• ×

08:07 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

براءة زوج من تهمة الزنى رغم ضبطه عاريا!

 0  0  7.5K

 
لتناقض أقوال الزوجة.. وشهادة ضابط المباحث.. وتقرير الطب الشرعي

براءة زوج من تهمة الزنى رغم ضبطه عاريا!



برأت محكمة الجنايات في الكويت زوجا وعشيقته من تهمة الزنى لانتفاء دلائل الوطء رغم ضبطهما في غرفة النوم.
وكانت الزوجة قد شكت ان زوجها يخونها مع صديقتها، فقررت الانتقام منه، واوهمته بانها ستنام في بيت اهلها. وتوجهت معه الى بيت اهلها بالفعل، وبعد ساعة عادت الى مكان قريب من بيتها وكمنت فيه عدة ساعات الى ان شاهدت صديقتها تدخل البيت برفقة زوجها.
وعندما ايقنت ان الوقت اصبح كافيا حتى يتوجها الى غرفة النوم، توجهت هي الى مخفر الشرطة وابلغت عنهما. ثم توجهت برفقة الشرطة الى مسكن الزوجية، وتمت مداهمة غرفة النوم، وقام الضابط بالقبض عليهما واحالتهما الى النيابة العامة التي باشرت التحقيق معها.
رواية الزوجة
وذكرت الزوجة في التحقيقات شككت بان زوجي على علاقة بصديقتي، وافهمته بانني سأنام في بيت اهلي لانني ايقنت انه على موعد غرامي معها، ولما اصبحا بمفردهما توجهت الى مخفر الشرطة وابلغت ضدهما، حيث توجه معي الضابط الى المسكن، وفتحت الباب بالمفتاح الخاص بي، فشاهدت زوجي عاريا، وما ان شاهدني حتى سارع الى ارتداء ملابسه من شدة المفاجأة، وكانت صديقتي شبه عارية، وقام الضابط بالاحتفاظ بالشرشف وبالمحارم الورقية. واكدت الزوجة انه لا توجد خلافات بينهما سوى خلافهما بسبب صديقتها التي ارادت خطف زوجها، وقالت ان صديقتها مطلقة وقد طلقها زوجها بعد ان شك في انها على علاقة بآخرين.
ولفتت الى انها سمعت زوجها يتحدث مع صديقتها بالهاتف عدة مرات ويضرب لها المواعيد، كما انهما كانا يقضيان بعض الوقت خارج المنزل، وكلما حاولت اصطيادهما تفشل.
وعن وضع زوجها عندما ضبطته قالت: كان الضابط ينتظر خارج البيت في انتظار طلبي منه الحضور ولدى دخولي غرفة نومي شاهدت زوجي عاريا في الفراش ثم نهض سريعا وارتدى ملابسه، وهرعت هي الى الحمام ومعها ملابسها وطلبت من الشرطة الدخول بعد ذلك.
ونفى الزوج ما أسند إليه وقال: قمت بإيصال زوجتي إلى بيت أهلها وعدت إلى المنزل ثم اتصلت بصديقتها لأحاول الإصلاح بينها وبين زوجها السابق، وبينما كانت تجلس في الصالة فوجئت بزوجتي تداهم المنزل والشر يتطاير من عينيها، وقامت بدفعي بقوة ثم شاهدت الشرطة على باب المنزل، حيث دخلوا واصطحبوني مع صديقة زوجتي إلى المخفر وتم التحقيق معي.
ولفت إلى أن علاقته بصديقة زوجته هي علاقة اخوة، وأشار إلى خلافات مع زوجته بسبب معاناتها من اضطرابات نفسية، مضيفا انها مريضة نفسيا وتعالج لدى طبيب مختص بالأمراض النفسية.
أقوال الصديقة
أما صديقة الزوجة فقالت: خلال وجودي في منزل صديقتي فوجئت بها وقد داهمت الحمام حيث كنت في داخله، وأخذت تصرخ في وجهي وتهم بضربي وقالت للشرطة انها شاهدتني عارية مع زوجها فأخذوني إلى المخفر.
وأكدت ان أقوال صديقتها غير صحيحة ولا تعلم لماذا اتهمتها ونفت علما بما حدث اثناء دخول صديقتها لأنها كانت في الحمام، وقالت انها ستدعي على صديقتها لقيامها بضربها بشكل مبرح قبل أن تسمح للشرطة بدخول الغرفة.
شهادة الضابط
وأوضح ضابط المباحث في أقواله: إن الزوجة حضرت إلى المخفر وأبلغت ضد زوجها، وتم التوجه معها إلى السكن الخاص بها، وقامت بفتح الباب والدخول إلى مسكنها وتوجهت إلى غرفة نومها، وكنت أنتظر أنا وأفراد الشرطة عند الباب، وسمعت صراخا متبادلا بينهما ثم خرج الزوج إلى الصالة وقامت الزوجة بإغلاق غرفة النوم على صديقتها حتى لا تخرج، وهذا كل ما حدث وتم اصطحاب الزوج بعد ارتداء ملابسه وأحرزت الشرشف والمحارم الورقية وبعض الملابس الداخلية بعضها كان على الفراش والبقية في سلة الغسيل، وتم اصطحاب جميع الأطراف إلى المخفر.
وأضاف: صديقة الزوجة رفضت الخروج معنا، وأمسكت بباب المسكن بقوة وأخذت تصرخ بصورة هستيرية، وفي المخفر أنكر الزوج الاتهامات الموجهة إليه، أما صديقة زوجته فقد اعترفت بأنها على علاقة عاطفية معه، وانه عاشرها مرات عدة، وكان في طريقه للزواج منها بعد تطليق زوجته.
تقرير المختبر
وثبت من خلال تقرير المختبر البيولوجي للطب الشرعي عدم وجود اي ملوثات منوية على الملابس والشراشف التي تم احرازها او على المتهمين.
وامام محكمة الجنايات التي احيلت القضية اليها ترافع دفاع الزوج المحامي هاشم الرفاعي واعتبر ان موكله يتعرض لمؤامرة حاكتها زوجته للاستيلاء على امواله بعد ان شعرت انها ستخرج من حياته.
وتطرق المحامي الى جريمة الاتصال الجنسي وانتفاء حالة الجرم المشهود، وعدم وجود ادلة تشير الى حصول الوطء.
وقضت المحكمة ببراءة الزوج وصديقة الزوجة واسست حكمها على انكارهما للتهم الموجهة اليهما، وتناقض اقوال الزوجة وادعائها بانها شاهدتهما عاريين في الفراش وقت الضبط مما يتناقض مع ما شهد به ضابط المباحث.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy