• ×

01:30 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

قائمة

قتل صديقه وأحرق جثته لخلافهما على أولوية الوقوف فى السوق لبيع الفاكهة

حكم عليه بالإعدام شنقًا

 0  0  586
 قتل صديقه وأحرق جثته لخلافهما على أولوية الوقوف فى السوق لبيع الفاكهة

عاقبت محكمة جنايات شبرا الخيمة، اليوم، برئاسة المستشار محمد رأفت "بائع" بالإعدام شنقًا لاتهامه بقتل صديقه وإحراق جثته لإخفاء معالم جريمته بعدما سكب عليها "البنزين" داخل شقة ينامان فيها بعد انتهاء عملهما وذلك لخلافهما على أولوية الوقوف فى السوق لبيع الفاكهة.

تم إحضار المتهم من محبسه وسط أفراد الحراسة الذين اقتادوه إلى قفص الاتهام يرتدى ملابس السجن البيضاء.. ينظر إليها داخل القفص ويتمنى ألا تتحول للون الأحمر..لحظات وساد الهدوء قاعة المحكمة ليخرج الحاجب معلنا بدء الجلسة التى تم تحديد موعدها للنطق بالحكم وصعد رئيس المحكمة الذى نادى "الدمرداش .م" وفى حزن أجاب الشاب، وهو ممسك بالقضبان، ..أفندم.. نظر إليه رئيس المحكمة وقال "حكمت المحكمة حضوريا وبإجماع الآراء وبعد موافقة فضيلة المفتى بإعدامه شنقًا".

تعود وقائع القضية رقم 16105 جنايات إلى تلقى مأمور قسم أول شبرا الخيمة، بلاغًا بنشوب حريق داخل شقة بشارع خضر بشبرا البلد، وتبين وجود جثة المجنى عليه "حمدى .ر" 26 سنة، بائع وبمعاينة الجثة، وجدت فى صالة الشقة ومتفحمة تمامًا من شدة الحريق.

أكدت تحريات المباحث التى أشرف عليها العقيد محمد شرباش، رئيس فرع البحث الجنائى بشبرا الخيمة، أن المتهم"الدمرداش .م" 30 سنة، بائع وراء ارتكاب الجريمة، وأنه حدثت خلافات بينه والمجنى عليه بسبب أولوية الوقوف فى السوق لبيع الفاكهة، وأنه قرر التخلص منه، وذهب إلى الشقة التى يسكنان بها سويا منذ فترة، وعندما وجد المجنى عليه مستغرقًا فى النوم انهال عليه بالسكين، وحتى يخفى جريمته سكب عليه جركن" بنزين" وأشعل فيه النيران وتركه حتى تفحمت جثته وفر هاربا.

تمكن رجال المباحث من القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكابه للجريمة وبعرضه على النيابة العامة أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق وجدد قاضى المعارضات حبسه 45 يومًا أخرى، وأحاله المستشار محمد البسطاوى المحامى العام لنيابات جنوب بنها إلى محكمة الجنايات فادعى المتهم الجنون، وتم إيداعه مستشفى الأمراض العقلية، وثبت من تقرير الأطباء أنه لايعانى من أى مرض عقلى فقررت المحكمة إحالة أوراق القضية إلى فضيلة المفتى والذى وافق على الحكم بإعدامه شنقًا.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy