• ×

01:11 صباحًا , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

الشخير... علاجات تخلّصك منه

 0  3  1.4K
 تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 45% من البالغين في العالم يعانون من مشكلة الشخير أحياناً، وأن حوالي 25% منهم يعانون منه بصورة دائمة، وأن الإصابة بهذه المشكلة تزيد مع التقدم في السن.

يؤدي الانسداد الجزئي لمجرى الهواء في البلعوم الأنفي والبلعوم الفمي والجزء الخلفي من اللسان إلى الشخير، إذ تسترخي عضلات هذه الأعضاء جزئياً ويتحوّل مجرى الهواء إلى الرئتين.

أما أسباب الشخير العضوية فهي:

ضعف في عضلات اللسان وتجويف البلعوم الفمي، إذ تصاب هذه المنطقة باسترخاء شديد خلال النوم العميق (النوم بعد الإجهاد الشديد أو السهر).

زيادة كثافة الأنسجة المحيطة بتجويف البلعوم الفمي، مثل تضخّم اللوزتين والغدانيات (لحميات البلعوم الأنفي)، خصوصاً لدى الأطفال، والزيادة المفرطة في الوزن عند الكبار.

حجم اللهاة الطويل وارتخاء أنسجة الحنك.

انحراف الحاجز الأنفي، تضخّم قرنات الأنف، وجود ناميات أنفية أو لحميات وأورام أنفية.

بعض الأمراض يؤدي إلى زيادة كثافة الأنسجة المحيطة بالتجويف البلعومي الفمي مثل كسل الغدة الدرقية.

ثمة أسباب عصبية مركزية لانقطاع التنفّس وهي نادرة، ومن بينها شلل الأطفال والأمراض المتعلقة بجهاز المهاد البصري في الدماغ كالجلطة الدماغية، وأمراض الحبل الشوكي.

مضاعفاته


يتألف النوم الصحي من ثلاث مراحل، علينا الاكتفاء منها جميعاً، وإلا نصاب بالأرق. لكن المصاب بالشخير يعود من مرحلة النوم الثالثة إلى الأولى بشكل متواصل خلال الليل كي يأخذ كفايته من الهواء والأكسيجين، لذلك لا يتمتع بنوم هانئ. وقد يصاحب الشخير انقطاع تام للتنفس، وإذا زاد الانقطاع على عشر ثوان، وتكرر أكثر من سبع مرات في الساعة، فهذا يشير إلى نقص في أوكسيجين الدم، ويؤدي إلى زيادة ضربات القلب، وتدريجاً الى إجهاد القلب المرضي المزمن على المدى البعيد وارتفاع ضغط الدم.

كذلك يشتكي المصاب بالشخير من التوتر وفقدان القدرة على تحمّل الآخرين، ومن التعب والإجهاد والخمول خلال ساعات العمل.

تشخيصه


يشخّص الطبيب الحالة عن طريق استضافة المريض في المستشفى ليلة واحدة (سبع ساعات نوم) مع توصيله بجهاز تخطيط النوم، وهو عبارة عن توصيلات تثبت على مناطق معينة في رأس المصاب ويديه ورجليه، ومراقبته بكاميرا ثابتة، يتم عن طريقها تسجيل ساعات النوم وما يحدث خلالها من شخير وانقطاع النفس واسترخاء العضلات ونقص الأوكسيجين.

تسجل هذه القراءات على الكومبيوتر كأرقام وجداول ورسومات بيانية، ويطلع الطبيب على المعلومات لاستخلاص النتائج التي تبين عدد ساعات النوم الفعلي، وعدد ساعات اليقظة الجزئية والتامة، ونسبة الشخير، وانعدام التنفس. كذلك يحدّد نسبة الأوكسيجين وتذبذبه خلال النوم، ثم يشخّص نوع الشخير وطريقة علاجه.

علاجه

يكمن علاج الشخير في علاج الأسباب المؤدية له، مثل تخفيف الوزن وعلاج كسل الغدة الدرقية. وثمة طرق غير جراحية وأخرى جراحية للتخلّص من هذه المشكلة.

غير الجراحيّة: هدفها التخفيف من الشخير، مثل حثّ المريض على النوم على جنبه بدلاً من ظهره مع توصيل نوع من المنبهات على الظهر لمنعه من الاستلقاء على هذه المنطقة خلال النوم.

ويمكن توصيل جهاز C-PAPعلى منطقة الفم والأنف قبل النوم مباشرة، فيعمل على ضخ الهواء إلى مجرى التنفس بطريقة الضغط المستمر، لتخطي حاجز الأنسجة الرخوة أو الكثيفة، وبالتالي يمنع الشخير.

ثمة أيضاً أجهزة مساعدة يمكن بواسطتها شد اللسان إلى الأمام لمنع انزلاقه إلى الخلف خلال النوم.

الجراحيّة: متعددة، ومن بينها:

استئصال اللوزتين.

تقصير للحنك الرخو وإعادة تشكيل اللهاث عن طريق جراحة الليزر أو الجراحة العادية.

تخفيف كثافة اللسان الخلفي.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy