• ×

02:50 مساءً , الإثنين 13 يوليو 2020

قائمة

آمنة بهرامي تبحث عن العدالة بعد أن فقدت وجهها بالحامض الكاوي

 0  0  1.1K
 آمنة بهرامي تبحث عن العدالة بعد أن فقدت وجهها بالحامض الكاوي


آمنة بهرامي ضحية هجوم فظيع بالحامض تركها عمياء ومشوهة بشكل كبير. وبعدما قاضت مهاجمها أمرت محكمة إيرانية بموجب قوانين الشريعة الإسلامية بهرامي برش مهاجمها بالحامض حتى يفقد بصره لكن العقوبة لم تنفذ، وفيما يلي قصة سعيها الحثيث لتنفيذ العدالة.

كانت آمنة بهرامي تبلغ من العمر آنذاك 24 عاما في عام 2004 وكانت طالبة في قسم الهندسة وذات جاذبية وتتمتع باستقلال الشخصية وكانت تعمل في الوقت ذاته في مختبر بطهران.

قالت لـ «بي بي سي»: «طلب الكثير من الشباب يدي للزواج بمن فيهم مدرسون جامعيون. لقد كنت فتاة فائقة الجمال».

لم تكن قد التقت بالشاب مجيد موحدي عندما اتصلت أمه بعائلتها لتطلب يدها للزواج من ابنها.

عندما رفضت، تعقبها موحدي في الجامعة التي كان بدوره طالبا فيها آنذاك. دار بينهما نقاش حام رغم أن بهرامي لم تكن تعلم آنذاك اسمه.

أعقب ذلك سلسلة من المكالمات الهاتفية أجرتها أم موحدي في البداية.

قالت بهرامي «قالت لي إن ابنها رجل وإذا أرادني فإنه سيحصل على ما يريد».

وأضافت قائلة إن موحدي هدد بقتلها خلال المكالمات الهاتفية الأولى التي أجراها معها ثم أصبحت تهديداته خلال المكالمات اللاحقة أكثر حدة.

ولاتزال تذكر أنه قال لها «سأدمر حياتك وسأقوم بشيء بحيث لن يتزوجك أحد».

اتصلت بالشرطة لكنهم أخبروها بأن مادام موحدي لم يعتد عليها جسديا فليس هناك شيء يمكن أن يقوموا به.

وبعد يومين عندما غادرت المختبر الذي كانت تعمل فيه في المساء لاحظت أن هناك شخصا يتعقبها.

وعندما دخلت في حارة ضيقة أبطأت السير لتترك الشخص الذي يتعقبها يمر ثم أدركت أنه موحدي.

ومضت للقول «كان يبتسم لي ويضحك. كانت بعض السعادة ترتسم على قسمات وجهه وعينيه».

شعرت بأن شيئا أصاب وجهها لكنها ظنت في البداية أنه ماء ساخن.

وتابعت قائلة «ثم بدأت أشعر بإحساس مثير في وجهي وعرفت أنه الحامض».

وعندما وصلت إلى المستشفى كانت قد فقدت القدرة على الإبصار بعينها اليسرى.

وقالت «كنت خائفة للمس وجهي لأنني عرفت أن لا أنف لي، لم تكن عندي شفتان. عندما وضعت يدي بالقرب من عيني اليسرى لم أحس بأي شيء».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy