• ×

09:16 صباحًا , الخميس 2 يوليو 2020

قائمة

نساء في مدن الموت

 0  0  664
الهيرالدتربيون نساء في مدن الموت


كان بإمكان "بيدرو تلما كوردوبا" ان تغادر هذه مدينة "سيوداد خواريز" التي أكثر ما ينتشر فيها الدم والرصاص لاسيما بعد ان فقدت زوجها الذي تعرض لإطلاق نار في عام 2009، أو حتى عندما تسببت الإصابة في أعاقة والدتها وبالتالي منعها من العمل في المصنع، أو عندما قتل مسلحون قبل بضعة أشهر أحد جيرانها أمام صديق ابنها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات. وبدلا من ان تغادر، بقيت "بيدرو" في المدينة. وكانت تعيش في منزلها الصغير الذي يتكون من غرفة واحدة، وتشاركها فيه كل من والدتها وجدتها وأختها وأخوها الأصغر وطفليها.

وفي العموميات تكاد تكون البطالة والعنف والمخدرات مثلث الرعب الذي يدمر بلدا مثل المكسيك حيث لا يمر يوم من دون قتل او تهريب او ترويج للمخدرات. وكثيرا ما سمعنا عن مجازر ترتكب وليس من رادع يوقف نزيف الدم هناك، فقبل سنتين مثلا اقتحمت فرقة إعدام أبواب أحد مراكز إعادة التأهيل من تعاطي المخدرات لترتكب جريمة كشفت آثارها في صباح اليوم التالي، حيث كانت ساحة المركز لا تزال ملطخة بالدماء التي تجمعت على شكل برك صغيرة. ويبدو أن القتلة ألقوا بقنبلة يدوية على غرفة الحارس ولطخوا دمه بأخمص أقدامهم، ونشروا آثار جريمتهم في كل المكان. ومع ذلك فليس هناك من يكترث.

تسكن أسرة "بيدرو تلما كوردوبا" مدينة سيوداد خواريز وهي أكبر مدينة مكسيكية على الحدود مع الولايات المتحدة، تقع على نهر ريوغراندي، وتطل عليها من الجانب الآخر على الحدود مع الولايات المتحدة مدينة إلباسو في تكساس، عدد سكانها 1.5 مليون نسمة. وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، أعادت قوى العنف ممثلة بعصابات الجريمة والمخدرات والركود على حد سواء صياغة طبيعة المدينة وتركيبتها السكانية. ولم يمض زمن طويل، حتى أصبحت بعض الجملة التي كانت بالكاد موجودة في هذه المدينة شائعة بين سائقي الشاحنات الليليين وعمال المصانع.

عوائل تقودها نساء

لقد تم استبدال عقود من النمو بالهجرة، والهجرة غالبا ما ينتهي اليها الرجال مرغمين. لقد فقدت المدينة نحو 20 في المائة من سكانها في السنوات الثلاث الماضية، أو نحو 23 ألف شخص، وفقا لأحد التقديرات الأكاديمية. وتشير شخصيات من الحكومة الجديدة وأحاديث صحفية إلى أن الرجال الذين وصلوا الى المدينة ذات مرة في موجات يغادرون في أعداد أكبر من أعداد النساء.

والنتيجة أن المدينة تكثر فيها أعداد أكبر من الأسر التي تشبه عائلة بيدرو: أجيال متعددة بقيادة النساء مع العديد من الأطفال ممن هم دون سن 14 عاما.
ويقول خبراء السكان ان تسارع التحول في العام الماضي ليس فقط في مدينة تشيهواهوا، الولاية التي اكبر مدنها هي سيوداد خواريز. ان نسبة النساء ارتفعت ايضا في العام الماضي في تاماوليباس، الولاية التي هي موطن لبعض من أعمال القتل الأخيرة البشعة.

وهناك في باجا كاليفورنيا، الولاية التي تضم تيجوانا، فالنسبة المئوية للأسر التي لديها أطفال صغار قد ارتفعت أيضا،مع أنها ظلت مستقرة على الصعيد الوطني. ويقول كارلوس غاليندو وهو خبير ديموغرافي ومستشار المجلس الوطني للسكان في المكسيك"انها مزيج من ثلاثة أشياء فمثلا من الصعب العثور على وظيفة لذا فإن الهجرة عبر الصحراء هي الشيء التقليدي الذي يفعله الرجال، ومن ثم هناك العنف وهو ما يدفع العديد من الرجال لمغادرة المدينة.

بالنسبة لمدينة سيوداد خواريز الخلل لم يكن بدون سوابق. في السبعينيات والثمانينيات عندما بدأت الشركات مصنعي الإلكترونيات بالمصانع، أو قطاع العمل والتنمية الاقتصادية حيث غزت المرأة سوق العمل هنا للحصول على وظائف منخفضة الأجر التي تتطلب العمل اليدوي الدقيق، تفوقت المرأة على عدد الرجال بنسبة تصل من خمسة إلى واحد في بعض خطوط التجميع.

وواصل الرجال في وقت لاحق سعيهم، واستطاعوا ان يحققوا المساواة مع المرأة في مجموع السكان الكلي وفي المصانع. ورغم ذلك، في الوقت الحالي ووفقا لمسح العمالة وبيانات الحكومة والقطاع الخاص يبدو ان النساء يتجهن مرة أخرى إلى الأغلبية وزيادة وجودهن في قطاع العمل.

إنه إلى حد كبير مقياسا للمثابرة، وليس الازدهار. وفي المقابلات التي أجريت عبر هذه المدينة المترامية الأطراف، النساء من وصفن رحيل الذكور، أو الوفيات، أو طبيعة حياة التكيف للعائلات التي لا تزال ماكثة في المدينة.

قصص متشابهة

بريندا نورييغا (31 عاما) تعيش في زاوية المدينة الشمالية الغربية، على طريق ترابي يتاخم الجدار الذي يفصل سيوداد خواريز من مدينة إل باسو بولاية تكساس في صباح أحد أيام الأخيرة، كانت في حاجة إلى كلتا يديها لحساب الرجال في أسرتها الذين عادوا إلى "دورانجو" وِلايتِهم الأم، وأخيرا قالت وهي تجلس خارج منزلها الصغير مع طفليها،اللذين يتراوح عمراهما بين 12 و13 : "لقد ذهب ثمانية أعمام وأجداد في العام الماضي".

وأضافت ان زوجها لا يزال لديه وظيفة، وهو السبب الذي جعلهم يبقون في المدينة. في الواقع، ان العمل أو عدم وجوده بالنسبة للعديد من الأسر هو حافز للهجرة مثلما هو حال العنف. ان الركود العالمي ضرب هذا المكان. فمن 2008 الى منتصف العام الماضي، في خفض قطاع العمل في المدينة نسبة 30 في المئة من العمالة، أو ما يعادل حوالي 72 ألف وظيفة.

ويقول رئيس جمعية قطاع العمل المحلية، ان 20 مصنعا من أكبر المصانع تم إعادة استخدامها. لكن معدل البطالة في المدينة، بنسبته الحالية 7٪ لا يزال فوق المعدلات الوطنية الرسمية بحوالي 5٪، فيما يؤكد بعض خبراء الاقتصاد أن معدل البطالة في المكسيك هو في الواقع أعلى مما ذكر.

سيوداد خواريز

اشتهرت المدينة قبل عقد بانتشار عمليات الاختطاف والعنف، والتمثيل بالجثث وقتل مئات الشابات. وكان كارتل المدينة أكبر مهرب للمخدرات في العالم، بحسب المصادر الأمريكية خلال تسعينيات القرن الماضي، لكن ذلك ربما تغير الآن. وانقسمت عصابات المدينة إلى مشروعات إجرامية أطلق عليها «لا لينيا»، وتدير عصابات الشوارع، ونافستها عصابات أخرى. ولكن، ما كتائب الموت؟ ومن الضحايا؟

ويحاول متخصص أن يقدم الجواب من خلال مخبئه في فندق صغير قرب الحدود، وقال إن «غالبية القتلى والمخطوفين من المجرمين والمدمنين، وأما الذين ليس لهم أي قيمة بالنسبة لحرب المخدرات، وليس لهم أي فائدة لأي كارتل مخدرات، وهم من الفقراء، لا يكون لقتلهم أي تفسير»، سوى ما يطلق عليه مسمى «تطهير اجتماعي»، أي للتخلص من الفئات الفقيرة جدا.

ويزعم مسؤولون بأنه قد حد من تطور أعمال القتل في مدينة خواريز، حيث يقول احدهم «في البداية، كان هناك قتلة يعملون لمصلحة الكارتل، يطلقون الرصاص على ضحاياهم». وبعد ذلك، أصبحت هناك عصابات خاصة للقتل تعمل لمصلحة الكارتلات. وبعد ذلك، يقول «أصبحت هناك كتائب إعدام، وهم خبراء في القتل، جاؤوا من الجيش أو الشرطة». وأضاف «لا أعتقد أن هؤلاء الضحايا قتلوا على أيدي قتلة من الكارتلات، لأن هؤلاء يقتلون منافسيهم، وليس هناك من سيدفع لهم لقتل مدير مركز إعادة تأهيل، ولا أقصد أن الجيش هو الذي يقتل هؤلاء الناس مباشرة، ولكن، في هذه المدينة التي تعيش ثقافة الإجرام، يصبح الجنود جزءا من هذه الثقافة، وراقبت كيف تحركت كتائب القتل عبر نقاط التفتيش التي يسيطر عليها الجيش، من دون أي عائق، حتى طلب مني التوقف عن هذا العمل».

وتكون خواريز مدينة عادية في النهار، فهي ليست سراييفو ولا غروزني، مثلما يتوقع الصحافيون، إذ لا تزال نوافذ المحال تعرض كل شيء، في حين أن الأطفال يركضون ويصرخون بمرح في معارض للتسلية واللعب. وفي الليل، هي مكان للراقصات والصخب، ولكن في هذه الأيام، القتل منتشر في الأماكن العامة، حيث تتعرض الحانات ومراكز التأهيل للهجمات المتكررة التي تؤدي إلى مقتل ناس عديدين، عملوا على إيجاد مستقبل أفضل لخواريز.

التكيف مع العنف

ومع ذلك، فإنه لا يزال بعض المقيمين متجانسين منذ فترة طويلة مع المدينة كما هو الحال مع السيدة بيدرو التي تآلفت مع المدينة. وكانت فرص العمل عندما وصلت سيوداد خواريز قبل 14 عاما من ولاية أواكساكا متوفرا. وتقول "كل ما كان عليّ القيام به هو السير في الشارع، وهناك ستجد لك وظيفة، وبمواصلة السير أبعد قليلا ستكون هناك أمامك وظيفة أخرى. لقد التقت السيدة بيدرو زوجها الذي هو في الثلاثين في 1999، في المصنع الذي يعمل فيه كلاهما.

كان يعمل حارس أمن وهو من أصحاب البشرة الفاتحة. وكانت هي لطيفة وهادئة وتميل للضحك. لقد تزوجا بسرعة، وأنجبا طفلين أعمارهما الآن ثمانية وعشرة عندما انتقلا إلى حي راق في الجنوب قبل ست سنوات- والذي فيه شوارع تحمل أسماء مثل ديمقراطية ووطنية - كانوا يتركوا أبوابها بدون إغلاق، كما تقول، ونادرا ما تشعر بالقلق إزاء أطفالها.

ان تلك الذكريات تساعدها على بقائها هنا عندما تفكر في زوجها الذي قضى رميا بالرصاص في سيارة مع زملائه في العمل عندما كان في طريقه إلى منزله من العمل، أو عندما تسمع المعارك بالأسلحة النارية التي في كثير من الأحيان تضيء ليالي الصحراء. وكما هو حال العديد من النساء اللواتي يتحملن مسؤولية الأسر، تقول إنها تعتقد أن الفترة المروعة الحالية كان حالة شاذة من شأنها أن تنتهي.

وتقول عالمة الاجتماع في الجامعة المستقلة في سيوداد خواريز، ان بعض السكان تمكنوا من العثور على بصيص من الأمل في الوقت الحاضر. مشيرا الى ارتفاع في نسبة التفاؤل في احدث مسح محلي للجامعة حيث ان الناس تشجعوا من خلال الاكتشاف الجديد للوحدة بين الجيران. وتضيف عالمة الاجتماع خلال الأسبوع الذي قتل فيه عناصر من الشرطة الاتحادية اثنين من السكان العزل في غارة فاشلة "الناس لا يثقون في الحكومة، أنهم يثقون في جيرانهم".

ويبحث المسؤولون المنتخبون في أنواع من المحاور الاجتماعية التي يتم وصفها دائما بالترياق اللازم للعصابات. ومن المؤمل افتتاح متحف للأطفال في الحديقة الرئيسية هنا. وتظهر إحصاءات الجريمة التي نشرتها الحكومة مؤخرا أن جرائم القتل في المدينة انخفضت الى 98 في يناير بنسبة تقل بحوالي 166 في ديسمبر والمستويات المسجلة كانت أكثر بحوالي 300 في أكتوبر وأغسطس.

الحرب الفاشلة

وتعتبر المكسيك على وجه الخصوص بوابة أمريكا الجنوبية والدولة الأبرز من حيث تواجد عصابات التهريب الدولية التي أدى الصراع بينها إلى وفاة المئات فقط من أفراد عصابات وأفراد من الجيش والشرطة وحتى القضاة ورغم إعلان السلطات فيها حربا لا هوادة فيها ضد تلك العصابات إلا أن هذه الحرب ومنذ سنوات تواجه فشلا ذريعا وهو الحال المماثل في جميع دول أمريكا اللاتينية حيث تزداد تلك العصابات قوة ونفوذا.

ان كتاب " المخدرات : الحرب الفاشلة " يستعرض تنامي ظاهرة مافيا المخدرات والحرب عليها من جانب الدولة في المكسيك التي تعتبر منفذا مهما لتهريب المخدرات كونها تقع على الحدود مع الولايات المتحدة الأمريكية ويشير مؤلف الكتاب إلى أن قضية المخدرات في المكسيك تعتبر القضية الأولى في العصر الحديث في البلاد دون عن سائر دول العالم والتحدي الأكبر الذي يواجهها منذ عشرات السنوات، وقد ازدادت قوة هذه العصابات وزعمائها، ونفوذها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في المكسيك وهو ما لخصه أحد أكبر زعماء عصابات تهريب المخدرات هناك بقوله إن حرب المكسيك على تجارة المخدرات لا جدوى منها حتى اذا تم اعتقال زعماء من العصابات أو قتلوا فهناك الملايين مازالوا يمارسون نشاطهم وهو ما يظهر قوة أباطرة المخدرات داخل البلاد وثقتهم الكبيرة في أنفسهم وفي أتباعهم من أفراد العصابات..

ويشكك بعض الخبراء في الحكمة من وراء استخدام قوات الجيش على وجه الخصوص لمحاربة كارتيلات المخدرات فالقوات المسلحة المكسيكية ليست مدربة بصورة مناسبة للقيام بمهام تنفيذ القانون كما أننا نتحدث عن كارتيلات قوية بشكل ساحق وتعتمد على شبكة واسعة من المخبرين ولعل أحد أسباب ارتفاع أعداد القتلي في صفوف الجيش هو أن كارتيلات المخدرات تقوم باستخدام بعض الأعضاء السابقين المتدربين تدريبا عاليا في القوات الخاصة المعروفة باسم "زيتا" كقتلة مأجورين لا يخطئون الهدف أبداً.

وعلى الطرف الاخر ان قصة المسؤولية والاقتصاد من الامور الشائعة في مدينة سيوداد خواريز. والمعروف ايضا ان المكسيكين يواصلون التحرك لتحسين ظروفهم ولكن بالنسبة للنساء فإن الحياة المنزلية أكثر تعقيدا ومن الصعب التنقل. لكن ناسا مثل السيدة بيدرو يخططون للبقاء. وعلى الرغم من انه في حالة السيدة بيدرو، يتطلب منها الأمر حراسة أولادها من خلال وضع سياج لتجنبهم ما هو غير متوقع، في حي مليء بضباط الشرطة الاتحادية في كثير من الأحيان يمكن أن يختصروا المسافة، وعلى استعداد لافتعال الحرب.

المكسيك

دولة في أمريكا الشمالية، يحدها من الشمال الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الشرق المحيط الأطلسي ومن الغرب المحيط الهادي ومن الجنوب الشرقي دولتان من أمريكا الوسطى هما غواتيمالا وبليز. تعتبر المكسيك أكثر دولة مأهولة بمتكلمي اللغة الإسبانية في العالم وغالبا ما يسميها سكانها بجمهورية المكسيك إلا أن هذه التسمية غير رسمية.

بعد حصول إسبانيا الجديدة على الاستقلال عن إسبانيا، تقرر أن يسمى البلد الجديد باسم العاصمة مكسيكو سيتي، والتي تأسست في 1524 على أنقاض عاصمة الأزتك القديمة تينوختيتلان.. خضعت المكسيك للاستعمار الأسباني لمدة ثلاثة قرون، قبل أن تنال استقلالها في خلال القرن التاسع عشر، ففي 16 سبتمبر 1810م تم إعلان استقلالها، وفي 27 سبتمبر 1821م اعترفت أسبانيا باستقلال المكسيك رسمياً، وتم إعلان الجمهورية في المكسيك في عام 1824م.

شهدت المكسيك العديد من الأحداث التاريخية التي مرت بها، ويعد السكان المكسيك هم خليط من المستوطنين "الأسبان" والذين استعمروا المكسيك في عام 1519م، و"الهنود" الذين كانوا أول من استوطن الأراضي المكسيكية وعملوا على بناء الحضارة الهندية في العصور القديمة حيث قام هنود المايا ببناء البيوت والمعابد وسجلوا العديد من الأحداث التاريخية عليها. فقامت إمبراطورية الأزتك والتي تعد آخر وأهم إمبراطورية هندية في القرن الخامس عشر، وكان ذلك قبل الغزو الأسباني بقيادة هيرناندو كورتيز في الفترة ما بين 1519- 1521م، وقام الأسبان بحكم المكسيك وجذبت الفضة التي تم اكتشافها في شمال البلاد المزيد من المهاجرين الأسبان، وبعد دخول الفرنسيين إلى أسبانيا، أدى هذا إلى حدوث الثورة المكسيكية الأولى حيث سعى المكسيكيين "السكان الذين ولدوا في المستوطنة الأسبانية" إلى نيل الاستقلال عن أسبانيا، ولكن سيطر الجنود الأسبان مرة أخرى على الوضع وقاموا بإعدام الثوار، ورجع الهدوء مرة أخرى إلى الأراضي المكسيكية ثم ما لبث أن حل الضعف بملك أسبانيا فرديناند السابع، ووجدها الثوار المكسيك فرصة لنيل الاستقلال، وبالفعل اجتمع قائد الجيش الأسباني مع قائد الثوار وتم إعلان الاستقلال للمكسيك في عام 1821م، وفي عام 1824م أصبحت دولة جمهورية ذات سيادة على أراضيها.

دخلت المكسيك بعد ذلك الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية وانتهت هذه الحرب بتوقيع معاهدة جوادالوب هيدالجو بين الطرفين في عام 1848 ثم خضعت للحرب الأهلية، ثم الغزو الفرنسي لها، والعديد من الأحداث الأخرى. نشبت ثورة اجتماعية في سنة 1910م، عندما شرع المكسيكيون في كفاح طويل من أجل العدالة الاجتماعية والتطور الاقتصادي.

وقد استولت الحكومة على الأراضي الإقطاعية ووزعتها على المزارعين الذين لا يملكون أراضي زراعية.علماً بان تاريخ المكسيك قديم أي انه يعود إلى 33 الف سنه حيث دل ذلك على وجود اثار قديمه للإنسان تعيش البلاد حالياً حرباً على المخدرات بين كارتيلات المخدرات المتنافسة بينها والقوات الحكومية.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy