• ×

06:07 مساءً , الإثنين 13 يوليو 2020

قائمة

أصيب بالإيدز بعد علاقة غير شرعية

 4  0  5.4K

 متزوج ولديه ثلاثة أطفال
أصيب بالإيدز بعد علاقة غير شرعية
زوجته انهارت بعد معرفتها.. والطبيب أكد أن الجنين مصاب أيضاً
باع بيته واستقال من عمله وترك أبناءه عند والده والتزم مكة منذ ٤ أشهر
أبدى شاب في العقد الثالث من عمره إعجابه بفتاة جاءت إليه لإنجاز إحدى المعاملات، فبادرت الفتاة بـ«التلطف» إلى الشاب وتطورت علاقتها إلى المقابلة والتي تمت بها المعاشرة في إحدى الشقق دون الالتفات إلى الخوف من الخالق، ليصاب الشاب بعد أسبوع بالتهاب ليتجه إلى المستشفى فبادره الدكتور الذي قام بفحصه بسؤال: هل أجريت معاشرة بالحرام؟ فلم يجب الشاب على سؤال الدكتور لينتظر لعل وعسى أن يخف الالتهاب الذي أصابه، إلا أن الأمر بدأ يزداد سوءاً ليقدم الشاب على الذهاب إلى إحدى الدول العربية لإجراء الفحوصات هناك، وبالفعل أجرى الشاب الفحوصات إلا أنه ذهل من نتائج الفحوصات التي أبلغه بها الدكاترة بأنه مصاب بالإيدز لتكن بالنسبة إليه مثل الصاعقة خصوصا أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال.
ليرجع الشاب والألم يملأ قلبه ويتفطر من شدة الحزن ليجد زوجته بانتظاره لتزف له بشرى حملها منه، لتزداد الأمور سوءاً مبلغا أياها بضرورة الذهاب إلى إحدى الدول الخليجية لإجراء التحاليل له ولها هناك فوافقت على ما قاله الزوج دون أن يبلغها بما أصيب به، وأثناء التحاليل في الدولة التي شدا الرحال إليها اكتشفت الزوجة بأنها مصابة هي وطفلها القادم «الجنين» والزوج بمرض الإيدز ليجن جنونها وتنهار أعصابها لما حل بها خوفا على أبنائها الثلاثة الذين تركتهم بالكويت من أن يكونوا قد أصيبوا بالإيدز.
ليقول الدكاترة بأن الأم والأب اصيبا بالمرض وهو متمكن منهما وأنهما ناقلان له ليأخذا الحيطة والحذر، ليعودا مرددين «ليتنا لا نستطيع العودة ويأخذ مولانا روحنا التي لاتزال بداخلنا».
الزوج أيقن بأن من تسبب بإصابته هي الفتاة التي عاشرها من أجل المتعة الحرام فقام ببيع منزله بعد أن اكتشف أن ابناءه الثلاثة لم يصابوا بما أصيب به ويصطحبهم إلى منزل والده تاركهم مع جدهم الذي استغرب من تصرف ابنه الذي جاء بأبنائه واستقال من عمله وباع منزله في فترة لا تتجاوز الشهر، محاولا معرفة ما يدور إلا أن الابن لم يعترف لأبيه قائلا له إن أبنائي أمانة بعنقك وأنا وزوجتي سنسافر إلى مكة ولا نعلم إن كنا سنعود أم لا.
يتجه الزوجان المصابان إلى مكة تاركين أبناءهما الثلاثة عند جدهم عهدة في رقبته مسلمين له المال الذي حصلا عليه من بيع المنزل لكي يحفظه لمستقبل أبنائهم.
ولم تنته القصة التي يعيشها الشاب بل حملها إلى صديقه الذي كان يتصل به باكيا كل أسبوع يقول له «إنني مشتاق لأبنائي فاذهب إليهم مقبلا إياهم بدلا مني وقل لهم إن أباهم يتجرع الشوك في الشوق لمشاهدتهم وهم يلعبون أمامي وقبل رأس والدتي وأبي بدلا عني وانظر إلى منزلنا وكيف أصبح بعد أن تشتت بسببي وقل لهمن يدعو لي بالشفاء ففي كل يوم أموت مئة مرة وأنا أعيش وكأنني ميت فالدمعة أصبحت هي الظلال الذي لا يزول رغم مرور أربعة أشهر».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 4 )

  • #1
    بواسطة : اليوسي
    04-25-2010 11:24 مساءً
    {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135
  • #2
    بواسطة : ben younes
    04-29-2010 04:39 مساءً
    تلك النهاية من يمشى وراء شهواته اللهم استر ابناءي غسان ولطفى و شباب المسلمين وابعد عنهم بنات الحرام
  • #4
    بواسطة : راجي رحمة ربه
    09-24-2010 03:12 مساءً
    اللهم اغفر له وارحمه يا رب
    وثبتنا يا الله على دينك حتى نلقاك
    لا اجد ما اقوله الا انني ادعو له بان يتوب الله عليه ويغفر له وان تسامحه زوجته تلك المسكينة
    والحمد لله الذي عافانا وندعو الله بالثبات
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 4 )

  • #1
    بواسطة : اليوسي
    04-25-2010 11:24 مساءً
    {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135
  • #2
    بواسطة : ben younes
    04-29-2010 04:39 مساءً
    تلك النهاية من يمشى وراء شهواته اللهم استر ابناءي غسان ولطفى و شباب المسلمين وابعد عنهم بنات الحرام
  • #4
    بواسطة : راجي رحمة ربه
    09-24-2010 03:12 مساءً
    اللهم اغفر له وارحمه يا رب
    وثبتنا يا الله على دينك حتى نلقاك
    لا اجد ما اقوله الا انني ادعو له بان يتوب الله عليه ويغفر له وان تسامحه زوجته تلك المسكينة
    والحمد لله الذي عافانا وندعو الله بالثبات

Privacy Policy