات فنية ذات منحي حديث في الرسم. وأهمية المعرض الفييناوي لزهاء حديد في انه يحوي أعمالا لم تعرض من قبل في أي مكان من العالم ولوحات رسم من أرشيفها الخاص الذي يحمل اسم ميجور بينتنك وكذلك صور لمشاريعها التي نفذت وتلك التي تحت التنفيذ أو التي ساهمت فيها بمسابقات معمارية.
أهم تصميماتها:
مركز الفنون الحديثة روزنتال في سنسناتي في أمريكا، ومركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية روما ، و نّادي الذروة و كولون و هونج كونج (82 19 1983)، وكذلك تنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو اليابان (88 19- 1989)، ومحطّة إطفاء فيترا ويل أم رين (1991 - 1993).
وكذلك هي صاحبة دار أوبرا كارديف في بريطانيا (1993 - 1995)، بالإضافة إلي مجموعة أخري تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في لاهاي (1978 - 7919)، وإسكان ابا برلين 1983، وتصميم مركز للمطافيء في فايل ام راين بألمانيا ومرآب للسيارات في ستراسبورج بفرنسا ومضمار للتزلج علي الجليد في النمسا.
أما أكثر مشاريعها غرابةً وإثارة للجدل، فهو مرسي السفن في باليرمو في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة وولفسبورج الألمانية 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورج (2000)، ومنصة التزحلق الثلجي في أنزبروك (2001).
ومن مشروعات (زهاء حديد) الحالية في أوروبا، المبني الرئيسي لمصنع سيارات بي ام دبليو في لايبزيج ، وهي حاليا بصدد تنفيذ مركز للفنون في اوكلاهوما ، كما أنها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلي النهائيات، وسيوكل إلي أحدهم تنفيذ مشروع القرية الأولمبية، إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2012.
كما تم اختيارها مؤخرا للإشراف علي تصميم الجناح الرئيسي لمعرض سرقسطة الدولي في أسبانيا، الذي سيقام في أواخر عام 2008 م.
ورغم كثرة أعمالها في أنحاء العالم، إلا أنها لم تقم حتي الآن بتنفيذ أي مشروع في بغداد، وعندما سئُلت ذات مرة عن شعورها فيما لو اقدمت علي تنفيذ عمل ما في بغداد قالت حديد: أعتقد أنه سيكون أمرا جميلاً أن أنفذ مشروعاً هناك في نهاية المطاف؛ لأنها مدينة جميلة في الواقع .
ومن المشاريع التي تقدمها مشروع المركز العلمي في فولفسبورغ الذي يمثل منظومة من المباني صممت بأشكال كأنها صورة مجسمة لعالم الخيال العلمي في حيز فضائي واسع صممت فيه الفضاءات الخارجية أيضا لتصبح وحدة كاملة من ذلك العالم الخيالي في المستقبل السحيق للقرن الحالي.
ومن المشاريع اللافتة للنظر مشروع شركة سيارات بي أم دبليو الألمانية في شمال ليبزك. انه عصب الأساس لإنتاج الشركة والذي يضم جميع الأقسام، وهو مشروع قابل للتوسع الأفقي المستقبلي بدون مجهود إنشائي وكلف كبيرين.
ومن بين اشهر ما تحدثت به عن تجربتها هو قولها أن هناك 360 درجة فلماذا نتقيد بواحدة . والمهندسة المعمارية العربية تمثل أهم ملامح العمارة الطليعية خلال العقدين الآخرين عن طريق وسائط تقديم المشاريع وإظهارها بشكل يثير الإعجاب وتبين مجسماتها بمساعدة الحاسوب علي أنها حقيقية، علي الرغم من أنها ما زالت خطوطاً علي الورق.
وقد كتب باترك شوماخر عن زهاء حديدووصفها بالكلمات التالية: كانت صرخة في ما قدمته منذ عقدين من الزمن من أعمال في الرسم أو في العمارة، إنها جدلية العمارة كما كان هيغل صاحب الجدلية (الديلاكتيك) في الفلسفة .
الحداثة والعمارة الإسلامية
واعترافاً بمقدرتها الفنية ومستواها التخصصي في العمارة تحظي المهندسة المعمارية زهاء حديد بتقدير عالٍ من النقاد العالميين فعقب تخرجها وصفها المهندس المعماري الهولندي رم كولهاس بأنها كوكب يدور في مداره الخاص - ومنذ عقدين من الزمان أثارت تصاميم زهاء حديد انتباه نقاد الفنون والعمارة في النمسا لأسلوبها في استخدام التقنية الحديثة من مواد إنشائية وشكل ولون بما يتناسب مع مستحدثات البيئة، فكلفت تصميم منصة الانزلاق علي الجليد في مدينة انسبورج لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية. وعند فوزها بجائزة بريتزكر العالمية عام 2004 قالت عنها مؤسسة حياة للفنون في لوس أنجلوس بأمريكا إنها تتمتع بقدرة غير عادية علي صياغة تصاميمها بصورة واضحة وبشكل لم نشهده منذ سنوات وأن كل مشروع لها ينطوي علي إبداع جديد لا يشبه سابقه. ولقد لاحظ عليها بعض النقاد تأثر أعمالها بخلفية نشأتها الإسلامية وتميز تصميماتها بالتناغم والاستمرارية بين الفضاءات الداخلية والخارجية وهو ما يميز العمارة الإسلامية. إلا أن زهاء حديد التي تعتبر من المجددين في عالم العمارة لا تتفق معهم في ذلك فهي تميل إلي عدم الالتفات إلي القديم.
وأعربت في عدد من المناسبات عن إحساسها بمكنون العمارة الشرقية في عقلها الباطن وتتجلي أحياناً في خطوطها وتصميماتها، حيث توجد عناصر فنية خفية تعكس تأثرها بالبيئة العربية والإسلامية، إلا أن زها حديد تري أن العودة إلي الأصول الشرقية في استخدام العناصر الإنشائية أو التصميمية في أعمالها ليس من صميم اهتمامها. وهي تؤمن بأن الاستفادة من الإنجازات الحضارية التي وصلت إليها البشرية أهم من الغور في الماضي واستلهام مفرداته التراثية العتيقة.
زهاء بلا أعمال في لندن و بغداد
وما يثير الدهشة أن العراقية (زهاء حديد) لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد، الذي حصلت علي جنسيته، حيث اعترض مسارها العملي فيها العديد من العراقيل، من أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار كارديف باي للأوبرا في ويلز عام 1995.
وقد أثار تراجع سلطات بريطانيا عن تنفيذ تصميمها لتلك الدار، والذي فازت به علي 270 من أبرز المهندسين في العالم، ضجة في الأوساط المعمارية الغربية، التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها، لأنها امرأة وعربية مسلمة وعراقية الجنسية.
وفي مقابلة مع رويترز قالت (زهاء) أنها غير محظوظة في بريطانيا، حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات، مثل مشروع كارديف باي ، ولكن يندر أن تري هذه المشروعات منفذة، بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة .
أما عن الغيرة، فقد ظهرت جلية في كلام فيليب دود مدير معهد الفنون المعاصرة، الذي يعتبر من أكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية، عندما تسلمت (زهاء) مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلي ديزني لاند والذي لم يتردد في القول بطريقة تنم عن التهكم : لقد أعطوها محطة الطاقة في (باترسي)؛ كي تعيد بناءها لنا جميعا . وربما أن ذلك دليل علي أن هناك من يحارب زهاء.
ويذكر أن أول جسر نفذته (زهاء) كان علي نهر التايمز، وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977، وأطلق عليه اسم (الجسر التكتوني)، ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة (بيان معماري) لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي، وفي عام 1997 تقدمت زهاء علي 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني علي نهر التايمز أيضاً، لكن لم ينفذ كلا الجسرين. وخلاصة القول إن زهاء تتفوق علي منافسيها في بريطانيا لكنهم لا ينفذون أعمالها.
ومع ذلك حصلت زهاء حديد علي أحد أكثر أوسمة الإمبراطورية البريطانية شهرة، وسام سي بي أي، وذلك لمساهمتها في خدمة فن العمارة. والوسام تمنحه ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية عادة لشخصيات عامة لمساهماتها المهمة في مجالات تخصصها، وذلك في مناسبتين، عيد ميلادها في يونيو وفي رأس السنة الميلادية.
وحققت حديد، عدة إنجازات معمارية منذ فوزها بتصميم بناء مركز الفنون الحديثة في مدينة سنسناتي بولاية اوهايو الأمريكية عام 1998 ومركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية روما.
جوائز
حصلت، أشهر معماري العالم، زهاء حديد، علي العديد من الجوائز، أهمها جائزة بريتزيكر المشهورة في مجال التصميم المعماري، حيث تعادل في قيمتها جائزة نوبل،وبذلك تصبح (زها) أول امرأة تفوز بها منذ بدايتها التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً، وكان ذلك في مارس العام الماضي.
وأعلنت لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته زها للحصول علي الاعتراف الدولي، كان كفاحا بطوليا .
كما فازت المهندسة العراقية بأرفع جائزة نمساوية عام 2002، حيث حصلت علي جائزة الدولة النمساوية للسياحة، وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة، أنها تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري علي قمة جبلية في منطقة التيرول بجنوب النمسا، بجانب حصولها علي شهادات تقديرية من أساطين العمارة في العالم مثل، الياباني كانزو تانك .
المشاريع الحالية
يعمل مكتب زهاء حديد علي مجموعة متنوعة من المشاريع أهمها: مراكز الفنون المعاصرة في سينسيناتي وروما ؛ تزلج الوثبة في انسبروك، النمسا ؛ وهو المخطط الرئيسي للعلوم هوب في سنغافورة، ومركز العلوم في فولفسبورغ، ألمانيا ؛ محطة العبارة في ساليرنو، إيطاليا ؛ والساحة العامة ومجمع سينما في عاصمة كاتولونيا برشلونة،و المبني الرئيس لمصنع بي ام دبليو في لايبزيج، فضلا عن هيكل الجسر الرئيسي في أبو ظبي. وهناك تصميم المناظر الطبيعية لستراسبورغ ترام الذي تم الانتهاء في مؤخرا.
المعارض
تشمل المعارض الرئيسية التي إقامتها حديد :معرضها الأهم في الرابطة المعمارية، لندن (1983)، ومتحف غوغنهايم في نيويورك (1978) والجاليري الاشهر طوكيو (1985) ومعرض في كلية الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد 1995.
واستضافت يا ل مختبر زها حديد، الذي عرضت فيه الأعمال والأساليب الحالية، وكان لها معرضا كبيرا في روما في الفترة من مايو 2002، وعرضت فيه أعمالا للمركز للفن المعاصر فضلا عن عدد من المشاريع الحالية والأخيرة، وكذلك بينالي البندقية الهندسة المعمارية عام 2002.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|