• ×

03:09 صباحًا , الإثنين 6 يوليو 2020

قائمة

مارك زوكربرغ.. مؤسس «فايسبوك» الذي ذاع سيطه بسرعة النار في الهشيم

 0  0  6.8K
 
يحتل عادة رجال صناعة الانترنت صدارة صفحات الجرائد في الغرب وتتصدر أخبارهم وسائل الاعلام المختلفة. اذ تعتبر الانترنت صناعة القرن الواحد والعشرين تماما كما كان النقل صناعة القرن العشرين والطب صناعة القرن التاسع عشر. وما حكايات شركات الانترنت في الولايات المتحدة وأوروبا الا مرآة لهذه الصناعة الجديدة. من «مايكروسوفت» و\"غوغل\" الى «ياهو» و«يوتيوب\" فـ«أم أس أن» وغيرها من شركات الانترنت التي أصبحت قيمتها اليوم مليارات الدولارات في أسواق نيويورك ولندن. ومارك زوكربرغ هو أحد صغار رجال هذه الصناعة. عمره لم يتخط الـ24 عاما، وقد ملأ موقعه على الانترنت الدنيا وشغل الناس. فالقليل من متتبعي أخبار الشبكة العنكبوتية لا يعرف موقع \"فايسبوك\" (Facebook) الاجتماعي. فالموقع التفاعلي ابتكره زوكربرغ في غرفة نومه ليضم اليوم أكثر من 30 مليون مشترك حول العالم في أقل من 4 سنوات على اطلاقه. صحيح أن زوكربرغ غير مصنف على لائحة «فوربس» الشهيرة لأثرياء العالم، فهو ما زال في بداية البيزنس، لكن قيمة موقعه حتى الساعة تقدر بمليار دولار من خلال العقود التي قدمت لشرائه. فمن هو هذا الشاب المبتكر الذي اعتبرت مجلة «تايم» البريطانية حياته «فيلما قصيرا جديرا بالعرض»، ووصفته مجلة «فورتشن» الأميركية بـ«أمير الانترنت»؟
ليس من المستغرب أن يكون عَلَم هذا الأسبوع ابن 24 ربيعا. فالعالم المتقدم يحترم ابتكارات الأفراد ويرعاها مهما صغر سن مبتكرها. فمارك زوكربرغ ولد في 14 مايو عام 1984 في دوبس فيري في نيويورك. والده اليوت من أصل يهودي كان رب عائلة متوسطة الحال. لا يُعرف الكثير عن طفولته، لكن كتب أنه ارتاد احدى المدارس المحلية في دوبس فيري. وبين عامي 1998 و2000، قصد المدرسة الثانوية أردسلي في نيويورك. ثم دخل أكاديمية فيليبس اكستر حتى عام 2002، حيث التقى بآدام دانجيلو، أحد رفاقه في الصف، وأصبحا صديقين حميمين فيما بعد. عمل التلميذان على تنفيذ مشاريع عدة في الأكاديمية المهنية منها مشغل للموسيقى بنظام «MP3»، وأضافا عليه خاصية التفاعل مع عادات مستخدميه وأذواقهم. وقد تقدمت شركات عدة حينها لتبني المشروع، الذي سمي «سينابس»، لكنهما رفضا العروض كافة باعتبار مشروعهما غير ناضج.

البداية البسيطة
في سن التاسعة عشرة، ارتاد زوكربرغ جامعة هارفرد ليدرس علم النفس. لم يتابع دراسته هناك بقدر متابعته لطريق الابتكارات وتنفيذ المشاريع الالكترونية المتعددة. التصقت شهرة زوكربرغ بشهرة موقعه \"فايسبوك\" الذي يمكن وصف بدايته بـ\"أسطورية\" نوعا ما. وقصة الموقع بدأت من جامعة هارفرد نفسها منذ 4 أعوام بالتمام والكمال. اذ طلب أستاذ المواد التطبيقية في الجامعة من زوكربرغ وزملائه تنفيذ مشروع يمكّن طلاب هارفرد من معاينة لائحة بجميع أسماء زملائهم. وكان المشروع ضمن امتحانات منتصف العام الدراسي لعام 2003-2004. وهنا بالتحديد، ولدت فكرة موقع «فايسبوك»، والاسم يعني باللغة العربية «كتاب الوجوه». أراد زوكربرغ الاستفادة من مهاراته التقنية على الانترنت لابتكار موقع يدخل فيه جميع أسماء طلاب الجامعة ومعلومات شخصية عنهم.

تأسيس فايسبوك
وفي 4 فبراير عام 2004، أي قبل أن يبلغ سن العشرين بأربعة أشهر، دشن زوكربرغ موقع «فايسبوك». ومثل مايكل ديل مؤسس شركة ديل لتصنيع الكمبيوترات، أسس زوكربرغ موقعه على الانترنت في غرفة نومه ضمن الشقق الجامعية للطلاب، التي كان يتقاسمها مع آري هازيت. وتشير تقارير صحافية الى أن زوكربرغ وضع تصميم الموقع والمعلومات في أقل من أسبوعين. وبمساعدة صديقه أندرو ماك كولم، وهو طالب آخر في الجامعة، سرعان ما ذاع صيت الموقع بين الطلاب. وما ان بث زوكربرغ الموقع على الشبكة حتى طالبت ادارة الجامعة بايقافه بعد 4 ساعات بسبب عدم احترام مارك لـ«خصوصية الجامعة وشروط البث عبر الانترنت وعدم الحصول على حقوق الملكية».
لكن زوكربرغ لم يستسلم فاستعان بأساتذته الذين ضغطوا على ادارة الجامعة ونجحوا في بث الموقع على الشبكة العالمية. وفي أول أسبوعين على اطلاقه، تسجل ثلثا طلاب هارفرد على الموقع. فقرر زوكربرغ نشر الموقع على الجامعات الأخرى. وهنا طلب مساعدة زميل آخر هو داستن موزكوفيتس. فنشراه أولا في جامعات ستانفورد وكولومبيا ويال. وبعدها في جميع معاهد بوسطن. وقد حرص زوكربرغ في البداية على خلق نوافذ للجامعات ثم بعدها ترك المجال لمستخدمي الموقع في تأسيس نوافذ خاصة بجامعاتهم. وفي بداية صيف عام 2004، كان زوكربرغ وموزكوفيتس قد نشرا «فايسبوك» في 30 جامعة.

أول مكتب
خلال عطلة صيف 2004، انتقل زوكربرغ وبعض أصدقائه الجامعيين ومنهم موزكوفيتس الى بالو ألتو في كاليفورنيا. ويروي زوكربرغ عن هذه المرحلة: خططنا في البداية للعودة الى هارفرد في الخريف، لكن بعدها استقررنا في كاليفورنيا، وقد أخذنا اذنا بالغياب من هارفرد«. وهناك استأجرت المجموعة بيتا صغيرا ليخدم كأول مكتب لشركة «فايسبوك» التي أسسوها. وهنا، التقى زوكربرغ رجل الأعمال بيتر تيال الذي اقتنع بالاستثمار في الشركة. وما هي الا أشهر قليلة حتى تملكت «فايسبوك» أول مكتب لها في شارع «يونيفرستي افينيوز» وسط بالو ألتو. حينها لم يكن يملك زوكربرغ بعد لا منزلا ولا سيارة ولا حتى وظيفة. ويروي زوكربرغ حادثا واجهه بعد توقيعه أول عقد استثمار بـ12.7 مليون دولار مع تيال. ويقول في مقابلة صحفية مع مجلة «فاست كومباني» الأميركية: «أنا محظوظ فقط لأني حي». فبعد ساعات فقط من توقيع العقد، وهو عائد من بالو ألتو الى بيركيلي ليحتفل مع أصدقائه في ايست باي، توقف في الطريق ليملأ خزان سيارته بالوقود. وما أن ترجل من السيارة حتى ظهر رجل من الظل وشهر مسدسا بوجهه. «لم يقل ماذا يريد»، يوضح زوكربرغ. «أعتقد أنه كان تحت تأثير المخدرات، لم أنظر في عينيه، فقط حنيت رأسي وعدت الى السيارة بهدوء، وانطلقت بالسيارة المستأجرة شبه الفارغة من الوقود على أمل التوقف عند المحطة التالية».

شروط زوكربرغ
بعد نجاحه بين طلاب الجامعات الأميركية، لاقى الموقع استحسانا عند المستخدمين، فقرر زوكربرغ فتح المجال أمام كل الناس باستخدام شبكته الاجتماعية التفاعلية في بداية عام 2005. وعمل خلال العام كله على تطوير الموقع واضافة خدمات جديدة. لكن بعد تدشينه ما سُمي بخدمة الأخبار أو «News Feed» في 5 سبتمبر عام 2006، أثار «فايسبوك» جدلا واسعا في أوساط المجتمع الأميركي. وهذه الخدمة هي كناية عن لائحة مختصرة تصل الى كل مستخدم تضم العمليات التي نفذها الأصدقاء على موقع الانترنت. واتهم حينها زوكربرغ بانتهاك خصوصية الناس. وما هي الا 3 أيام، حتى توجه برسالة مفتوحة لجميع مستخدمي الموقع يعتذر عن السرعة التي طُرحت بها هذه الخدمة المفاجئة، لكنه دافع عن حرية تدفق المعلومات عبر الموقع واعدا بالمزيد من الخصوصية عبر شروط صارمة. فزوكربرغ يعتبر ان الأخبار هي خاصية جيدة للاستخدام بين الاصدقاء وأعضاء المجموعة الواحدة، كما يقول ان صاحب المعلومات يمكنه حجبها عن بقية المستخدمين بسهولة. واليوم تعتبر «نيوز فيد» أو خدمة الأخبار أكثر الخدمات رواجا على الموقع، وحاول منافسون كثر حول العالم تقليدها.
وعكس الكثير من المواقع الاجتماعية والتواصلية عبر الانترنت، صمم زوكربرغ «فايسبوك» ليكون حاميا للمعلومات الشخصية نوعا ما. فهناك سيطرة على المعلومات التي تريد ان تعرفها عن الآخرين بشكل أو بآخر، فمستخدم الموقع يسمح لمن يريد ان يرى بروفايله، أما من لا يسمح له فلا يستطيع بأي وسيلة الوصول الى بروفايل المستخدم. كما يختار المستخدم جميع المعلومات التي يريد ان يراها الآخرون بالتفصيل. ومن أبرز الخدمات التي يقدمها الموقع أيضا، تحميل الصور والأفلام، لكن على المستخدم احترام ما سمي «شروط زوكربرغ»، والا فإلغاء الألبوم. وزوكربرغ يمنع مثلا جميع الصور غير الأخلاقية مثل الاباحية أو الدموية. ويقول في مقابلة صحفية عن هذا الموضوع: «وضعت شروطي لأتفادى وجع الرأس في المستقبل بعد ان عرفت ما تعانيه مواقع تفاعلية أخرى من انتقادات ومعارضات».

اتهامات ودعوى
لم تخل حياة زوكربرغ المهنية من اتهامات وانتقادات رغم عمرها القصير. اذ زعم زملاؤه السابقون في الصف ديفيا ناريندرا، كاميرون وينكليفوس، وتايلر وينكليفوس انهم كلفوا زوكربرغ لانهاء شيفرة موقعهم «كونكت يو» ConnectU، لكن هذا الأخير سرق الفكرة والتصميم وخطة العمل والشيفرة أيضا. ورفع زملاء الكرسي الدراسي الثلاثة دعوى قضائية عام 2004 بحجة نقض اتفاقية مكتوبة وسرقة حقوق ملكية، مطالبين بدفع كلفة مادية. الا ان زوكربرغ كشف ان لا وجود لاتفاقية، قائلا انه لم يكن يوما شريكا مع أحد في مشروع كهذا. وفي 28 مارس عام 2007، انتقلت القضية من محكمة ماساشوستس الى محاكم بوسطن. وفي 25 يوليو من العام نفسه، صدر حكم لمصلحة زوكربرغ معتبرا ان الأدلة التي تقدم بها زملاء الدراسة غير كافية. وتعرض زوكربرغ لانتقادات عدة بعدها. فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالات تشير الى انه استفاد من أفكار مواقع عدة منها موقع «أيرون غرينسبان» على الانترنت وخدمات شبيهة لموقع «ماي سبيس». كما اتُهم زوكربرغ بتأسيس موقع تخدم المعلومات فيه الموساد الاسرائيلي، لكن المبتكر الشاب نفى أي علاقة مع الاستخبارات الاسرائيلية.

المهمة الرسالة
ورغم صغر سنه، وضع زوكربرغ فلسفة خاصة لمؤسسته. ويقول في حوار مع مجلة «فورتشن»: «لم أخطط أبدا لتأسيس شركة أو ادارة مؤسسة ما. فاليزنس فقط محرك جيد لانجاز الأعمال». لذا يعتبر نفسه معنيا أكثر بـ«رؤية خاصة تغيّر العالم. وانا سعيد لاني أراها بدأت تتحقق». فهو يصف عملية تأسيس موقع «فايسبوك» بـ«المهمة ــ الرسالة». ويقول زوكربرغ: «الكثير من الشركات تأسست من موقع على الانترنت. أكانت مواقع اجتماعية أم وسائل اعلام. لكن مهمتنا هي مساعدة الناس على فهم العالم أكثر من حولهم». ويتابع: «نحن لا نحاول ان نكون بوابة عالمية ولا نشجع على قضاء وقت أطول على موقعنا. لكن هدفنا تحقيق أكبر افادة للعالم من حولنا». ويعتقد زوكربرغ ان «فايسبوك» سيصبح «حاجة» لدى مستخدميها. خصوصا ان الوقائع تشير الى ان 60 في المائة من المشتركين يدخلون الى الموقع بشكل يومي، ليقرؤوا الرسائل المبعوثة اليهم ويطلعوا على أخبار أصدقائهم.

الصفقات والعروض
في نهاية عام 2006، وقع زوكربرغ عقدا مع شركة مايكروسوفت بقيمة 200 مليون دولار، حصلت عملاقة البرمجيات الأميركية بموجبه على حصرية بيع الاعلانات على الموقع. ويقول زوكربرغ ان هذا العقد سمح له التركيز على فرص أخرى غير الاعلانات والتسويق. وتعتبر آبل من أكبر المعلنين على «فايسبوك»، كما ان شركات عربية وكويتية وضعت اعلانات على الموقع منها على سبيل المثال لا الحصر شركة «زين».
توسعت شركة «فايسبوك» وبدأت تضم الى طاقمها موظفين جددا. ولم تُعرف قيمتها حتى أول عرض تقدمت به شركة فياكوم لشرائها. وقدرت قيمتها في نهاية 2006 بـ750 مليون دولار. كما عرضت شركة «ياهو» على زوكربرغ في بداية عام 2007 شراء موقعه بحوالي مليار دولار، لكن هذا الأخير رفض العرضين قائلا ان «حلمه لم يتحقق بعد». وتتوقع مصادر اقتصادية عدة ان تكون القيمة السوقية للشركة في حال أدرجت في السوق المالي حوالي مليار دولار، لكن زوكربرغ يقول في هذا الاطار: «انا هنا لبناء شيء مختلف على المدى الطويل، وكل شيء آخر هو وهم». وفي مقابلة مع مجلة «تايم» البريطانية، يشرح زوكربرغ: «نخطط دائما لنكون مستقلين. فنحن كشركة نركّز على البناء لا على التخارج. فنحن مؤمنون بأننا نقدم قيمة مضافة على حياة الناس ونحن نبني منتجا جيدا».
وفي 6 نوفمبر عام 2007، أعلن زوكربرغ عن نظام جديد للاعلانات خلال حفلة في نيويورك. وهو نظام خدمة شبيه بالنظام الذي أطلقته شركة غوغل. وسمي البرنامج «بايكون»، وهو يسمح للمعلنين بتقاسم المعلومات مع «فايسبوك» عبر الويب، لتصبح تحت شروط الخصوصية وممنوعة من النشر. لكن في ديسمبر عام 2007، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا تتهم به زوكربرغ بـ«الكذب» وتسريب برنامجه لمعلومات عن كوكا كولا، أحد المعلنين على الموقع. وسرعان ما اعتذر زوكربرغ عن الخطأ وصعّب شروط ادراج المعلومات في البرنامج الاعلاني.

حياته اليوم
يشغل زوكربرغ اليوم في سن الرابعة والعشرين منصب الرئيس التنفيذي لشركته «فايسبوك»، ولا يزال يعيش في شقة مستأجرة مع فرشة على الأرض وطاولة للعمل مع كرسيين. ويروي في لقاء مع مجلة «فاست كومباني» انه حاول مرة اعداد الطعام لصديقته «لكنني فشلت». وهذا ما يدل على بساطته في العيش، خصوصا انه يذهب الى عمله يوميا اما سيرا على الأقدام أو على دراجته الهوائية. كما يتناول وجبة الغداء ضمن الدوام في صحون بلاستيكية. كما ان الشاب الطموح مسجل على موقع في 3 جماعات مختلفة: جامعة هارفرد وجماعة شركة فايسبوك وجماعة سان فرانسيسكو. وفي حين يعيش زوكربرغ مع صديقته بريسيلا تشان حسب تقرير لمجلة «فالي واغ» المتخصصة، يمضي اجازته السنوية مع أهله في نيويورك. وتملك فايسبوك اليوم أربعة مبان وسط بالو ألتو مقر تأسيس الشركة في 2004، ويسمي زوكربرغ المبنى بـ«المجمع الصناعي». وتضم شركته أكثر من 250 موظفا منهم موسكوفيتس الذي يشغل منصب كبير المهندسين ودانجلو الرئيس التقني.
ويروي زوكربرغ في لقاء مع مجلة «تايم» تفاصيل يومه: «أستيقظ كل صباح وأتمشى الى مقر الشركة لاني أعيش على بعد أربع عمارات فقط عن مكتبي، وأبدأ عملي وأقابل الناس واناقش معهم أفكارا طوال النهار، بعدها أعود الى المنزل لانام». ويتابع: «لا أملك منبها، واذا أراد أحد ايقاظي، فانا انام وقربي هاتفي البلاكبيري».

بطاقة هوية :
ــ الاسم: مارك زوكربرغ
ــ تاريخ ومحل الولادة: 14 مايو 1984ــ نيويورك
ــ الشهادة الجامعية: لا شهادة
ــ المهنة: مؤسس موقع «فايسبوك» الالكتروني
ــ الحالة الاجتماعية: غير متزوج

مميزات الموقع الاكتروني
يعتبر موقع «فايسبوك» شبكة اجتماعية تفاعلية تعتمد على تكوين جماعات بين افراد يتقاسمون معلومات وآراء وأفكارا. وميزة الموقع أنه وفر طريقة فريدة للتواصل عبر الانترنت: يعرف المستخدمون أخبار بعضهم، يتبادلون المعايدات في الأعياد، يشاهدون صورا وأفلاما قصيرة بعضهم عن بعض، يتفحصون المعلومات الشخصية عن أصدقائهم، ويتعرفون على أصدقاء جدد. وقد خلق زوكربرغ جماعات حسب المواقع الجغرافية، أي جماعات خاصة بكل بلد، مما زاد عدد المشتركين بشكل صاروخي في 2007. ويقول زوكربرغ: «مستخدم فايسبوك اليوم لا يمكنه إلا مشاهدة واحد في المائة فقط من مجموع المستخدمين في العالم»، وذلك عكس موقع «ماي سبيس» الذي استحوذ عليه أخيرا إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ الذي يمكن أن يرى مشتركوه الجميع إذا عرفوا طريقة البحث الصحيحة. هذا وبدأت مجموعات عرقية أو دينية تشكل نوافذ لها في «فايسبوك» لتعبر عن موقف أو تدافع عن قضية.

«فايسبوك» بالأرقام
أكثر من 150 ألف مشترك يسجلون يوميا.
يضم اليوم حوالي 30 مليون مستخدم.
الموقع الأول في العالم من حيث تقاسم الصور، مع تحميل أكثر من 6 ملايين صورة يوميا.
ينمو 3 مرات أسرع من منافسه «ماي سبيس».
استثمر مجموعة رجال أعمال حتى اليوم حوالي 38 مليون دولار في الشركة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy