• ×

06:58 صباحًا , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

قائمة

تغلّب على التهاب العضلة القلبيّة

 0  4  1.9K
 يصيب التهاب العضلة القلبية طبقة جدار القلب المتوسطة نتيجة عدوى فيروسية. وهو حالة غير شائعة تسبب ألماً في الصدر وعدم انتظام بضربات القلب.

عندما تزداد الحالة سوءاً تضعف قدرة القلب على ضخ الدم، وبالتالي لا يستطيع القلب تغذية أجزاء الجسم بكمية كافية من الدم. ويعتمد العلاج على معرفة أسباب الإصابة والتخلّص منها.

أسبابه

الحمى الروماتيزمية: أحد أبرز أسباب التهاب العضلة القلبية.

الفيروسات: وأشهرها فيروس الكوكساكي الذي يؤدي إلى أعراض تشبه حالة الإنفلونزا، بالإضافة إلى فيروسات الحصبة وشلل الأطفال والتهاب الغدة النكفية.

البكتيريا: مثل الدفتيريا والبكتيريا العنقودية التي تسبب التهاب صمامات القلب أيضاً.

الطفيليات: مثل التوكسوبلازما.

الفطريات: مثل الكانديدا.

التعرض لبعض المواد الكيماوية.

الأدوية: خصوصاً المضادات الحيوية.

أعراضه

تتفاوت أعراض التهاب العضلة القلبية تبعاً لأسباب الإصابة وشدة المرض. وفي الحالات البسيطة أو المتوسطة قد لا تظهر على المريض سوى أعراض عامة للعدوى الفيروسية. أكثر الأعراض انتشاراً هي:

ضعف عام في الجسم.

الذبحة الصدرية.

زيادة سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.

ضيق التنفّس.

احتباس السوائل في الجسم مع تورّم الساق والكاحل والقدم.

الإغماء وفقدان الوعي المفاجئ.

أعراض مصاحبة للعدوى الفيروسية مثل صداع، أوجاع، ألم بالمفاصل، ارتفاع درجة الحرارة، التهاب الحنجرة، أو إسهال.

أحيانا يعاني بعض المصابين بالتهاب العضلة القلبية من التهاب في الغشاء المحيط بالقلب الذي يؤدي إلى ألم حاد في منتصف الصدر.

أما في حالة إصابة الأطفال بالتهاب العضلة القلبية، فتظهر الأعراض الآتية:

ارتفاع درجة الحرارة.

فقدان الشهية.

صعوبة التنفس.

ازرقاق لون الجلد.

تشخيصه

يشخص الطبيب هذا الداء من خلال الكشف الطبي وإجراء بعض الفحوصات، مثل:

تخطيط القلب الكهربي (رسم القلب) الذي يسجل نشاط القلب الكهربي من زوايا عدة ويبين وجود ضعف أو تلف في عضلة القلب.

أشعة سينية تبين شكل القلب وحجمه، وإمكان وجود مشاكل في الرئتين تعكس ضعف القلب.

مخطط صدى القلب (أشعة موجات فوق صوتية على القلب) الذي يبين وجود تضخم في القلب، ضعف ضخ الدم، أو مشاكل في صمامات القلب.

اختبارات دم تقيس عدد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والأنزيمات التي تشير إلى وجود تلف في عضلة القلب، وتبين وجود أجسام مضادة للفيروسات والبكتيريا قد تكون سبب الإصابة بالتهاب العضلة القلبية.

القسطرة القلبية: يدخل الجراح أنبوباً رفيعاً من خلال وريد الساق أو الرقبة، كي تصل القسطرة إلى القلب. بعدها يستخدم أداة خاصة لأخذ عيّنة صغيرة جداً من نسيج عضلة القلب، ثم يفحصها في المختبر لتحديد وجود علامات التهاب أو عدوى.

مضاعفاته

إذا كان التهاب العضلة القلبية حاداً قد يؤدي إلى ضعف قدرة القلب على ضخ الدم، ما يؤدي إلى:

الإصابة بهبوط أو فشل القلب.

تشكيل الجلطات الدموية.

الإصابة بنوبة قلبية.

علاجه

في حالات كثيرة تتحسن حالة المريض تلقائياً من دون استخدام أية أدوية. ويعتمد العلاج على التخلّص من العدوى التي تسببت بالمرض.

علاج الحالات البسيطة:

الراحة التامة.

الإقلال من الملح في الطعام.

تجنّب التدخين.

تجنّب القيام بتمارين رياضية قوية.

المضادات الحيوية: تُستخدم إذا كانت العدوى المسببة لالتهاب عضلة القلب بكتيرية.

الكورتيزون والأدوية المثبطة للمناعة: تُستخدم في الحالات التي يكون سبب إصابة القلب هو عدوى فيروسية.

علاج الأمراض المزمنة: تعالَج الأمراض المزمنة مثل الذئبة الحمراء إذا كانت هي المتسببة في إصابة عضلة القلب.

الوقاية منه

إليك بعض الإرشادات كي تتجنب الإصابة بالتهاب عضلة القلب:

تجنب الاختلاط بالمصابين بالأنفلونزا.

الاهتمام بنظافة اليدين لتجنب أي عدوى.

الاهتمام بالتطعيمات ضد الأمراض المعدية مثل الحصبة والدفتريا.

تناول المضادات الحيوية بالجرعة والمدة التي يحددهما الطبيب، خصوصاً في حالة التهاب الحلق واللوزتين.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy