• ×

08:53 صباحًا , الخميس 2 يوليو 2020

قائمة

تارانتينو يُعيد كتابة التاريخ مع براد بيت في أنغلوريوس باستردز

 0  0  1.6K
 شهد مهرجان كان السينمائي العرض الأول للملحمة الحربية \'أنغلوريوس باستردز\'، التي تقدم مجموعة من الجنود اليهود في قوات الحلفاء يقودهم براد بيت الذي يلعب دورا محوريا في هزيمة الرايخ الثالث، من خلال ضربة استراتيجية ضد كبار الضباط النازيين.

يعيد كوينتن تارانتينو من خلال فيلمه \'أنغلوريوس باستردز\' (أوغاد شائنون) الذي عُرض مساء أمس الأول في الدورة الثانية والستين لمهرجان كان للسينما، كتابة التاريخ من خلال فرقة كوماندوس أميركية يهودية تزرع الرعب في نفوس النازيين، معتمدا طريقة سيرجيو ليوني في أفلام \'الويسترن\'.

وقد تنافس المصورون على التقاط أفضل الصور لفريق الفيلم على السجادة الحمراء، قبل بدء عرضه. وقد أعطى ثنائي هوليوود الذهبي براد بيت وأنجلينا جولي، التي ارتدت فستانا طويلا من موسلين الحرير مفتوحا في الظهر ويظهر أوشامها، تواقيعهما الى بعض المحظوظين، ما أن ترجلا من سيارة الليموزين، ما أثار فرحة في نفوس آلاف المعجبين الذين تجمعوا في محيط قصر المهرجان.

في هذه الأثناء، كان كوينتن تارانتينو الذي ارتدى الأسود بالكامل يرقص مع الممثلة الفرنسية ميلاني لوران على أنغام موسيقى فيلمه الشهير \'بالب فيكشن\'، على السجادة الحمراء أيضا.

وحوّل تارانتينو في انطلاقة الفيلم، الريف الفرنسي مع مزرعة نائية وحقل أخضر، الى ديكور فيلم \'ويسترن\' يخال فيه المشاهد أنه في فيلم \'وانس أبون آيه تايم إن ذي ويست\' (ذات مرة في الغرب).

ويصور هذا المشهد الذي ترافقه موسيقى ألّفها إينيو موريكوني والمفعم بالترقب، ضابطا نازيا هو الكولونيل هانز لاندا \'كريستوف فالتز\' يستجوب مزارعا يخبئ في قبو منزله عائلة يهودية.

ويعطي هذا المشهد نبرة الفيلم الذي يمتزج فيه العنف المذهل بالفكاهة والشاعرية التي تميز عالم تارانتينو، بينما أضفت نفحة أفلام \'الويسترن\' التي يعشقها المخرج الأميركي، انتعاشا على فيلم الحرب هذا.

وتدور قصة الفيلم حول مجموعة من الجنود الأميركيين اليهود بقيادة ألدو راين (براد بيت)، تقوم بغية إحباط معنويات العدو، بعمليات دامية تلجأ خلالها الى سلخ رأس النازيين الذين يُقتلون على أيدي أفرادها.

وهدف المجموعة المتحالفة مع عميلة سرية هي الممثلة الألمانية برديجيت فون هاميرسمارك (ديان كروغر)، القضاء على قادة الرايخ الثالث.

من جهتها تحلم شابة فرنسية (ميلاني لوران)، وهي صاحبة صالة سينما، بالانتقام لمقتل عائلاتها التي أعدمها الكولونيل لاندا.

وعلى مر المغامرات والتقلبات التي تعيد في الختام كتابة التاريخ، تخطط المجموعة لاعتداء ضخم سيضع حدا للحرب العالمية الثانية.

وفي وقت سابق من أمس الأول، شذّ المخرج آلان رينيه عن القاعدة ولم يصعد درجات سلم كان. وفضل المخرج البالغ السادسة والثمانين أن يستقبل فريقه عند مدخل قصر المهرجان، قبل أن يقف جمهور قاعة العرض له تصفيقا.

وفيلم رينيه الجديد \'لي زيرب فول\' (الأعشاب البرية)، مقتبس عن رواية \'لانسيدان\' (الحادث) لكريستيان غايي.

وفي الفيلم سرقت حقيبة مارغريت موير (سابين أزيما)، وهي طبيبة أسنان وهاوية طيران، وعثر جورج باليه (أندريه دوسولييه) على محفظتها وسلّمها الى مركز الشرطة، ولفتت صورة المرأة انتباهه فسعى الى الاتصال بها.

قد تكون القصة عادية، لكنها عكس ذلك في تطورها ومعالجتها من جانب المخرج والروائي على حد سواء.

والفيلم المسلي دائما، يفاجئ المشاهد بطرق عدة من خلال الحوارات غير المتوقعة وغرابة المواقف.

وقال رينيه \'ينبغي ألّا نفكر بالفيلم بل أن نتركه يجرفنا، أنا أجعل أفلامي تنبت مثل الأعشاب البرية\'.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy