• ×

11:15 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

الصداع... أسبابه وعلاجاته

 0  1  811
 الصداع مشكلة صحية شائعة يعاني منها 80% منا، والسبب قد يكون تغييرات في الهورمونات أو إجهاد أو نقص في النوم. عادةً، نتناول مسكناً ما إن يطرق الصداع بابنا، لكنه ليست بالضرورة أفضل طريقة لإيقاف الألم.

يعزو الأطباء الصداع إلى أسباب عدة تتعلّق جزئياً ببنية الأعصاب في الدماغ. يتألف جذع الدماغ من أعصاب تنقل المعلومات الحسية من أعضاء الجسم كافة، فضلاً عن نبضات الألم. أحياناً، تضطرب هذه الأعصاب موجّهةً رسالة إلى جذع الدماغ على شكل إشارات ألم تفيد بأن عينيك متعبتان بعد يوم شاق. قد يكون بعض الناس أكثر عرضةً لهذا الاضطراب من غيره، لكن السبب وراثي على الأرجح.

ثمة عوامل أخرى مباشرة تسبّب الصداع، كالنقص في الكافيين. علاوةً على ذلك، يصاب كثر بصداع نصفي نتيجة توسّع الأوعية الدموية في الدماغ، ما يستثير الأعصاب المحيطة بها. أما الصداع الذي يعزى إلى أسباب هورمونية فيمكن ربطه بالمواد الكيماوية المحفّزة للألم خلال فترة الحيض. في ظل وجود عوامل مسببة كثيرة، لا بد من فهم أن معالجة الألم لا تكون بتناول مسكّن للألم.

تجاهل

نادراً ما يكون الصداع وحده مؤشراً إلى علّة خطيرة، لكن أحياناً، عندما يترافق مع عوارض أخرى، قد يشير إلى مشكلة خطيرة، كجلطة دماغية، ورم في الدماغ، أو سحايا. إن عانيتم، فضلاً عن الصداع، تشنجاً في الرقبة، حمّى، ارتباكاً فكرياً، صعوبةً في الكلام، تخديراً، وخزاً أو شللاً في جزء من جسمكم، استشيروا الطبيب أو توجّهوا إلى الطوارئ فوراً.

تعرّفوا إلى بعض العوامل التي تؤدي إلى الصداع.

الإجهاد

الصداع المرتبط بالضغط النفسي من أكثر الحالات المرضية شيوعاً. وتشعرون عند الإصابة به وكأن أحداً يضغط على جمجمة رأسكم. تختلف هذه الحالات من حيث الحدّة والمدّة، إذ تدوم من ثلاثين دقيقة إلى سبعة أيام.

أسرع علاج: يمكن تناول أي مسكن للألم مع فنجان قهوة، لأن ذلك يقضي على الألم بطريقة أسرع وبفاعلية أكبر بمرتين من مجرد تناول الحبوب المسكّنة وحدها. والسبب أن الكافيين يقلّص الأوعية الدموية التي تتّسع خلال الصداع، ما يؤدي إلى وقف الألم.

الجيوب الأنفيّة

تحيط الجيوب الأنفية بعظام الخدّين والعينين والأنف، وتنقّي الهواء الذي يدخل عبرها. فإن سُدَّت، يتكدّس الضغط فيها، ما يسبب ألماً حول هذه المناطق.

أسرع علاج:: ينصح الأطباء باستخدام دواء مزيل للاحتقان كـSudafed. لكن 88% من الناس الذين يعتقدون أنهم يعانون ألماً ناجماً عن احتقان الجيوب الأنفية مصابون فعلياً بصداع نصفي. يطرأ ألم الجيوب الأنفية ويختفي تدريجاً، في حين أن أثر الصداع النصفي أقوى ويدوم ما بين أربع ساعات و72 ساعة.

الصداع النصفي

يعاني كثر ممن يصابون بصداع مؤلم من داءالشقيقة. غالباً ما يترافق الصداع النصفي الذي يضرب بقوة جانباً واحداً من الرأس، مع دوار وغثيان وحساسية تجاه الضوء والضجيج و/ أو رؤية غير واضحة.

أسرع علاج: يجب التصرّف بسرعة عند الإصابة بصداع نصفي، لأن الجهاز الهضمي يبدأ بالتعطّل. لا بد من زيارة الطبيب لتشخيص الإصابة. عموماً، تعتبر حقن البوتوكس أحدث العلاجات الوقائية، إذ تمنع إطلاق نبضات الألم وتخفّف احتمال الإصابة بهذا النوع من الصداع إلى النصف.

البصر

يمكن عزو حالات الصداع التي نصاب بها في آخر النهار، أو بعد فترة طويلة من القراءة أو العمل على الحاسوب، إلى مشاكل في البصر. فالدماغ يسيء تفسير عدم توازن التركيز باعتباره ألماً.

أسرع علاج: زوروا طبيب العيون، وخذوا قسطاً أكبر من النوم. للحصول على رؤية واضحة، يجب إغماض العينين، لكن عندما تتعبان قد تفقدان القدرة على التركيز، ما يسبّب الألم.

الهورمونات

تصاب المرأة بالصداع النصفي الناجم عن الحيض قبل يومين من الدورة، أو خلال الأيام الثلاثة الأولى.

أسرع علاج: يعتمد ذلك على توقيت الشعور بالعوارض. إن كنت تشعرين بالألم خلال فترة الحيض، حاولي تناول دواء Ponstan لخمسة أيام قبل بدء الدورة. إن استمرت العوارض قبل الدورة، قد تفي مكمّلات الأستروجين بالغرض. لكن لا تنسي استشارة طبيبك حول هذه الخيارات.

الكافيين

يؤدي النقص في الكافيين إلى إصابة الذين يستهلكون أكثر من 275 ملغ من الكافيين في اليوم أسبوعياً بصداع حاد شائع في نهاية الأسبوع.

أسرع علاج: من شأن فنجان قهوة أن يوقف الألم. وللوقاية ينصح بتناول كمية الكافيين عينها خلال أيام الأسبوع كافة. إن كنتم تحاولون التقليل من الكافيين، الجأوا إلى المعالجة المثلية (homeopathy) لتخفيف عوارض النقص في الكافيين.

مسكّن الألم

يصيب الصداع الناجم عن إفراط في تناول المسكّنات، 20 في المئة من الذين يتناولون الدواء باستمرار. ففي هذه الحالة لم يعد الألم ناجماً عن عامل أصلي مسبّب، بل عن دواء يجترعه المريض للسيطرة عليه.

أسرع علاج: إن كنتم تتناولون أدوية مسكّنة لأكثر من مرتين أو ثلاث أسبوعياً على مدى شهر أو أكثر، قد يكون ذلك سبب الصداع. تحدثوا إلى طبيبكم لوضع خطة عبر استخدام وسائل لتخفيف الألم والسيطرة على العوارض. قد يتطلب الأمر من ستة إلى ثمانية أسابيع، لكن ما إن تنقضي هذه الفترة، تعود إشارات الألم إلى طبيعتها ويختفي الصداع.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy