• ×

02:18 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

لرفضها الزوج منه .. العجوز ذبح الفتاة بالساطور

 0  0  1.6K
 لرفضها الزوج منه .. العجوز ذبح الفتاة بالساطور

رجل فى سن الستين من العمر ثري يطارد فتاة حسناء رفضت الزواج منه لعدة أعوام وعندما تأكد تماما بأنها لن تكون له قرر أيضا أن لا تكون لغيره فانتظرها في الشارع وقام بخنقها حتى الموت ثم ذبحها بالساطور تفاصيل الحادثة مثيرة وتقول إن المتهم ويدعى سلطان همام قد هام حبا بشيماء فتحي التي تصغره بأربعين عاما وراح يطاردها أينما وجدت.. وكلما وبخته ازداد عشقا لها وبات لا يرى سواها ولا يسمع غيرها. وهي لا تطيق رؤيته، وكرهت كل رجال العالم لأنه ينتمي إليهم. وحررت ضده المحاضر وهددته أسرتها وتوعدته، إلا أن الكرامة ضلت طريقها إليه والرجولة لم تطرق باب حياته.

وأيقنت الصغيرة أن ما يجري في عروقه ماء مثلج ملوث، حتى أخذت عليه إحدى الجهات الأمنية تعهدا بعدم التعرض للصغيرة لوجود موانع كثيرة تحول دون زواجها. فأصبح كالثور الهائج وأطاح بالوعود والتعهدات عرض الحائط

لم ينهه لهيب شيب هامته عن مغازلة الصغيرات، ولم تمنعه دماثة خلق زوجته واستقامة أبنائه الستة من معاكسة السيدات، حتى بات وصمة عار في جبين أسرته الصغيرة.
كان لهم كالداء الذي يستحيل الشفاء منه، فهو يمتلك مكتبة ومطعما وتتردد عليه العشرات يوميا، ولم تسلم فتاة أو سيدة من نظراته الفاضحة وكلماته الباردة. وذاق على يد السيدات كل أصناف الهوان من شتائم وبصق وضرب بالشباشب. ولم يرتدع حتى انصرف عن مطعمه كل الزبائن، ولكنه كان سميك الجلد. بارد الدم لم يتحرك له ساكنا عندما انفض عنه الزبائن، وانقطع عنه الأخضر واليابس.

واستمر فى مغازلة كل من تقع عليه عينه، حتى بدأ القدر يسطر له النهاية المأساوية عندما دفع الفقر فتاة صغيرة إلى البحث عن لقمة العيش، وطرقت جميع أبواب محال منطقة حلوان للبحث عن عمل، حتى أوقعها حظها التعس فى مصيدة زائغ البصر.

فهى ابنة العشرين ربيعاً طرقت باب مكتبته للسؤال عن عمل، وتنفست الصعداء على مشاهدة الشعر الأبيض يغطي رأسه، فهو في عمر أبيها ولا تخشى على نفسها منه، وكادت روحها تزهق عندما وافق على تشغيلها براتب شهري أربعمائة جنيه، فالفقر يحيط أسرتها بأسياخ من حديد، وفي حاجة إلى جنيه واحد. ووالدها يحمل هموماً تنوء عن حملها الجبال الراسيات، ووافقت على كل شروطه من ساعات عمل طوال. وتنظيف المكتبة ومحتوياتها يومياً وغيرها، إلا أن فرحتها لم تدم عندما شاهدته ينظر إليها ببصر زائغ، ويحاول التحرش بها، مدعياً أنه لم يقصد . وفرت من جحيمه بعد أن لقنته درساً لم ينسه أبد الدهر، عندما جذبته من ملابسه في الشارع وطرحته على الأرض بمساعدة والدتها وشقيقتها، وانهلن عليه ضرباً بالشباشب، واشترك معهن العشرات من ضحاياه حتى كادت روحه تزهق، ولم يخلصه من بين أيديهم سوى زوجته وأبنائه.

ولكن يبدو أن ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب .. فاكتشف العجوز المتصابي أنه يعشق الصغيرة، وأنه هام بها حباً وعشقها يجري في أوصاله، ولكن كيف ؟ وهي كانت لا تطيق رؤيته، وتكره كل ذرة في جسده، وكانت تتقيأ كلما وقع بصرها عليه.

عرض عليها الزواج ووضع ثروته تحت قدميها، فرفضت حتى لو أعطاها كل كنوز العالم، تفرغ لمطاردتها طوال ثلاثة أعوام، وحررت أسرتها ضده المحاضر، وأخذت عليه الجهات الأمنية تعهدا بعدم التعرض لها خشية من وقوع أحداث لا تحمد عقباها.. إلا أنه لم يلتزم، حتى اجتمع أفراد عائلتها وكادوا يفتكون به، إلا أنهم أبوا أن يلوثوا أيديهم بدمائه الرثة.

إلا أن الشيطان سكن عقله وقلبه وقرر التخلص من الصغيرة.. فانتظرها وهي في طريقها لتلقي أحد الدروس الدينية وأطبق على رقبتها في الشارع، وأخرج من ملابسه ساطورا وذبحها في الشارع، وألقى بجسدها النحيل في الشارع .. ووقفت له عدالة السماء بالمرصاد حيث شاهدها أحد المارة قبل أن تصعد روحها الطاهرة إلى بارئها .. فقالت له عن اسم الجاني، وبعدها لفظت أنفاسها .. وقام المارة بوضع أوراق الصحف عليها، والأعين من حولها تذرف الدموع، حتى جاءت والدتها وشقيقاتها وفتكت أصوات صراخهن القلوب.

وتوجهت قوة من مباحث حلوان، وضبطت الجاني واعترف بجريمته الشنعاء، وأمر رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية، بحبس المتهم على ذمة التحقيق بعد أن وجهت له تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد واحالته الى محاكمة عاجلة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy