• ×

11:12 صباحًا , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

كذبة تدفع زوجاً لقتل زوجته غسلاً للعار !

 1  1  1.5K
 
اندفع الزوج ن إلي المطبخ حيث كانت زوجته ر تحضر طعام الغداء مشهراً مسدساً في وجهها ومطلقاً خمس رصاصات كانت كافية لتجعل منها جثة هامدة علي أرض المطبخ التي غطتها الدماء.. هكذا قتلت وبكل بساطة دون أن تعرف السبب الذي دفع بزوجها إلي قتلها بهذه الصورة البشعة بعد ساعتين فقط من عودته من سفر استغرق بضعة أشهر خارج سوريا.

تزوج من قبل ثلاث سنوات، وبسبب وفاة والديه أحضر أخته س لتعيش معهما في نفس الشقة الأمر الذي تسبب بالعديد من المشاكل التي انتهت بعملية القتل هذه، وذلك علي الرغم من أن العلاقة بين الزوجة والأخت كانت بشكل عام علاقة ودية تتخللها بعض الشجارات التي عادة ما كانت تنتهي بتدخل الزوج وحل الإشكال برضا الطرفين.

وذات يوم وبعد عودة الزوج من السفر كانت زوجته بانتظاره في منزلهما ولم تكن شقيقته موجودة لاستقباله، وعندما سأل زوجته عنها أخبرته أنها في غرفتها ولم تخرج منذ مساء أمس، فقصد غرفتها ليفاجأ بمنظرها الكئيب وعينيها المتورمتين من شدة البكاء.. وعندما سألها قالت: إن زوجته انهالت عليها بالضرب وهددتها بالطرد خارج المنزل.. وبعد إصرار أخيها عليها لمعرفة سبب ضربها.. قالت إن زوجته ضربتها لأنها ضبطتها مع صاحب المحمصة القريبة من منزلها في وضع مريب وغير أخلاقي.. وأضافت: عندما شاهدتها هاجمتني وضربتني وهددتني بالطرد من المنزل في حال أخبرتك بما رأيت.

كانت هذه الكلمات كافية لجعل الزوج يندفع نحو المطبخ كالمجنون، ودون أن يسألها عن صحة الرواية التي سردتها أخته أقدم علي قتل زوجته ظناً منه أنه غسل عاره.. وحين حضرت الشرطة إلي مكان الحادث كان الزوج يردد بصوت منخفض: قتلتها دفاعاً عن شرفي وكرامتي.. وبدا أنه في صدمة كبيرة.. وعندما أخذوه إلي مركز الشرطة لم يجد الضابط المحقق أمامه من حل سوي أن يحول إلي الحجز الاحتياطي في إحدي المستشفيات النفسية لعله يتحسن ويصبح قادراً علي الوقوف أمام الضابط للتحقيق معه في وقائع الجريمة التي ارتكبها.

أما الأخت س التي علمت بحالة أخيها النفسية المضطربة فقد أنكرت أمام الضابط معرفتها بالسبب الذي دفع أخيها لقتل المجني عليها، وقالت: لا أعرف السبب الذي دفع أخي إلي قتل زوجته كالمجنون.

وبعد مرور أكثر من شهر علي وقوع الجريمةً لم تستطع الشرطة التوصل إلي أي نتيجة، بدأت خيوط الجريمة تتضح مع تمكن الزوج من الإدلاء بشهادته بعد تحسن وضعه النفسي، حيث اعترف أمام المحقق بإقدامه علي قتل زوجته لأنها كانت علي علاقة مع صاحب أحد المحلات في حارتهم، مشيراً إلي أن أخته قد ضبطتهما بالجرم المشهود وعندما أخبرته بخيانة زوجته له لم يستطع تحمل الأمر وحدث ما حدث. كان ذلك كافياً لجعل المحقق يستدعي الأخت س لأخذ إفادتها مجدداً والتوصل إلي فك خيوط هذه الجريمة.. فما كان منها إلا أن أكدت علي أقوال أخيها، وعندها سألها المحقق لماذا لم تدلِ بهذه الأقوال في المرة الأولي، فقالت إنها كانت خجلة ولا تريد أن تصبح سيرة عائلتها علي كل لسان بسبب هذه العلاقة المشبوهة.

وما كان من المحقق إلا أن قام باستدعاء صاحب المحمصة، وعندما سأله عن علاقته بالمجني عليها ر ، فوجئ كثيراً ونفي الرواية بشكل قاطع، وعندما أخبره المحقق أن من الأفضل له أن يقول الصدق ويعترف لا سيما مع وجود شهود علي علاقته بالمجني عليها، ازداد إنكاره وقال إن زوجة المدعو ن هي امرأة شريفة وجميع الجيران يكنون لها التقدير والاحترام.. وعندما روي له المحقق إفادة أخت الزوج أوضح أنه كان في المستشفي في ذلك التاريخ الوارد في إفادتها، وبقي هناك إلي ما بعد وقوع جريمة القتل بسبب كسور أصابت يده وساقه، مشيراً إلي أنه سمع بالحادثة بعد وقوعها بحوالي ثمانية أيام، ودعا المحقق للتأكد من صحة كلامه من سجلات المستشفي وذكر له أسماء الأطباء والممرضات هناك.

وبعد أن تأكدت الشرطة من صدق كلام صاحب المحمصة، سأله المحقق عن طبيعة علاقته بالمدعوة شقيقة الزوج، فأوضح أنه كان يبحث عن زوجة تشاركه حياته وقد ذكر له بعض الجيران س ، وبالفعل قام بزيارة أخيها عدة مرات وبرفقة صديق مشترك وتناولوا الغداء أكثر من مرة، وأضاف: بعد ذلك انقطعت عن زيارة لأنني وجدت أن أخته لا تناسبني كزوجة.

وبعد أن اقتنع المحقق بكلام أقوال صاحب المحمصة، أمر باستدعاء س لاستجوبها والتحقيق معها بوصفها محرضة أساسية ووحيدة علي جريمة القتل.. وبعد محاولات للإنكار من قبل الأخيرة انهارت أمام مواجهة المحقق لها بحقائق دامغة، واعترفت بكذبها علي شقيقها وبأنه لا علاقة بين صاحب المحمصة والمجني عليها.. أما سبب تلك الكذبة التي أودت بحياة إنسانة بريئة فهو شجار بينها وبين الأخيرة، حاولت الاستفادة منه لإغاظة زوجة أخيها، ولم يخطر في بالها مطلقاً أنها ستصل إلي حد ارتكاب أخيها جريمة شرف بحق زوجته.. وأكدت أنها نادمة أشد الندم علي كذبتها التي أودت بحياة إنسانة شريفة وبريئة.

وبعد استكمال جميع التحقيقات وتحويل القضية إلي القضاء أصدرت المحكمة قرارها بالحكم علي الزوج بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً بتهمة القتل العمد وأنزلت العقوبة نفسها بشقيقته بعد اتهامها بالتحريض علي ارتكاب جريمة قتل.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : فهد
    03-01-2008 01:07 مساءً
    كل هالجمال وتكذب وتفتري .. مسكينه هالزوجه اللي راحت ضحية والصراحة الزوج غبي كيف يقتلها بدون ما يتأكد
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : فهد
    03-01-2008 01:07 مساءً
    كل هالجمال وتكذب وتفتري .. مسكينه هالزوجه اللي راحت ضحية والصراحة الزوج غبي كيف يقتلها بدون ما يتأكد

Privacy Policy