• ×

04:56 صباحًا , الخميس 16 يوليو 2020

قائمة

أسباب الإرهاق اثناء الحمل

 0  0  910
 أسباب الإرهاق اثناء الحمل

إذا شعرت بالإرهاق خلال فترة الحمل، عليك أن تعرفي ما هي أسباب حصول ذلك. من ثمّ فكري ملياً في الأمر، لأنّ أسباباً مجتمعةً كثيرة قد تكون السّبب في ما تعانينه. وقد ترتبط إصابتك بالإرهاق بوضعك المستجد والظّرفي. لذا عليك استشارة طبيبك فهو أدرى بحالتك، وبوسعه مساعدتك على تخطّي هذه المرحلة الحرجة.
من الطّبيعي أن تشعري في بداية حملك بالتّعب والنعاس على مدار النهار. ويعود حدوث هذه المتغيّرات في جسمك إلى هرمون البروجسترون، الضّروري لوجود الحمل وتثبيته. يُؤثر هذا الهرمون على جسمك شأنه شأن مفعول الأدوية المهدئة. والخبر السار الذي يمكننا زفّه إليك هو أنّ هذا الإرهاق سيتلاشى بشكل واضح خلال الفصل الثاني من حملك.

اضطراب

آلام الحمل الطّفيفة، أوجاع الظهر، حركة الجنين، الانزعاج، مسؤوليات العمل الملقاة على عاتقك والتساؤلات حول أمور عدّة تساورك حول وضعك المستجد، كلّها عوامل تساهم في اضطراب النوم لديك. لذا، يُنصح باعتماد نمط خاص وجديد لحياتك يساعدك على النوم. مثلا، حاولي دائماً النوم باكراً، واسترخي كلّما سنحت لك الفرصة، واستفيدي من نهاية الأسبوع لتستردّي نشاطك.

نّشاط مهني

بعض الظروف المهنية غير مؤاتٍ من حيث التّعب الجسدي والنّفسي للمرأة الحامل. فالعمل مهما كان نوعه سيشعرك بالتّعب والإرهاق. وثمّة مهن أكثر خطورة من غيرها، كالعمل الذي يتطلّب جهداً جسدياً كبيراً أو استعمال الآلات فضلاً عن تعب المواصلات. لذلك من الضّروري التفكير في تغيير ظروف عملك من حيث التوقيت والجهد وطرق المواصلات منذ بداية الحمل.

مخاوف

يتملّك القلق نساء كثيرات، خصوصاً في الفصل الثالث من حملهنّ: كيف ستتم الولادة؟ هل سيكون الطفل جميل المظهر؟ هل سأحبّه؟ هل سأكون أماً مثالية له؟ وللتّخفيف من وطأة هذه المخاوف، من الأفضل ألا تتردّدي في البوح بما يخالجك، خصوصاً مع شريكك وأصدقائك وأهلك، وطبيبك أيضاً.

الأشهر الأخيرة

من الطّبيعي أن تصابي بالإرهاق بسبب زيادة وزنك، حركة الجنين داخل بطنك الذي كبر حجمه والذي يمنعك من النوم ملء جفونك، الحاجة باستمرار الى التبول لذلك، من المستحسن أن تسترخي خلال النهار وتأخذي قيلولة كلّما سنحت لك الفرصة. كذلك، أطلبي المساعدة ممّن حولك في ما يخصّ الأعمال المنزلية وغيرها.
عليك أيضاً أنّ تتغذي بشكل جيد ومتوازٍ، لأنّ نقصاً ما في الفيتامينات أو الحديد من شأنه أن يساهم في شعورك بالتّعب. كذلك، قومي بنشاط جسدي يلائم وضعك. وفي حال وجود أدنى شك لديك بخصوص حالتك المستجدة فلا تتردّدي في استشارة طبيبك.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy