• ×

11:34 صباحًا , الإثنين 13 يوليو 2020

قائمة

بسبب ارتدائها* »‬قميص نوم*«‬ زوج* ‬يعاقب زوجته بالنوم في المطبخ*!!‬

 0  0  4.1K

 امرأة رقيقة جميلة بسيطة كل من* ‬يراها* ‬يشعر بفرحة تغمر قلبه،* ‬فهي كالملاك الصغير لا* ‬يعرف شيئاً* ‬عن الغدر والخيانة بنت بريئة لم تتعرف علي الحياة وعلي* ‬غدر الزمان،* ‬فهي* ‬يتيمة ربتها جدتها،* ‬وعندما بلغت سن التاسعة عشرة تقدم لخطبتها شاب حاصل علي شهادة من احدي الجامعات الأجنبية في مصر ويتمتع بجاذبية كبيرة،* ‬فأحبته الفتاة ووجدت فيه مواصفات فتي أحلامها خاصة أنها لم تحب قبل ذلك ولم* ‬يكن لها أية علاقات عاطفية ولأن الفتاة خام كما* ‬يقول الفتي أعجب بها أكثر لأنه أراد* »‬قطة مغمضة*« ‬وعلي الرغم من تعليمه العالي وافق علي أن* ‬يرتبط بفتاة* ‬لم تكمل تعليمها الجامعي وذلك في سبيل الحصول علي شريكة حياته* ‬يشكلها بمزاجه لأنه رأي أشكالاً* ‬وألواناً* ‬من الفتيات اللاتي لا* ‬يضعون حدوداً* ‬لشئ فأراد أن* ‬يختار فتاة متدينة لا تشرب ولا تسهر وان* ‬يكون هو أول رجل في حياتها*.. ‬وأخيراً* ‬وجد ذلك في* »‬أ.س*« ‬فوجدها كالملاك البرئ فأحبها وبادلته الكثير من مشاعر الحب والاحترام وأعجبت بتدينه وبعد سنة من الخطوبة تم الزواج لأنها أحست ان هذا هو الرجل الوحيد القادر أن* ‬يعوضها تشعر فقدان والديها*. ‬ وبعد الزواج تغير هذا الرجل ليحرمها من حقوقها الزوجية ويقول لها هذا حرام سيغضب الله ولا* ‬يفهم ان هذا حق من حقوقها في أي أمر،* ‬تريد ان تشعر بالحب والحنان من زوجها وان الزواج هو الرباط الشرعي بين اثنين فتتحول هذا الرجل الي شخص متعصب* ‬يفهم الدين بشكل خاطئ ويحول حياة زوجته الي حياة تعسة تتمني الموت فهي تعيش مع رجل* ‬غير سوي* ‬يحرم ما حلله الله،* ‬والأصعب من ذلك أنه كان* ‬يعاقبها علي أي شيء بسيط بعقوبات لا* ‬يتخيلها عقل فأحياناً* ‬يعاقبها بالنوم في المطبخ وتارة* ‬يمنع الأكل عنها وأخري* ‬يضربها ويهنها والأكثر* ‬غرابة من ذلك أنه* ‬يحرمها من ارتداء قميص النوم في منزلها لم تستطع أن تتحمل تلك الفتاة الرقيقية كل هذا فأسرعت لمكتب التسويات لانقاذ حياتها من هذا الجحيم فهي تطالب بالحب والاحتواء والاحساس من الطرف الآخر تطالب بحقوقها الشرعية التي* ‬يغفلها زوجها وهنا بدأ مكتب التسويات الاجتماع بالزوجين لمحاولة الاصلاح بينهما وايجاد حل لمواصلة الحياة الزوجية بصورة طبيعية*.‬

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy