• ×

05:49 صباحًا , الثلاثاء 7 أبريل 2020

قائمة

سنوات ديانا\' (3)

 0  0  4.7K
 
أشرطة \'فاضحة جدا\' بين ديانا وعشيقها القديم - الجديد
العشيق فوجئ بقدرة ديانا على إظهار سعادة مع \'شخص تكرهه كثيرا




تأليف: تينا براون
ترجمة وإعداد: أغنيس بسمة
بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الأميرة ديانا، وعشية عيد ميلادها السادس والاربعين هذه السنة، (1 يوليو الماضي)، اصدرت الصحافية البريطانية تينا براون كتابا جديدا عنوانه \'سنوات ديانا\'.
اهمية الكتاب ليست فقط بمواكبته للذكرى، او كون مؤلفته من الذين واكبوا حياة ديانا عن كثب، بل لأن التفاصيل الكثيرة التي ترويها براون، تعيد بقوة طرح السؤال: هل كانت ديانا قديسة أم امرأة فاسقة؟
ستبقى وجهات النظر مختلفة، بل ومتناقضة في هذا الشأن. لكنها كانت انسانة.
\'القبس\' تنشر حلقات من \'سنوات ديانا\'، واليوم الحلقة الثالثة.
بعث حب هاويت في ديانا قوة مكنتها من الفصل بين مراحل الحرب الباردة مع زوجها تشارلز وتمثيل دور الثنائي الناجح في معظم المناسبات العامة. ففي عام ،1988 زار الزوجان استراليا، وابهر ظهورها على التلفاز هاويت الذي لم يصدق مدى قدرة ديانا على اظهار سعادة مع شخص \'تكرهه كثيرا\'.
لم يكن زواج ديانا ليستمر لولا وجود هاويت او غيره.
في حالة هاويت، حافظت ديانا على وجوده بجانبها فأغدقت عليه الهدايا، وفي ذلك الوقت علقت ايما ستيوارت، وهي صديقة قديمة لهاويت على حالة هذا الاخير، واعتبرت انه ربما كان يعاني من وجوده المستمر بالقرب من ديانا.



سعيدة للفراق
حين أخبر هاويت ديانا انه سينتقل الى المانيا لمدة سنتين (في صيف 1989)، تصرفت هذه الاخيرة كامرأة مدللة واعتبرت ان سفر هاويت غير ضروري حتى انها حاولت ان ترفع من رتبته و\'تصلح الامور\'.
كان وجود هاويت في حياة الاميرة منحصرا في تلبية احتياجاتها، خاصة الجنسية، ودفعها طمعها بدعمه الى التصرف بأنانية، وقادها خوفها من النبذ الى ابعاده عنها اولا.
\'وعدتني بالبقاء الى جانبي لكنك لم تف بوعدك\'.
لاحظ هاويت قبل رحيله الى المانيا التغير الكبير في ديانا، كانت سعيدة وغير مهمومة.
\'لقد قطعت شوطا مهما - بل قطعناه سويا\'.
الخطأ الوحيد في ذلك التصريح كان كلمة \'نحن\'، ومرت اكثر من ثلاثة اشهر قبل ان يتم الاتصال بينهما ثانية.



علاقات عابرة
بعد رحيل هاويت الى المانيا عاشت ديانا حياتها كامرأة عزباء وجهت حبها لنفسها، واقامت علاقات عابرة مرت بها في النصف الثاني من الثمانينات.
ونذكر منهم فيليب دون والضابط في الجيش دايفيد ووترهاوس وروي سكوت وجيمس جيلبي وهو تاجر سيارات ويقول كان وارف \'جميعهم كانوا يتمتعون بالشكل الخارجي نفسه ويتشاركون الذوق نفسه وكانوا جميعا يملكون قاسما مشتركا وهو اختلافهم عن زوجها\'.



مصدر الإلهام
كان غموض الأميرة ديانا وطوقها الى خلق جو من الصفاء في حياتها مصدر الهام لها، وحين بلغت الاميرة السابعة والعشرين من عمرها لاحظت قدرتها على جذب الناس اليها كما تفعل النجمات تماما، فساهم ذلك في تغيرها كليا. كانت الاميرة تظهر بشخصية جديدة كل يوم ولكنها كانت تتوق الى لعب دور ما في الحياة.
في ذلك الحين كانت السيدة تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا تحاول احتواء مستوى البطالة في البلاد وتسعى الى تحويل الصناعة البريطانية الى صناعة تنافسية، مما زاد في حدة الانقسام بين الاغنياء والفقراء خصوصا بعد الاضرابات التي حصلت بين سنتي 1984 و1985 والتي لم تخل من مظاهر العنف الكثيرة.
وبعد مرور تلك المرحلة تغيرت ملامح مدينة لندن لتصبح اكثر جاذبية ولكن عهد تاتشر ترك ثغرات كثيرة في المجتمع البريطاني.. عرفت الاميرة انه بامكانها ان تساعد في ردمها بطريقة او بأخرى، فتحولت الى الاعمال الخيرية وساهمت حياة النجومية، التي احب الجميع ان يتدخل فيها، في تنظيم العديد من الحفلات الخيرية.
لكن الاميرة ديانا التي بلغت في حينها التاسعة والعشرين من عمرها كانت بحاجة الى الحب في حياتها، وفي صيف عام 1995 ومع بداية حرب الخليج نقل جيمس هاويت من المانيا وعين في الخليج في شهر سبتمبر من العام نفسه.



مع جندي
لم تكن الاميرة حينها مغرمة به ولكنها ارادت ان تكون على علاقة بجندي يحارب على الجبهة.
كانت ديانا تغرقه برسائل الحب وتعده بالزواج، ولكن على الرغم من ذلك اخبرت كان وارف ان هاويت بدأ يأخذ الموضوع \'جديا جدا\'، كان يتكلم عن قضاء ما تبقى في حياتهما معا وكان يتكلم بصراحة كبيرة وحين صرحت ايما ستيوردسون صديقة جيمس هاويت السابقة لصحيفة نيوز اف ذا وورلد \'لقد فقدت حبيبي بسبب الاميرة ديانا\'، اصيبت ديانا بالذعر كانت قد وعدت هاويت في رسائلها باصطحابه الى حفل اوبرا ولكنها عوضا عن ذلك التقت به في هايجروف في غياب زوجها.



باي باي .. انتهينا
وحين عاد هاويت الى المانيا حاول الاتصال بها لكنها لم تعد تجيب على مكالماته.
يظهر التناقض واضحا في تصرفات الاميرة ويقول جوزيف ساندرز مستشارها المالي حينها: \'كانت تعاني من صعوبات كثيرة حين تنهي علاقة ما فعوضا عن مقابلة الشخص والتفاهم معه كانت تمتنع عن التكلم معه كليا\'.
اتصل هاويت بوارف ليحاول فهم ما حصل لكن هذا الاخير لم يشأ ان يتدخل في الامر ونصح ديانا بعد ذلك باستعادة رسائلها من جيمس. رفض هاويت طلب ديانا وقال انه اراد ان يحتفظ بالرسائل كذكرى \'لحبهما العميق\'.
وتسبب قطع تلك العلاقة بتدمير حياة جيمس المهنية اذ اصبح يرفض الخضوع الى الاوامر ولم يتمكن من حصوله على الترقية بسبب فشله في الامتحانات المعدة لذلك.



أبوة هاري
عام 1994 قامت انا باسترناك من صحيفة دايلي اكسبرس بفضح سر تلك العلاقة وشككت بأبوة تشارلز لهاري الذي ولد في ايلول 1984.
لقد اوحت انا بامكانية ان يكون هاري ثمرة علاقة هاويت بالاميرة ديانا لكن كان- وارف رفض ذلك الافتراض: \'ديانا لم تكن غبية لقد كانت مغرمة بتشارلز في تلك المرحلة\'.
لم يذكر هاويت اي شيء عن ذلك الموضوع الى ان استضافه طوني راه في برنامج عرض على القناة الخامسة ونومه مغنطيسيا فاعترف ذلك الاخير بأن علاقته الحميمة مع الاميرة بدأت منذ زمن بعيد وانه كذب بذلك الشأن سابقا كي يحميها.
على الرغم من ذلك قال غاسبر كوران وهو مصمم الازياء التي ارتدتها الاميرة في فترة حملها \'من المستحيل انه كان لديانا علاقة برجل غير زوجها في ذلك الوقت\'.
ظل هاويت يثرثر في موضوع ديانا كلما قدم له احدهم شيكا ليفعل ذلك، لقد اثرت تلك الاحداث في صورة ديانا كثيرا في مرحلة التسعينات.



الانفصال
لكن تلك الأشرطة لم تؤثر في ديانا كثيرا، إذ ان الكتاب الذي نشره أندرو مورثون سابقا أظهرها بصورة الزوجة المجروحة. في شهر ديسمبر من عام ،1992 اعلن رئيس الوزراء آنذاك جون مايجور انفصال الاميرة عن تشارلز بشكل رسمي.
\'لا تملك الاميرة اي نية للحصول على الطلاق. لقد تم الاتفاق على هذا القرار وسيتابع الطرفان المشاركة في تربية أولادهما وستواصل الاميرة حضور الحفلات الرسمية والعائلية والوطنية\'.



.. وحب جديد
في خريف عام 1992 بدأت الأميرة تقع في غرام اوليفر هوار وهو رجل يناهز عمره السادسة والاربعين، متزوج ويعمل في تجارة الفن الاسلامي. ويتخطى فكريا اي رجل آخر كانت الاميرة قد عرفته سابقا: فهو متخرج من مدرسة ايثون ومن جامعة السوربون.
بدأت تلك العلاقة حين تدخل اوليفر هوار وعرض المصالحة على الزوجين لكن دون التوصل إلى أي نتيجة.
شكل زواج اوليفر، ووجود ولديه عقدة في علاقته مع الاميرة. كانت زوجته تنتمي إلى عائلة فرنسية ارستقراطية ووريثة لكنز من النفط، وكانت من افتتح اول معرض فني لزوجها، اي ان هوار لم يكن ليترك منزله ابدا على الرغم من كل الوعود التي كان يقطعها للاميرة.
ويقول صديقه: \'كان اوليفر شقيا. لقد كان يغريها بسلوكه المضلل\'. اما باري هودج وهو سائق هوار فيخبرنا بأن \'الأميرة كانت تتصل بأوليفر عشرين مرة تقريبا في اليوم الواحد، وان ذلك الاخير كان يغلق جواله كلما كان برفقة زوجته في السيارة. كان الأمر أشبه بساحة حرب. فديان هوار لم تكن غبية\'.
كانت الاميرة تحلم بالزواج وبالعيش في ايطاليا وبانشاء عائلة جديدة كانت قد عقدت العزم على جعل اوليفر يترك زوجته.
وتقول صديقة الاميرة باوكر: \'كانت ديانا تملك حسنات كثيرة ولكنها كانت أنانية جدا، فإذا احبت احدهم كان عليه ان يترك كل شيء من اجلها بما في ذلك عائلته واولاده، كان حبها للتملك يخيف الرجال ويحول كل شيء الى دراما\'.

اتصالات ليلية من القصر
بدأت عائلة هوار تتلقى في المنزل مئات الاتصالات الهاتفية الليلية، وحين كان احدهم يرفع السماعة ليجاوب لم يكن يسمع سوى صمت وفراغ. قلقت السيدة هوار (او تظاهرت بالقلق) وقررت ان تخبر الشرطة بما كان يحصل.
حين حققت الشرطة بالأمر اكتشفت ان تلك الاتصالات كانت تتم من خطوط ارضية عائدة الى القصر الملكي والى هاتف شقيقة الاميرة سارة ماكوركوديل والى جوال الاميرة نفسها. وكانت بعض الاتصالات تتم ايضا في مراكز هاتفية عمومية في كنسينغتون ونوتينغ هيل. تم ابلاغ المسؤولين عن حماية القصر بذلك سرا وأمرت الاميرة بالتوقف عن تلك الافعال فورا.
اعترفت ديانا لصديقها جوزيف ساندرز بأنها كانت تخرج ليلا للاتصال بهوار وبأنها كانت تتنكر بازياء مختلفة دائما وترتدي قفازات لتخفي بصماتها. فانفجر هذا الاخير قائلا: \'انت تتصرفين كالفتيات السخيفات. لا تعتقدي انه بإمكانك ان تفلتي من العواقب الوخيمة لافعالك\'.
لكنه اتصل بها في اليوم التالي ليعتذر عما قاله. فردت الاميرة ضاحكة: \'آه، لا عليك، فالجميع في القصر يؤنبني طوال الوقت\'.
كانت تعتقد انها نجحت في الإفلات من عواقب ما كانت تفعل.
عادت ديانا للعيش في عالم الكذب من جديد، وربما كانت تلك الاكاذيب نتيجة طبيعية للحياة الزائفة التي كانت تعيشها.
كان استخفاف الاميرة بسلامتها يرعب كان وارف. ففي شهر مارس من عام 1993 وخلال عطلة كانت تقضيها الاميرة على الثلج مع اولادها في فندق ارلبرج في Lech لاتشي قامت ديانا بالتهرب من حراسها الشخصيين وقفزت من شرفة غرفتها من دون ان يلاحظها احد، وبقيت في الخارج طوال الليل، حيث كانت على الارجح برفقة هوار.


يتبع

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy