• ×

11:31 صباحًا , الجمعة 10 يوليو 2020

قائمة

السعادة... أغدقي بها على أولادك

 0  1  1.5K
 ضحكة وابتسامة وفرح وثقة بالمستقبل ونظرة إيجابية إلى الحياة... سعادة أولادك مرتبطة بسعادتك الشخصية. هل أنت قادرة على نقلها إليهم؟ قومي بالاختبارات التالية لقياس قدرتك الشخصية على ولوج السعادة ونشرها بين أولادك.

هل تنقلين تفكيرك الإيجابي الى أولادكِ؟

كما يرث أولادنا لون شعرنا وبشرتنا... يرثون نوع تفكيرنا... كيف تفكّرين؟ وهل تستطيعين إيصال نظرتك الإيجابية الى أولادك ليتمتعوا بها طوال حياتهم؟ اكتشفي الحقيقة في الاختبار التالي.

1. ما نوع الروايات الذي يصف نظرتك إلى المستقبل؟

▲ روايات مليئة بالأمل والابتسامات.

● روايات مليئة بالخيانة ولحظات السعادة القصيرة.

■ مغامرات تمتزج فيها اللذة والمثابرة.

2. الفشل:

▲ حلو، يعلّم الكثير.

● مر، مليء بالخيبة.

■ حمضي، يصعب عليك ابتلاعه أحياناً.

3. روح الفكاهة والسلطة يوحيان:

● بعدم التناغم.

▲ بالتناغم التام.

■ بالاعتدال والتحفّظ.

4. أيّ من هذه العناصر يعكس طريقتك في الاستمتاع بالحياة؟

■ الماء: تجعلين فرحك متوافقاً مع حاجات الشخص الذي يشاطرك إياها.

● الأرض: تتحفظين في إظهار سعادتك.

▲ النار: ينتابك الفرح بسهولة.

5. السخرية من النفس:

● غير ضرورية ومزعجة.

▲ لذة حقيقية؟

■ يجب ممارستها بحذر.

6. اللعب داخل الأسرة هو:

▲ معركة حقيقية، تتحمسين ولا تتحملين الخسارة بقدر أولادك.

● محظور.

■ تحبذينه من وقت الى آخر بدافع الترفيه الثقافي.

7. إزاء الانتقادات التي توجّه إليك تبقين:

■ باردة: لا تعيرينها أي اهتمام، إلا إذا تركت أثراً في نفسك.

● تتوغل في عقلك ولا تبارحه.

▲ تمرّ عليك مرور الكرام.

8. إن كان ابنك مستاءً ويبكي من دون سبب، تقولين له:

■ «لا تبك يا ملاكي، هكذا هي الحياة». تحاولين نزع الطابع المأساوي عن الموقف ولا تعيرينه اهتماماً كبيراً.

● «لا تحبس دموعك، البكاء مفيد». تفضّلين أن يعبّر عن استيائه إلى أقصى حد.

▲ «إضحك تضحك لك الدنيا». الزعل من غير سبب غير مستحب.

9. ما القول المأثور الذي ينطبق عليك أكثر:

● الشخص الحذر يوازي اثنين.

▲ إضحك تضحك لك الدنيا.

■ من لا يقتلني يزيدني قوة.

10. نوبات الشجار بينك وبين زوجك:

■ نادرة جداً، لكنها عنيفة ومؤلمة.

▲ دوريّة: طريقة جيدة للبقاء على بيّنة من حاجات الشريك.

● كتقلبات البورصة: مرهقة.

نصائح

1. علّمي أولادك تحمّل المسؤولية بإفساح المجال أمامهم لاتخاذ المبادرات والتحلي بالجرأة.

2. إشرحي لهم أنه بالمثابرة يستطيع الإنسان بلوغ الهدف المنشود.

3. علّميهم الاستفادة من اللحظة الآنية والتعبير عما يراودهم بحرية وإطلاق العنان لمخيلتهم.

4. إلعبي معهم: التفاعل بين الأهل والأولاد يساعد في تحفيز المشاعر والأحاسيس.

هل تجيدين التواصل معهم؟

يحمل كلامنا معاني كثيرة ويؤدي دوراً كبيراً في بناء سعادة أولادنا. ما هي وسيلة الاتصال التي تلجئين إليها مع أولادك؟

2. الاتصال فن. الفن الذي تقارن به الرسالة التربوية التي تحملينها إلى ابنكِ هو:

▲ الفن التصويري: ترغبين في أن يفهم ولدك معنى الأمور.

● العصري: تعلمينه أن يقرأ بين السطور.

■ الواقعي. تقولين له الحقيقة دائماً.

2. كيف تواجهين حزن ابنك؟ تعلّمينه:

● الاستسلام وتقبّل واقع الحياة المكوّنة من مآس صغرى وكبرى.

■ التعاطف، فالحضور والدعم يحتلان المرتبة الأولى.

▲ عدم الاستسلام والتصدي للأحداث لمواجهتها بشكل أفضل.

3. «الطفل يثير مواضيع طفولية ويفكر بسذاجة». هل توافقين هذا الرأي؟

▲ كلا: غالباً ما يصدر عن الأولاد كلام ينمّ عن نضوج كبير.

● أجل: فكلامهم ينعش القلب أكثر مما يفيد العقل.

■ تسمحين لهم بالكلام بدافع إكسابهم الثقة بالنفس وليس بدافع الاهتمام بحديثهم.

4. يقال «يفضّل أن يحمرّ الأولاد خجلاً من الأهل بدلاً من أن يحمر الأهل خجلاً من الأولاد». أمّا رأيك فهو الأتي:

▲ يحقّ للأهل الوقوع في الخطأ.

● ينبغي عدم وضع مصداقية الأهل على المحك.

■ الأهل والأولاد على قدم المساواة.

5. مع أي من هذه الآراء تتفقين أكثر؟

▲ خير الكلام ما قلّ ودلّ.

■ خذ المبادرة في الكلام أكان جيداً أم سيئاً.

● كثير الكلام لا يلقى آذاناً صاغية بقدر قليله.

6. ما نوع الحوار الذي تفضّلينه؟

■ الإصغاء.

▲ تبادل الحديث في الوقت نفسه.

● الحوار التعليمي.

7. احترام الآخر يتجلّى في الكلام أيضاً:

▲ عبر السير على الوتيرة نفسها في الكلام.

■ كلام الأطفال يوازي كلام الراشدين.

● كلام الراشدين هو قانون للأولاد.

8. المقارنة بين الأولاد:

● ضرورية.

■ لا بأس بها.

▲ مضرّة.

9. المحبة التي تربط الأهل بالأولاد:

● أخذ وعطاء.

▲ عطاء من دون مقابل.

■ عطاء في حال النجاح.

10. ما وسيلة الاتصال التي تلجئين إليها مع ابنك؟

■ الهدوء والفرح: كلام ابنك يمنحك لذة قصوى.

● الصراخ: مهما بذلت من جهود لا يمكنك التخلص من لغة إعطاء الأوامر.

▲ الحوار والتبادل قبل كل اعتبار.

نصائح

كيف يمكنك إيصال الرسالة إلى ابنك؟ برصد تطلعاته وأذواقه واعتماد وسيلة الاتصال التي تناسبه. بحسب أطباء النفس، يفضل أولادنا بعض الوسائل على الأخرى في مجال الاتصال. بعضهم يتفاعل مع الرسائل الشفهية والبعض الآخر مع الرسائل البصرية. تسهل قدرة الأهل على رصد الوسيلة الفضلى التي تلائم أولادهم، عملية الإصغاء إليهم وفهمهم.

1. الطريقة السمعيّة: يعبّر الطفل عن نفسه بكلام مثل «أصغي» و«أقول» و«أتكلم» و«أسمع»، ويتأثر بالرسائل الشفهية التي يوجهها أهله إليه.

2. الطريقة البصرية: يعبّر بكلام مثل «أرى» و«أنظر» و«أشير»، ويتأثر بالإشارات والحركات الصادرة عن الأهل.

3. الوسيلة الحسّية: يعبّر بكلام مثل «أحس» أو «ألمس»، ويتأثر بالاحتكاك الجسدي كوسيلة للتعبير عن العاطفة والامتنان.

هل تشعرينهم بالاطمئنان العاطفي؟

يحتلّ الشعور بالاطمئنان العاطفي أهمية قصوى بالنسبة إلى الولد للتحلّي بالقوة والمضي قدماً. فما العلاقة التي تربطك بأولادك؟ وما الغذاء العاطفي الذي تمنحينهم إياه؟

1. وقع ابنك الصغير للتوّ، كيف تواسينه؟

● تقولين له: «كن شجاعاً يا بنيّ».

■ تظهرين له حنانك ومحبتك.

▲ تطبعين قبلة صغيرة على وجنته.

2. ما نسبة الدلال في تعاطيك معه؟

● قليلة جداً، لكنها تأتي في الوقت المناسب.

■ حنان لا حدود له.

▲ النوعية تكمن في الكمية.

3. تؤكدين أن ثقتك بنفسك:

▲ حاسمة وأكيدة.

■ متأرجحة وغير ثابتة.

● قوية الى درجة المخاطرة.

4. تمضين أسبوعاً بعيداً عن ابنك:

■ تستسلمين للبكاء.

▲يكون مزيجاً من الضحك والألم.

● الحياة جميلة: فلتحيا الحرية.

5. أي من الأماكن الترفيهية التالية تفضّلين لأولادك؟

■ البحر.

● ملعب كرة القدم.

▲ حلبة التزحلق.

6. كيف تتأثرين ببكاء ابنك؟

■ تواسينه فوراً.

● تحافظين على هدوئك.

▲ تتكيّفين مع الوضع القائم.

7. لنفترض أن الوقت الذي تمضينه مع أولادك خط هندسي، فما شكله؟

■ مستقيم ولا متناه.

▲منحنى مرتبط بحاجات ولدك.

● غير مستقيم ومليء بالفراغات بحسب وجودك إلى جانبه.

8. كيف تلبّين متطلبات أولادك المادية؟

■ لا تستطيعين مقاومتها.

● لا تتراجعين بسهولة عن كلمة «لا».

▲ما من قاعدة غير قابلة للتغيير.

9. إن رفض القيام بعمل يتقنه جيداً تلجئين إلى:

● تأنيبه وتوبيخه.

▲ تحذيره وتشجيعه.

■ تنهالين عليه بالقبلات وتنجزين العمل عنه.

10. تواجهين رغبته في السير والتسلّق ولمس ما حوله:

■ بالخوف والممانعة.

▲ بحذر وتوجيه.

● إجبار وتحفيز.

نصائح

يحدّد علماء النفس خمسة مكونات نفسية ضرورية لتوازن أطفالنا ورفاهيتهم:

1. تلبية حاجاتهم الوظائفية والعاطفية.

2. توفير أطر واضحة وحدود ثابتة.

3.الاعتراف بهويتهم وشخصيتهم المستقلة.

4. احترام رغبتهم في اكتساب بعض الاستقلالية.

5. الثقة بقدرتهم على النجاح.

هل أنت والدة عنيفة؟

لا ينحصر العنف بالضرب، بل يتعداه الى أشكال الإساءة اللفظية والنفسيّة. وتشير الدراسات الى أن الأطفال يتعرضون غالباً للضرب والشتيمة في المنزل وفي المدرسة... هل أنت والدة عنيفة؟ اكتشفي ذلك في الاختبار التالي.

1. يقال إن «الحياة تحدّ يجب قبوله وسعادة يجب بلوغها ومغامرة يجب خوضها»، أما حياتك فهي:

● تحدٍّ مخيف.

■ سعادة يصعب بلوغها.

▲ مغامرة مشوّقة.

2. يطلب منك ولدك الإذن للذهاب إلى مخيّم صيفي:

● لا تعلمين كيف ستتحملين هذه المحنة.

▲ يسعدك أنك ستنعمين ببعض الحرية.

■ ستضطرين إلى التكيف مع هذا التغيير.

3. أكثر ما يزعجك؟

▲ نظرة الآخرين.

■ رفقتهم.

● غيابهم.

4. النجاح في المدرسة يتناغم مع النجاح:

● الأبوي.

■ الاجتماعي.

▲ الشخصي.

5. دور الأهل هو:

▲ ماراتون رياضي يحتاج إلى إدارة وحضور.

■ ضغط يومي يتأتى من ضرورة التصرف كما يجب ومتى.

● مصدر قلق دائم إزاء مخاطر الحياة.

6. عندما يمرض ولدك تتحولين إلى:

● طبيب في قسم الطوارئ ينتابك القلق والانفعال.

■ ممرضة: تقدمين له العناية اللازمة.

▲ مهرّجة: تنشرين حوله جواً من الترفيه والحركة.

7. المخاطر التي يتعرض لها ولدك:

▲ تثيرينها أمامه متفادية إظهار حقيقة مشاعرك.

■ تعلمينه بوجودها محددة له المخاطر القائمة.

● تحذرينه منها وتمنعينه من خوضها عند الضرورة.

8. ماذا تنتظرين منه في مجال الدراسة؟

● العمل والكدّ باستمرار.

■ العمل ببطء، لكن بنتائج أكيدة.

▲ تكريس بعض من وقته للتسلية والانشراح.

9. إبنك لا يأكل جيداً، كيف تعالجين الأمر:

▲ بالهدوء وضبط النفس.

● تصممين على تبديل الوضع ولو بالقوة.

■ تعتمدين أسلوب الحوار محاولةً تفهّم أسبابه ودوافعه.

10. سيصعد في الطائرة من دونك:

▲ وإن يكن؟ لا مشكلة في ذلك.

● ماذا؟ مستحيل، لا تتحملين هذه الفكرة.

■ إنها المرة الأولى، لكنك ستتكيفين مع الوضع.

النتائج

تمنحكم الدوائر نقطة والمربعات نقطتين والمثلثات ثلاث نقاط. إجمعوا النقاط التي حصلتم عليها في مختلف الاختبارات. إن كان مجموعكم أقل من 12 نقطة، هذا يعني أن معدلكم ضعيف، وإن نلتم بين 13 و23 نقطة فهذا يعني أنه متوسط. إن كان مجموعكم أكثر من 23 نقطة، فهذا يعني أن معدّلكم إيجابي.

المعدل الإيجابي: تملكون قدرة قوية على نقل سعادتكم إلى أولادكم. كلامكم وفعلكم يتناغمان مع هذه الرسالة، ولا يتدخل القلق ليعرقل عملية الانتقال تلك. على الرغم من تجارب الفشل والصعوبات والمآسي، تبدون متفائلين أمام أولادكم وتعلمونه مواجهة ظروف الحياة بايجابية.

المتوسّط: لديكم مواطن قوة وضعف تدركون وجودها. تعلمون أن نقل السعادة مرتبط بنظرة الوالدين إلى الحياة وتدركون أن نظرتكم سوداوية في بعض المجالات. مع ذلك ترغبون في نقل صورة واقعية عن الحياة إلى أولادكم.

الضعيف: نظرتكم سيئة إلى الحياة وهي نظرة تعتبرونها واقعية وحامية. غير أن تصوير هذا الواقع لن يحمي أولادكم من متاعب الحياة. تؤمنون أن التجربة تعلّم الإنسان وأنه لا يمكنكم خوض هذه التجارب بدلاً من أولادكم. أجل، لكن نظرتنا إلى الحياة تحدد قدرتنا على العيش بسعادة والقدرة على الشعور بهذا الإحساس والاستمتاع به.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy