• ×

01:05 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

العائدة من الجنون تروي تفاصيل الرعب

 0  0  993
 عاشت \"كارين أوفرهيل\" الرعب كل الرعب وهي تحاكي تلك الأصوات التي قد تكون اختلقتها مكرهة لا بطلة. وقد بلغ بها الحال أنها قررت الانتحار لتتخلص من كل هذه الاصوات التي تستحوذ على دماغها، عندما دخلت كارين أوفرهيل الى عيادة الطبيب النفسي ريتشارد باير في عام 1989، اشتكت في البداية من فقدان الذاكرة فضلا عن الآلام الجسدية والاكتئاب. وأكدت على ان هناك أجزاء من يومها الكامل تكون في عداد الأشياء غير المستذكرة، وإنها غالبا ما تجد نفسها في أماكن لم تتذكر انها ذهبت اليها من قبل، كانت تلك هي الصورة الاولية التي رسمتها لحالتها النفسية والجسدية.
لكن في نهاية المطاف، أدرك الطبيب النفسي ريتشارد باير ان كارين، التي كانت على وشك الانتحار، بداخلها العديد من الشخصيات. وعندما وضعها تحت التنويم المغناطيسى، كشفت تلك الشخصيات البديلة عن نفسها لكارين.
وفي الحقيقة ان كتاب \"زمن التحويل\" يوثق المهمة الشاقة للدكتور باير والمتمثلة في إيجاد العلاج اللازم لكارين والذي كان كافيا ليجعلها تلك الانسانة التي ولدت من جديد.
أكثر الحالات النفسية غرابة:
في الخطوات الأولية كان عليه وبشكل ما أن يكسب ثقة كل من السبع عشرة شخصية الموجودة في داخلها ومن ثم يتحول الى إقناعهم بضرورة فنائهم وإزالتهم.
وعندما تم تشخيص كارين بأنها مصابة باضطراب الشخصية المتعدد، وجد الطبيب الذي استطاع ان يضع امامها سبع عشرة شخصية منفصلة تتوارى في ذاتها انه أمام إحدى أكثر الحالات النفسية غرابة والتي تعد نادرة الحدوث. وكما يبدو أن التراكمات النفسية التي عاشتها كارين في مرحلة من مراحل الطفولة وتعرضها للاعتداء الجسدي من قبل أحد أفراد العائلة قادت الى هذه النتيجة الدراماتيكية على الصعيد النفسي. وفي الأسطر التالية تروي كارين تفاصيل قصتها:
تقول كارين عشية عيد الميلاد في عام 1989 ذهبت في رحلة الى لاس فيغاس مع زوجي وبعض الأصدقاء وتركنا أطفالنا في البيت. وفي البداية شعرت أنني يجب ان اذهب للفراش مبكرا لأنني لم أكن على مايرام، ولكن خلال وقت متأخر من المساء وجدت نفسي في أجزاء أخرى من الكازينو وهو ما لا أجد له تفسيرا من حيث كيفية وصولي الى هذا المكان.
وعندما استطاع زوجي أن يعثر علي في الكازينو وجد معي في حقيبة اليد مبلغا يصل الى حوالي 2500 دولار في حين أني انطلقت بمبلغ 25 دولارا. وعليه كان لابد من اختلاق الأعذار لعدم وجودي في الغرفة، ولأنني وببساطة لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية حدوث ذلك.
كانت هناك وقائع كثيرة أخرى مشابهة حدثت في حياتي في ذلك الوقت، ففي أحد الأيام غادرت المنزل لتسوق بعض الطعام غير أني وجدت نفسي في متجر للملابس اشتري لابني قبعة. ولم أتذكر كيف ومتى غيرت قراري !! كما كنت في بعض الأحيان التقط رواية ومن ثم اكتشف أن مؤشر القراءة وصل صفحات متقدمة في حين أني لا أتذكر ما قرأته على الإطلاق. وذات مرة وجدت سكينا تحت وسادتي وعجزت أن أجد تفسيرا لسبب وجودها في هذا المكان.
الزيارة الأولى للطبيب النفسي:
بعد ولادتي لطفلي الثاني بدأت الأمور تأخذ منحى آخر من حيث المزيد من النسيان والأحداث الغريبة بحيث أصبحت على حافة اتخاذ قرار بالانتحار. وبلغت الهستيريا في داخلي مبلغها عندما صرت لا أتذكر زواجي او ممارستي لحاجاتي الجنسية الاعتيادية مع زوجي. كما أني لم أعد أتذكر أي شيء عن طفولتي. لذلك عندما كان عمري 29 عاما زرت الطبيب النفسي ريتشارد باير في شيكاغو الذي أخبرني أنها الوسيلة المثلى التي انتهجها عقلي ليعالج الألم الذي أشعر به من جراء تعرضي لاعتداء جنسي من قبل ذكور في عائلتي عندما كنت طفلة.
وخلال جلستي الأسبوعية طلب مني أن أدون ملاحظاتي عن الأوقات التي أجد نفسي خلالها بأوضاع غير اعتيادية. وفي ليلة يوم جمعة كتبت التالي: الآن هي الساعة الثانية ليلا ولا أعرف أين أنا و لا كيف أتيت، ولا أعرف اسم المدينة الموجودة فيها. هل أطلب المساعدة أم أواصل السير الى أن يبدو هناك ما هو مألوف؟ لا أستطيع الاتصال بزوجي لأنه لن يفهم، أنا وحيدة ومرعوبة، أقف في محطة تعبئة وقود هناك سيدة في الداخل، سوف أسألها.. كانت السيدة متعاونة وعرفت الآن أين أنا. نحن سنعود للبيت، حسناً\".

الضمير نحن كشفت المستور:
في الحقيقة ان استخدامي لضمير الجمع نحن في ملاحظاتي - علما أني كنت وحيدة في تلك الليلة - وعندما قام الدكتور باير جمعها مع المعلومات الأخرى التي زودته بها جعلته يتساءل عما إذا كنت أعاني من اضطراب الشخصية المتعدد.
واعتقد باير أنه عندما إضيع الوقت قد أكون لا أجد سهولة في أن أعيد الاقتران بنفسي وإنما اتحول الى شخصية أخرى. وبعد عدة شهور واجهت ما أكد ما ذهب إليه الدكتور من شكوك.
عندما ذهبت إليه في جلستي الاسبوعية قدم لي الدكتور باير رسالة استلمتها عبر البريد وكُتبَت بخط طفلة صغيرة جاء فيها:
عزيزي الدكتور باير اسمي كلير وعمري سبع سنوات أنا أعيش داخل كارين، واصغي لحديثك معها على الدوام، وأرغب في الحديث معك لكن لا أعرف كيف السبيل الى ذلك. والمفاجأة في هذه الرسالة أن عنوان المرسل الذي وضع على الظرف هو عنواني. وبالرغم من عدم تذكري كتابة الرسالة وبالرغم من أنها كُتبَت بخط طفلة صغيرة لكني تيقنت غريزيا من أن المرسل هو انا. وقد صدمني الأمر جدا واعتقدت حينها انه سيغمى علي.

تشخيص الحالة علميا:
وللحظات قليلة شعرت بالارتعاب من ان الدكتور باير - الشخص الوحيد الذي أستطيع أن أثق به -سيتخلى عني بسبب تطور المشاكل النفسية في داخلي لكن العكس هو الذي حصل فقد شرح لي تفصيليا لماذا بات مقتنعا تماما الآن بحالتي؟.
لقد اخبرني من اني كنت أعاني من اضطراب الشخصية المتعدد والدراسات تعتقد أن السبب الشائع هو التعرض لاعتداءات جنسية في الطفولة. وأوضح بأنه إذا عاش شخص ما مع انتهاك خطير ودائم، في بعض الأحيان يحاول أن يختلق شخصية بديلة ليتماشى مع الموقف. وحسب تحليله العلمي أني استطعت أن أطور سلسلة من الشخصيات الوهمية المتخيلة ، أو البديلة ، والاستيلاء على حياتها لأحصن نفسي من الألم، وفيم بعد من تلك الذكريات الرهيبة. وعندما يحدث شيء سيىء، فإنها تفصل نفسها وتخلق شخصية أخرى للتعامل مع الصدمات.

الخوف من الاتهام بالجنون:
وأشار الدكتور الى أن مرضى اضطراب الشخصية المتعدد يحاولون إخفاء أعراضهم خشية أن يصنفوا كمجانين لذلك في بعض الأحيان تأخذ شخصية بديلة في الظهور.
ومن خلال الرسالة أدركت أنها علامة حقيقية من أن جزءا ما في داخلي أراد في النهاية أن يُظهر الحالة للملأ. وبعد رسالة كلير بدى أن هناك مرحلة تحول، وعلى حين غرة بدأت استشعر أكثر الشخصيات الأخرى الموجودة في داخلي لا سيما في المساء والليل، وأصبحت استلقي على ظهري وأراقب أدائي. وحتى الأشياء الروتينية مثل طبخ الطعام وأعمال البيت وإيصال الأطفال الى المدرسة بدت غير اعتيادية في كثير من الأوقات لأنها كانت تنف ذبواسطة أجزاء أخرى مني. أعرف أني قمت بهذه الأشياء الآلاف المرات لكني أشعر في الواقع لم أقم بهن على الإطلاق. وفي الليل أسمع أصواتا مختلفة في رأسي تناقش أحداث اليوم وهي الأحداث التي لا استطيع تذكرها ابدا. رغم أنه يبدو من الغريب أن تكون أسلوبا لكل هذه الشخصيات المختلفة في أن تتقاطع مع بعضها البعض.

17 شخصية في داخلها:
وبدأت أحاول تحديدالاصوات المختلفة الموجودة في داخلي وخرجت بقائمة سلمتها للدكتور باير. وتضمنت القائمة أربعة أطفال (ثلاث بنات والرابع صبي) ومراهقتين (جولي وساندي) وفتاة في الواحد والعشرين من العمر ورجلا وامرأة في الثالثة والاربعين ورجلا آخر شديد العصبية. وساعدت القائمة في ايضاح الأشياء كلها. وأدركت الآن أن هناك 11 شخصية على أقل تقدير أستطيع تمييزها في داخلي. ولدى هؤلاء أسماء وأعمار وسمات شخصية محددة ومنفصلة ولكل واحدة تاريخها الشخصي. وبدأت أرى ما تفعل هذه الشخصيات وكيف تتصرف، لكن الأمر كان في غاية الاستنزاف والازعاج في التحويل نحو الشخصيات البديلة طوال الوقت. وكان الأمر يتطلب مني الاعتماد على شخصية واحدة فعلى سبيل المثال - في حالة القيادة اذا كانت الشخصية مشغولة فذلك يعني نحن الشخصية وأنا لا نستطيع الذهاب الى أي مكان. وخلال هذا الوقت سألتقي الناس الذين يزعمون انهم يعرفونني ولكني لا اعرفهم على الإطلاق، وإنما فقط استطيع ان افترض أنهم مرتبطون بصداقة مع أجزاء أخرى من شخصيتي.
وبحلول خريف 1994 لم أعد أستطيع احتمال الفوضى العارمة في داخلي وشعر الدكتور باير انني مستعدة لمعالجة حالتي بعلاج التنويم المغناطيسي وهي الطريقة المجربة في اضطراب الشخصية المتعدد . وتحت التنويم المغناطيسي كنت قادرة على تحديد الشخصيات الاحدى عشرة البديلة وان استخلص المزيد عنها. ومع مرور الوقت ظهرت ست شخصيات جديدة، من خلال رسائل ارسلت الى الطبيب المعالج ومن خلال جلسات التنويم المغناطيسي، أصبح مجموع الشخصيات الموجودة في عقلي الباطن 17 شخصية. وكل واحدة ظهرت كانت قد تكونت لتساعدني في التعاطي مع حالات محددة وصعبة في حياتي وتجربتي.

خلاصة محنة كارين
عندما كانت كارين طفلة، تخنق ويلقى بها في مواجهة الحائط ويقوم والدها، بتكميم فمها وربط ذراعيها وساقيها بالشريط. وهي تلميذة، كانت تقول إن أبي وجدي كانا يغرزون الدبابيس في ساقيي.
كانوا يضعونها لطقوس مروعة كأن تكون حبسها داخل نعش أو تركها مربوطة الى طاولة فضلا عن الاعتداء الجنسي الذي تتعرض له بأستمرار. وفي سن 11 عاما، تم بيع جسدها لرجال آخرين.
بالنسبة لمعظم حياتها فأن ذكريات كارين المؤلمة كانت واضحة.
وكنت أخشى أن أقول لأي شخص عن حقيقة ما أتعرض له خشية ان يقتلني والدي الذي كان لا تتوقف تهديداته.

الدكتور والشخصيات الأخرى
خلال السنوات القليلة التي تلت حاول الدكتور - عندما أكون تحت التنويم المغناطيسي - أن ينفق وقتا أكثر مع شخصياتي المختلفة بدلا من ان يكون كلامه معي. وكان ذلك يسبب لي صداعا شديدا لأن الأجزاء لا تستجيب دائما، والبعض منها تتمرد. وقد ساءت حالتي أكثر بدلا من ان تتحسن. لكن وعلى نحو بطيء قدم كل شخصية الي وبدأت الحديث وبدأ هو الاستماع.
بعد ذلك، في صيف 1996 استلم الدكتور باير مذكرة من هولدون -شخصية ذكورية عمره 34 سنة من بين مجوعة شخصياتي البديلة.
وعلى اعتبار انه المدافع عن مجموعتي فقد وصف خطوة الاجراءات للمساعدة في دمج الشخصيات الاخرى في شخصيتي الاصلية. لقد أصبنا أنا والدكتور باير بالدهشة العارمة.
وفي أغسطس حاولنا أنا والدكتور باير تطبيق طريقة هولدون بالدمج وذلك من خلال جولي ، وهي أنثى عمرها 13 سنة ولدت شخصيتها عندما كان جدي يمارس الاعتداء علي.
وتحت التنويم المغناطيسي التقيت جولي في مكان تخيلته آمن ومن ثم دخلت هي الى جسدي، وبمساعدة الدكتور باير بدأت امتص افكارها ووذكرياتها وسماتها الشخصية. وبدت الطريقة في غاية السهولة غير ان النتيجة كانت مؤذية. وبعد ان دمجنا أنا و جولي ، بدأت مباشرة استشعر كل الأصوات من حولي. وكنت استطيع سماع أنفاس الدكتور باير وصوت قلمه وهو يدون ما أتحدث به، وحتى صوت مكيف الهواء. وعندما كان يتحدث كان يبدو وكأنه يصرخ علي. وشعرت أن عملية الاندماج أشبه بعملية الجراحة وتركتني في حيرة من كوني سأُقدم عليها ثانية.

الأحداث كفيلم سينمائي
وفي البيت كان دماغي في حالة كما لو اني اشاهد فيلما سينمائيا، تمر لقطاته على نحو سريع، ومع انهمار الذكريات التي حدثت لي شعرت بكل جزئية ألم ترتبط بهم - وبالرغم من ذلك فإن كل نوبة ألم كانت تستغرق ثواني، وكنت فقط أرغب في ان تتوقف هذه الذكريات.
وخلال الاسبوع التالي مررت من خلال كل الذكريات التي تمتلكها شخصية جولي وتدريجيا بدأت أمارس وظائفي ثانية. وحينها أدركت ان امتلاكي لجولي كان شكل من الحماية مما حدث لي عندما كنت طفلة - والآن أنا على وشك أن أتمكن من التعاطي مع ذكريات تدهور وتراجع نفسي..
وفي المرحلة التالية تمكنا من دمج شخصية كلير، كما أن التجربة لم تكن بذات الصعوبة، وبمجرد الاندماج شعرت تحولا في شخصيتي واستشعرت أنوثتي وأصبحت أكثر حساسية.

ولدت من جديد
لقد كانت العملية طويلة وشاقةلكنها فاعلة وفي النهاية تم التعاطي مع هولدون بعد ذلك لاحظت التغير على نفسي. ومن الصعب التحديد لكن بدأ لدي احساس مختلف، وكان هنالك غنى في كل الجوانب التي تحيط بي-وفي عام 2001 تطلقت من زوجي بعد علاقة مليئة بالمشاكل. وكان الحديث عن الماضي يرعبني ولا أتخيل نفسي أتحدث عنه، ولكن التجربة جعلتني أقوى، وقبل ثلاث سنوات توقفت عن تلقي العلاج على الرغم من أني مازلت التقي الدكتور باير كصديق، ولم أعد أبدد ساعات حياتي سدى.
وما خلصت إليه هو أن الطفل عندما يصبح ضحية ذكما حدث معي - فإنه ينكفىء الى الأماكن الآمنة التي يعرفها في داخل نفسه. وفي الحقيقة أنا لا أرغب في نسيان أجزائي الأخرى المختلفة والتي جعلتني من أكون - غير أني فقدت الكثير من حياتي والآن اشعر بأني قد ولدت من جديد.

اضطراب الشخصية المتعدّد - الأعراض والحلول
اضطراب الشخصية المتعدّد (اضطراب عصبي) يمرّ فيه الشخص المصاب باضطراب عقلي بتجارب مختلفة وقد يصبح له شخصية معزولة عن شخصيات أخرى متعددة. ولنقرأ قليلا عن هذا المرض، وأعراضه والحلول المتوفرة لعلاجه.
يمكن أن يكون سبب اضطراب الشخصية المتعدّد العديد من الأسباب مثل الإساءة اثناء الطفولة، الوجود في محيط اجتماعي مختل؛ وجود مشاكل في عمل الدماغ، التعرّض الزائد أو الحوادث المتكرّرة إلى بعض الحالات المؤلمة، قلة الدعم من الأشخاص المحيطين به في وقت الإجهاد، تأثره بشخصية معيّنة. كذلك بسبب الوجود في أوضاع حيث الإجهاد والضغط العقلي أعظم من قدرة الشخص.
ويمر الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية المتعدّد بتغييرات في الشخصية في ثوان قليلة فقط. حيث يتصرف المريض كشخص مختلف جدا عن الواقع، ويقلد المريض المميزات السلوكية، واسم، وتاريخ الشخص الذي يعتقد أنه هو في هذه الحالة المضطربة. ويمر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية المتعدّد للتغيير أحيانا في الشخصية حيث يمرون بتغيرات قد تطال هويتهم الجنسية، وعمرهم، وحتى جنسياتهم. كما يمر البعض بحالات متطرفة يقلدون فيها حيوانات مختلفة. وبشكل عام، يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية المتعدّد من تغير في الشخصية قد يصل من 2 على 10 حالات.

أعراض هذا الاضطراب:
يفقد المرضى المصابون باضطراب الشخصية المتعدّد الذاكرة على شكل قطع رئيسية. فهم لا يتذكّرون الأشياء التي حدثت في حياتهم منذ فترة زمنية طويلة أو أحيانا ينسون ما حدث معهم بين فترات معيّنة من الوقت. على سبيل المثال، ينسي البعض كلّ شيء حول طفولتهم أو أحيانا ينسون حدث هاما أثناء فترة من الوقت قد تتراوح ما بين 3-4 سنة. ولا يتذكر الشخص المصاب بهذه الحالة الشخصية التي تقمصها خلال فترة التقمص عندما يعود إلى حالته الطبيعية.
الخروج من الجسد، يعاني بعض الأشخاص من حالة يشعرون بها بأنهم يذوبون أو يخرجون من جسمهم الخاص ويراقبون أنفسهم من بعيد، ولا يستطيعون السيطرة على أجسامهم، كما أنهم يشعرون بأن أجسامهم غير حقيقية في الحجم والشكل واللون.
يواجه المريض أيضا كأحد الأعراض تجربة عدم الواقع، حيث ينظرون إلى الأشياء، والأشكال، والأحجام، والألوان على أنها غير حقيقية.
ويمكن لأي حالة مرهقة أن تتسبب في تقمص الشخصية التي تعاني من هذه الاضطراب. حيث يتصرف الشخص ويقوم بأفعال، كما لو أنه شخص آخر.
ولطالما كان هناك خلل في تشخيص حالات المرضى الذين يعانون من هذه الاضطراب. وعند تشخيص هذه الاضطرابات بشكل صحيح، فإن المرضى يحتاجون للمرور بالمعالجة، التي قد تتفاوت من شهور إلى سنوات.

أنواع العلاج المتوفرة:
العلاج بالتحليل النفسي: يساعد في معالجة الاضطرابات بمساعدة حالة المريض، حيث تتم معالجة المريض عقليا لتأكيد التحسينات في حالتها العقلية. وعندما يتم التشخيص يصف الطبيب دواء يأخذه المريض من وقت لآخر، اعتمادا على تحسن النتائج، بحيث يمكن للطبيب تغير الدواء استنادا للنتائج.
التنويم المغناطيسي: يستعمل لفهم أساس الاضطراب الذي يعاني منه المريض. ويوفر التنويم المغناطيسي مساعدة عظيمة في تحديد نمط المعالجة. وسويّة مع العلاج بالتحليل النفسي والأدوية والتنويم المغناطيسي.
كما تتوفر بعض المعالجة البديلة أيضا والتي تساعد في زيادة تأثير الأدوية والعلاج بالتحليل النفسي. إنّ العلاج البديل المتوفر هو الهديروثرابي، وطبّ الأعشاب، والتدليك العلاجّي، واليوغا.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy