• ×

12:15 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

القذف المتأخر العسير... ما الحل؟

 0  0  3.8K
 القذف المتأخر العسير... ما الحل؟

سمع الجميع عن القذف المبكر الذي يعانيه 30% من الرجال حول العالم، لكن القذف المتأخر، العسير، لا بل المستحيل، يبدو مصدر قلق غير متوقّع.

بدايةً، قد يكون أحد الأدوية السبب وراء هذا القذف المتأخر، لا بل انعدام القذف. يُشار إلى أن بعض المواد، لا سيما الأدوية المضادة للاكتئاب، تبطئ عملية القذف.

قد تعاني هذه المشكلة من دون أن تدرك أنها ناجمة عن أثر جانبي للعلاج الذي تتّبعه، نظراً إلى أن الطبيب لم يحذرك منه.

في حال أخرى، قد يكون السبب صعوبة التهيّج، أي أن الرجل يجد صعوبةً في بلوغ مستوى كاف من الرغبة لإطلاق عملية القذف. لسنا إذن بصدد مشكلة كيماوية أو ميكانيكية، وإنما بالأحرى نفسية. لهذا السبب لا يعاني بعض الشبّان اليافعين مشكلة قذف مبكر وإنما متأخر.

فضلاً عن ذلك، يعاني بعض الرجال الأكبر سناً والذين خضعوا لعملية بروستات انعداماً في القذف، لكن مع ذلك النشوة موجودة. نتحدث هنا عن القذف التراجعي، إذ يفرز الجسم الحيوانات المنوية، ويقذف بها، لكنها تخرج عبر نسيج آخر، فتصعد إلى المثانة. يُعزى هذا التغيّر الوظيفي إلى تضرر عضلات المثانة التي تصبح عاجزة عن سد مدخل المثانة بإحكام خلال عملية القذف، ما يجبر الحيوانات المنوية بالتالي على الدخول.

الحلول

- وقف الدواء، إن كان هو المسبب، واستبداله بآخر... أو التريّث إلى حين انتهاء العلاج.

- السعي إلى فهم الذات لإيجاد دروب اللذة والعناصر التي تحفّز عملية التهيّج، لاستخدامها بفاعلية.

- تحفيز المخيّلة لتنشيطها في الوقت المناسب.

- تعلمّ الثقة بالجسد.

- الاستعلام، عند الخضوع لعملية في المسالك البولية، عن العواقب لتقبّل التغييرات بسهولة أكبر.

- عدم التردد في الاستشارة لطلب رأي اختصاصي.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy