• ×

08:09 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

قائمة

بعد الإنجاب... نظّمي حياتك!

 1  0  2.0K
 بعد يومين من إنجاب طفلك، تجدين نفسك مجدداً في منزلك مع كائن صغير يحتاج إلى التغذية والدلال. إنها لحظات ساحرة لكن تشوبها الحيرة وتساؤلات كثيرة.لا تقلقي، سنقدّم إليك المساعدة.

اليوم، يمكن أن تحصل الأم الشابّة على نصائح حول كيفية التعامل مع طفلها. في حال الخروج المبكر من المستشفى (بعد يوم أو يومين من الإنجاب)، أو في حال إنجاب توأمين، أو الخضوع لعمليّة قيصريّة، بإمكانك طلب مساعدة إحدى الممرضّات أو الاختصاصيات للعناية بطفلك في الأيّام الأولى. في جميع الأحوال، سنجيب في ما يلي عن تساؤلاتك ومخاوفك.

ما سبب ألم الثديين؟

من الطبيعي أن تشعري بتشنّج وألم في الثديين في البداية، لأنّ إفراز الحليب يترافق مع ظاهرة الالتهاب. تساعد كمادات من المياه الساخنة على الصدر في خروج الحليب والتخلّص من الألم. قد يظهر احمرار في هذه المنطقة، لكنه لا يكون خطيراً عموماً، ويُفترض أن يختفي خلال بضعة أيّام. إذا كان الألم مزعجاً جداً، لا تترددي في استشارة الطبيب.

هل لديك مشاكل في إرضاع طفلك؟

في البداية، من الطبيعي حصول تلبّك بسيط في حياتك. لكن عليك الإصغاء إلى نفسك والوثوق بطفلك، فهو سيرشدك إلى الوضعية المناسبة. يتوقّف ذلك على حجم الثدي وشكله، والطريقة التي يحرّك بها الطفل شفتيه. ما إن يتوقف عن الرضاعة، اتبعي ما تشعرين به ولا تبالغي في مراقبة وزن الطفل. يكفي مراقبته كلّ ثمانية أو عشرة أيّام.

هل تشعرين برغبة دائمة في البكاء؟

بين التعب والانفعال، لا عجب في أن الأعصاب تتعب! ولا ننسَ تأثير الهرمونات خلال هذه الفترة، إذ تبدأ هرمونات الأستروجين التي \'فاضت\' في جسمك خلال فترة الحمل بالتراجع، ما يؤدي إلى انفعاليّة مفرطة وانزعاج حقيقيّ في بعض الحالات. لا تفكّري بأنك أمّ سخيفة أو سيئة بسبب مزاجك المتعكّر. استرسلي في البكاء، هكذا تفرّغين عواطفك الجيّاشة. لا تقلقي إذا دام ذلك طوال أيّام، إنه أمر طبيعي. لكن إذا استمرت الحالة لفترة أطول، يعني ذلك أنك تعانين من ضعف معيّن أو تواجهين مشكلة نفسيّة تظهر في هذه الفترة على شكل انفعال قويّ. في هذه الحالة، أطلبي مساعدة أهل الاختصاص.

كيف يمكن تخفيف الألم الناجم عن الشق الجراحي لتوسيع مخرج الولادة؟

في الأيّام الأولى، غالباً ما تشعرين بالألم والوخز بسبب هذا الجرح، فقد تكون القُطَب مزعجة أحياناً. قد تفضّلين استعمال المناديل القطنية أو البقاء في الهواء الطلق لأطول فترة ممكنة. يمكنك تجفيف المنطقة بمجفف الشعر بعد الاستحمام، لكن على مسافة بعيدة. حذاري من أن تحرقي نفسك! اعتباراً من اليوم الرابع، يمكنك البدء بتدليك منطقة العجان بكريم أو زيت الأوريغانو أو اللوز الحلو. إذا شعرتِ بوجود نتوء صلب، يجب التخلّص منه مع الوقت، لكنها حالة نادرة اليوم.

هل يرغب طفلك في شرب الحليب طوال الوقت؟

إذا كان يرضع، لا مشكلة في ذلك، إذ يُهضَم حليب الأم بسرعة. في البداية، يمكنك إرضاعه حتى 16 مرّة يومياً. لكن تفرغ معدته بوتيرة أبطء إذا كان يتناول الحليب في الزجاجة، لذا يجب انتظار ساعة ونصف أو ساعتين بين كلّ وجبتين. لكنّ بكاء الطفل لا يعني دائماً أنه جائع: قد يكون مصاباً بالمغص، أو منزعجاً من حفاضه المتّسخ، أو متوتراً بسبب حلول الليل... عموماً، لا ينام الأطفال كما يجب بين السادسة والعاشرة مساءً. اتبعي حواسك ولا تبالغي في القلق كلّما بكى طفلك. كلّ طفل فريد من نوعه وسرعان ما ستتعلّمين كيفيّة التكيّف مع ردّات فعل طفلك.

هل الشعور الدائم بالتعب أمر طبيعي؟

الإنجاب صدمة عاطفيّة، بل هي أشبه بزلزال يقلب حياتك رأساً على عقب. في البداية، نظّمي حياتك بشكل تواكبين فيه إيقاع حياة طفلك. هل هو نائم؟ استفيدي أنتِ أيضاً من قيلولة صغيرة. لا شك في أن الأمر أسهل إذا كان طفلك الأوّل، وإلا عيشي كلّ يوم بيومه وحاولي التنسيق بين حاجات المولود الجديد ومسؤولياتك تجاه أطفالك الآخرين. إذا شعرتِ بالقلق، لا تلجئي إلى الكتب لتلقّي النصائح، بل استشيري أهل الاختصاص. لكن الأهم هو أن تثقي بنفسك، إذ تكمن جميع الحلول فيك وستكتشفينها بنفسك تدريجياً.

متى يمكن إقامة علاقة مع الزوج مجدداً؟

ما من قواعد أو معايير محددة في هذا المجال. يتوقف الأمر على حالة منطقة العجان وعلى حالتك النفسية. من المنطقيّ ألا ترغبي في إقامة علاقة جنسية مع زوجك خلال أسابيع عدة، لكن ذلك لا يمنع الملاطفة. اطمئني، ستستعيدين الرغبة في ذلك قريباً! إذا لم يحصل ذلك بعد الأسبوع الثامن أو العاشر، من الأفضل التكلّم بالموضوع. يدلّ ذلك في غالبية الأحيان على ضعف معيّن يمكن معالجته. أحياناً يُظهر الأب تردداً في هذا المجال. لكن سرعان ما تعود الأمور إلى مسارها الطبيعي.

آثار الولادة

تقلّص الرحم: يتراجع حجم الرحم تدريجياً ليستعيد حجمه الطبيعي بعد شهرين. تحصل هذه العمليّة بفضل تقلّصات الرحم التي تكون مؤلمة على مدى يومين. بعد إنجاب الطفل الثاني، تترافق هذه التقلّصات مع \'خسائر\' مهبليّة تتمثّل في البداية بسيلان الدم، لكن سرعان ما تصبح الإفرازات مصليّة (مائلة إلى الصفار) وصلبة خلال 15 يوماً تقريباً.

درّ الحليب: يبدأ درّ الحليب بين اليوم الثاني والرابع. لتعزيز هذه العمليّة، يجب أن يواظب الطفل على الرضاعة. يعتاد هذا الأخير على المصّ بفعل درّ الحليب، تحت تأثير الهرمونات التي تُفرَز. إذا قرّرتِ عدم إرضاع الطفل أو واجهتِ مشكلة في ذلك، يمكنك اللجوء إلى علاج لإيقاف درّ الحليب.

الشق الجراحي لتوسيع مخرج الولادة: سرعان ما تُمتَصّ الخيطان المستعملة لتقطيب هذا الشق الجراحي على طرف المهبل (يُعتمد إذا كان الطفل كبير الحجم) تلقائياً بعد بضعة أيام. يلتحم الجرح نهائياً خلال خمسة أو ستة أيام. في حال الخضوع لعمليّة قيصريّة، تُسحب الخيطان بين اليوم الخامس والثامن.

عودة الدورة الشهرية: تُستأنف عملية الإباضة والدورة الشهرية عموماً خلال ستة أسابيع من الولادة إذا كانت المرأة لا ترضع طفلها، وبعد نهاية فترة الرضاعة إذا كانت ترضعه. يجب توقّع الحمل مجدداً عند استئناف العلاقة الجنسية. وحده الإرضاع المتكرر (ستّ مرات يومياً على الأقل) يحمي من الحمل مجدداً.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : ام ع
    08-14-2010 02:54 صباحًا
    شكرآ على المواضيع الجميله وارجو المزيدمواضيع مررررررررررررررررررررره حلووووووووووووووووووووووووووووووووة وتستحق القراءة
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : ام ع
    08-14-2010 02:54 صباحًا
    شكرآ على المواضيع الجميله وارجو المزيدمواضيع مررررررررررررررررررررره حلووووووووووووووووووووووووووووووووة وتستحق القراءة

Privacy Policy