• ×

10:32 صباحًا , الأربعاء 8 يوليو 2020

قائمة

عيناك... الرفلكسولوجيا لراحتهما

 0  0  932
 عيناك بحاجة إلى اهتمام كما أعضاء الجسم كافة، فهما تتضرران من الجلوس لوقت طويل أمام شاشة الكمبيوتر أو التلفزيون، ومن التلوّث وعوامل أخرى متعددة. بفضل الرفلكسولوجيا البصرية أو علم الانعكاس البصري Ocular reflexology اكتشف كيف تخفف من توتّرك وألم عينيك وتعلّم كيف تقيم توازناً بين الجسم والعقل.

تدليك العينين! أمر غريب ومثير للاهتمام في آن، فالعين عضو حساس جداً لا يفكر معظمنا كثيراً في الاعتناء به. لكننا بذلك نرتكب خطأً فادحاً ونخضع أعيننا لتجربة قاسية، فصحتها رهن بمرونتها، ومدى حركتها.

تكون العينان أفضل حالاً عندما ننظر إلى مساحات واسعة تمتد أمامنا ونكون في أماكن مضيئة، لكننا اليوم نعيش في أماكن صغيرة ومقفلة تمنعنا من أن نشرح نظرنا بحرية وبالكاد تصل إلينا أشعة الشمس. والواقع أن معظم الوقت الذي نمضيه في «الضوء» يكون في ظل أنوار اصطناعية وأمام شاشات تحبس نظرنا، فضلاً عن أن التلوث والغبار يضران بالعينين. شيئًا فشيئاً تتعب عينانا وتصبحان كسولتين وقاسيتين. وهذه العناصر مجتمعة تؤدي إلى تزايد في اضطرابات الرؤية، وإلى أوجاع في الرأس ومشاكل في النوم، وإلى ضغط نفسي... عوامل تجعلنا نرى الحياة من منظار رمادي.

هدوء الأفكار

ليست الرفلكسولوجيا البصرية مجرد تدليك، بل هي عبارة عن علاج يمد بالطاقة ويمنح العينين نشاطاً، فضلاً عن أنه يهدّئ الجسم ويسكّن العقل. بالنسبة إلى اختصاصي الرفلكسولوجيا، القدم، اليد، الوجه أو العينين انعكاس للجسد الذي يتمحور في منطقة صغيرة. تعالج الرفلكسولوجيا المرء عموماً، وليس العوارض الجسدية التي يعاني منها فحسب، ومن هنا جاءت فكرة التدليك بالانعكاس.

حركات ناعمة

تساعد تأثيرات الرفلكسولوجيا البصرية المقاومة للضغط النفسي على إرساء توازن في الأنظمة التي تُنسّق عمل أعضائنا. عندما نكون قلقين نواجه صعوبة في «رؤية» ما ننظر إليه لأن دماغنا منشغل بالتفكير في أمور كثيرة. ومن خلال إعادة إطلاق دورة الطاقة، نمحو هذه الأفكار التي تزعجنا، فيرتاح نظرنا وتسترخي الخطوط.

يُشار في هذا السياق إلى أن العينين والكبد مترابطان جداً، والذين يعانون من مشاكل ترتبط بالتهاب الكبد يكون لون غور أعينهم أصفر غالباً. ولأن هذا العضو هو مركز العواطف السلبية كالقلق، غالباً ما نشعر بالضغط النفسي.

خلال جلسات التدليك، تصدر المعدة أصواتاً بشكل مستمر، وهذه إشارة إلى أن الأعضاء تسترخي.

وداعاً الضغط النفسي

بالإضافة إلى ما أوردناه سابقاً عن أن الرفلكسيولوجيا البصرية تساهم في التخفيف من التعب والمشاكل البصرية (من بينها مثلاً، الإدماع، الشعور بالوخز، الجفاف في العينين...)، تساعد هذه التقنية أيضاً في التماثل للشفاء بعد الخضوع لجراحة؛ إلى جانب ذلك كله ثؤثر الرفلكسيولوجيا على التهاب الجيوب الأنفية، وتخفف بعض أوجاع الرأس وتساعد في معالجة اضطرابات النوم أو التركيز.

تدليك ذاتي

لست بحاجة إلى أكثر من بضع لحظات يومياً للاستفادة من منافع الرفلكسيولوجيا البصرية. إذا كنت تضع عدسات لاصقة، انزعها. بعدئذٍ باشر في التنعّم ببضع لحظات من الاستمتاع وتدليك العينين بلطف.

لراحة عينيك: تثاءب مرتين إلى ثلاث مرات، ثم أفرك يديك لتدفئهما وضعهما فوق جفنيك من دون أن تلمسهما لبضع دقائق.

للحفاظ على الليونة: أغمض عينيك، ثم وبسبابتيك، أنزل أعلى مقلة عينك نحو الأسفل. أترك عينيك. ضع بعدئذٍ كلاً من إبهاميك من الجانب الخارجي من الجفن وقرب مقلتيك ثم أرخ عينيك. قم بالأمر نفسه، لكن من الجانب الداخلي من الجفن وأنت تبعد مقلتي عينيك، ثم تنزلهما نحو الأسفل، ثم ترفعهما نحو الأعلى. تساعد هذه الحركات البسيطة في الحفاظ على مرونة خرزة العين، وذلك لتأخير ظهور الطرح أي قصور البصر.

لمزيد من الطاقة: أفرك يديك ومرّرهما على جبينك كما لو أنك تطرد الأفكار السلبية. ثم ملّس حاجبيك بأنامل أصابعك قبل أن تقرصهما قليلاً لتبعدهما عن القوس الحاجب. دلّك بعدئذٍ تجعيدة الأسد التي في جبينك، فوق أنفك. وانته بقرصها قليلاً بنعومة.

كمية أكبر من الضوء: أغمض عينيك ثم دلّك جهة المحجر الداخلية، عند بداية الحاجب من خلال القيام بدوائر صغيرة. قم بدورة العينين عند طرف العظمة من خلال تربيت خفيف لبضع ثوانٍ.

للمعنويات: أدر عينيك من جهة ثم من الجهة الأخرى. ركز بعدئذٍ نظرك على غرض ما بالقرب منك. وفي النهاية ركز نظرك على أبعد نقطة ممكنة عنك وتخيل أشياء قد تكون موجودة وراء الجدران، الغيوم

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy