• ×

06:46 صباحًا , الثلاثاء 7 يوليو 2020

قائمة

جوليا روبرتس .. هل مازالت ابتسامتها تساوي ملياري دولار؟

 0  0  3.2K
 يرى البعض ان ملكة هوليوود عادت من جديد لكنها في الواقع - وحسبما تقول جوليا روبرتس - لم تكن بعيدة عن عالم الفن الذي تعشقه.. وفي هذه المقابلة الحصرية التي اجرتها معها مجلة كلتشر البريطانية تتحدث الحسناء التي دوخت هوليوود بجمالها الأخاذ عن دواخلها سواء كانت تحت الاضواء أم خارجها. جوليا روبرتس تأخذ زمام المبادرة في الحرب الباردة التي تدور خلف الكواليس لتقول للجميع ان القمة لا تتسع لغيري، وتذكرنا في هذا الحوار بقدرتها غير العادية كنجمة سينمائية استثنائية ، وأنها لم تفقد بريقها بالرغم من انها وجدت طريقها للسعادة والاستقرار في حياتها الزوجية .
لقد كانت جوليا روبرتس النجمة الأعلى أجرا في العالم لكنها لم تلعب دور البطولة في أي عمل سينمائي منذ عام 2003 فهل مازالت تمتلك تلك المقدرة غير العادية كنجمة سينمائية تسحر الآخرين بأدائها وبكل ما فيها من أبهار؟ وهل حقا كانت وما زالت تستحق هذه الهالة الهائلة المحيطة بها؟
ربما ان هذا ما يسأله الجميع في هوليوود أيضا. لقد ظلت روبرتس، لفترة طويلة، النجمة السينمائية الاكثر وهجا، والاولى على مستوى العالم، لكنها فقدت الكثير من بريقها خلال السنوات الخمس الماضية. والآن لديها ثلاثة أطفال من داني مودر، زوجها الاخير، وهو مصور التقته عندما كانت تعمل في فيلم المكسيكي وتزوجا في عام 2002. وبعد بعض الادوار الصغيرة والساندة، تعلن روبرتس عن عودتها القوية التي كانت متوقعة منذ فترة طويلة إلى الشاشة الكبيرة وذلك من خلال ادائها للدور الرئيسي في فيلم Duplicity أو الازدواجية . فبعد غياب سنوات عادت روبرتس، لتقوم بدور البطولة إلى جانب الممثل البريطاني كلايف أوين.
والفيلم من نوعية أفلام الأكشن ذات الطابع الرومانسي، حيث يلعب كل من جوليا وأوين دور عميلين للاستخبارات الأمريكية وكالة الـ (CIA) حيث يلتقيان في دبي، ثم يفترقا ليلتقيا مرة أخرى في نيويورك، ليخططا سويًا للتجسس على شركتي الأدوية التي يعملان فيها بعد ان تركا العمل المخابراتي، وهو أول دور بطولة تلعبه منذ فيلم ابتسامة الموناليزا في عام 2003، والمعروف ان هذا الفيلم حقق لها اجرا بلغ حوالي 25 مليون دولار - وهو أعلى اجر يدفع الى ممثلة.
ومع ذلك فإن جوليا شاركت في بطولة في فيلم كلوزر مع أوين أيضًا قبل خمس سنوات ، اما الادوار الاخرى فاقتصرت على مشاركات ثانوية، كان أهمها ما قدمته في فيلم أوشن تويلف وفيلم حرب تشارلي ولسن .

العودة من جديد
ان هوليوود متحمسة لكنها قلقة إزاء عودة روبرتس، فقبل فترة انقطاعها، وعلى مدى الـ 15 سنة الماضية، وبفضل سطوة ابتسامتها الساحرة والجريئة، وقدرتها على كسب التحدي لما تمتلكه من انوثة مفرطة، استطاعت روبرتس ان تحتل مكانة مميزة وان تكسب مكانة لا تضاهى في هوليوود.
منذ أواخر الثمانينيات، حينما انطلقت جوليا روبرتس وتحديدا سنة 1986عندما مثلت في فيلم الدم الأحمر الذي أخرج الى النور في 1989، وفي هذه الفترة اشتركت جوليا في تمثيل بعض المسلسلات التلفزيونية، في 1988 قبلت الفرصة للظهور في فيلم ارضاء الدراما ، وقدمها تمثيلها في ذلك الفلم لتلعب دور النادلة في فيلم ميستيك بيتزا مع انابيث جيش وليلي تايلور وأيضا مات ديمون . وبعد النجاح الذي قدمته في ذلك الفيلم اشتركت جوليا في الفيلم ستيل مانغوليوز في 1989، الأداء الذي قدمته جعلها تكون من بين المرشحين الى جائزة الاوسكار كأفضل ممثلة مساعدة.

المرأة الجميلة سر النجاح
ومع ذلك فإن الدور الاول الذي قاد جوليا روبرتس الى النجاح الحقيقي كان في فلم المرأة الجميلة مع ريتشارد جير 1990 حيث مثلت دور عاهرة تقع في حب رجل أعمال محترم لكن هو أحد زبائنها، الفيلم وأداؤها فتحا لها كل أبواب النجاح في هوليوود حيث بدأت فعليا بتسلق سلم النجومية.
عموما بدءا من فيلم ميستيك بيتزا مع انابيث جيش وليلي تايلور، وصولا الى الفيلم ستيل مانغوليوز في 1989، والترشيح كأفضل ممثلة في المرأة الجميلة وضعت روبرتس نفسها على قمة نجوم نساء هوليوود.وفي الواقع، أنها منذ أن كانت في أوائل العشرينيات، كانت على قمة هرم النجوم من الجنسين، لكن اخفاقتيها الوحيدتين كانتا في فيلم الرعب ماري رايلي والدراما التاريخية الايرلندية مايكل كولينز .
وفي أواخر التسعينيات، توجت مسيرتها بذلك النجاح التجاري حيث أشاد بها النقاد، وانتهى بفوزها بالاوسكار كافضل ممثلة عن فيلم Erin Brockovich. وقالت دونا لانغلي ، رئيس الإنتاج في فيلم Universal، والتي مولت فيلم الازدواجية موضحة وهي تكيل المديح للنجمة: أن جوليا لديها قدرة فريدة لأن تكون تلك الشخصية الفولاذية ولكنها مبهجة ومحبوبة في الوقت نفسه .
غير انه حتى الآن يتساءل الجميع عما إذا لا تزال الممثلة التي أصبحت تعرف بـ ابتسامة الملياري دولار - بفضل ماحققته أفلامها في أمريكا الشمالية - تُسحر وتغري الجماهير بأدائها الرائع كما كانت تفعل من قبل بفضل الجهد الكبير الذي تبذله في أعمالها.

نجمة من الطراز القديم
وروبرتس قد تكون الشخصية الوحيدة التي يمكن أن تجعلنا نعتقد ومن خلال وهم لذيذ انها من الطراز القديم من نجوم هوليوود. وبالتأكيد، فإن أيا من الممثلات - سواء ريز ويذرسبون، أنجلينا جولي، وجنيفر أنيستون، أو رينيه زيلويغر نيكول كيدمان - لا يمكن لها أن تجروأ وتعلن بأنها ستكون من يزيحها عن العرش الذي تربعت عليه، وأن حاولن في واقع الحال انتزاعه في السنوات التي ابتعدت فيها. كما ان هوليوود تتساءل أيضا عما إذا كانت عودة روبرتس الكاملة إلى الشاشة وهي في سن الواحد والاربعين وهي امرأة متزوجة وسعيدة وأم لثلاثة أطفال صغار تتولى رعايتهم ستعيدها في النهاية الى الموقع الذي تبوأته بعد ان عكست بصدق حياتهم.
وفي الواقع، إنها سرعان ما ناقشت هذه الفكرة وعملت على ألا تأتي بمثل هذه العودة المرتبكة. وتقول جوليا معلقة على ذلك كل هذا، لانني كنت غائبة لفترة طويلة. أذن كم هو حجم العمل الشاق الذي يتطلب أن تبذله الفتاة لكي تعود من جديد؟ .
بالتأكيد إنها على حق بطريقة ما. وتشير هنا روبرتس الى ما قدمته في مجموعة أعمالها كفيلم كلوزر، الذي شاركت في بطولته مع النجم أوين، وأوشين الاثنى عشر (2004)، ودورها الكبير في حرب تشارلي ويلسون (2007). كما انها قدمت اثنين من أفلام الرسوم المتحركة في عام 2006 (الانت بالي وشبكة شارلوت)، كما انها سجلت حضورا في برودواي، في مسرحية: ثلاثة أيام من المطر . كل ذلك في الوقت الذي كان لديها ثلاثة أطفال ترعاهم . وكانت تقوم بالرضاعة الطبيعية لابنها هنري وهي تحضر لفيلم الازدواجية.
وتساءلت وتلك الابتسامة المحبوبة والشهيرة بدأت تظهر على محياها: وماذا عن حرب تشارلي ويلسون؟. اعتقدت أنني كنت نجمة فيه. ألم يحسب ذلك لي؟ لقد قمت بأداء الدور كما كان ينبغي! لكنها تعترف بأنها بدأت تتساءل عما إذا كانت بعيدة عن أنظار الجمهور لفترة طويلة لأنها عندما قابلت مؤخرا رجلاً بدا عليه انه يعرفها. سألها قائلا: كيف حالك، هولي؟ .
هولي؟ اعترفت بأن ذلك قد دعاها للتفكير، وهكذا اخذت المرأة ذات الوجه الاكثر شهرة في العالم بالضحك من جديد. هولي؟ لماذا لا أكون بيغي، أو جودي؟ .

الأعلى أجراً
حسنا ان جوليا تعد الممثلة الأعلى أجرا في هوليوود، ومن أبرز الشخصيات الفنية التي مرت على الشاشة، توجت ذلك من خلال الأداء الرائع حيث كانت النجمة السينمائية الالمع في فيلم نوتنج هيل، وهو ما قادها لان تُعرَفَ باسم حبيبة أمريكا . وتضيف أن تكون جوليا روبرتس فذلك أمرا في غاية الصعوبة.كما أنه سيشكل ضغطا كبيرا عليك. ان ما جعلني أفضل ممثلة، أعتقد أنه سوف يجعلني أشعر بذلك الضغط .
\"لكن تعرف ماذا يعني إذا قررت القيام ببطولة فيلم، ان هذا يعني انه سوف يتم انتاجه لذا فإنك ستشعر بالضغوط، بما فيها العاطفية من الناس الذين من حولك - المخرجون والممثلون والمنتجون - لمجرد ان تقول نعم لانطلاق المشروع؟
ثم تضيف: وأعتقد انه في هذه الأيام من الصعب الحصول على فيلم جيد، وأنه لشيء عظيم أن يكون المرء جزءا مساعدا في تقديم عمل ما. كما ان فيلم الازدواجية يمضي سواء كنت موجودة أو غير موجودة. ومن المؤكد انها لمتعة تلك التي أشعر بها وأنا أسهم في عمل شيء ما. وهنا لن يكون الضغط، وإنما الشرف .
وعن عملية تصوير فيلم ازدواجية قالت روبرتس عملية ممتعة، كما أن مشاهدته مثلت متعة إضافية أخرى. وقد تمكنا من تصوير الفيلم في المواقع الحقيقية وهذا ما جعلنا نشعر بمتعة كبيرة دون شك. وقد سهّل ذلك على الجميع عملية تأدية أدوارهم لأن الممثل لا يحاول تزييف أي شيء. كان الأمر منعشـاً و جنونيا تقريبـاً أن تصور فيلماً في نيويورك، في أماكن مثل محطة غراند سنترال .
في الفيلم، وعن شخصية كلير شتينويك التي قامت بتأديتها أكدت أنها استمتعت بتأدية دور الشخصية الهادئة المتأنقة لانها من ذلك النوع الذي تحبه وقالت بأنها كانت دائما تؤدي الشخصية البلهاء في الغرفة. شخصية كلير متزنة جدا، تعشق الضغوط وهي متمكنة من انجاز عملها. وتعتقد بأنها لا تتردد في التفكير بأشياء تعتقد أنها غريبة، لأن حياتها مليئة وغنية بالأحداث. انها شخصية فاتنة.
وعما اذا فكرت يوما بأن تكون جاسوسة؟ قالت روبرتس ليس تماما، لأن مثل هذا الأمر بدا غريبا عليّ، ومع ذلك فأنا ممثلة تتظاهر بتجسيد كل أدوار هؤلاء الناس. لكن ليست لدي الشجاعة والثبات الحديدي الذي يحتاجه الشخص الذي يلعب هذا الدور في الحقيقة. وعن العمل مع الممثل كلايف أوين من جديد بعد مرور 5 سنوات على فيلم كلوسر قالت روبرتس ان - كلايف صلب كالصخرة وانا أكن له قدراً كبيراً جدا من الإعجاب، وواثقة من أن حياته تغيرت قليلا منذ أن مثلنا معـا فيلم أكثر قرباً ، لكن على الرغم من الشهرة الكبيرة التي حققها، إلا أنه لم يتغير. وهو يقدّر تماما مكانه في هذا العالم الذي أنتمي إليه ، وأجد سهولة في العمل معه.
ومن الواضح أن أوين سعيد بالعمل مع روبرتس من جديد حيث يقول عنها من السهل أن نقيم جوليا لأنها نجمة عملاقة وذكية ، ولانها تملك أعظم المزايا التي يمكن أن يمتلكها ممثل أو ممثلة ، والتي تجعل من السهل أن تنظر اليها وانت غير مصدق ، وفي الحقيقة انها تثير في داخلي حبي للابداع .
ومن الواضح انه عند النظر الى روبرتس الآن، يتأكد المرء من كونها قد استقرت كزوجة وأم، ومن الصعب أن نتذكر حجم نجاحها المبكر الذي كان يتخلله وعي الجمهور المقترن بالألم بسب اندفاعها وكذلك تحسس العامة من تكرار تجاربها غير الناجحة لاسما على صعيد الوفاء العاطفي، وعدم استقرارها، وتقلبها غير المحدود الذي تكرر في مناسبات كثيرة. الجميع يتذكر في التسعينيات عناوين صحف التابلويد ومنها هل ستجد حبيبة أمريكا يوما السعادة الحقيقية؟ . وفي نهاية المطاف كان وكيلا اعمالها، إلين جولدسميث توماس مضطرا لمواجهة قصص الصحافة الشعبية التي لا تنتهي عن موكلته. ويقول جولدسميث توماس بإصرار انه مجرد اكاذيب ، لكنها رسمت صورة عنها في أذهان الناس .
في عام 1991، عندما كان عمرها لا يتجاوز الـ 23 سنة، فجأة وبعد فيلم امرأة جميلة، سحبت روبرتس البساط من تحت زوجها المنتظر كيفر ساذرلاند الذي كانت قد خطبت له في عام 1990 وذلك قبل ثلاثة ايام من زواجهما الذي كان من المقرر أن يشهد حفلا كبيرا، لكن ساذرلاند صدم عندما وصلته الاخبار من وكيل أعمال روبرتس- يفيد بأن الممثلة بالفعل على متن طائرة متوجهة الى ايرلندا برفقة حبيبها الجديد، الممثل جايسون باتريك. بعد ذلك سرعان ما أصبح باتريك مثل السابقين وتحديدا بعد سنة تقريبا ، وما أن تمضي فترة قصيرة حتى أصبحت روبرتس صديقة لدانيال داي لويس قبل ان يُذهَل العالم في عام بتحولها الجديد في عام 1993، فبعد ثلاثة أسابيع من الالتقاء به، تزوجت المغني ليل لوفيت الكبير السن والأقل جاذبية، التي كانت واحدة من أكثر الزيجات غرابة في تاريخ هوليوود.

طفولة قاسية
أما اليوم فتقول روبرتس أريد أن يكون لي أسرة، وأربي الاطفال . ويرى النقاد ان توقها لحياة الأسرة المستقرة يعود إلى نشأتها المضطربة: فقد تطلق والديها عندما كانت في سن الأربعة، وعاشت القلق المستمر من المشاكل المالية أو حتى الطرد من منزلهم ، وكانت لها علاقة صعبة للغاية مع زوج أمها، التي دائما ترفض التحدث عنها. وكانت اللحظة الأكثر رعباً في طفولتها عندما كانت في التاسعة حيث أُستُدعيَت جوليا وشقيقتها إلى منزل جدهم الذي أخبرهم أن والدهما قد توفي بمرض السرطان . في حين حتى تلك اللحظة ، لم يكن لديها اي فكرة عن كون والدها مريض.
وأشارت روبرتس في وقت لاحق وهي تستذكر مشاعرها لا أفهم لماذا حدث ذلك ، وحسب قناعاتي، يبدو أنه لا أحد يستطيع أن يفسر ذلك . كيف يمكن لحياتك أن تتغير في عصر يوم واحد؟ قبل دقيقة واحدة كنت مع أمي، و في اللحظة التالية ارتديت ملابسي، وذهبت إلى دار جدي، ثم كل حياتك تبدو مختلفة تماما ، وتعترف ان لذلك كان الأثر العميق على حياتها أعتقد عندما نخسر والدينا ونحن صغار تأخذ تلك الاحلام التي ينبغي ان تراودنا كأطفال بالتلاشي .
ولم يتفاجأ أحد عندما انهت زواجها من لوفيت بعد 21 شهرا فقط ثم شرعت روبرتس بسلسلة من العلاقات المحمومة القصيرة الأجل: مع عدد من الممثلين، بما فيهم ماثيو بيري وإيثان هوك، ولكن أيضا مع أشخاص مثل مدرب اللياقة البدنية مانوتشيا باسكوال وحارسها الشخصي لورنزو سلافان، وماريو فونتينالا.
وفي النهاية يبدو ان روبرتس وجدت مرادها عندما التقت الممثل بنجامين برات في عام 1997 وانتقل الزوجان الى العيش في منزله في سان فرانسيسكو. لكنهما انفصلا في صيف عام 2001، بعد بضعة أشهر فقط من حصولها على الأوسكار عن دورها في Erin Brockovich. وانتقدت الصحف من جديد جوليا بسبب مشاكلها العاطفية. لذا عندما ارتبطت روبرتس بالمصور دانيال كزوج في ذلك الصيف، توقع عدد من الناس من انه لا يوجد أي أمل في تلك العلاقة.
مع ذلك، فقد ثبت روبرتس ان الكثير من الناس كانوا على خطأ. ومن الواضح انها كرست زوجته، مشيرة الى ان داني سبب رئيسي في تلك السعادة التي تعيشها. وفي الحقيقة عندما كنا ندير هذا الحوار كان أطفالها الثلاثة، هنري، الذي يقرب عمره من سنتين، و توأميها هازل وفينئيوس 4 سنوات، دائما في الغرفة الأخرى.
وكما هي قد حَضَرَت للعودة في الازدواجية ، سيكون من المدهش أن نرى كيف يتلقى الجمهور جوليا روبرتس الجديدة، والمستقرة، والمطمئنة، والواثقة من نفسها. فهل يمكن لها أن تغني مسيرتها الفنية الرائعة بالجديد والثر وهي امرأة في أوائل الأربعينيات وهي تؤدي دور الأم، والزوجة على ارض الواقع بنجاح؟ وهل هناك من أدوار مازالت قادرة على الابداع بها الآن؟
وبعد ذلك تجرأ المحاور بشيء من الحذر وقال لها: أنت الآن في الأربعينيات ماذا بعد؟ أجابت وهي تضحك بشكل صاخب أنا عمري الآن 41 سنة . وأبدو بحال جيد ! ان الشيء الذي أفعله هو أن لدي خطة اسير عليها ، وفي الحقيقة أقوم بتنفيذها . وأنه لشيء رائع أن تشعر بذلك أيضا .

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy