• ×

05:39 مساءً , الإثنين 13 يوليو 2020

قائمة

قال لها أحضري رجالاً للمنزل لكن في غيابي

 0  2  3.8K

 ذهبت مني إلي مكتب التسوية بروض الفرج تطلب الخلع من زوجها الذي طالما أحبته وكانت تخاف عليه من أي شئ لكن تصرفاته هي التي جعلت الكره يكون مكان الحب فحاول أعضاء المكتب أن يفهموا منها ما حدث بالضبط خاصة أنها تبدوا عليها علامات الحمل في شهورها الأولي فبدأت مني في سرد حكايتها منذ البداية حيث كانت هي وزوجها زملاء في الجامعة ولكن لم يكن هناك أي كلام بينهما ولكنه كان يعرفها جيداً وعندما انتهت المرحلة الجامعية افترقا وانقطعت أخباره عنها حتي فؤجئت بعد الفترة بأن سامح يطرق بابها لكي يطلب يدها وأعترف بحبه لها منذ الجامعة وإنه لم يصارحها حتي لايفقدها بالفعل تحت الخطبة وخلال فترة الخطوبة بدأت تسمع كلاما عن سلوك والدته وأخته وأنهما يستقبلان غرباء في بيتهم وإنها حاولت أن تتغاضي عن هذا لأنها تحبه وتري أنه مختلف وانها ستعيش معه وليس معهما وتحدت أهلها لإتمام الزواج وبالفعل استمرت الخطوبة وأثناء تلك الفترة ذهبت لزيارة والدته فقامت بضرب جرس الباب بطريقة معينة حتي تعرف أنه معه أحد وعندما دخلت رأت الحماة مرتبكة وشعرت بوجود شخص ما في الشقة بالإضافة إلي أن الموبايل الخاص بها كان يرن ويتوقف وعندما يرن تذهب لغرفة نومها وتعود إليهم مرة أخري وعندما تكرر ما حدث قررت الخروج فوراً من المنزل وبعد ذلك اختفت أخته لمدة تزيد علي تسعة شهور وعندما كنت أسأل علنها كان سامح يتهرب من السؤال أو يبلغها بأنه لا يعرف شيئا عنها وبعد ذلك عادت إلي البيت وكأن لم يكن شئ وهذا أكد لمني بأن خطيبها علي علم بكل مايحدث ولكنه لايأخذ معهما أي موقف وفي النهاية تمت مراسم الزفاف وبعد الشهر الأول من الزواج كانت مني تلاحظ بأنها عندما تترك البيت لزيارة أهلها كانت تعود وتجد أن غرفة نومها غير مرتبطتة كما هي تركتها وعندما واجهته بأنه تشك في أنه يخونها لكنه كان ينكر وطلب منها دليلا علي ذلك وفي إحدي المرات أخبرته بأنها ستذهب إلي زيارة إحدي صديقاتها ولكنها لم تذهب وخرجت لبعض الوقت وعندما عادت وجدته يخونها في غرفة نومها فثلارت بشدة لكنها صدمت عندما قال لها بأنها من حقها أن تأتي برجال إلي البيت كما تشاء ولكن أثناء وجوده في العمل حتي لايراهما وأنها عندما سمعت هذا الكلام قالت له إنها ستخبر العائلة كللها بما حدث وفي هذه اللحظة حدث مالم تتوقعه أبداً أخرج الزوج صوراً لها وهي في أوضاع جنسية معه في الفراش وعرض عليها أكثر من فيديو لها وهددها بأنه سوف يضعها علي الإنترنت ويفضحها مما دفع الزوجة إلي السكوت خوفا منه لكنها وصلت إلي مرحلة لم تعد الاحتمال فقررت الذهاب إلي مكتب التسوية لتطلب الخلع لكن كل مايقلقها هو الصور التي بحوزته من نشرها علي الإنترنت وتركيبها مما يسبب لها المشاكل حدد أعضاء المكتب برئاسة نجوي عبد الفتاح وعزة سالم عضو قانوني ومني سيد إمام عضو نفسي وأدهم أحمد محمد عضو اجتماعي جلسة حتي يحضر الزوج والاستماع إليه مع محاولة التوصل إلي حل وسط مع مراعاة الحصول علي هذه الصور حتي لايسبب لها المشكلات

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy