• ×

06:07 مساءً , الخميس 2 يوليو 2020

قائمة

هل بلغ عمرك الـ 40؟ هنا خطوات لتكوني أكثر ثقة وجمالاً

 0  0  956
 هل بلغ عمرك الـ 40؟ هنا خطوات لتكوني أكثر ثقة وجمالاً

يقول كثر إن المرأة حين تبلغ الأربعين تكون في قمّة تألّقها، أجمل من أي وقت مضى، مرتاحة مع نفسها، تظهر ثقة كبيرة بالنفس مصدرها النضج، مع الحفاظ على حيويّة الشباب. نعم، إنما، ماذا يحدث بعد ذلك وكيف يمكنها أن تمضي بقية حياتها بصفاء؟
لتعيشي العقد الرابع من عمرك بصفاء، عليك الاستماع الى جسمك ومعرفة نفسك وتقبّلها. قد تضطرك ظروف عدة الى إعادة حساباتك، مثل السعي الى تأمين مصاريف تعليم أولادك المراهقين، أو الحمل، أو تغيير وظيفتك. باختصار، تواجه المرأة الأربعينية تحديات كثيرة.

تطلّعات واقعية جدًا

غالبًا ما تكون المرأة الأربعينية متزوّجة منذ فترة طويلة، مرّت بكل مراحل الحياة الزوجية، أنجبت أولادها وسعدت بهم، تقدّمت في حياتها المهنية صحيح أنها معرّضة لانخفاض الرغبة الجنسية في علاقتها الزوجية، لكن ليس بشكل عام إذ إنها تعرف غالباً ما تريده تمامًا. تطلعاتها واقعية جدًا فهي تريد الاستمتاع بالحياة وأن تكون علاقتها بشريكها ممتازة، مع تخطّيها لوهم أمير الأحلام الكامل الأوصاف.
رغبتها في علاقة قوية مع شريك ترتاح إليه مرتبطة أيضًا بسمة أنثوية جدًا: فالمرأة الأربعينية قلّما تضع العمل في المرتبة الأولى. حتى بين اللواتي يعتبرن العمل أولوية، كثيرات هنّ اللواتي يقبلن على العمل بحماسة متوسّطة. ويبدو أن نظرية المساواة بين الجنسين لم تغير الشيء الكثير في الموضوع. فبالنسبة الى الغالبية العظمى من النساء الأربعينيات غير المتزوجات، يبقى اللقاء برجل مميز هو أفضل ما قد يحدث لهنّ.

الخوف من سن اليأس

بالنسبة الى معظم النساء، «انقطاع الطمث» معناه «التقدّم في السن». وما زالت فكرة «أن انقطاع الطمث هو عتبة المرور الى الشيخوخة» راسخةً في المخيّلة النسائية، ربما بسبب ميلنا الدائم الى ربط الخصوبة بالحياة الجنسية. يقول أحد الأطباء العامين: «الأمر بسيط جدًا. حين كنت أذكر كلمة «سن اليأس» أو «انقطاع الطمث» أمام مريضة تبلغ الأربعين أو الخمسين، ما كنت أراها مجددًا! كنت أخسرها الى الأبد! اليوم أنا أكثر حرصًا وأصبحت أستخدم تلميحات غير مباشرة للحديث عن الموضوع. وهذا يعني في الحقيقة أن سن اليأس أو انقطاع الطمث لا يزال أمرًا يصعب على النساء التعايش معه».
تنظر المرأة في سن الأربعين الى جسدها، فتشعر بالقلق. تراقب كالصقر كل إشارات التقدّم في السن: تجاعيد صغيرة، شعر أبيض فتصبح علاقتها بجسدها صعبة. لسبب أو لآخر، لا يعيش الرجال سن الأربعين بالطريقة نفسها، والسبب أن المجتمع يعتبر أن سن الأربعين لديهم هو سنّ النضج وسنّ كل الاحتمالات. ويُعتبر بعض أشارات التقدّم في العمر لدى هؤلاء، كالشعر الأبيض على الصدغين مثلاً، من عوامل الإغراء الذكورية. وهنا يكمن الخطر في أن ينسى الرجل أن سن الأربعين الذي تعيشه شريكته مختلف عن سن الأربعين الذي يعيشه هو. ولن تفيد محاولاته إقناع شريكته بأنها لا تزال جذابة كالسابق، وقد تؤدي أحيانًا الى تدهور العلاقة. السبب في ذلك هو أن ما يهمّ المرأة حقاً هو ما تشعر به هي. لذا لا تقيم وزنًا كبيرًا لما يقوله الرجل. فلحظة الحقيقة بالنسبة إليها ليست في محادثة مع رجل، بل في خصوصية حمامها، حيث تنظر الى نفسها من دون رحمة.

من الناحية العمليّة

في ما يتعلق بالعمل، يُعتبر سن الأربعين والأعوام التي تليه مرحلة زاخرة بالأسئلة الصعبة.

- بالنسبة الى الموظّفات
حين تكون المرأة في سنّ الأربعين وما فوق، يصعب عليها الترقّي في السلّم الوظيفي إن كانت موظّفة في شركة كبيرة، إذ إن المؤسسة تكفّ عن توفير التدريب لها، وغالبًا ما تقترح عليها مراكز لا تثير اهتمامها، وبراتب أقل مما تحصل عليه في الوقت الحاضر. قد يكون الانضمام الى مؤسسة صغيرة أو متوسّطة فكرة جيدة للواتي يردن أن يلعبن ورقة التنوّع الوظيفي، فتصبح علاقتهنّ بالعمل في هذه المرحلة أكثر صفاء، ويقبل بعضهن العمل لساعات إضافية بشكل أسهل، لكون أولادهنّ قد أصبحوا أكثر استقلالية.
قد يكون إنشاء مؤسّسة خاصة أحد الحلول الممكنة. تملك المرأة العاملة التي يتراوح سنّها ما بين الأربعين والخامسة والأربعين ما يكفي من الخبرة المهنية التي اكتسبتها في المرحلة الأولى من حياتها المهنية، والتي يمكن البناء عليها للسعي الى أهداف ممكنة التحقيق. فالنساء في هذه الحالة يكنّ مسلّحات بالخبرة والعبر التي اكتسبنها خلال حياتهنّ المهنية، ما يجعلهنّ قادرات على الانخراط في عالم الأعمال المتعب والصعب.

- الى النساء اللواتي يرغبن في العمل مجددًا
غالبًا ما تشعر النساء، بعد البقاء من دون عمل لفترة طويلة، بأنهنّ غير قادرات أو ما عدن قادرات على العمل مجددًا، أو بأنهن نسين كل ما يعرفنه في حال كن يملكن مهارات عالية سابقاً. وقد يتملكهنّ أيضًا شعور قوي بأنهن ما عدن ينفعن لأي شيء. لذا هنّ يملن عادةً الى التوجّه نحو أنشطة تتطلّب مهارات متدنّية. تملك هؤلاء النساء صورة متردّية عن أنفسهن وعن مؤهلاتهن وعن قدرتهنّ على العودة الى العمل. كذلك، لا يعرفن جيداً البيئة الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعلهنّ خائفات من الانخراط في سوق العمل.
يمكن العودة الى الحياة المهنية من خلال الحصول على دعم جمعيات متخصّصة. من الممكن، استنادًا على مؤهلاتهن وميولهن ورغباتهن، أن يتحوّل هؤلاء النساء نحو ميادين عمل أخرى كقطاع خدمات الأفراد مثلاً، الذي يحتاج بشكل متزايد الى يد عاملة في سن النضوج، أو قد يتوجّهن نحو إنشاء عملهنّ الخاص. ومن الممكن أيضًا استثمار خبرتهنّ في جمعيات رياضية أو ثقافية، أو تحويل هواية أو موهبة شخصية الى نشاط منتج. تمكّنت نساء كثيرات منذ بداية العام 2009 من إنشاء عمل خاص بهنّ لوحدهن، لكن هذا لا يعني أن الأمر لا ينطوي على مخاطرة. ففي حال لم تكن المرأة مدعومة من الزوج أو الأولاد، يُصبح هذا التحوّل محكومًا بالفشل.

الشكل المطلوب

في النهاية، على المرأة الأربعينية أن يكون لها طراز خاص تعبّر عنه بأناقة مع مواكبة الموضة. فلا يجب أن يكون التقدّم المهني أو اكتساب بعض الوزن سببًا للانفصال عن الموضة! إنما يوصى بالابتعاد عن ارتداء الألوان الزاهية. ففي سن الأربعين، تكون المرأة لا تزال قادرة على ارتداء مجموعة واسعة من الألوان، لكن من الأفضل لها الابتعاد عن الألوان البراقة، خصوصًا إن كانت متدرّجة على قطعة واحدة مركزيّة. بالنسبة الى الألوان المعدنيّة، من الممكن التركيز بشكل محدود عليها عبر ارتداء ثياب فيها قليل من اللون الذهبي أو الفضي، شرط تجنّب أن تكون هذه الألوان هي لون اللباس بكليّته. في النهاية، يجب أن تُلبس الألوان الفاتحة مع ألوان أكثر قوة كي لا تبدو المرأة كبيرة في السن. كذلك، يسمح لها ارتداء اللون الأسود مع الأبيض بأن تبدو أنيقة مع الحفاظ على مظهر الوقار!
عادة، تكون المرأة في سن الأربعين قد سبق لها أن حدّدت أسلوب اللباس المناسب لها. وإن لم تكن الحال كذلك، تجنّبي اقتراض بنطلون ابنتك المراهقة الضيّق أو تنورتها القصيرة لتؤدي دور الفتاة الشابة، لأن ذلك سيجعلك تبدين بشكل أسوأ! كذلك، تجنّبي ارتداء بدلات القطعتين التي تجعلك تبدين أكبر سنًا. في ما يتعلّق بقصة الشعر، حدِّدي بنفسك إن كان الوقت قد حان لقصّ شعرك، علماً أن قصة الشعر القصيرة تساعدك في أن تبدي أصغر سنًا، بينما يبقى الشعر الطويل رائجًا دومًا ويعطي مظهرًا أكثر أنوثة. إجعلي تبرّجك خفيفًا، ولا تلجئي بشكل متسرّع الى الجراحة التجميلية في حال كانت التجاعيد تزعجك، لأن الوقت لا يزال مبكرًا جدًا على ذلك! تستطيعين القيام ببعض جلسات الحقن لاكتساب مظهر جيّد. الروح المعنوية هي ما يهمّ هنا!

ما يجب أن تفعليه حين تبلغين سن الأربعين هو أن تشعري بأنك جميلة ومرتاحة وواثقة من نفسك، إذ إن جاذبيّتك تكون في أوجها في هذه السن، فتمتّعي بها!

شهادات لنساء أربعينيّات

سمر(44 عامًا، ربة منزل): «احتجت الى الوقت كي أعرف ما أريد فعله حقاً في حياتي، لأنه حتى هذا اليوم كانت أحداث حياتي متسارعة الى درجة كبيرة. التقيت زوجي في الكلية، تزوجنا، ثم أنجبنا توأماً، فلم يتسنّ لي أن أعمل أبدًا. أنجبت بعد ذلك طفلاً وبقيت في البيت لأهتمّ بعائلتي الصغيرة. عمل زوجي في التسويق وتسلّق السلّم الوظيفي الى أعلى درجاته. أخبرني في السنة الماضية أنه سيتركني لأجل امرأة أخرى في الثانية والعشرين! أُصبت باكتئاب قوي ثم خضعت لعلاج نفسي أنهيت منذ ثلاثة أشهر تدريبًا على استخدام الحاسوب وقد بدأت للتوّ عملاً خاصًا بي. أنا سعيدة لأنني أعمل في المنزل، وأستطيع بذلك الاهتمام بأولادي في إطار حضانة مشتركة مع زوجي السابق. ساعدني الفشل في حياتي الخاصة في فهم أنني لم أولد للاهتمام ببيتي فحسب. أظنّ أنني اليوم في السن المناسبة لأبدأ حياتي من جديد وأنا مدركة لرغباتي الدفينة».

عبير(40 عامًا، تاجرة): «طالما كنت غير مرتاحة مع نفسي. لقد كانت فترة مراهقتي صعبة لأنني كنت أعاني من الشره المرضي. كنت أكره جسدي وأراه قبيحًا وسمينًا جدًا. لذا كنت آكل بشراهة، ثم أدفع نفسي الى التقيؤ كان الأمر مماثلاً بالنسبة الى وجهي أيضًا الذي كنت أعتبره عاديًا جدًا، الى أن خضعت لتدريب على تغيير المظهر العام والتطوّر الشخصي. حينها تعلّمت كيف أظهر جمالي بشكل أفضل. أبلغ اليوم الأربعين، وأشعر أنني أجمل وأكثر انفتاحًا من أي وقت مضى. فأنا أحافظ على شكلي وأهتم بمظهري وبنفسي! والنتيجة، أصبح رجال كثر يجدونني جذابة، وأظنّ أنني وجدت أخيرًا الشخص الذي سيجعلني سعيدة! الحقيقة هي التالية: علينا أن نتعلّم أن نحبّ أنفسنا حتى يحبنا الآخرون في المقابل».

ريما (49 عامًا، ملحقة صحافية): «مرحلة الأربعين، يا لها من مرحلة عمرية رائعة! أستطيع أن أقول لكم هذا بثقة كوني سأبلغ الخمسين خلال بضعة أشهر! لقد بدأت أفهم ابتداء من سن الـ42 أنه بإمكاني تحقيق كل ما أرغب فيه في الحياة (الأهم على الأقل) إن صمّمت وعملت على الحصول عليه! لذا وضعت لنفسي أهدافًا وتمسّكت بها. تعلّمت أن أقول «لا» لكل ما يزعجني، وأن أتجنّب الأشخاص السيئين الذين قد يسبّبون لي الضرر، وأن أركّز على ما هو مهم. تعلمت أيضًا أن أكون إيجابية، أو على الأقل، ألا أعلّق أهمية كبيرة على المشاكل الصغيرة اليومية. حين نبلغ الأربعين، نفكّر بطريقة جديدة، لأننا ندرك أنه علينا أن نعيش يومًا بيوم، وأن ما نعيشه اليوم لا يتكرر غدًا. كذلك، ندرك أننا فانون، إذ نفقد أشخاصًا عزيزين علينا. باختصار، نحن نرغب في الاستفادة من كل لحظة متبقّية لنا لنعيشها!».


اختبار كيف تعيشين سن الأربعين؟

1 أين أنت من العمل؟
أ- لا أشعر بالراحة في عملي.
ب- لم أعلم يومًا ما هو العمل الذي قد أبرع فيه.
ج- أشعر بأنني بارعة أكثر من السابق لأنني اكتسبت خبرة كبيرة.

2 كيف هي علاقتك الزوجية؟
أ- أعرف أن زوجي هو رجل حياتي.
ب- أيام جيّدة وأخرى سيّئة، لكن علينا التأقلم مع الوضع.
ج- أنا خائفة من الوصول الى طريق مسدود.

3 كيف تتصرّفين إن أخبرك شريكك بأنه سيتركك؟
أ- سأفتح له باب الخروج على مصراعيه!
ب- سأحارب للاحتفاظ به.
ج- أخيرًا، سأتمكّن من التفكير بنفسي.
4 ما هي أولوياتك اليوم؟
أ- لا أعرف.
ب- أن أكون سعيدة بقدر الإمكان.
ج- أن أجعل من هم حولي سعداء.

5 هل سبق وشعرت أن حياتك فاشلة؟
أ- غالباً.
ب- أحياناً.
ج- أبداً.

6 ماذا تفعلين حين ترتكبين خطأ؟
أ- أحاول أن أفهم أولاً لم ارتكبته.
ب- أشعر بالإحباط.
ج- عادة، أكرّر الخطأ نفسه

7 كيف تجدين نفسك اليوم؟
أ- منفتحة الى حدّ بعيد.
ب- عادية.
ج- قنبلة حقيقيّة!

8 في حال لم تكوني على اتفاق مع الشخص الذي تتحاورين معه
أ- أشعر بالغيظ.
ب- أتراجع عن موقفي.
ج- أشرح له موقفي بشكل حازم ولكن أحترم موقفه.

9 ما هو الأهم لتكوني سعيدة؟
أ- أنا أولاً، ثم الآخرون.
ب- الآخرون، ثم أنا.
ج- الآخرون.

10 هل أنت قادرة على تخيّل بقية حياتك؟
أ- نعم، الأمر واضح جدًا في عقلي.
ب- أحاول تخيُّل ذلك، لكن الأمر صعب.
ج- لا، أبدًا.
الإجابات

أقل من 7 نقاط: يمكنك القيام بأفضل من ذلك!
يحتاج بناء الذات الى الوقت. لا يعني كونك اليوم تبلغين الأربعين أن الأوان قد فات لتعملي على تحسين ذاتك، بل على العكس. ربما لم يساعدك أسلوب حياتك في الإصغاء الى ذاتك وفي إدراك رغباتك الحقيقية. بإمكانك البدء بذلك الآن!

بين 8 و 14 نقطة: موقع وسطي!
تعرفين جيداً ما تعنيه أزمة الأربعين لأنك قد خرجت منها للتوّ! أصبحت تعرفين جيدًا اليوم ما لا تريدينه، وأنت جاهزة لكلّ تحدّيات المستقبل. حان الوقت للبدء بمرحلة جديدة عبر تحديد ما ترغبين في القيام به في الجزء الثاني من حياتك!

فوق الـ15 نقطة: منفتحة!
ربما أنت متقدّمة على صديقاتك من العمر نفسه، أو أن مشاكل حياتك الماضية قد ساعدتك في رؤية الأمور بشكل أفضل. لهذا أنت مرتاحة مع نفسك، وتعرفين ما هي أهدافك في السنوات المقبلة، وتجدين الوسائل لتحقيقها. أحسنت، هذه هي مرحلة الأربعين الرائعة!
احتسبي النقاط

1أ=1 1ب=0 1ج=2
2أ= 2 2ب=1 2ج=0
3أ=2 3ب=2 3ج=2
4أ=0 4ب=2 4ج=1
5أ=0 5ب=1 5ج=2
6أ=2 6ب=1 6ج=0
7أ=2 7ب=0 7ج=1
8أ=1 8ب=0 8ج=2
9أ=2 9ب=1 9ج=0
10أ=2 10ب=1 10ج=

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy