• ×

07:46 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

قائمة

قلبك موطن الصحّة والنشاط... كيف تحافظ عليه؟

 0  0  788
 قوة قلبك وصحته وسلامته من جميع الأمراض، دليل على صحتك الجسديّة وسبيلك إلى السعادة، فكيف يمكن الحصول على هذه النعمة؟ الجواب واحد: الغذاء الصحي وممارسة الرياضة.

تصيب القلب أمراض كثيرة أشهرها: انسداد الشرايين وتصلّبها، الذبحة والسكتة والجلطة القلبية، ارتفاع ضغط الدم وضيق الأوعية الدموية، روماتيزم القلب وعدم انتظام ضرباته.

تنتج نصف حالات الوفاة سنوياً في بريطانيا من الأمراض القلبية، وإجمالاً هي أكثر انتشاراً في الدول الصناعية المتقدمة مقارنة بدول العالم النامي، ولكن نسبة انتشارها في عالمنا تزداد باضطراد وهذا ما نلاحظه على مستوى الوطن العربي عموماً والخليجي خصوصاً، وقد سجلت الكويت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة الإصابة بتلك الأمراض وبسن تتراوح ما بين 30 ـ 45 سنة فيما الإصابة عالمياً غالباً ما تكون بعد سن الخمسين.

في السنوات الأخيرة سجلت الإحصائيات العالمية تراجعاً ملحوظاً في نسبة الإصابة بالأمراض القلبية في بعض الدول كالولايات المتحدة الأميركية وأستراليا ونيوزلندا وكندا وفنلندا والنرويج وبلغاريا، والسبب في ذلك يرجع الى ازدياد الوعي الغذائي والصحي والمواظبة على ممارسة الرياضة التي أصبحت برنامجاً \'ملازماً\' لحياة معظم أفراد هذه الشعوب اليومية.

أسباب الإصابة

أما بالنسبة إلى أسباب الإصابة بالأمراض القلبية والتي قد تصل إلى 200 سبب، فبحسب رأي العلماء كثيرة معظمها مرتبط بغذائنا وسلوكياتنا وطبيعة حياتنا اليومية العصرية السريعة.

بعض هذه الأسباب رئيس وبعضها الآخر ثانوي، علماً أن العلماء اختلفت أراؤهم في هذا المجال ولكنهم اتفقوا على أن ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، وعدم ممارسة الرياضة من الأسباب الرئيسة، والحقيقة العلمية الثابتة أن الإصابة لا تحدث إلا إذا اجتمع سببان على الأقل في الوقت نفسه.

مجهود بدني

صحة قلوبنا وسلامتها تحتاج إلى مجهود، وباستطاعتنا أن نجعل هذا المجهود جميلاً وممتعاً ومسلياً بممارسة أنواع مختلفة من الأنشطة الرياضية التي تساهم في حماية القلب ووقايته من الإصابة بالأمراض.

أثبتت الدراسات أن الأفراد الذين يقومون بانتظام بأعمال تعتمد على المجهود البدني يصابون بالأمراض القلبية بنسبة تصل إلى أقل من نصف معدَّل ما يصيب الأفراد الذين يقومون بأعمال مكتبية.

من المعروف أن القلب هو الدينامو الذي يحرك الجسم، فهو مصدر الطاقة المسببة لحركة الدم في الأوعية الدموية، إذ يعمل كمضخّة تستقبل الدم غير المؤكسد العائد من جميع أجزاء الجسم ثم تضخّ الدم المحمّل بالغذاء والأوكسجين إلى تلك الأجزاء بشكل منتظم ومستمر وبكميات كافية لكل جزء حسب حاجته ليقوم بعمله على أكمل وجه.

تأثير الرياضة

للرياضة تأثيرات إيجابية وصحية على سلامة قلوبنا ولكن معظم العلماء أجمع على أن افضل أنواع الأنشطة الرياضية المؤثرة إيجابياً على القلب هي الأنشطة الرياضية الهوائية كالمشي السريع والجري والسباحة والتزحلق أو أي رياضة يفضِّلها الشخص ويستطيع الاستمرار بممارستها خلال فترة لا تقل عن ستة أشهر. وينبغي ممارسة الرياضة ما بين ثلاثة الى خمسة أيام أسبوعياً ما بين 15-60 دقيقة ويراعى أن تكون العلاقة عكسية ما بين عدد المرات أسبوعياً ومدتها.

ممارسة الرياضة بانتظام تُحدث تغيرات تشريحية وفيزيولوجية وظيفية في القلب، ونلاحظ أنه نتيجةً لزيادة الحمل البدني خلال النشاط الرياضي وحاجة الجسم الى مزيد من الطاقة للاستمرار ببذل الجهد يزيد العبء الملقى على القلب، لذلك تحدث زيادة في حجمه ووزنه لمواجهة هذا العبء.

يزيد حجم القلب الرياضي عن القلب غير الرياضي بنسبة قد تصل الى 30%، كذلك تكون عضلة قلب الأول أسمك من عضلة قلب الثاني. من الناحية العلمية يرتبط حجم القلب بحجم الجسم، إذ يساوي حجم الأول قبضة اليد، فكلما كبر حجم الجسم كبر حجم القلب، وثمة علاقة طردية بين جميع أجزاء الجسم الخارجية والداخلية. من ناحية أخرى، تدل زيادة حجم القلب على زيادة الكفاءة الإنتاجية، كذلك يزيد النشاط الحركي حجم القلب. وقد لوحظ هذا الأمر منذ زمن بعيد جداً، إذ تبيّن أن قلب الحيوان البري أكبر من قلب مثيله الذي يعيش في المنازل، والزيادة في حجم القلب تحصل نتيجة لزيادة سعة حجرات القلب خصوصاً البطين الأيسر، وزيادة سماكته وبالتالي زيادة تدفّق الدم المؤكسد الى القلب الذي يُضخُّ الى أجزاء الجسم المخلتفة. كذلك تشمل الزيادة قطر الأوعية الدموية والشرايين الأكليلية المغذية للقلب نفسه، ما يؤدي الى زيادة حجم القلب والشرايين وكفاءتهما.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy