• ×

11:46 مساءً , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

تحدَّ الزكام بدفاعاتك الطبيعيَّة

 0  0  477
 تحدَّ الزكام بدفاعاتك الطبيعيَّة

وفقاً لتقارير الأكاديمية الوطنية للعلوم، ربما تتمتّع المرأة بجهاز مناعة أقوى من الرجل. ومع ذلك، تصاب بما معدّله ثلاث حالات زكام سنوياً. يمكنك تحدّي تلك الأرقام من خلال تقوية دفاعاتك الطبيعية.

تناول المحفّزات الحيويّة

اليوم، يزداد الحديث عن المحفزات الحيوية التي تفيد الأمعاء. لا تكتفي هذه الكائنات الدقيقة بمحاربة مشاكل المعدة والأمعاء فحسب، بل يمكنها التأثير أيضاً على الخلايا التائية الموجودة في الجسم، خلايا الدم البيضاء التي تؤدي دوراً أساسياً في تقوية جهاز المناعة. وفقاً لأحدث الأبحاث التي نُشرت في مجلة Postgraduate Medicine، لوحظ ارتفاع عدد الخلايا التائية إلى مستويات قياسية عند النساء اللواتي يتناولن المحفزات الحيوية بشكلٍ يوميّ، ما يجعلهنّ أقلّ عرضة للالتهابات. صحيح أنك تستطيعين الحصول على العناصر الصحية عينها عبر استهلاك أصناف متنوعة من الطعام مثل اللبن، وتوابل الميسو اليابانية، وفاصوليا الصويا المطبوخة، لكن من الأفضل تناول مكمّل غذائي بجرعة تتراوح بين 60 و90 ملغ في كل صباح خلال الطقس البارد، بحسب قول أبرز الباحثين في هذه الدراسة، ميرا بارون، تعمل كاختصاصية في الطب الداخلي في كليفلاند.

ارفع مستويات فيتامين D

يساهم الفيتامين D في تقوية العظام، محاربة الحساسيّة، وتحسين المزاج. وقد تبيّن أيضاً أنه يساعد في القضاء على الالتهابات. في إحدى الدراسات الوطنية، لوحظ أن الأشخاص الذين تتدنى معدلات الفيتامين D في أجسامهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بمشاكل تنفّسية بنسبة 36%. وتشير أبحاث حديثة أخرى إلى تعافي الأشخاص الذين يُصابون بالمرض بسرعة أكبر إذا كان الفيتامين D فائضاً في أجسامهم. في هذا الإطار، يقول كارلوس كامارغو، طبيب عام وأستاذ في كلية الطب التابعة لجامعة هارفرد: «يساعد الفيتامين D الجسم على إنتاج بروتين اسمه «كاتيليسيدين»، وهو مسؤول عن محاربة الجراثيم والفيروسات». ونظراً إلى استحالة الحصول على ما يكفي من الفيتامين D من الطعام حصراً - حتى في حال الإكثار من استهلاك السلمون ومشتقات الحليب- من الأفضل تناول مكمّلات غذائية بعيار ألف وحدة دولية. ننصحك بأخذ حبّتين يومياً في أشهر الشتاء، حين لا تكون أشعة الشمس قوية. (يساهم التعرض لأشعة الشمس الطبيعية في حثّ الجسم على تصنيع الفيتامين D الخاص به. لكن يحذّر الخبراء من الإفراط في التعرض للشمس لإنتاج هذا الفيتامين، فقد يؤدي الأمر إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد).

دلِّل نفسك

وفقاً لمديرة معهد «تاتش» للأبحاث في كلية الطب التابعة لجامعة ميامي، تيفاني فيلد الحاصلة على دكتوراه في مجالها، يساهم تدليك الجسم، مدة 20 دقيقة، مع الضغط باعتدال على مختلف مناطقه، في تراجع مستوى الكورتيزول، أي هرمون الضغط النفسي الذي يتمتع بتأثير كبير على جهاز المناعة. وتتابع فيلد شرح الأمر قائلة: «يحفّز التدليك الجهاز العصبي بهدف إبطاء إنتاج هرمون الكورتيزول. ومن خلال تخفيض مستويات الكورتيزول، تتعزز ردود فعل جهاز المناعة». هل تفتقر إلى الوقت الكافي للذهاب إلى منتجع صحي؟ يكفي أن تتمدد على الأرض، مع وضع اسفنجة دائرية سميكة بشكل عمودي تحت ظهرك، وأن ترفع جسمك ببطء وفق حركة متلاحقة صعوداً ونزولاً.

خفِّض السعرات الحرارية

وفقاً لمجلة «علم الشيخوخة» (Journal of Gerontology)، ينتج الجسم خلايا تائية أفضل إذا عمد الأشخاص الذين يعانون زيادة وزن طفيفة إلى تخفيض عدد السعرات الحرارية المستهلكة بنسبة لا تتجاوز العشرة بالمئة. ربما يعود ذلك إلى واقع أنّ بعض الكيلوغرامات الزائدة قد يدفع الجسم إلى إنتاج مركّبات مشابهة للهرمونات من شأنها قمع عمل جهاز المناعة. تنصح شارون زارابي، عاملة في قسم الأبحاث والتنمية واختصاصية تغذية في مدينة نيويورك، بالاحتفاظ بعلبة علكة خالية من السكر في حقيبتك وتناول حبة منها عند الشعور بالرغبة في تناول وجبة خفيفة في فترة بعد الظهر. أو يمكنك استبدال القهوة بالحليب بالشاي الأخضر. بهذه الطريقة، لن توفّر مئات السعرات الحرارية فحسب، بل ستتخلص من الالتهابات أيضاً. (هذا السائل غنيّ بمضادات أكسدة تُدعى «كاتشين»، وهي تعطي منافع مهمة على مستوى جهاز المناعة). إذا كنت تشعر بالخمول، ننصحك بممارسة المشي، مدة 10 دقائق، ولو في محيط المنزل فحسب، بدل اللجوء إلى تناول السكريات لاستعادة النشاط.

تواصل مع الأصدقاء

إليك معلومة مفاجئة: يمنحك الأصدقاء الكثير من المنافع الصحية! وفقاً لأبحاث علم النفس الصحي، يتمتع الأشخاص الذين يقيمون أكبر عدد من العلاقات الاجتماعية على أنواعها من الأصدقاء المقرّبين إلى الجيران- بقوة أكبر على مقاومة الأمراض. كذلك، تشير الأبحاث عينها إلى أنّ جهاز المناعة يعاني اختلالات عدّة عند الأشخاص المنعزلين. في هذا الإطار، يقول شيلدون كوهين، عالم نفس حائز على دكتوراه من جامعة كارنيجي ميلون: «غالباً ما يرتفع مستوى الضغط النفسي عند الأشخاص الوحيدين، ما قد ينعكس سلباً على جهاز المناعة». لم يتحدد بعد عدد الأصدقاء الذي يجب الحصول عليه للبقاء بمنأى عن الزكام، لكن لا تدع هذا الأمر يقف في طريقك: ننصحك بالسعي إلى التعرف إلى شخص جديد شهرياً، سواء حصل ذلك في المكتب، أو في النادي الرياضي، أو في المقاهي!

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy