• ×

12:40 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

الحقائق المخيفة عن أيام التعب

 0  0  1.8K
 عندما يصيبك فيروس من النوع الذي ينتشر من حين إلى آخر، وتشعر بأنك غير محظوظ، لكونك مضطرا الى الذهاب إلى العمل وتغطية عمل ثلاثة أشخاص، هل تعتقد انه من الأفضل لك أن تتناسى مرضك وتذهب إلى العمل على إي حال؟
قد تظن انك بذلك تعد بطلا وجديا في عملك، ولكن الخبراء ينصحونك بالتوقف قليلا والبقاء في المنزل من اجل صحة قلبك، خاصة لو كنت تعاني مشاكل صحية مزمنة أو يتوافر لديك عامل أو عدة عوامل لخطر الإصابة بأمراض القلب (مثل داء السكر، السمنة المفرطة، ارتفاع ضغط الدم، وتاريخ عائلي ايجابي بالإصابة، والتدخين). فإخطار رئيسك بأنك مريض وتحتاج إلى الراحة من الممكن أن يجنبك التعرض لموقف خطر، بل ولزملائك أيضا.
وقد برر الخبراء سبب التوصية بطلب الراحة الطبية ومن ثم الاسترخاء في الفراش، بعدة حقائق، من أهمها:
- تؤدي الراحة إلى سرعة مقاومة الجسم للفيروس، وبالتالي زيادة فعالية الشفاء واستعادة القدرة العالية على الإنتاجية بشكل أسرع.
- تفادي انتقال العدوى الى زملائك في العمل وما يترتب على ذلك من انخفاض في الإنتاجية.
- لا توجد تقارير أو عمل متأخر أو محاضرة أو مقابلة تستحق المخاطرة بالصحة واحتمال التعرض لنوبة قلبية. فلا تستغرب، حيث وجد الباحثون أن عمل الأشخاص أثناء أوقات مرضهم واعتلالهم يرتبط بزيادة نسبة تعرضهم للنوبات القلبية مقارنة بأقرانهم من حيث عوامل الخطر ممن ارتاحوا أثناء أوقات اعتلالهم. وللتذكير، فالنوبة القلبية من الأمور التي لا يجب الاستهانة بها، لأنها ستغير مجرى حياتك.
وللتوضيح، يرتفع خطر التعرض للنوبة القلبية عند الإصابة بالفيروس لأنه قد ينتقل إلى مجرى الدم ليسبب التهابا في الأوعية الدموية. ويعد القلق وتوتر العمل وضغوطات الأعمال اليومية، وحتى المواصلات، من الأمور التي تسبب انخفاضا في المناعة وتغييرات في العملية الالتهابية ومضاعفاتها، بما يعرضك للخطر المضاعف من حدوث مضاعفات دموية التهابية. وعليه، فمن الأفضل أن تلتزم الفراش لمدة يوم واحد، بدلا من قضائك عطلة نهاية الأسبوع في قسم العناية المركزة أو وحدة الحالات الحرجة في المستشفى.
و بالإضافة إلى الراحة، ينصحك الأطباء بالحرص على بقاء معدل ضغط الدم والسكر ضمن معدلاتهما الطبيعية، وبفقدان أي وزن زائد.
إرهاق جسدي ونفسي
لا يوجد منا من لم يختبر أوقاتا يشعر بها بالتعب والإنهاك، لأننا عادة ما ننهك أنفسنا في أوقات العمل، ومن ثم نخصص عطلة الأسبوع للأعمال المنزلية أو لقضاء يوم محموم مع الأطفال والعائلة بدلا من الراحة والاسترخاء. لذا فمن الطبيعي بعد ذلك أن نشعر بالإرهاق والتعب الجسدي أو حتى النفسي. وهنا ينصح الخبراء باستعادة الحيوية والطاقة من خلال الراحة أو التمرين وجلسات التأمل. وذلك لا يعني إهمال أسرتك، بل تخصيص عدة ساعات لنفسك فقط.
وللتنبيه، يعتبر غياب ممارسة التمارين بشكل منتظم سببا شائعا لحالات التعب المزمن (نتيجة لفقدان قدرة الجسم على التكيف مع المجهود)، بيد أنه من السهل علاج ذلك عبر مضاعفة النشاط الرياضي تدريجيا وبشكل يومي، مثل الركوب على الدراجة المنزلية أو المشي أو ممارسة أي نوع من الرياضة.
بيد أن الشعور بالتعب المستمر، أو بإرهاق كبير، قد يكون دلالة على اصابة باضطراب ما، إلا أنه من غير الممكن عادة تحديد السبب إن لم ترافق التعب أعراض أخرى، فقد يعزى التعب إلى مشاكل جسدية أو نفسية.
وعادة ما يظهر التعب الجسدي بشكل واضح في آخر النهار، وغالبا ما يزول بعد ليلة من النوم الهادئ، أما التعب النفسي فيبلغ ذروته في الصباح ويزول تدريجيا مع تقدم النهار.
الأسباب الشائعة
غالبا ما يمكن إرجاع سبب الشعور المستمر بالتعب إلى الأس باب الشائعة للتعب الجسدي وهي:
العادات الغذائية السيئة التي تسبب تدهور الصحة بشكل عام وزيادة الوزن.
الحاجة إلى النوم أو اضطراب النوم ( الأرق أو السهاد، عدم الراحة في النوم).
الضعف الجسدي (مثل فقدان الوزن بشكل غير سوي أو انخفاض العناصر الأولية كالحديد والبروتين والفيتامينات في جسمك)
ارتفاع حرارة أماكن العمل أو السكن، وما يترتب على ذلك من كثرة التعرق والجفاف وانخفاض ضغط الدم.
التسمم بأول أكسيد الكربون من جراء عدم تجدد الهواء في أماكن العمل، خاصة لو كان الزملاء من المدخنين.
الإفراط في تعاطي العقاقير كمسكنات الألم وأدوية السعال والزكام ومضادات الهستامين والمنومات.
تعاطي بعض أنواع من العقاقير كالمهدئات والمرخيات العضلية والمسكنات وأقراص تحديد النسل وأدوية ضغط الدم.
قد يكون عرضا
يمكن أن يمثل التعب عارضا أوليا يدل على الإصابة باحدى الحالات التالية:
- انخفاض عدد الكريات الحمراء ( فقر الدم أو الأنيميا).
- السرطان.
- داء السكر.
- التهاب المفاصل الروماتزمي.
- قصور في نشاط الغدة الدرقية.
- التهابات متنوعة، حادة أو مزمنة.
- مرض في القلب مثل ضعف عضلة القلب.
- عدم توازن المحلول الهيدروليكي (اضطراب من حيث ارتفاع أو انخفاض معدل أملاح الدم كالصوديوم والبوتاسيوم وغيرها من الأملاح المعدنية) وقد يدل ذلك على خلل في وظيفة الكلى.

فيروس التعب المزمن

فيروس التعب المزمن يظهر بشكل مشابه لأعراض الإنفلونزا وعادة ما يستنفد الطاقة الجسدية تماما ويمكن أن تدوم المعاناة لأعوام، فيعاني من كانوا يتمتعون بحيوية وصحة جيدة من تعب حاد والم في المفاصل والعضلات والغدد الليمفاوية والصداع.
وهذا الفيروس غير مفهوم المصدر والسبب بدقة، بالرغم من أن العلماء رجحوا أنها عديدة، وبناء على النظريات الحالية تشمل الأسباب الالتهابات والاضطرابات الهرمونية والشذوذ السيكولوجي أو المناعي أو العصبي. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن بعض الحاملين للفيروس يعانون من انخفاض ضغط الدم بشكل يحفز لديهم الإصابة بالإغماء.
ومن المفيد هنا استشارة الطبيب المختص للمساعدة في التعامل مع المرض والأعراض الناجمة عنه. ويقتصر علاج فيروس التعب المزمن بأخذ المسكنات للأعراض ومضادات للالتهاب والصداع، إلا أنها قد لا تنفع.
غير أنه من شأن الجرعات المنخفضة لمضادات الاكتئاب أن تخف الألم والاكتئاب اللذين غالبا ما يرافقان الأمراض المزمنة.
كما يفيد هؤلاء الاستعانة بالعلاج الفيزيائي وممارسة الرياضة، حتى يساعدهم على التكيف مع التعب الدائم وزيادة نشاط أجهزتهم الحيوية بما يزيد من مناعتهم وقوة أجسامهم، كما يسهم في الوقاية من ضعف العضلات الناجم عن الخمول المتواصل.

ما عليك عمله ؟

في البداية وقبل التوجه الى الطبيب، يمكنك التخلص من الشعور بالتعب في معظم الأحيان من خلال اتباع بعض التعديلات على أسلوب حياتك اليومي، مثل:
اخذ قسط كافٍ من النوم، أي من 6 إلى 8 ساعات من النوم المتواصل.
استرح عند شعورك بالتعب واطلب من غيرك أن ينوب عنك.
نظّم برنامج عملك مع ترتيب أوليات نشاطاتك.
خصص اوقاتا لنفسك للاستراحة والاسترخاء والقيام بنشاطات مسلية
واظب على ممارسة التمارين الرياضية بشكل تدريجي عوضا عن مشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الحاسوب. ولا تنسً استشارة طبيبك قبل البدء ببرنامج رياضي.
ضاعف فترات تعرضك للهواء المنعش.
اعتمد نظاما غذائيا متوازنا وتجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون.
خفّض وزنك إن كان زائدا.
تناول كثيرا من السوائل للوقاية من الجفاف (8 أكواب أو أكثر يوميا).
تحقق من الأدوية التي تتعاطاها للتأكد من أن التعب ليس احد أثارها الجانبية.
اقلع عن التدخين.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy