• ×

02:25 صباحًا , الأربعاء 16 أكتوبر 2019

قائمة

50 حقيقة... قبل اتخاذك القرار الصائب!

 0  0  4.2K
 كل يوم تواجهك مجموعة قرارات قد تغيّر مسار حياتك العائلية أو المهنية أو الاجتماعية، ويتوقف نجاحك على كيفية اتخاذك القرار الصحيح.

«اتخاذ القرارات الصائبة» الصادر عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» يساعدك على التراجع عن انفعالك في مرحلة اتخاذ القرار وعلى التفكير في طريقة صنعه.

يعرض المؤلّف روبيرت غانثر في كتابه خمسين حقيقة ينبغي معرفتها وأخذها بالاعتبار. وأولى هذه الحقائق الانتباه الى حالتك الجسدية فلا تتخذ قرارًا أبدًا عندما تكون متعبًا أو محرومًا من النوم، فكلنا سوف نرتكب أخطاء نتيجة محدودية قدراتنا الطبيعية في حال كنّا محرومين من النوم.

الحقيقة الثانية هي التصرّف انطلاقًا من حالة وضوح. صفِّ ذهنك ممّا يشغلك أولاً وستجد أنك تتقدّم باتجاه اتخاذ قرارك. والحقيقة الثالثة هي الابتعاد عن المكان والانصراف بعض الوقت الى نفسك والتطلع الى الموضوع بمنظار مختلف قبل أن تقرّر بسرعة.

وهكذا تتالى الحقائق المساعدة على اتخاذ القرار الصائب من المحافظة على الواقعية الى اعتماد أسلوب منهجيّ والاستعداد للإفادة من أخطائك والتعلّم من قرارات الآخرين.

ثقة زائدة

نصل الى الحقيقة السابعة عشرة التي تحذّر من الثقة الزائدة بالنفس فنحن لسنا أذكياء بقدر ما نعتقد، وينبغي أن نحاط بأشخاص أذكياء لمساعدتنا على اتخاذ قرارات أفضل. يجدر التذكير بأنّ الصناعي الميلياردير أندرو كارنجي اقترح أن يكتب على بلاطة ضريحه: «هنا يرقد رجل كان قادرًا على إحاطة نفسه بأشخاص كانوا أذكى منه».

ننتقل الى حقيقة أخرى تتمثّل في الخسارة فغالبًا ما تتضمّن قراراتنا بعض التنازلات، وبما أننا نكره فقدان بعض ما نملكه فإننا نتردّد عن البتّ بالأمر فينقضي الوقت وتتضاعف الخسارة.

الخطأ في القرار أحيانًا أفضل من الثبات بدون حركة. في هذا المجال يورد المؤلف قصة «صغيرة» تعبّر خير تعبير إذ يقول: «فُقدت وحدة في الجيش السويسري من دون أمل بعودتها خلال مناورات للصمود في جبال الألب. كان الطقس باردًا، وكان بحوزة الفريق كمية محدودة من الطعام، ثمّ عثر أحد الجنود في حقيبة ظهره على خريطة، فاتبعوا الخريطة وعادوا الى المخيم الذي انطلقوا منه فنجوا. وعندما تفحّص قائدهم الخريطة، تفاجأ بأنهم كانوا يتبعون الخريطة الخطأ. لم تكن خريطة لجبال الألب على الإطلاق إنما كانت خريطة لجبال البيرينيه. لقد وجدوا طريقهم للعودة باتباع الطريقة الخطأ. ولو أنهم لم يعثروا عليها ويتقدّموا ربما كانوا سيمضون ساعات أو أيامًا يتضوّرون جوعًا بانتظار المساعدة».

الحذر والانتظار للحصول على المعلومات الكاملة التي تحتاج إليها لتتخذ قرارًا ما سيطولان كثيرًا، وعلى الأرجح سيكون العالم تغيّر. فلا تتجاهل البحث وجمع البيانات، لكن لا تكن عبدًا لهما في الوقت عينه فإن أفضل القرارات يتناقض أحيانًا مع أفضل بحث.

من ناحية أخرى يعتبر المؤلّف أنّ الخطر جزء من الحياة. وقد يبدو الأمر وكأنك تستطيع تحليل القرارات أو تخطيطها مبعدًا كل المخاطر عنها. إنه فخ فما من سبيل لإزالة الخطر عن القرارات، وإلا فليس عليك أن تقرر شيئًا. إفهم مواقفك من الخطر ثمّ ضمّنه عملية اتخاذ القرارات.

جميع حقائق هذا الكتاب مبنية على قصص واقعية من صلب الحياة. فكل حقيقة من الحقائق الخمسين يستهلها المؤلف بواقعة عايشها أحد المشاهير وأصبحت نموذجًا يقتدى به في دروب النجاح.

أورد المؤلف في نهاية كتابه أن كثرة الآراء قد تكون أسوأ من الاستعانة برأي واحد، وأن اعتماد الجدل البناء هو أحد الحلول، كذلك ينبغي الحذر من الطريق المختصر الجذاب. وختم بأن الثقة بالقرار قد تحوّله الى حقيقة فلا تنظر الى الوراء.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy