• ×

01:22 صباحًا , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

المثلجات تنعش المناطق الدماغية المتصلة بمشاعر السرور والبهجة

سعادتك في مشروب بارد

 0  0  615
 المثلجات تنعش المناطق الدماغية المتصلة بمشاعر السرور والبهجة

تؤكد دراسة حديثة أجريت في معهد الطب النفسي في لندن أن المثلجات تنعش المناطق الدماغية المتصلة بمشاعر السرور والبهجة، إلا أن الأطباء المصريين انقسموا بين مؤيد لهذه الدراسة ومشكّك في صحّتها معللاً ذلك بأن المثلّجات تمنح إحساساً بلذة مؤقتة فحسب.
توضح د. غادة علي حلمي (أستاذة الطب التكميلي في المركز القومي للبحوث في القاهرة) أن كمية الماء التي تخرج من الجسم، عن طريق البول والتعرّق والماء الموجود في الزفير وفي الفضلات، تبلغ 2600 سنتم مكعب، لذا ينبغي أن يتساوى الماء الداخل إلى الجسم والماء الخارج منه لإحداث اتزان مائي يؤدي إلى الشعور بالسعادة.
تضيف حلمي أن اللبن والليموناضة وعصير الـ{غريب فروت» والفواكه الطبيعية من أنسب المشروبات المثلّجة لتحقيق الاتزان النفسي والشعور بالبهجة والسعادة، مع ضرورة مراعاة ألا تزيد على ثلاثة أكواب في اليوم، بالإضافة إلى عصير قصب السكّر والطماطم والتمر الهندي والخرنوب والعرقسوس والشاي المثلّج.

ماهيّة السعادة

يرى د. إلهامي عبد العزيز (أستاذ علم النفس في جامعة عين شمس) أن السعادة حالة انفعالية تلازم المرء في مراحل حياته، فأي شيء قد يثير درجة من درجات السعادة.
يضيف عبد العزيز أن المشروبات المثلّجة تمنح المرء إحساساً باللذة الموقتة سرعان ما تزول بزوال المؤثر، «بمجرد أن نشرب مياهاً مثلجة نشعر بالانتعاش وبلذة ناتجة من إرواء الظمأ، على غرار ما يحدث عند تناول وجبة لذيذة فنشعر بالشبع والراحة النفسية، لكن لا نستطيع القول إن هذه الوجبة مصدر للسعادة».
بدوره، يوضح د. فوزي الشوبكي (أستاذ التغذية في المركز القومي للبحوث في القاهرة) أن المرء يشعر بسعادة ناتجة من تلبية المشروبات حاجته إلى إرواء ظمئه، الأمر نفسه يحدث عندما يأخذ قسطاً من الراحة بالاسترخاء والنوم
يضيف الشوبكي أن ممارسة الأنشطة المختلفة تتطلّب طاقة، وفي حال عدم توافرها لن يستطيع المرء استكمال النشاط المطلوب منه طوال اليوم، فيشعر بالإرهاق وينعكس ذلك على حالته النفسية ويصاب بالتجهّم. هنا تكمن أهمية السكّريات والحلويات والأغذية، التي تعدّ مصدراً للطاقة، لمن يبذل نشاطاً يومياً، بالإضافة إلى الفواكه والخضار الغنية بالمعادن والتي تضفي حيوية تسبّب شعوراً بالسعادة.
ينصح الشوبكي بتجنّب الأطعمة الدسمة الغنية بالدهون لأنها تسبّب الخمول والرغبة في النوم والتخمة، خلافاً للمثلجات التي تُسعد من يتناولها وتقلّل الشعور بالحرارة المرتفعة.
يحذر الشوبكي من الإفراط في تناول المثلجات والمياه المثلجة لأنها قد تملأ المعدة بالماء وتسبّب تلبكات معوية، عندها ينتفي الشعور بالسعادة ويحلّ محله التعب والإرهاق، وقد يتحوّل الأمر إلى تجهّم تام، ذلك أن العصارات الهاضمة تنخفض بفعل الماء وتسبّب ألماً في البطن وتقلّصات.

انتعاشة صيف

يشير د. سمير صابر (رئيس قسم المخ والأعصاب في المستشفيات والمعاهد التعليمية) إلى أن المثلجات قد تكون مصدراً للانتعاش في أوقات الصيف وفي الحرّ الشديد، لكنها لا تمنح السعادة، مثال على ذلك أن السويد لديها أكبر نسبة اكتئاب في العالم، مع أنها إحدى أكثر الدول استهلاكاً للمثلّجات.
يضيف صابر: «يمكن القول إن المثلجات والمرطبات تمنح إحساساً بالبهجة وتقلل الشعور بالاكتئاب، ويرجع ذلك إلى أن الحلويات تحرّك مستقبلات التذوّق والحرارة والأطراف العصبية الحسية الموجودة في الفم وفي الأنف، ما يضفي إحساساً بالبهجة يُترجم في المخ، تحديداً في القسم الأمامي منه، فيقلل الإحساس بالضغوط والاكتئاب والمعاناة».
يرفض صابر تصنيف مشروبات معينة وأغذية بأنها تسبّب الحزن، «ثمة مشروبات مثلّجة تبعث على السعادة صيفاً، وأخرى تمنح شعوراً بالدفء شتاءً مثل اليانسون والكروية والحلبة التي تضفي الهدوء على النفس نظراً إلى تأثيرها الإيجابي على القناة الهضمية والكليتين، كذلك المردقوش الذي يعطي أحساساً بالراحة، خصوصاً في الشتاء.
ينصح صابر بالإكثار من شرب السوائل الطبيعية المثلّجة في الصيف والمشروبات الطبيعية الدافئة في الشتاء والتخفيف من المأكولات والمشروبات التي تحتوي على مواد حافظة لأنها تحبس الماء في الجسم فيرتفع الضغط وتتأثر الكليتان سلباً.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy