• ×

08:59 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

قائمة

سمية الخشاب: مستعدة لتكرار أداء مشاهد الاغتصاب!

 0  0  9.6K
 كانت رحلة سمية الخشّاب من الإسكندرية، مسقط رأسها إلى القاهرة مركز أحلامها الفنية، مليئة بالأشواك والجهد، مع ذلك تخطّت الصعاب وبرزت في التمثيل مع أن موهبتها الحقيقية في الغناء، وبعد تحقيق نجاحات سينمائية قررت أخيراً التفرغ لمشروعها كمطربة.

في حوار معها تحدثت الخشاب عن أحلامها والإشاعات التي تطالها.

هل يؤجل انطلاقك في الغناء مشروعك كممثلة؟

أحب التمثيل والغناء وأتمنى أن أحقق نجاحاً موازياً فيهما، يحلم كل فنان بإظهار جوانب موهبته والفصل في النهاية للجمهور، لو لم أكن ناجحة كمطربة لما توالت عليَّ العروض لإحياء الحفلات الغنائية، كذلك على مستوى التمثيل والإستعراض ومجمل العناصر الأخرى، أجتهد في تقديم كل ما لديَّ لأكون عند حسن ظنّ الجمهور بي.

لماذا قررت، الإفراج عن موهبتك كمطربة اليوم؟

لم أنسَ الغناء أبداً وعندما خضت غمار التمثيل كنت مدفوعة بحلم الغناء، لكني اضطررت إلى تأجيله لارتباطاتي الفنية كممثلة إلى أن شعرت بأنها لن تنتهي، فقررت عدم الإستسلام والبدء فوراً بتحقيق هذا الحلم.

لهذا السبب تفرغت لألبومك الغنائي الجديد «عايزاك كده»؟

بكل تأكيد، دفعني إحساسي بضرورة خوض التجربة ورغبتي في تحقيق حلم ظل يتحيّن الفرصة للظهور، إلى الإهتمام بمشروعي الغنائي، الذي تعطّل سنوات، مع العلم أنني وسط انهماكي في التمثيل كانت لي محطات غنائية نالت إعجاب الجمهور، ما شجعني على الإستمرار.

تقصدين الحفلات الغنائية التي شاركت فيها؟

نعم، بالإضافة إلى الأغنيات التي أديتها في الأعمال الدرامية ولاقت القبول، وكانت ردة فعل الجمهور فيها واضحة ومباشرة وزادت من حماستي لتقديم أوراق اعتمادي كمطربة.

لماذا أجّلتِ طرح ألبومك في الأسواق؟

بسبب الحرب المشتعلة حالياً على أرض غزة، ارتأيت أن الظرف غير مناسب على الإطلاق لطرح أي ألبومات غنائية في هذا الوقت العصيب الذي يتعرض، فيه أهلنا وأشقاؤنا وأطفالنا في غزة لمذابح بشعة على أيدي مصاصي الدماء الصهاينة، لذا أجّلت إصدار الألبوم حتى تهدأ الأوضاع تماماً.

وماذا عن الأغنيات التي يتضمنها الألبوم؟

يتضمن مجموعة متنوعة من بينها: «عندي كلام» و{الواد السمارة» و{خامس» وغيرها، أتعاون فيها مع الملحنين محمد رحيم ووليد سعد.

لماذا تنتجين الألبوم بنفسك؟

لأتمكن من اختيار كلمات الأغنيات التي تناسبني والألحان التي تعجبني، باختصار حتى لا تُفرض عليَّ أي شروط، وفي حال تعاونت مع شركة ما لن أتنازل عن شروطي الفنية لأضمن النجاح الذي أحلم به، عموماً لست الوحيدة التي تنتج لنفسها، ثمة مجموعة من نجوم الغناء يحرصون على إنتاج ألبوماتهم بأنفسهم بهدف تحقيق الجودة.

هل ستخوضين تجربة الكليبات؟

بالتأكيد أخطّط لذلك بل أتمنى تصوير أكثر من أغنية، إنما بعد الإنتهاء من تسجيل كل أغنيات الألبوم.

ما صحة ما يتردّد عن انفصالك فنياً عن المخرج خالد يوسف بسبب مشاكل حدثت بينكما بعد «الريس عمر حرب»؟

غير صحيح، علاقتي مع خالد يوسف غير قابلة للمزايدة، لا يعني عدم المشاركة معه في فيلم وجود خلاف بيننا وأننا لن نتعاون مجدداً، البرهان أننا سنبدأ قريباً تصوير فيلم «رمضان زنجر».

هل ثمة مشاريع فنية أخرى؟

فيلم «مطلقات صغيرات» إخراج منال الصيفي وتأليف أحمد البيه، يتمحور حول ظاهرة طلاق الفتيات في سن مبكرة من خلال أربع زوجات شابات، ويوضح الأسباب التي تدفعهن إلى الطلاق ومعاناتهن بسبب نظرة المجتمع لهن والتي توصلهن أحياناً إلى الإنحراف.

بمناسبة الكلام عن الإنحراف، ما صحة الأخبار التي ترددت عن مشاركتك في فيلم «سقوط عذراء» الذي يتضمن مشهد اغتصاب لمدة ثلاث دقائق؟

غير صحيحة ولم يعرض عليَّ سيناريو يحمل هذا العنوان. ضمن هذا الإطار أؤكد أنني ممثلة وعندما أقتنع بدور ما أؤديه بكل تفاصيله، حتى لو كان فيه مشهد اغتصاب، فلا يوجد ما يمنعني من أدائه، أديت هذا الدور في «حين ميسرة»، ومستعدة لتكراره ما دام المشهد جزءاً من الأحداث.

هل هذه الإشاعة مقصودة؟

نعم، هي مقصودة لمضايقتي. لا أعلم لماذا تحاصرني الإشاعات ولماذا يركّز البعض على أدائي مشهد الإغتصاب، مع أني لست الأولى التي قدمت هذا المشهد ولن أكون الأخيرة، سبق أن قدمته نجمات كبيرات.

هل سرقت السينما سمية الخشاب من التلفزيون؟

إطلاقاً، لا يمكن أن أستغني عن التلفزيون لأنه شهد انطلاقتي الفنية الأولى وكان السبب الرئيس في تعرّف الجمهور إليّ، إلا أنني أؤمن بأن لكل مرحلة ظروفها وحساباتها الخاصة، لذا أحسب خطواتي بالعقل والمنطق، حالياً، أدرس نصاً سينمائياً جيداً عرض عليَّ وسنبدأ التصوير قريباً عندما تنتهي مراحل تجهيزه.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy