• ×

01:42 مساءً , الجمعة 10 يوليو 2020

قائمة

فضيحة تنصت صحيفة تفتح قضايا خطف وقتل الأطفال منذ عام 2001

 0  0  664
 فضيحة تنصت صحيفة تفتح قضايا خطف وقتل الأطفال منذ عام 2001

الوكالات - قررت الشرطة البريطانية إعادة التحقيق في قضايا خطف وقتل الأطفال منذ عام 2001، وذلك في متابعة لفضيحة التنصت التي كشفت عنها جريدة الغارديان البريطانية، حول قيام محقق تابع لصحيفة «نيوز أوف ذا وورلد»، التي يملكها الملياردير الأسترالي روبرت مردوخ، بالتنصت على هاتف الطفلة ميلي داولر، التي اختطفت وقتلت عام 2003.
«الغارديان» أشارت إلى أن البرلمان البريطاني سيعقد جلسة طارئة لمناقشة فضيحة التنصت هذه التي أثارت غضباً عاماً، مطالبة البعض بضرورة قيام الحكومة بالتصدي للطرق السيئة التي تسلكها بعض وسائل الإعلام للحصول على معلومات، ذاكرة أن المحقق الخاص غلين موكلير أعطى أملاً زائفاً لعائلة الفتاة، وتأثرت به تحقيقات الشرطة سلباً، إثر قيامه باختراق هاتفها المحمول وقت اختفائها، وحذف رسائل بريد صوتي كانت على الهاتف. وتمثل هذه الأنباء صدمة كبيرة لأقارب الضحايا، خصوصاً أنها تأتي عشية الذكرى السادسة للتفجيرات، كما قالت «الديلي تلغراف».
ووفقا لصحيفة الغارديان، فإن قضية الضحية داولر قد تفتح الباب على مصراعيه، بخصوص طبيعة عمل مساعدي مردوخ، مثل الرئيسة التنفيذية لـ «نيوز إنترناشيونال»، ريبيكا بروكس، التي عملت محررة للصحيفة في تلك الفترة، والتي نفت أنها كانت على علم بالقرصنة التي كان ضحيتها الطفلة داولر. ونقلت الصحيفة عن بروكس قولها «لقد صعقنا جميعاً عندما سمعنا بهذه الاتهامات، أشعر بالغثيان لأن شيئاً من هذا القبيل يكون قد حدث فعلاً»، ولكنها رفضت الاستقالة من منصبها، مثلما يطالب ضحايا القرصنة، لأنها، حسب قولها، لم تكن على علم بهذه القرصنة. وكانت مؤسسة «نيوز إنترناشيونال»، التي يمتلكها إمبراطور الإعلام مردوخ، قد اعتذرت قبل أشهر لـ 8 من المشاهير والوجوه الاجتماعية ضحايا التنصت، الذي قامت به الصحف الشعبية التابعة لها.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy