• ×

01:28 صباحًا , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

المرأة... هل تنجح في تغيير الرجل نحو الأفضل؟

 1  0  3.5K
 تقبل المرأة على الزواج وهي تأمل في تغيير طباع زوجها، فهل تنجح فعلاً في تبديل سلوكه نحو الأفضل؟ «الجريدة» رصدت مجموعة من الآراء حول هذه القضية الاجتماعية.

الزواج مرحلة جديدة، يشعر المرء من خلالها بانسلاخه عن حياة «العزوبية» المتمثلة بالحريّة واللامبالاة وعدم المسؤولية، لينتقل إلى عائلة تستوجب منه التزامه واهتمامه. ولأن الرجل يتمتع بطباع حادّة تحاول المرأة التغلّب على هذا السلوك بطريقتها الخاصة، وقد أثبتت الدراسات في مجال علم النفس بأن المرأة لديها قدرة كبيرة على تغيير سلوك زوجها الاجتماعي والفكري.

سمات وطباع

ثمة سمات لصيقة في الرجل تخفق المرأة في تغييرها، وإذا نجحت في ذلك فبعد سنوات طويلة، هذا ما يؤكده يوسف فؤاد (22 عاماً) قائلاً: «من واجب المرأة أن تتكيّف مع سلوك زوجها، وتحاول مجاراته في طباعه المتأصلة به، لمصلحة الأسرة والأولاد».

أما ماهر حسن (21 عاماً) فيؤكد أن الرجل طفل، موضحاً: «داخل كل رجل طفل يرغب في التغيير ومن السهل أن يتحقق ذلك بمحاولة الزوجة التعامل معه على هذا الأساس، فالحنان والكلام الطيب عاملان رئيسان في تبديل طباع الزوج».

ويجد حسن أن تغيير الشريك نحو الأفضل ليس مستحيلاً، لا سيما إذا رغبت الزوجة به فعلاً، مشيراً إلى أن المرأة هي المستفيدة الأولى من التغيير، لذا من الضروري أن تتحلى بالصبر والحكمة كي تكفل لها ولأبنائها حياة زوجية هادئة ومستقرة.

يوافق أحمد سويدان (21 عاماً) حسن الرأي موضحاً أن الرجل سريع التأثر بالكلام الطيب: «شخصياً أرى أن المرأة تؤثّر بشدة على زوجها، إذ باستطاعتها أن تكسب ودّه بذكائها، فالرجل طفل كبير بحاجة إلى رعاية واهتمام».

أنانية وتسلّط

يوضح حسين كريّم (28 عاماً) بأنه من الطبيعي أن يطرأ تغيير ما على سلوك الرجل بعد الزواج: «ثمة ضوابط وشروط من الواجب أن يلتزم بها الرجل فور إقدامه على الزواج، من بينها تحمّل المسؤولية والاهتمام بمتطلبات المنزل والأولاد، لذا يجد نفسه محاصراً بانتهاج أسلوب عيش جديد، يكفل لكلا الطرفين حياة زوجية هادئة».

ويشير كريم إلى أنه من واجب الزوجة التحلّي بالواقعية في مسألة الإصلاح والتغيير، بعيداً عن الأنانية والتسلّط كي لا يقودها ذلك إلى «هدم» بيتها وهروب زوجها منها.

التزام ومسؤولية

يؤكد أبو خالد بأن الزواج غيّر الكثير من طباعه وجعله أكثر اتزاناً وإحساساً بالمسؤولية: «لطالما كنت حاد الطباع وغير مسؤول عن تصرفاتي الصبيانية الطائشة التي سببت لي ولعائلتي مشاكل كثيرة، أما اليوم فأصبحت شخصاً آخر بعد أن بدّلت الحياة الزوجية طباعي وجعلتني أكثر مسؤولية، وقد تخليت عن طبعي الحاد ورعونتي، والفضل في ذلك يعود إلى زوجتي وأبنائي».

أما أبو عبد الله فيقارن بين حياة العزوبية والزواج، قائلاً: «كنت حراً طليقاً غير مبالٍ بأحد ولا أقوم بنشاطات اجتماعية، خصوصاً أنني حاد الطباع وغير مسؤول عن تصرفاتي الى درجة أنني قد أستشيط غضباً إزاء أبسط الأمور، أمّا اليوم فتبدّلت الحال وأصبحت أكثر اتزاناً، بمساعدة زوجتي الصبورة».

تجارب شخصية

أم خالد متزوجة منذ ما يقارب الـ11 عاماً وتذكر أنها غيّرت الكثير من طباع زوجها، موضحة أن وصولها إلى تحقيق ذلك لم يكن أمراً سهلاً: «عانيت الأمرين في بداية حياتي الزوجية. كان زوجي شديد الغضب، حادّ الطباع، يملي الأوامر دائماً. وكان من الصعب جداً التأثير عليه وتغيير تلك الطباع المتوارثة في عائلته. حاولت في البداية استخدام جميع الأسلحة التي يملكها معظم النساء كالتذمّر والبكاء والصراخ، لكن تلك المحاولات اليائسة كافة باءت بالفشل. أمّا اليوم، ولله الحمد، فأعتقد أنني استطعت أن أغيّر طباع زوجي وسلوكه نحو الأفضل بحكمة مصحوبة ببعض التنازلات والتضحيات».

أمّا أم يوسف فتندب حظها لأنها رضخت إلى طلب أهلها واقترنت بابن عمها: «طلبني ابن عمي للزواج فرفضت الأمر بشدة في البداية لأنه معروف ببخله الشديد. وعلى رغم أخلاقه العالية وطيبة قلبه، إلا أن موضوع بخله كان يقلقني، ومع إلحاح الأهل وقولهم بإن الزواج قد يغيره مستقبلاً تزوّجت. كنت واثقة بأني أستطيع تعديل سلوكه، لكن للأسف أنا متزوجة منذ ما يقارب الثلاثة عشر عاماً وإلى الآن لا يزال زوجي على حاله».

علم الاجتماع

حول قدرة المرأة على تغيير سلوك زوجها أكّد اختصاصي علم الاجتماع في جامعة الكويت د. عويد المشعان بأن المسألة تعتمد على مدى تقبّل الطرف الآخر للنصح والإرشاد، مشيراً إلى أنه من الواجب اختيار الوقت المناسب لفتح باب النقاش، فـ{الرجل لا يستطيع أن يتقبل النقاش في الأوقات كافة، وبحكم عشرتها مع الزوج تستطيع المرأة معرفة هذه الأوقات».

ويعقب د. المشعان أن التغيير بحاجة إلى وقت طويل، لذا يجب أن يتمتع الزوجان بالصبر والحكمة للوصول إلى بر الأمان، مشدداً على عدم اليأس وتكرار المحاولة بهدف الوصول إلى نتيجة إيجابية ترضي الطرفين.

ويشدّد د. المشعان على أهمية التحاق الشباب بدورات تدريبية تكسبهم مهارات خاصة بالحياة الزوجية.

مهارات التواصل والإصغاء

1 - تعلّما فن الحديث والإصغاء للتعبير عن شعوركما.

2 - حاولا تغيير الأفكار والمشاعر السلبية بطريقة معقولة.

3 - تشاركا في الحوار وابتعدا عن الصمت السلبي الذي تترتب عليه مشاحنات كثيرة.

4 - انتقيا الوقت المناسب للتواصل والإصغاء.

5 - اختارا العبارات المناسبة أثناء الحوار.

6 - لا تحصرا تفكيركما في زمن معين، سواء المستقبل أو الماضي. ولا بد أن تتحليا بالواقعية والاعتدال في مناقشة المواضيع.

الجريدة

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : لولوه يوسف التميمي
    01-10-2010 10:37 صباحًا
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموووضووع في قمه الروعه المرءه لهااثر كبير ع الرجل ولها قدره كبيره ع تغير الرجل
    من ناحيه طبعه وسلوكه وذلك بطرقها الخاصه لكل امره طريقتها في التعامل مع الرجل لكن يجب ان تكون طريتقتها مناسبه له ويجبب ان تتأقلم هي وهو ع شي اسموه نظام حتي تصبح حياتهما منظمه ويجب ان كلا الطرفين يحترم ويقدر الاخر ومتفاهم للحذر من الوقوع في مشكله لكن لابد من حدووث المشاكل لكن اتني بقله وان حدث يجب اتحلها بعقل ومنطق حتي لاتكبر
    وشكر اختكم لولوه يوسف التميمي
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : لولوه يوسف التميمي
    01-10-2010 10:37 صباحًا
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموووضووع في قمه الروعه المرءه لهااثر كبير ع الرجل ولها قدره كبيره ع تغير الرجل
    من ناحيه طبعه وسلوكه وذلك بطرقها الخاصه لكل امره طريقتها في التعامل مع الرجل لكن يجب ان تكون طريتقتها مناسبه له ويجبب ان تتأقلم هي وهو ع شي اسموه نظام حتي تصبح حياتهما منظمه ويجب ان كلا الطرفين يحترم ويقدر الاخر ومتفاهم للحذر من الوقوع في مشكله لكن لابد من حدووث المشاكل لكن اتني بقله وان حدث يجب اتحلها بعقل ومنطق حتي لاتكبر
    وشكر اختكم لولوه يوسف التميمي

Privacy Policy