• ×

06:16 مساءً , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

ويكيليكس Wikileaks معلومات تفضح العالم

 0  0  1.9K
 ويكيليكس Wikileaks معلومات تفضح العالم


لا تزال تداعيات ويكيليكس «Wikileaks» مستمرة، فعلى الرغم من التوقف القسري الذي تعرض له الموقع أمس لساعات معدودة، بسبب امتناع شركة الانترنت المشغلة له عن تقديم خدماتها، عاد ويكيليكس مجددا، لكن مع شركة أخرى سويسرية هذه المرة ليواصل نشر وثائقة المثيرة للجدل.

وكانت شركة «افري دي ان اي» قد أعلنت وقف خدماتها لويكيليكس بسبب تعرضه لهجمات قرصنة جماعية، هذا ما أكده ويكيليكس بانه يواجه محاولات جماعية لتعطيل نشاطه منذ نشره للآلاف من الوثائق السرية التي تمس العديد من الدول حول العالم وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية.

Wikileaks، التي تعني ترجمة ب «تسريبات ويكي»، يحمل في جعبته على ما يبدو الكثير من المفاجآت غير السارة للعديد من الحكومات في العالم، التي بدت وكأنها غير قادرة حتى الآن على اخفاء غضبها وارتباكها معا، وفي موازاة مسعى «ويكي» لنشر وثائق جديدة تخص شركات عالمية، وهو ما أشار اليه ناطق باسم الموقع، قائلا: «في المستقبل ستتوافر لدينا مواد أكثر تتعلق بمجتمع الشركات». فان الطامة الكبرى التي تنتظر الحكومات أو ضحايا ويكيليكس في القادم من الأيام تكمن وفقا لما ألمح اليه خبراء في نظم المعلومات هو في امتلاك ويكيليكس لكمية كبيرة من مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية المهمة والتي ما ان يكشف عنها فان وقعها سيكون أكبر على المجتمع الدبلوماسي والسياسي العالمي حتى من تلك الوثائق التي نشرت حتى الآن!.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» عن الخبير عمر حمزاوي في نظم المعلومات قوله: ان ويكيليكس يمتلك مقاطع فيديو وأخرى صوتية لكن لا أحد يعلم حتى الآن أهميتها وعلاقتها بدول المنطقة العربية.

ومن هنا تظهر حالة الغضب الأمريكية الرسمية لنشر هذه الوثائق، وهو ما دعا بعض المسؤولين الأمريكيين الى وصف الموقع بـ «الارهابي». اجمالا فان هذه الحرب المضادة من قبل الحكومة الأمريكية سواء على المستوى الاعلامي أوالقضائي كما فعلت دول أخرى، يزيد من الاهتمام الشعبي لما ينشره الموقع أو يسعى لنشره، وهو أيضا ما يزيد تلك المعلومات التي لم يكشف عنها بعد اثارة، حيث ان ملايين من الاشخاص، فضلا عن الحكومات تعيش حالة الترقب ازاء ماهية الوثائق التي لم تصل بعد اليها يد الصحافيين من بين الكميات الضخمة من الوثائق الموجودة على الموقع، «فما خفي كان أعظم»، ناهيك عن ملفات الفيديو التي لا يعرف بعد وقعها على العالم.

وبخلاف ما يعلنه القائمون على موقع ويكيليكس بأنه موقع للخدمة العامة وانه مخصص لحماية الأشخاص الذين يكشفون فضائح وأسرار تلك المؤسسات والحكومات الفاسدة على حد وصفهم، الا ان المآرب الحقيقية لهذا الموقع تبدو غير واضحة المعالم، فمن هي الجهات التي تقف وراءه وتدعمه بهذا الكم الوافر من المعلومات، فيما يظهر على الواجهة جوليان أسانغ كناشر للموقع فقط!.

«ويكي»، التي تعني الباص المتنقل فان ثمة مدلولات أخرى يمكن الاستناد اليها في قراءة سريعة للاسم، وكما يقال ان «المكتوب من عنوانه»، فان تسريبات ويكي ليس لها مكان أو زمان أو موقف ثابت وانما هي متنقلة ولا احد يعلم متى يأتي عليه الدور في كشف وثائق أو مقاطع فيديو لها علاقة به أو تمسه من قريب أو من بعيد، وعليه فان قطار التسريبات على ما يبدو يراد له ان يستمر ولا أحد يعلم ما هو الثمن الذي سيتكفل في اسكاته أو ايقاف عجلاته المتسارعة وتيرتها هذه الأيام.

تاريخيا عرف ويكيليكس في العام 2007 بأنه موقع يخوض في الصراعات القضائية والسياسية بهدف حماية مبادئه كما يزعم «المصداقية».. وكما هو معروف في مبادئ الاعلام العسكري أو الحربي فان الحقيقة هي أولى ضحايا المعركة، وهنا يطرح السؤال نفسه «من هي الضحية التالية؟» سؤال يمكن لويكيليكس ان يجبب عليه ان استمر عمره أطول من ذلك!







«ويكيليكس» يعود إلى الانترنت من سويسرا



واشنطن يو بي أي: عاد موقع «ويكيليكس» الى العمل مجدداً بعد ان أن حصل على اسم نطاق جديد من سويسرا.

وقال الموقع في رسالة عبر صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي ان «ويكيليكس ينتقل الى سويسرا».

وبذلك استبدل اسم نطاق الموقع domain name من «wikileaks.org» الى «wikileaks.ch».

وكان الموقع قد أقفل نحو 6 ساعات تقريباً أمس بعد ان أعلنت الشركة الأمريكية المانحة لاسم النطاق الخاص به EveryDNS.net أنها توقفت عن تقديم خدماتها له.

وعزت الشركة سبب قطع خدماتها عن الموقع الى تعرضه لعدة هجمات الكترونية التي من شأنها ان تهدد البنية التحتية للشركة التي تمنح اسم نطاق لحوالي 500 ألف موقع آخر.

وقد أدى قطع خدمة اسم النطاق الى اغلاق الموقع وتوقف الولوج اليه على الانترنت.

وكان الموقع قد تعرض منذ يوم الأحد الماضي حين بدأ بالكشف عن الوثائق الى عدة هجمات الكترونية.









محللون: البرقيات المسربة قد تقرب بغداد أكثر لطهران



مسؤول سعودي كبير: المالكي عميل لإيران



واشنطن - يو بي أي: قال محللون ان المحادثات الخاصة بين زعماء عرب سنّة في الشرق الأوسط ودبلوماسيين أمريكيين، التي سربها موقع ويكيليكس هذا الأسبوع، قد تدفع الحكومة العراقية المقبلة الى التقرّب أكثر من ايران.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أمس ان العراق منقسم أصلاً على أساس طائفي ومنذ الغزو الأمريكي عام 2003 أصبح هذا البلد مركزاً لصراع اقليمي على النفوذ بين ايران الشيعية التي تجذبه شرقاً والدول السنّية العربية المجاورة التي تشدّه غرباً، وهو صراع برز في الانتخابات البرلمانية في مارس الماضي.

ونقلت الصحيفة عن محللين ان مئات البرقيات التي سربها «ويكيليكس» عن كلام سيئ تفوّه به زعماء عرب عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي وعن الحكومة العراقية يمكن ان يلحق المزيد من الضرر بعلاقة المالكي الضعيفة بجيرانه العرب، الذين كانت تأمل الولايات المتحدة ان يواجهوا النفوذ الايراني في العراق مع تراجع نفوذ الولايات المتحدة هناك التي تستعد لسحب جيش من هناك في نهاية 2011.

ومن بين ما كشفته البرقيات وصف مسؤول سعودي كبير المالكي بأنه «عميل ايراني» و«كاذب»، ودعوة الرئيس المصري حسني مبارك الى انقلاب عسكري في العراق وقوله ان الولايات المتحدة يجب ان «تنسى الديموقراطية» هناك وبأنه يجب ان يكون في البلد «ديكتاتور».

وقال ريان كروكر، السفير الأمريكي في العراق بين عامي 2007 و2009 ان «المالكي يدرك جيداً ان السنّة العرب يكرهون الهيمنة الشيعية في العراق، ولكن هذا (التسريبات) سيؤدي الى تفاقم المشكلة، وربما سيدفعه أكثر الى أحضان الايرانيين».

وأشار الى ان «طهران ستحاول حتماً وسنرى ان كان سيحصل أي انفتاح عربي على الحكومة الجديدة فور تشكيلها هذا من شأنه ان يساعد ولكنني أشك في ذلك».

الاّ ان مسؤولين عراقيين سارعوا الى استبعاد احتمال حدوث آثار دائمة، لافتين الى ان هذه مشكلة بين ايران والخليج العربي أكثر منها مشكلة بالنسبة للعراق.

وقال النائب الشيعي سامي العسكري المقرب من المالكي ان ما سربه ويكيليكس «ليست أسراراً ونحن نعرف هذا»، مضيفاً «أعتقد انه ليس لديها تأثير على الاطلاق. فعلاقتنا مع السعودية ليست جيدة، ومع مصر علاقاتنا ليست جيدة، وهذا احراج للأمريكيين أكثر من غيرهم».







مؤكداً أن الزعيم الليبي بتاريخه النضالي أكبر مما أثير حوله في ويكيليكس





خالد الخويلدي: لم يجد الغرب تناقضات في المواقف السياسية للقذافي.. فقذفوه بالعلاقات النسائية



كتبت شيرين صبري:

حول ما تضمنته الوثائق المنشورة اخيرا على موقع «ويكيليكس» عن اعتياد الزعيم الليبي معمر القذافي الدائمة مصاحبة ممرضة اوكرانية له، علق رئيس المنظمة العالمية للسلم والرعاية والاغاثة في ليبيا المهندس خالد الخويلدي الحميدي بالقول «تعودنا واعتدنا في ليبيا مهاجمة الغرب للزعيم القذافي»، مؤكدا ان كل تلك الاقاويل ما هي الا اشاعات درج الغرب على اثارتها ضد العقيد القذافي للنيل من شخصه ونضاله واصفا الزعيم الليبي بأنه «أكبر» من هذه الاقاويل والاشاعات والتفسيرات الواهية والمغلوطة.

الاقاويل اخذت منحى تلميحات جنسية الى حد كبير وهو ما لم يحدث مع أي رئيس آخر ممن تناولتهم الوثائق، قال الخويلدي ان مواقف القائد معمر القذافي السياسية واضحة ولا يمكن لأحد ان يزايد عليها وهي مواقف اعلنها بشجاعة وامام الجميع في الامم المتحدة مؤكدا ان الرئيس الليبي التزم بكلامه فعليا وعلى ارض الواقع ما جعل من الصعب على حد قوله التقول على مواقفه السياسية والبطولية النضالية لافتا الى ان الغرب لم يجد وسيلة يهاجم بها الرئيس الليبي سوى هذه الطريقة الواردة في الوثائق.

واضاف الخويلدي انهم سبق وحاولوا اغتيال القذافي وقاموا بقصف منزله الخاص وغير ذلك من امور اخرى حاولوا من خلالها ان ينالوا منه ولم يفلحوا.. فأتمنى ان تكون هذه اجابة وافية عن هذا السؤال!!

وحول ما اذا كانت الدبلوماسية الليبية بصدد اتخاذ أي قرار أو تصرف ازاء ما ورد في الوثائق قال: انا لا شأن لي بالسياسة ابدا ولكن كمواطن ليبي اعرف موقف بلادي تماما واعرف موقف الزعيم والقائد معمر القذافي وادرك وغيري الكثيرون كذب ما ورد في هذه الوثائق والذي لا يمكن وصفه الا بأقاويل واشاعات تهدف الى النيل منه واعتقد انهم حتى الآن فشلوا في هذا الامر.





عمدة برلين ينتقد تسريب الوثائق



برلين د ب أ: انتقد عمدة العاصمة الألمانية برلين، كلاوس فوفرايت نشر وثائق سرية أمريكية عبر موقع ويكيليكس الالكتروني مؤكدا ان هذه الوثائق لا تحمل توضيحات ولكنها تشكل خطورة على بعض المناطق.

وأوضح فوفرايت أنه الى جانب الشماتة التي شعر بها البعض بسبب وجود تصريحات غير جيدة عن بعض الشخصيات توجد مشكلة كبيرة تتمثل في وصول وثائق سرية للرأي العام.

وقال فوفرايت خلال زيارة لمكتب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين ان المواطن العادي سيشعر بالخوف والقلق عندما يرى السهولة التي تصل بها وثائق بهذه الدرجة من التأمين والسرية.





مدفيديف: تسريبات ويكيليكس تبرهن على «خبث» الدبلوماسية الأمريكية



موسكو - ا ف ب: اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني في سوتشي، جنوب روسيا، ان تسريبات ويكيليكس تبرهن على «خبث» الدبلوماسية الأمريكية.







أسرار ويكيليكس



نائب الرئيس الأفغاني السابق يدخل دبي وبحوزته 52 مليون دولار نقداً



كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية نشرها موقع ويكيليكس ان أحمد ضياء مسعود النائب السابق للرئيس الافغاني حامد كرزاي تعرض للتوقيف والاستجواب، حين دخل الى دبي وبحوزته 52 مليون دولار نقداً في اكتوبر 2009.

وقالت صحيفة الغارديان الصادرة أمس نقلاً عن برقية دبلوماسية أرسلها الى واشنطن السفير الأمريكي في كابول كارل ايكنبيري «ان مسعود، الشقيق الأصغر لزعيم المقاومة الافغانية ضد السوفيات أحمد شاه مسعود، أوقف من قبل مسؤولين من الولايات المتحدة ودولة الامارات العربية المتحدة في اطار جهود وقف عمليات تنظيف الأموال، لكنهم تركوه دون ان يطلبوا منه توضيح مصدر الأموال».

وكتب السفير ايكنبيري في البرقية «أن كميات كبيرة من المال يتم تداولها في افغانستان على صعيد اسبوعي وشهري وسنوي وتُنقل برحلات جوية من كابول الى الامارات، وجرى سحب 600 مليون دولار عبر الأنظمة المصرفية قبل انتخابات الرئاسة في افغانستان التي جرت في أغسطس 2009، فضلاً عن 200 مليون دولار في الأشهر الأخيرة».

واضافت الصحيفة «أن شركات ناقلة تقوم عادة بنقل المال على الخطوط الجوية (بامير)، المملوكة من قبل بنك كابول وشخصيات افغانية نافذة مثل محمود كرزاي، أحد أشقاء الرئيس الافغاني، ومحمد فهيم، أحد أمراء الحرب».





واشنطن وكابول ينتقدن اداء الجيش البريطاني في هلمند



لندن - يو بي أي: كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية نشرها موقع ويكيليكس ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي وحاكم اقليم هلمند والولايات المتحدة انتقدوا فشل القوات البريطانية في فرض الأمن والتعامل مع الافغان في اقليم هلمند.

وقالت صحيفة الغارديان الصادرة أمس نقلاً عن برقية من السفارة الأمريكية في كابول «ان حاكم اقليم هلمند غلاب مانغال ابلغ فريقاً أمريكياً بقيادة نائب الرئيس جو بايدن في يناير 2009 ان هناك حاجة ماسة للقوات الأمريكية لأن القوات البريطانية في سانغين غير كافية ولم تنتشر حتى في السوق الرئيسي في البلدة».

واضافت ان مانغال ابلغ الفريق الأمريكي «ليس لدي أي شيء ضدهم (القوات البريطانية) لكن يتعين عليهم مغادرة قواعدهم والتعامل مع الناس»، وشن في وثيقة دبلوماسية أخرى هجوماً لاذعاً ضد المسؤولين البريطانيين بسبب الوضع الأمني في سانغين.

وذكرت وثائق ويكيليكس ان كرزاي «استخف في مناسبات عديدة بالقوات البريطانية وانتقد النهج الذي تتبعه، والذي تم بموجبه تحميل شخص عيّنه حاكماً على هلمند كحل قبلي مفضل مسؤولية غياب الأمن في الاقليم الواقع جنوب افغانستان».

وقالت ان الرئيس الافغاني ابلغ السناتور الأمريكي جون ماكين في اجتماع في ديسمبر 2008 أنه «شعر بالراحة بعد ارسال تعزيزات عسكرية أمريكية لدعم مهمة القوات البريطانية في هلمند، كما اعرب رانجين دادفار سبانتا، وزير الخارجية الافغاني آنذاك، في اجتماع آخر مع مسؤولين أمريكيين عن خيبة أمله ازاء طلب نشر 2000 جندي اضافي في هلمند، وشدد على أنهم لن يكونوا على استعداد للقتال بنشاط مثل الجنود الأمريكيين».





وخلاف بين واشنطن ولندن على قاعدة في قبرص للتجسس على ايران وتركيا



واشنطن - ا ف ب: كشفت وثائق نشرها موقع ويكيليكس أول من أمس عن خلاف بين مسؤولين أمريكيين وبريطانيين بشأن استخدام واشنطن لقاعدة بريطانية في قبرص في مهمات للتجسس الجوي في 2008، لان لندن تخشى التورط في انتهاكات محتملة لحقوق الانسان.

واشارت مذكرات دبلوماسية أمريكية الى رحلات لطائرات تجسس من طراز «يو2» تابعة للجيش الأمريكي لمطاردة متطرفين بالاتفاق مع الجيش اللبناني وطلعات أمريكية فوق تركيا او شمال العراق ونقل المعلومات الأمريكية بعد ذلك الى انقرة.

والخلاف الجديد بين الحليفتين هو اخر ما كشفته سلسلة من الوثائق السرية التي وفرها موقع ويكيليكس من خلال نشر برقيات دبلوماسية أمريكية.

وتفيد المذكرات الدبلوماسية ان مسؤولين بريطانيين طلبوا تفاصيل عن هذه المهمات السرية انطلاقا من قاعدة اكروتيري الجوية في قبرص وسعوا لمعرفة ما اذا كانت حكومات اخرى تشارك فيها لتحديد ما اذا كانت تنطوي على اي مخاطرة، وخصوصا على المستوى القانوني.

وقالت المذكرات التي تعود للعام 2008 ونشرتها صحيفة الغارديان البريطانية ان المناقشات الصاخبة التي جرت في عهد الرئيس جورج بوش دفعت دبلوماسيا أمريكيا الى التحدث عن «بعض الريبة» في العلاقات بين البلدين الحليفين تقليديا.

وجاء في البرقيات ان المسؤولين البريطانيين طلبوا من الأمريكيين تقديم معلومات خطية تتضمن تفاصيل عن الطلعات الجوية التجسسية انطلاقا من قاعدة اكروتيري لضمان عدم مشاركة لندن في عمليات «غير قانونية»، عندما كانت لندن تحت الضغوط السياسية بشأن دورها في الطلعات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لنقل معتقلين مشتبه بهم.

وجاء في رسالة بريطانية وجهت الى واشنطن في ابريل 2008 ان «طلعات طائرات يو2 الاخيرة فوق تركيا وشمال العراق ولبنان تطرح مسائل قانونية وسياسية مهمة تتطلب دراسة دقيقة من جانب الحكومة» البريطانية.

كما عبر البريطانيون عن القلق من «حساسية» الموقف مع حكومة قبرص، ومن اثارة استياء السلطات المحلية الذي يمكن ان يؤدي الى فقدان امكانية استخدام هذه القاعدة.

وتفيد المذكرات ان المطالب البريطانية اغضبت الأمريكيين الذين اعتبروها عرقلة لجهودهم في مكافحة الارهاب.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy