• ×

05:34 مساءً , السبت 15 أغسطس 2020

قائمة

صمّامات القلب... وداعاً لشقّ الصدر!

 1  0  3.1K
 عندما تتوقّف صمّامات القلب عن أداء وظيفتها، لا بدّ من تغييرها. بعد سنوات من الأبحاث، أصبح الجرّاحون اليوم يقومون بهذه الجراحة من دون شقّ الصدر. إنه إنجاز حقيقيّ!

بدأت المغامرة منذ عشرين عاماً. في تلك الفترة، كانت الطريقة الوحيدة لمعالجة الخلل في صمّامات القلب تقضي بشقّ الصدر وتوقيف عمل القلب لوضع صمّام اصطناعي. كانت جراحة منهكة جسدياً ونفسياً، ولم تكن تُطبَّق إلا إذا كان جسم المريض قويّاً ليحتملها. بالنسبة إلى الآخرين، أي ثلث عدد المرضى، لم يكن لديهم حلٌّ أبداً. من هنا نشأت فكرة \'إصلاح\' الصمّام المريض عبر إدخال بالون صغير يصل إلى القلب عبر شريان الفخذ. يساهم نفخ البالون في \'تحطيم\' التكلُّس الذي يزعج الصمّام. لكن لسوء الحظ، هذا التكلّس قابل للتكوّن مجدداً.

مفهوم جديد

عام 1987، طوّر فريق طبي فرنسي مفهوم \'الشبكات المعدنية الداعمة لشرايين القلب\'، وهي عبارة عن أنابيب صغيرة وصلبة تُستعمل لإبقاء الشرايين التاجية المسدودة مفتوحة. هدف هذه الجراحة الحصول على صمّام يتمدّد مع البالون الصغير داخل الأنابيب. بعد ذلك، مرّت فترة طويلة من المصاعب، تحديداً مشكلة إيجاد شريك قادر على تقديم مساعدة تكنولوجية وصناعية. إذ يجب أن يكون الصمّام مركّباً من مادة تتناسب مع حركة القلب.

عام 1999، وضع الفريق الطبيّ نموذجاً أولياً جُرّب عام 2000 على نعجة. بعدها بثلاث سنوات، نفّذ الفريق الطبي الفرنسي أول جراحة زرع على مريض كان بحالة حرجة، بعمر السابعة والخمسين. كان التحسّن فورياً! عام 2004، شهدت هذه التقنية تطوراً ملحوظاً.

بعد خمس سنوات، تبدو النتائج إيجابية جداً لهذا النوع من الزرع الذي يُطبّق حصراً على المرضى الذين لا يحتملون الجراحة العاديّة. خضع رجل في عمر الواحدة والتسعين للجراحة منذ سنتين، وبات قادراً على القيام بنزهات طويلة سيراً على الأقدام من دون الشعور بالتعب. لكن يقول هذا الرجل: \'مشكلتي الوحيدة هي ذاكرتي التي تخونني أحياناً. لكن لا علاقة لذلك بالقلب. إنها ضريبة التقدّم في السن!\'.

زرع الصمّام

شهدت هذه الجراحة تطوراً تقنياً ملحوظاً. ابتُكرت طريقة جديدة للمرضى الذين يعانون من انسداد شرايين الفخذ، ما يمنع إدخال المسبار في الشريان. في هذه الحالة، يمكن الوصول إلى القلب، ثم الصمّام، من خلال إحداث شق تحت حلمة الثدي الأيسر. حتى الآن، زُرعت خمسة آلاف صمّام حول العالم. في فرنسا، يطبّق 16 مركزاً طبياً هذه التقنيّة، وتتجاوز نسبة نجاحها 90%.

رأي الأطبّاء

ما الذي يؤدي إلى تلف صمّامات القلب؟

في غالبية الحالات، يعود ذلك إلى رواسب كلسيّة مجهولة الأسباب. تدريجياً، تصبح الصمّامات أشبه بصخور، أي بالكاد تفتح، ويجد الدم صعوبة في المرور. يحصل ذلك كلّه من دون الشعور بأي عوارض. حين تُصاب الصمّامات الأورطية، التي تنظّم مرور الدم بين البُطَين الأيسر والشريان الأورطي، بخلل، يتعب القلب ويعجز الإنسان عن القيام بأيّ جهد. تتزايد نسبة الإصابة بهذا المرض الذي يصيب 4% من الأشخاص الذين يتجاوز سنّهم الـ65 عاماً، بفعل التقدم في السن.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : 18
    05-15-2011 06:55 مساءً
    دعوووواتكم لي ان الله يشفيني
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : 18
    05-15-2011 06:55 مساءً
    دعوووواتكم لي ان الله يشفيني

Privacy Policy