• ×

02:10 مساءً , الأحد 5 يوليو 2020

قائمة

كيف تنظم وقتك من دون التعرّض للضغط؟

الوقت أثمن ما لديكم في الوجود

 0  0  913
 كيف تنظم وقتك من دون التعرّض للضغط؟

ليس لدي وقت، أنا مستعجل، إنني أضيّع وقتي. هذه التعابير كلّها تدلّ بالفعل على أن الوقت من ذهب. فترفع علاقتنا بالوقت ضغطنا وتزيد توترنا. كيف يمكننا الاستفادة من هذه الجوهرة الثمينة التي تُوزَّع بالتساوي على الناس جميعاً؟
غالباً ما نعمد إلى ملء أوقات فراغنا بواجبات ليست ضرورية. لذا، رتِّبوا جدول أعمالكم بدل تمضية وقت طويل في التضبّع أو مع شخص مملّ. رتبوا حياتكم وقولوا لأنفسكم إن الوقت أثمن ما لديكم في الوجود، اعتبروه كنزاً ولا تسمحوا للآخرين بأن يسرقوه منكم ولا تتأثروا بالدعايات التي قد تدفعكم إلى تصرّفات لا تتناسب وطبعكم.
في هذا السياق، اسألوا أنفسكم: ما الشيء الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه: الوقت أم صالة استحمام رائعة؟ إذا سألتم أنفسكم هذا السؤال بانتظام، ستجدون بسهولة الإجابة عنه وبناءً عليها، ستتصرّفون في حياتكم.

ابتعدوا عن الهوس

إذا أردتم إتمام أعمالكم كلّها احتجتم إلى ثلاثة أضعاف الوقت المطلوب لإنجازها. تذكروا أن «الأفضل» عدوّ «الجيّد». فالتدخّل في كل شاردة وواردة والحرص على إتمام كل شيء على أفضل وجه، سيمنعانكم من رؤية الأمور الأساسية في حياتكم وسيخرّبان لحظات السعادة وسيحولان دون تحقيق أحلامكم. لذلك، قولوا لأنفسكم إنكم لا تستطيعون أن تكونوا كاملين!

الأولويّة

ما هو الأمر الأساسي بالنسبة إليكم؟ أهو سعادة عائلتكم أو نجاح مسيرتكم المهنية أو زيادة دخلكم المادي أو الشعور بأنكم تفيدون البشرية؟ اسألوا أنفسكم هذه الأسئلة وأجيبوا عنها. متى عرفتم ما يبعث فيكم الحياة، خذوا مفكّرتكم وسجلوا أولوياتكم. إذا كنتم من الأشخاص الذين يهتمّون كثيراً بالشريك، أخرجوا معه في مواعيد غرامية. أما إذا كنتم من الذين يصبّون كلّ اهتمامهم على أطفالهم، فخصّصوا لهم بعض الوقت ومارسوا معهم نشاطات مسلّية. كذلك، دوّنوا مواعيد الاجتماعات المدرسية أو تاريخ المباريات التي تنوون تحضيرها معاً.
إحرصوا على أن تسألوا أنفسكم بانتظام السؤال الآتي: ما هي أولويتي في هذه اللحظة ؟ تتغيّر الأولويات بتغيّر الأزمان لذا عليكم أن تتكيّفوا باستمرار مع ما هو أساسي في حياتكم.

اكتبوا لوائح

سجّلوا جملة المهمّات التي عليكم القيام بها واذكروا إلى جانب كل مهمة مدى أهميتها. وما أن تؤدوا أياً منها، ضعوا علامة للدلالة على تنفيذها. ستمسح لكم قراءة هذه اللائحة بتوضيح الصورة أمامكم والتخلّص من المهمات غير الضرورية واستبدالها بأخرى هامة.
حالات طارئة

في الحياة، ثمة أمور طارئة وأخرى هامة. ولسوء الحظ، تطغى أحياناً الأولى على الثانية. لنأخذ العمل على سبيل المثال: يحتاج رب العمل إلى الانتهاء من ملفّ ما بصورة طارئة. المسألة مستعجلة بالنسبة إليه ولكنها ليست كذلك بالنسبة إليكم: ففي هذه اللحظة، جلّ ما يهمكم هو أحد أولادكم الذي يحتاج إليكم. تعلّموا أن تمرّروا أولوياتكم ومن ثم أوليات رب عملكم. قوموا بذلك من دون الشعور بالذنب لتنجحوا في الحفاظ على هدوء أعصابكم، وانظروا دوماً إلى الأمور بعمق. إبحثوا عن المحرّك الكامن وراء كل حركة، عندها ستكتشفون بسهولة كبيرة ما هو الأهم بالنسبة إليكم.

مشاريع طويلة الأمد

ليست الأمور الطارئة المسبّب الوحيد للتوتّر. فأن تعيشوا كل يوم بيومه من دون أي آفاق مستقبلية طويلة الأمد، فقد يشعركم هذا الأمر بأنكم تعيشون بلا هدف. لذا، خذوا بعض الوقت للتفكير في حياتكم. ما الذي تحتاجون إليه للنجاح في حياتكم؟ ما الذي ترغبون في إنجازه؟ أين وكيف ترون أنفسكم في السنوات الخمس أو العشر أو العشرين المقبلة؟ أو ربما بعد مدة أطول؟ إذا فكّرتم في المستقبل، تستطيعون مقارنة حاضركم بالمستقبل المنشود وبالتالي ستخففون حدّة توتركم وتنجحون في إعطاء حياتكم منحىً معيّناً.

فكّروا بأنفسكم

غالباً ما تصيب مشكلة تنظيم الوقت الأشخاصَ الكرماء. فهؤلاء يفكرون في البداية بالشريك أو بالأولاد أو بزملاء العمل أو بالأهل أو بالأصدقاء، ويبذلون قصارى جهدهم لإسعاد الجميع. وفي النتيجة، لا يتسنى لهم الوقت للاهتمام بأنفسهم. لذا، إعرفوا أنكم مهمّون أيضاً. ولكي تكونوا أصحاء نفسياً وجسدياً، عليكم الاهتمام بأنفسكم، برغباتكم الجسدية والنفسية والفنية والفكرية وإلا وقعتم ضحية التوتّر والإحباط.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy