• ×

01:25 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

فساتين كاجوال الصيف 2011 بألوان متمرِّدة

للمصممة منال الأجهوري

 0  0  3.5K
الجريدة 
فساتين كاجوال الصيف 2011 بألوان متمرِّدة

تتمحور مجموعة المصممة منال الأجهوري الجديدة من الكاجوال لموسم الصيف، حول الانطلاق وتتوجّه فيها إلى المرأة العربية بأنه «حان وقت التعبير عن الرأي، فقد انتهى زمن الفساد والقمع».
عن أحدث تصاميمها وأفكارها المبتكرة لصيف 2011، تتحدّث الأجهوري.

image


ممَّ استوحيتِ مجموعتك الجديدة؟

من الطبيعة في الصيف بألوانها المبهجة ومن الثورة المصرية وربيع الثورات العربية عموماً، فتبدو المرأة التي ترتدي تصاميمي الجديدة ثائرة وباحثة عن الحرية.

image


ألم تقلقي من عدم استيعاب المرأة، عموماً، أفكارك لا سيما أن تصوير الأزياء جاء غريباً بعض الشيء؟

لا أخفيكِ سراً أن القلق انتابني خصوصاً مع اعتماد نمط في التصوير مختلف تماماً عن النمط الكلاسيكي في تصوير الأزياء، إذ تمّ في الشوارع وفي إحدى البنايات قيد الإنشاء وفي أماكن رملية غير ممهّدة لكن هذه الأفكار استخدمها مصممون غربيون ولاقت نجاحاً.

image




ما الهدف من خطوتك هذه؟

أردت مسايرة أحدث صيحات التصوير لإبراز القطعة التي ترتديها العارضة. ما يهمني هو تفاصيل كل قطعة والجو العام للصورة التي تنقل المعنى. قد لا تروق الفكرة الغريبة والمتناقضة للبعض لكنها تنجح في لفت الأنظار إليها وهذا ما حدث معي، مع أن مجموعتي تتحدّث عن كاجوال الصيف إلا أنها جاءت وسط الركام وفي الشارع. في المقابل، صوّرت بعض الموديلات قرب المسبح وبين الأشجار.

ما أبرز ملامح هذه المجموعة؟

يتطلّب التنزّه على الشاطئ ملابس من نوع خاص تمتاز بخامات طبيعية مثل القطن الذي يمتصّ العرق في حرّ الصيف، تصاميم واسعة وفضفاضة لتمنح المرأة التي ترتديها إحساساً بالانطلاق والحرية، عبر ألوان صيفية ساخنة أحياناً وهادئة ومتوازنة أحياناً أخرى إنها صيحات بحثت عنها الفتيات المراهقات ووجدن الحلّ في تصاميمي لموسم الصيف، ومن المتوقع أن تغزو الشواطئ والمنتجعات والقرى السياحية في مصر وذلك بشهادة خبراء الموضة المعروفين.

image

هل تسايرين خطوط الموضة العالمية؟

أتابع الخطوط العالمية في كل موسم لأتعرّف إلى أحدث الأفكار والتصاميم وأستفيد من الخطوط العريضة بما يتلاءم مع المرأة الشرقية المعروفة بالالتزام، خصوصاً في ما يتعلق بأزياء المرأة المحجبة التي يجب أن يكون التصميم فيها مستوحى من هويتنا وشرقيتنا وبألوان مناسبة غير صارخة.

ما هي بصمتك الخاصة في هذه المجموعة؟

تصميم الأزياء فنّ ولا بد من ألا يرتكن على مسايرة الموضة العالمية بل على ضرورة الابتكار والتجديد، وهذا ما حدث معي إذ نشأت فكرة تصميم الأزياء من حبي وشغفي بالملابس وحرصي على أن ترتدي المرأة العربية أزياء لم يلبسها أحد سابقاً، لذا قدّمت في مجموعتي لكاجوال صيف 2011 صيحة «رِجل الفيل» المتّسعة من أعلى إلى أسفل القدم، كذلك الفستان القصير المنتفخ بتصميم الدرابيه من نهايته على بنطلون «الجينز».

image

كيف وظّفتِ ربيع الثورات العربية في تصاميمكِ؟

ثمة أفكار فرضت نفسها على هذه المجموعة لعلّ أبرزها القطع الواسعة والفضفاضة التي تتحدث بلغة الثورة وألوانها وتعبّر عن الرغبة في الانطلاق والسعي إلى نسائم الحرية وفكّ قيود الظلم والاستبداد.
هذه الثورات لم تلهمني وحدي، بل ألهمت مصمّمين في مجالات الموضة بين الماكياج والأزياء والأكسسوار وحتى تسريحات الشعر، مثلما ألهمت الشعراء والمبدعين.
عبرت عن الثورة بألوان على غرار البنفسجي والبنفسجي المائل إلى الأزرق والفوشيا والبني والكافيه، بالإضافة إلى «المشجرات» التي ترمز إلى الربيع المتزامن مع اندلاع الثورات العربية.

ما القطعة الجديدة التي تعتزّين بها في المجموعة؟

أعتز بكل قطعة من تصميمي، لأنها أخذت جهداً وتفكيراً ووقتاً طويلاً لتخرج بصورة لائقة ترتديها المرأة الباحثة عن الأناقة والجمال والارتباط بجذورها العربية الأصيلة.
طرحت في صيف 2010 مجموعة أزياء مستوحاة من الصيادين والبحارة وملابس النبلاء والفرسان وكانت صيحة جديدة لاقت إقبالاً واستحساناً كبيرين وقلّدني فيها مصمّمون كُثر، لكن بقيت لمساتي الخاصة مميزة على كل قطعة من تصاميمي وخامات أقمشتي التي أستوردها من دول مختلفة حول العالم وتميّز كل قطعة لديّ.
من بين الأفكار الجديدة التي طرحتها في مجموعة صيف 2011 فستان «بنشو» يشبه أزياء الأميرات في زمن ألف ليلة وليلة، ترتدي المرأة معه حزاماً من لون الـ{بدي» بالإضافة إلى ملاءمة هذه الأزياء مع الأكسسوار البدوي مثل حزام الخصر البدوي من قماشة «الشال الفلسطيني» كذلك ربطة الرأس من الخامة نفسها، مع عقد من خامات ملوّنة من قماش الكشمير الصعيدي.
غالباً ما أنسّق مع مصممي الأكسسوار المتخصّصين في هذا المجال لإكمال أناقة أزيائي بقطع الأكسسوار المناسبة والتي تساعد على إبراز مواطن الجمال والأناقة في تصاميمي.

image

ما جديدك في المواسم المقبلة؟

أعدّ مجموعة من الأزياء المناسبة لشهر رمضان بما يراعي خصوصية المرأة المسلمة في هذا الشهر الفضيل وأناقتها في الوقت نفسه، كذلك بدأت وضع أفكار جديدة لموسم الشتاء المقبل بخامات وألوان جديدة.
أفضّل أن أبدأ مبكراً في عملي لتخرج المجموعة على أكمل وجه، فالتسرّع ليس في صالح الفكرة بل يجب أن يستغرق كل تصميم وقته ليكون فريداً ولافتاً ومختلفاً عما هو سائد، وهذا ما أقدّمه وأسعى إليه في كل مجموعة أطرحها.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy