• ×

11:01 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

انقطاع الطمث... إجابات عن أسئلتك كافّة

 0  0  3.2K
 كيف أعرف أني بلغت هذه المرحلة؟ ما مدى فاعلية العلاج الهورموني؟ هل تنفع منتجات الصويا وغيرها من العلاجات التي يُنصَح بها في القضاء على الألم؟ أسئلة كثيرة تطرحها النساء حول الطمث وعلاجاته. إليكِ الإجابات واضحة، علماً أن موعد انقطاع الطمث يختلف من امرأة إلى أخرى ولكل امرأة مشاكلها الخاصة وبالتالي تساؤلاتها الخاصة.

في أيّ سنّ ينقطع الطمث؟

ما من سن محدد لانقطاع الطمث، لكن من المؤكد أنه يحدث في حوالي العقد السادس من العمر، علماً أن عوارض الانقطاع قد تظهر منذ سن الأربعين، لا بل حتى قبل ذلك. لا تشعري بالقلق، بل اخضعي لمتابعة طبيّة.

هذه المتابعة شبه إلزامية، بما أن انقطاع الطمث مسبوق بمرحلة من التقلّبات في الدورة الشهرية، كعدم انتظام مواعيدها أو غزارتها. كذلك قد تعانين بعض الألم في الثديين، فضلاً عن اضطرابات في النوم.

يجب التفكير خلال هذه الفترة الحساسة بتعويض النقص في الهورمونات الأنثوية. الأمر في غاية البساطة، يمكن وضع «جيل» غني بالأستروجين أو تناول حبوب تتكيّف مع حالتك. في المقابل، احذري حبوب منع الحمل، لأن احتمالات الحمل في هذه المرحلة غير موجودة، وموعد الإباضة غير معروف.

قد تدوم فترة الاستعداد لانقطاع الطمث ستة أشهر أو سنوات، فلا داعي للقلق أو فقدان الصبر.

هل يجب الانتباه إلى الوزن؟

إلى النساء اللواتي يكسبن الكيلوغرامات بسرعة، أنتنّ أمام مرحلة تحتّم عليكنّ أخذ الحذر في هذا الصدد لأن اختلال توازن الهورمونات الخارج عن السيطرة يعني بالنسبة إلى غالبية النساء حدوث تغييرات في الجسم. قد تكسبين بالتالي بعض الوزن في منطقة البطن والذراعين، وغيرها. لذا لا تتخلّي عن النظام الغذائي المتوازن في هذه الفترة، وواظبي على القيام بنشاط جسدي يتكيّف مع قدراتكِ.

كيف أعرف أني بلغت هذه المرحلة؟

من الصعب معرفة موعد انقطاع الطمث بشكل دقيق، إن لم تكوني على معرفة شخصية بما يحدث في جسمك، إذا توقف الطمث لديك فجأة زوري الطبيب لتحديد كمية الهورمونات في جسمك، وبالتالي معرفة إن كنت بلغت هذه المرحلة أم لا.

تعرف المرأة أنها ستصل إلى مرحلة الطمث، لكن المشكلة أنها قد تصل إليها قبل أن تصبح مستعدة للتغيّرات في حياتها، لا سيما أن الإنجاب يصبح مستحيلاً في هذه المرحلة.

عوضاً عن النظر إلى صورنا خلال فترة شبابنا، من المُفضّل النظر إلى صور أمّهاتنا وجدّاتنا لمعرفة أننا في حال جسدية أفضل، خصوصاً أن العلاجات الطبية في هذا المجال في تطوّر مستمر.

ما هي سيئاتها؟

نوبات الحر ومشاكل النوم: من أكثر العوارض إزعاجاً نوبات الحر واضطرابات النوم. غالباً ما يكون هذان العارضان مترابطين، لأن نوبات الحر تحدث ليلاً خلال فترة انقطاع الطمث، ما يمنعكِ من الاستمتاع بالنوم. ليلة أو اثنتان، ليست بالمشكلة الكبيرة، لكن حين تتكّرر المشكلة بشكل شبه يومي، يصبح من الصعب الحفاظ على الرشاقة والحالة النفسية معاً. والأهم هي النقطة الأخيرة، إذ عليك ألا تستسلمي للتوتر العصبي والتعب. فضلاً عن ذلك، تحدثي إلى صديقاتك وطبيبك.

جفاف البشرة: ينبغي الاعتناء بالبشرة والشعر خصوصاً. تصبح البشرة خلال هذه الفترة أكثر جفافاً، لذا لا بد من استخدام الكريمات الدهنية أو تطبيقها بشكل مكثّف. في ما يتعلّق بالشعر، يبدأ بالتساقط على نحو غير اعتيادي. يكفي عادةً استخدام علاج خاص بهذه المشكلة لإعادة الأمور إلى نصابها. لكن من المهم على حد سواء استشارة اختصاصي.

ترقق العظام: في النهاية، من أكثر الآثار الجسدية شيوعاً ترقّق العظام. يبدأ النسيج العظمي بفقدان عنصر الكالسيوم شيئاً فشيئاً، وخارج إطار مسار الشيخوخة الطبيعي، يؤدّي انقطاع الطمث بلا شك دوراً في تسريع هذا الفقدان. لذلك يجب الانتباه إلى الطعام واتّباع علاج مكمّل لفترة معيّنة.

ضعف الرغبة الجنسية: تتعرض بعض النساء لمشاكل أخرى على نحو استثنائي، كالسلس البولي أو تراجع الرغبة الجنسية. ما من شك في أنه عندما تصبحين بحال سيئة، أكبر سناً، ومتعبة، لا تشعرين بالرغبة الجنسية. يجب في هذه الحالة معالجة نوبات الحر واضطرابات النوم.

صحيح أن انقطاع الطمث قد يسبب جفافاً في المهبل، لكن لا داعي للقلق نظراً إلى توافر منتجات كثيرة تعالج هذه المشكلة.

الذاكرة والتركيز: قد تفقدين خلال هذه الفترة التركيز أو تجدين صعوبةً في القيام بالنشاطات الاعتيادية التي تشكّل جزءاً من يومياتك. لذلك يُنصَح بتشغيل الذاكرة دائماً عبر بذل جهود إضافية لتمرينها.

وحسناتها؟

نادراً ما يُطرَح هذا السؤال. تشعر المرأة ببعض الحرية إذ أنها لم تعد مضطرة إلى تحمّل أوجاع الدورة الشهرية وما يرافقها. تستمر الحياة بشكل طبيعي ونتقدم شيئاً فشيئاً في السن. علينا بالتالي مواصلة حياتنا ومحاولة عيشها بسعادة بالوسائل الممكنة كافة.

ماذا عن العلاج الهورموني البديل؟

ينصح الأطباء باعتماده بعد انقطاع الطمث. كان هذا العلاج موضع تساؤل في دراسات كثيرة لم تؤكّد منافعه المفترضة. على رغم ذلك، يظل العلاج فاعلاً في ما يتعلّق بنوبات الحر.

في المقابل، لم يثبت الخبراء فاعلية العلاج في الواقية ضد الحوادث الوعائية الدماغية، أو ضد سرطان الثدي، مشيرين إلى أنه لا يساعد في تحسين القدرة على التركيز.

من الطبيعي أن تلغي عملية إعادة حقن الهورمونات الناقصة بطريقة اصطناعية آثار انقطاع الطمث السلبية. فنتجنّب التعرّق الليلي، الأرق، الاضطرابات الجنسية، وجفاف البشرة. لكن المهم بالنسبة إلى النساء معرفة أثره السلبي على الصحة.

ما هي مخاطره؟

ما من خطر مسبق إلا بالنسبة إلى بعض النساء اللواتي تعتبرهن الدارسة مواضيع قابلة. قد تكون هذه النساء مصابات بسرطان الثدي أو الرحم، فضلاً عن خطر تخثّر الدم، أمراض الكبد ونادراً الأرجيات تجاه الهورمونات الاصطناعية. قد يكون العلاج الهورموني مفيداً، لكن ليس للجميع. علاوةً على ذلك، سيجري لك الطبيب بعض التحاليل ليصف لك العلاج المناسب. يُُنصَح باتّباع العلاج الهورموني البديل لمدة عام لتخفيف نوبات الحر، أو لأعوام عدّة إن كان ذلك يناسب المريضة أو المعالج. ذلك كله يعتمد على جلسة النقاش بينك وبين طبيبك ولا سيما على ما ترتأينه علاجاً مناسباً لك.

هل ألجأ إلى الطب الموازي؟

الأهم أن نؤمن في هذا النوع من الطب، لأن منتجاته إمّا غير واردة في الدراسات أو غير مُعترَف بها في الأوساط العلمية. هذا لا يعني بالضرورة أنها غير فاعلة. على العكس، تؤمن نساء كثيرات في هذا الطب الموازي. فلمَ تحرمين نفسك مما يُناسبك؟

من علاجات الطب الموازي

العلاج بالعطور: يتمتع هذا العلاج الذي يتألف من زيوت أساسية بشعبية واسعة. لكن يجب التزام الحذر في اختيار هذه الزيوت ومعرفة كيفية استخدامها.

العلاج بالنباتات: على الرغم من أن هذا العلاج لا يعوّض الهورمونات التي فُقدت، إلا أنه يُعرَف بأثره الإيجابي على النوم، التوتر العصبي، التعب أو خمول الدورة الدموية.

الطب التجانسي: يتحوّل بعض النساء بشكل طبيعي إلى هذا النوع من الطب لتحسين حالتهنّ العامة.

الوخز بالإبر: يساعد على النوم ويخفف الإجهاد.

العلاج بالتدليك: يُنصح باتّباع هذا العلاج لأنه يحسّن عملية تصريف الأوساخ من الجسم.

منتجات الصويا: الواقع أن الصويا قريب من هورموناتنا ويعتبر مكمّلاً مهماً في هذه الفترة.

لا يشعر جميع النساء بالقلق تجاه فترة انقطاع الطمث، ولسن بالتالي معنيات بالعلاجات المكمّلة، إلا في معرض الخشية من الإصابة بترقق العظام. يُشار أيضاً إلى أن عدداً كبيراً منهنّ يمر في هذه المرحلة من دون مواجهة مشاكل.

في المقابل، إن شعرت بالانزعاج، لا تترددي في استشارة طبيب لإيجاد الأحل الأمثل. قد تكون هذه المسألة فردية، لكن على رغم ذلك لا تتجهي إلى الحلول التي تبدو لك منطقية فحسب.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy