• ×

04:05 مساءً , الجمعة 10 يوليو 2020

قائمة

عائلة سرطان الثدي..!!!

 0  0  1.5K
 عائلة بريطانية تتكون من ثلاثة أفراد ام وشقيقتين وجميعهن مصابات بسرطان الثدي. في البداية كانت إصابة الام وبدا الامر طبيعيا لا سيما ان العمر قد تجاوز الخمسين. لكن المفاجأة جاءت بعد ان أصيبت الشقيقة الثالثة ليبدأ الباحثون عملهم وليتوصلوا ان هناك جينا يسري في عروق العائلة هو الذي يقف في سرطان الثدي الذي أصاب الاناث في هذه العائلة.
واتضح ان بعض أنواع السرطانات تستطيع ان تكرر نفسها في بعض العوائل، وفي الحقيقة انها تؤثر في اجيال مختلفة وتضطرهم الى اتخاذ خيارات هي الأصعب، ولكن في الوقت نفسه وبالرغم من ذلك فإن الفرص تتوافر لإنقاذ حياة هؤلاء المصابين بالسرطان.
وفي هذا الموضوع الذي نشرته صحيفة الديلي اكسبريس البريطانية سنقف عند عائلة ستتحدث بنفسها عن معاناتها مع مرض سرطان الثدي. وتتكون العائلة من الأم بالين تشامبين وابنتيها (تريسي وكارين) مصابات بسرطان الثدي وجميعهن يكافحن للبقاء على قيد الحياة رغم انهن يدركن صعوبة المعركة التي يخضنها. ومؤخرا تم اخبار تلك العائلة ان السبب في إصابة ثلاثة افراد هو جين يعرف بـ (BRCA2) هنا ستتحدث النساء الثلاث عن تجربتهن وعن الكيفية التي غير بها الاكتشاف من حياتهن.

الأم بالين تشامبين
تبلغ بالين تشامبين من العمر ثلاثة وستين عاما وهي مديرة مكتب اُحيلَت على التقاعد منذ مدة وتعيش في منطقة توليرتون في يورك.
تقول الأم بالين تشامبين: لقد اكتشفت الورم قبل حوالي احدى عشرة سنة ولكن كان هناك تأخر في عملية العلاج لأن طبيبي العام لم يستطع تشخيص الورم على اساس أنه سرطان. وفي الواقع كان لدي شعور قوي بأنه سرطان، لكن وبالرغم من ذلك عندما توصل الاطباء الى قناعة تامة وشخصوه في نهاية الامر شعرت كما لو ان شخصا ضربني بإسقاط مطرقة ضخمة على رأسي. ومع ذلك فقد كان الجزء الاسوء في ذلك هو اخبار عائلتي بإصابتي بالسرطان. وتقريبا راودني شعور بالذنب من كوني سأحملهم اعباء لم يضعوها في الحسبان.
وفي ذلك الوقت لم يكن هناك احد يعتقد ان السبب في حدوث السرطان كان مرتبطا بحالة عضوية. ولم تكن هناك ادنى فكرة للذهاب في مثل هذا الاتجاه. لقد توفيت جدتي الكبرى بعد ان اصيبت بسرطان الثدي غير ان والدتي لم تعان من مثل هذا المرض الخبيث. ولكن من خلال بحثنا انا وشقيقتي اكتشفنا ان هناك أشخاصا آخرين في العائلة قد اصيبوا بسرطان الثدي.
وتضيف الأم بالين تشامبين: في عام 1988 وبالرغم من انني اجريت عملية لإزالة الورم ومن ثم دخلت مرحلة العلاج بواسطة الاشعاع إلا ان موقفي على الصعيد الشخصي كان رغبتي الكبيرة في ان اتعاطى مع الاشياء بشكل اعتيادي لذا فضلت ان اتقدم بإجازة من العمل لكنها لمدة اسبوعين فقط. ومن الطبيعي ان الانسان ومهما كان واثقا من قدرته على تحمل الصدمات سينتابه القلق في هكذا حالات إلا اني حاولت ألا اترك المرض ان ينال مني. كما اني سعيت ان اكون ايجابية في التعاطي مع حالتي المرضية.
وتقول الأم بالين تشامبين: عندما تحاول المرأة تفهم طبيعة إصابتها تستطيع ان تجد حلولا لكل شيء، وبالنسبة لي كنت دائما مقتنعة بأن اضع معاناتي في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام ولأسباب باتت معروفة بالنسبة للعلم لذا كان انشغالي بالسرطان أخذ بالفتور مع تقادم الزمن. وعندما دخلت السنة الخامسة مع المرض من دون اي مضاعفات او مشاكل إضافية بدى شعوري كما لو أني بلغت نقطة تحول حيث استطعت ان اضع سرطان الثدي خلفي.
وتضيف الأم بالين تشامبين: \"ان ابنتي تريسي كانت الشخص الثاني في الاسرة الذي يتم تشخيص مرض سرطان الثدي لديه في عام 2004، وقد عرفت منها عندما رن جرس الهاتف واخبرتني قائلة :والدتي لقد اصبت بسرطان الثدي أيضاً. وكانت ضربة مفاجئة للجميع بمن فيهم انا المصابة أصلا بنفس المرض. ومنذ ذلك الحين دخلت العائلة مرحلة جديدة. لقد بدأ تفكيرنا ينصب حول احتمالات وجود علاقة جينية فيما يتعلق بإصابة اكثر من فرد في العائلة. وعلى الجانب الآخر كان هناك اكثر من رأي يذهب الى القول ان المسألة لا تعدو ان تكون صدفة.
غير ان الامور تغيرت بالكامل عندما تم اكتشاف ان البنت الاخرى مصابة ايضاً بنفس المرض وتقول الأم بالين تشامبين:عندما عرفت لاول مرة في عام 2006 ان ابنتي كارين هي مصابة ايضا ذهبت أفكاري اول الامر للتململ حيث قلت: ألم يكفي اصابة شخص واحد في الاسرة بهذا المرض اللعين؟؟ في حين اليوم - اي بعد سنتين من البحوث والتحاليل والمراجعات والفحوصات - تأكد أن هناك شكوكا كبيرة من ان السبب يرجع لمشاكل عضوية نعاني منها جميعا وهو الامر الذي تسبب في إصابتنا نحن الثلاث.
وتضيف الأم بالين قائلة: لم اكن أعرف الكثير عن جين يعرف بـ (BRCA2) ولكني اُخبرت من قبل اهل الاختصاص بأنه يعني ان هناك المزيد من احتمالات عودة الاصابة بسرطان الثدي، كما هناك احتمالات من تطوره الى سرطان المبيض. وفي الوقت الحاضر وبعد كل هذه السنين انا ادرس علاجات أخرى، فعلى الارجح سأقوم بإزالة المبايض وكذلك قد أقوم باستئصال الثدي.
وتقول الام بالين: في الحقيقة انا شخصية براغماتية - فإمرأة في عمري ليست بحاجة الى مبايضها وحتى ان فكرة لو اني قمت باستئصال ثديي فإن ذلك لا يزعجني كثيرا لأن ذلك يعني لا شيئا بالنسبة لي خصوصا اني على وشك ان ارى حفيدي وهو يكبر بين احضاني.
وتنتهي الى القول ان السعادة تكمن في ان تتوصلين الى السبب الكامن، ونحن كعائلة شعرنا بالراحة بعد ان اكتشفنا سبب اصابتنا بهذا المرض اللعين وبالنسبة لي ولأنني في الواقع لا افكر بنفسي وعائلتي فقط وإنما افكر بالناس الآخرين وعوائلهم فالنتائج جعلتني أشعر ان الجهود لم تذهب هباء.
تريسي تشامبين:
تبلغ تريسي تشامبين من العمر ثمانية وثلاثين عاما، وتعمل مديرة مبيعات وهي مازالت غير متزوجة، وتعيش بمفردها في نورث يوركشاير.
تقول تريسي: في البداية كنت اقول ان سرطان والدتي جاء من فراغ لكن ما إن تمت معالجة التكهنات كان كل شيء على ما يرام وبدا كل شيء واضحا، وهنا حاول جميع افراد العائلة التحرك من اجل تحجيم الاضرار الى اقصى حد وبالنسبة لحالتي فإنه بعد ذلك وتحديدا في شهر نوفمبر 2004 اكتشفت انا وجود ورم صغير جدا وحينها كنت على وشك ان انتقل الى موقع جديد في عملي وهو الامر الذي جعلني ارجيء مسألة الذهاب الى طبيبي العام لأنني كنت مشغولة بشكل لا يصدق وقتها ولم اضع في اعتباري ان اذهب في تفكيري الى ان هناك علاقة ما بين سرطان الثدي الذي اصيبت به والدتي وإصابتي بالمرض.
وتضيف تريسي: لم تكن لدي ادنى فكرة عن المرض لأخبر الطبيب الاستشاري عن تاريخ والدتي المرضي. وحتى بعد ان تم تشخيص اصابتي ظلت والدتي تعالج على اساس ان مرضها عرضيا وليس لأسباب جينية. وكان عمري في ذلك الحين اربع وثلاثين سنة ولم اكن اعرف أي فتاة وفي نفس عمري وتعاني من سرطان الثدي. كنت اعتقد اني في سن صغيرة ولا تحتمل التعرض لمثل هذه الامراض الخبيثة، ولم اكن من الفتيات المدخنات او من اللاتي يتناولن الكحول. كما انني كنت من الفتيات اللاتي يبدين اهتماما كبيار بشؤونهن الصحية وهو الامر الذي جعلني غير مصدقة في بداية الامر ان اكون فعلا مصابة به.
وتضيف تريسي: لحسن الحظ ان السرطان لم ينتشر الى اجزاء اخرى من جسدي. وقد اجريت عملية استئصال للورم ومن ثم خضعت ايضا لجلسات علاج بالاشعاع، وكانت استجابتي لمراحل العلاج بشكل جيد وطرأ تحسن كبير. وكان اسلوبي في التعامل معه اني وراء كل مرحلة علاج ارجع مباشرة للعمل كما لو اني لم اتعرض لشيء.
وتشير تريسي قائلة: ان اصابتي بسرطان الثدي جعلتني اتحول تماما في نظرتي للحياة وان اهتم ببعض التفاصيل التي لم اكن اهتم بها لقد خطبني احدهم في ذلك الحين لكني انفصلت منه بسبب حالتي الصحية لذلك فإن مرض السرطان كان عاملا مؤثرا في الكثير من مفاصل حياتي وجعلني اعيد تقييم موقف افراد عائلتي من جديد وكان لوالدتي دور مؤثر بالاتجاه الايجابي على الرغم من انها كانت تعاني من ذات المرض لذلك عندما علمت ان اختي كارين مصابة أيضاً كنت اذهب معها للطبيب وحينها عرف الجميع ان ما نعاني منه لم يكن مصادفة او حالة عرضية على الاطلاق انما لابد ان يكون هناك شيء في عائلتنا.
وتقول تريسي: لقد تم اجراء فحوصات عديدة وبعد طول انتظار اخبروني ان هناك ذلك الجين المؤذي الذي يعرف بـ (BRCA2 ) وبأساليب نوعية اكتشفوا انه كان أسوأ من التشخيص الاصلي وعندها شعرت كما لو اني اقف على قدمي من جديد بعد ان هزمت السرطان الذي اصابني في البداية، اما الآن فقد بدأت استعيد حياتي الاعتيادية من جديد.
وتضيف \"بالنسبة لي كانت القضية واضحة جدا وهي عما اذا سيعود السرطان ثانية ام لا؟ فقد كانت لي رغبة قوية في ان يكون لي اطفال، كما انني اريد ان اعرف حجم التأثير الذي يتركه المرض علي. وقد قررت ان اقوم بعملية استئصال مزدوجة للورم كإجراء وقائي. وفي الوقت نفسه، كان قرارا كبيراً لأنني من الاشخاص الذين يبدون اهتماما بالمظهر، لأن كيف سأبدو من الامور المهمة جدا بالنسبة لي. وفي ظل هذه الحالة ولأني أصبحت اعرف من ان هناك مخاطر كبيرة من احتمالات الاصابة بسرطان المبيض فسأقوم ايضا برفع المبايض لأتخلص من هكذا احتمالات. وبعدها سأطلب من الطبيب الاخصائي ان يباشر بعملية (I V F) بحيث يمكن ان يتم جمع وتجميد بيوضي في المقام الاول.
وتؤكد تريسي على انها سعيدة لأن ذلك الجين المؤذي قد تم اكتشافه وذلك كان يعني اتخاذ بعض القرارات الصعبة ولكن مازال شعور بالثقة يسيطر علي حيث اجد نفسي متمكنة جدا من تفاصيل حياتي وبإمكاني ان أؤثر في مستقبلي الصحي.

كارين تشامبين:
تبلغ كارين من العمر 42 سنة وتعمل مديرة مبيعات في مجال السلع الطبية متزوجة ولها طفلان الاول اسمه جوي وعمره ثماني سنوات والثاني كيارا وعمرها اربع سنوات.
تقول كارين :عندما تم تشخيص اصابة والدتي بالمرض كنت اعيش في ذلك الحين بعيدا عن العائلة لذلك شعرت تماما اني بعيدة عن كل شيء. لقد كانت صدمة حقا لي وللجميع غير ان والدتي استطاعت ان تتعامل مع المرض بروح المرأة الناضجة وهو الامر الذي خفف على جميع افراد العائلة خصوصا العنصر النسوي الذي يتفهم الجوانب الدقيقة في هذا
المرض.
وتضيف كارين: كانت والدتي في مطلع الخمسينيات عندما تم تشخيص المرض بشكل نهائي، اما بالنسبة لشقيقتي الصغرى \"تريسي\" فقد كانت في الثلاثينيات وأتذكر جيدا كم كان حجم الصدمة التي اصابتني لأن شقيقتي كانت صغيرة السن فلم استوعب في بداية الامر كيف لشابة ان تصاب بالسرطان. وهنا لابد من احاسيس متناقضة تبدأ تساور الاشخاص المعنيين بهذا المرض لاسيما ان العائلة اصبحت موسومة بسرطان الثدي، وذهب البعض للاعتقاد بأن الامر ليس اكثر من سوء طالع قد اصاب العائلة.
وتسترسل كارين في حديثها: بسبب تاريخ الاسرة فقد تم تحويلي الى وحدة سرطان الثدي وتم تخصيص ممرضة اخصائية بهذا المرض فضلا عن اجراء تصوير سنوي للثدي بواسطة أشعة اكس. وفي تلك المرحلة لم يتم اكتشاف العلاقة الجينية بالمرض، ولم يتم اثبات ذلك بالدليل القاطع بل ان الامر كان يوضع في خانة التكهنات. ومن ثم اكتشفت ان هناك نقرة صغيرة والتي كانت تبدو وكأنها نسيج خلوي ملتهب وفي اكتوبر عام 2006 تم استدعائي لإجراء بعض الفحوصات والتحاليل و بعض المسح الصوري حيث تم اكتشاف تورم بسيط جدا وفي الواقع كان السرطان قد انتشر الى الغدد اللمفاوية.
وقد تم اجراء عمليات ازالة مزدوجة لتقليص خطر احتمالات عودة السرطان والذي تكون احتمالاته أكبر عندما يكون هناك الجين المؤذي الذي يعرف بـ (BRCA2 ).
وتقول كارين انا امرأة متزوجة ولي اطفال وأرغب في البقاء على قيد الحياة من اجلهم خصوصا ان أي قرار اتخذه واتخذته كان يستند بالدرجة الاولى على وضع اطفالي وعائلتي. لقد قمت بالعملية الجراحية في السنة الماضية وأعقبتها بجلسات علاجية بالاشعة، وكنت حينها أعاني من المرض الى الحد الذي لا استطيع ان اعتني وأهتم بأطفالي. وبقيت من دون عمل لمدة ستة اشهر وفي مطلع عام 2008 اجريت لي عملية لازالة المبايض وبالنسبة لي كان قرارا غير صعبا لأنني كنت قد انجبت طفلين. وحاليا اشعر بأني عملت كل شيء استطيعه من أجل ألا اصاب بالسرطان ثانية.
وتضيف كارين: أحاول حاليا ان اعود الى حياتي الاعتيادية وان كان بشكل تدريجي، وأسعى لاجراء التدريبات من خلال الجري لأكون لائقة بدنيا فعلى سبيل المثال انه في العام الماضي وبعد اربعة اسابيع من اجراء الجراحة التركيبية، وقد شاركت في سباق العشر كيلوات الذي اقامه مركز بحوث السرطان في المملكة المتحدة وجمعت تبرعات بلغت حوالي الف جنيه استرليني وحاولت على الطرف الآخر ان أفكر اكثر على المدى القريب ولا اريد ان اشتت الاشياء فيما يتعلق بترتيب وضعي الصحي.
ان هذا الجين المؤذي يسري في عروق عائلتي والآن يساورني قلق كبير بشأن ابنتي الصغرى واتمنى عندما يصبح عمرها اكبر ان تكون هناك علاجات وأساليب جديدة للتعاطي مع المرض.
وتنتهي كارين الى القول: ان ثلاثة افراد من عائلتي قد عاشوا التجربة بما فيها من معاناة وبلا شك اننا اصبحنا على اطلاع شديد بالمرض على الرغم من اننا لا نحاول التكلم كثيرا عن ذلك. وفي الوقت نفسه اعتبر نفسي من الاشخاص المحظوظين لأن المرض تم اكتشافه في وقت مبكر. كما ان معرفتي ان المرض له علاقة وثيقة بعوامل جينية فذلك جعلني متيقظة وحذرة.

معلومات مهمة عن سرطان الثدي
- سرطان الثدي مرض تتشكل فيه خلايا الخباثة (الخلايا السرطانية) في أنسجة الثدي.
- العمر والتاريخ المرضي يؤثر على خطورة الإصابة بسرطان الثدي.
- قد ينجم في بعض الأحيان عن طفرة جينية وراثية.
- تستخدم اختبارات فحص الأثداء لكشف وتشخيص المرض.
- هناك عوامل محددة تؤثر على الإنذار وخيارات العلاج.
يعتبر سرطان الثدي نمطا من السرطان تنمو فيه الخلايا السرطانية في النسج الثديية. وكما معروف في علم التشريح فإن الثدي يتكون من فصوص وقنوات، ويوجد في كل ثدي حوالي 15-20 قطاعا تدعى الفصوص والتي يكون كل منها مقسما إلى قطاعات أصغر تدعى فصيصات، تنتهي الفصيصات بالبصلات التي تنتج الحليب تتصل الفصوص والفصيصات والبصلات بواسطة أنابيب تدعى القنوات.يمتلك كل ثدي أوعية دموية وأوعية لمفية. توجد العقد اللمفية قرب الثدي تحت الذراع وفوق الترقوة وفي الصدر.
النمط الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي هو سرطان القنوات ductal carcinoma حيث يبدأ السرطان في خلايا القنوات. السرطان الذي يبدأ في الفصوص أو الفصيصات يدعى lobular carcinoma وغالباً ما يشاهد هذا النمط في الثديين معاً أكثر من الأنماط الأخرى من السرطان. سرطان الثدي الالتهابي هو نمط غير شائع من سرطان الثدي ويكون فيه الثدي دافئا وأحمر ومتورما. وفي العموم يؤثر كل من العمر والحالة الصحية على خطورة الإصابة بسرطان الثدي.

أسباب وعوامل:
- التقدم بالعمر.
- البلوغ في عمر صغير.
- أن تكون الولادة الأولى في عمر. متأخر أو عدم إنجاب الأطفال.
- تاريخ مرضي يتضمن الإصابة. بسرطان ثدي أو بأمراض ثدي غير سرطانية.
- وجود أم أو أخت مصابة بسرطان الثدي.
- المعالجة بالأشعة في منطقة الثدي أو الصدر.
- أن يبدو نسيج الثدي كثيفاً في الصورة الشعاعية.
- تناول الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون.
- تناول المشروبات الكحولية
- البيض أكثر عرضة للإصابة.
ويرى الباحثون ان سرطان الثدي ينجم في بعض الأحيان عن طفرة جينية موروثة، وتمثل الأسباب الوراثية حوالي 5%-10% من حالات الإصابة بسرطان الثدي. وبعض الجينات المعدلة المرتبطة بسرطان الثدي تكون أكثر انتشاراً في بعض الأعراق.
المرأة التي تمتلك أحد الجينات المعدلة المرتبطة بسرطان الثدي أو التي لديها إصابة بسرطان الثدي في أحد الثديين تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان في الثدي. كما تكون لديها نسبة خطورة مرتفعة للإصابة بسرطان المبيض أو سرطانات أخرى. كما أن الرجال الذين يمتلكون الجينات المرتبطة بسرطان الثدي يكونون عرضة للإصابة بهذا المرض.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy